Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 15Jul2015, 08:49
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي سلسلة: أحكام عيد الفطر

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الأولى→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :

● مشروعية صلاة العيد :

قال الإمام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ عن صلاة العيد كما في [مجموع الفتاوى - ٢٣/١٦١]: (( إنها من أعظم شعائر الإسلام، والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة )). اهـ

ومشروعيتها ثابتة بالسنة النبوية المشتهرة المستفيضة بين الناس، وبإجماع أهل العلم، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء من بعده يداومون عليها، ولم يأت عنهم تركها في عيد من الأعياد.

قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ :
(( شهدت العيد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان )). رواه البخاري (٩٦٢) واللفظ له، ومسلم (٨٨٤).

بل حتى النساء كن يشهدنها على عهده -صلى الله عليه وسلم- ، فقد قالت أم عطية ـ رضي الله عنها ـ :
(( كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته )). رواه البخاري (٩٧١) واللفظ له، ومسلم (٨٩٠).

وقال الإمام إسحاق بن راهويه ـ رحمه الله ـ كما في [المسائل لإسحاق بن منصور الكوسج - رقم: ٢٨٥٦] :
(( يستحب الخروج لهن في العيدين، لما مضت السنة بذلك، ولكن لا يتزين ولا يتطيبن )). اهـ

فإذا خرجن على هذه الصفة جمعن بين فعل السنة، واجتناب الفتنة.


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15Jul2015, 17:02
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الثانية→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :

● الاغتسال للعيد :

وتحت هذه المسألة فرعان :

🔹الفرع الأول / عن مشروعية الغسل للعيد :

الاغتسال للعيد فعل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقد ثبت عن نافع: (( أن ابن عمر كان يغتسل للعيدين )). رواه الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم: ١٥).

وثبت عن الجعد بن عبد الرحمن أنه قال: (( رأيت السائب بن يزيد يغتسل قبل أن يخرج إلى المصلى )). رواه الفريابي في "أحكام العيدين" (رقم:١٦).

وقال ابن رشد ـ رحمه الله ـ في كتابه [بداية المجتهد - ١/٥٠٥]:*(( أجمع العلماء على استحسان الغسل لصلاة العيدين )). اهـ


🔹الفرع الثاني / عن وقت الاغتسال للعيد :

الأفضل أن يكون الاغتسال بعد صلاة الفجر وقبل الذهاب إلى المصلى، وأن تكون صفته كصفة غسل الجنابة، وعليه يدل ظاهر الآثار الواردة عن الصحابة، ومنهم ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ ، فقد ثبت عن محمد بن إسحاق أنه قال: قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يصلي يوم العيد؟

فقال: (( كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام، ثم يرجع إلى بيته فيغتسل كغسله من الجنابة، ويلبس أحسن ثيابه، ويتطيب بأحسن ما عنده، ثم يخرج حتى يأتي المصلى )). رواه الحارث ابن أبي أسامة كما في "المطالب العالية" (رقم: ٢٧٥٣).

وثبت عن الجعد بن عبد الرحمن أنه قال: (( رأيت السائب بن يزيد يغتسل قبل أن يخرج إلى المصلى )). رواه الفريابي في "أحكام العيدين" (رقم:١٦).

وإن اغتسل قبل صلاة الفجر لضيق الوقت، وحتى يتمكن من التبكير إلى المصلى فحسن، وقد فعله جمع من السلف الصالح، واستحسنه كثير.


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15Jul2015, 22:00
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الثالثة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :

● التجمل بأحسن الثياب والطيب للعيد :

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ : (( وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفود..)). رواه البخاري (٩٤٨) ومسلم (٢٠٦٨).

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه [فتح الباري: ٦ /٦٧-٦٨] عقبه: (( وقد دل هذا الحديث على التجمل للعيد، وأنه كان معتاداً بينهم، وهذا التزين في العيد يستوي فيه الخارج إلى الصلاة، والجالس في بيته حتى النساء والأطفال )). اهـ

وقال الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ في كتابه [الأم - ١/٣٨٧]: (( ويلبس الصبيان أحسن ما يقدرون عليه ذكوراً وإناثاً )). اهـ

وثبت عن محمد بن إسحاق أنه قال: قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يصلي يوم العيد؟

فقال: (( كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل كغسله من الجنابة، ويلبس أحسن ثيابه، ويتطيب بأحسن ما عنده، ثم يخرج حتى يأتي المصلى )). رواه الحارث ابن أبي أسامة كما في "المطالب العالية" (رقم: ٢٧٥٣).

وقال الإمام مالك ـ رحمه الله ـ كما في كتاب [الأوسط (٤/٢٦٥) لابن المنذر] : (( سمعت أهل العلم يستحبون الزينة والتطيب في كل عيد )). اهـ


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16Jul2015, 00:44
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الرابعة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :

● الأكل قبل الذهاب إلى المصلى :

يسن للمسلم في يوم عيد الفطر أن يأكل تمرات بعد صلاة الفجر وقبل الخروج من البيت إلى المصلى، وذلك لقول أنس -رضي الله عنه- : (( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات )). رواه البخاري (٩٥٣).

وثبت عن سعيد بن المسيب -رحمه الله- أنه قال:*(( كان المسلمون يأكلون في يوم الفطر قبل الصلاة )). رواه الشافعي في "الأم" (١/٣٨٧).

وقال ابن رشد ـ رحمه الله ـ في كتابه [بداية المجتهد : ١/٢٢١] : (( وأجمعوا على أنه يستحب أن يفطر في عيد الفطر قبل الغدو إلى المصلى )). اهـ

ومن لم يتيسر له تمرات أكل مما يجد، فقد ثبت عند عبد الرزاق في [مصنفه : ٥٧٣٤] عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: أنه سمع بن عباس ـ رضي الله عنه ـ يقول: (( إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعل، قال: فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكل من طرف الصريفة، قلنا له: ما الصريفة؟ قال خبز الرقاق، الأكلة أو أشرب من اللبن أو النبيذ أو الماء، قلت: فعلى ما تأول هذا؟ قال: سمعته قال: أظن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحى فيقولون نطعم لأن لا نعجل عن الصلاة قال: وربما غدوت ولم أذق إلا الماء، ابن عباس القائل )).


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16Jul2015, 09:16
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الخامسة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :


● الخروج إلى مصلى العيد والعودة منه :

وتحت هذه المسألة فرعان:

🔹الفرع الأول / عن استحباب الذهاب إلى مصلى العيد مشياً.

فقد ثبت عن زر بن حبيش ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( خرج عمر بن الخطاب في يوم فطر أو يوم أضحى في ثوب قطن متلبباً به يمشي )) رواه ابن أبي شيبة (٥٥٩٠).

وثبت عن جعفر بن برقان ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كتب عمر بن عبد العزيز يرغبهم في العيدين: من استطاع أن يأتيهما ماشياً فليفعل )) رواه عبد الرزاق (٥٦٦٤) واللفظ له، وابن أبي شيبة (٥٦٠٤).

وثبت عن سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( سنة الفطر ثلاث ـ وذكر منها ـ :المشي إلى المصلى )) رواه الفريابي في "أحكام العيدين (رقم: ١٨).

وقال الإمام الترمذي ـ رحمه الله ـ في [سننه: ٢/٢٦٤]: ((أكثر أهل العلم يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً)). اهـ


🔹الفرع الثاني/ عن استحباب الذهاب إلى مصلى العيد من طريق والرجوع منه من طريق آخر.

قال جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) رواه البخاري (٩٨٦).

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه [فتح الباري: ٦/١٦٦] : ((وقد استحب كثير من أهل العلم للإمام وغيره إذا ذهبوا في طريق إلى العيد أن يرجعوا في غيره)). اهـ

وقال ابن رشد -رحمه الله- في كتابه [بداية المجتهد: ١/٢٢١١-٢٢٢] : ((وأجمعوا على أنه يستحب أن يرجع من غير الطريق التي مشى عليها لثبوت ذلك من فعله عليه الصلاة والسلام)). اهـ


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17Jul2015, 02:24
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة السادسة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :


● التكبير في عيد الفطر :

وتحت هذه المسألة ستة فروع:

🔹الفرع الأول / عن مشروعيته :

قال الله تعالى في ختام آية الصوم من سورة البقرة: { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.

وقال الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في "تفسيره" (١/٣٠٧): أخذ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر من هذه الآية. اهـ

وجرى عليه العمل في عهد السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، فقد ثبت عن نافع ـ رحمه الله ـ : (( أن ابن عمر كان يخرج إلى العيدين من المسجد فيكبر ))*رواه الفريابي (٤٣-٤٦).

وثبت عن أبي عبد الرحمن السلمي ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كانوا في التكبير في الفطر أشد منهم في الأضحى )) رواه الدارقطني (٢/٤٤) والفريابي في"أحكام العيدين"(٦٤).


🔹الفرع الثاني / عن وقت ابتدائه :

يبدأ التكبير في عيد الفطر عند أكثر أهل العلم من السلف الصالح فمن بعدهم من حين الذهاب إلى مصلى العيد.

فقد ثبت عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ : (( أنه كان يكبر إذا غدا إلى المصلى يوم العيد )) رواه الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم: ٣٩).

وثبت عن الإمام الزهري ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كان الناس يكبرون من حين يخرجون من بيوتهم )) رواه الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم:٥٩).

وقال الحافظ ابن المنذر ـ رحمه الله ـ في كتابه "الأوسط"(٤/٢٤٩) :*سائر الأخبار عن الأوائل دالة على أنهم كانوا يكبرون يوم الفطر إذا غدوا إلى الصلاة. اهـ

وقال النووي ـ رحمه الله ـ في كتابه "المجموع"(٥/٤٨) : قال جمهور العلماء لا يكبر ليلة العيد إنما يكبر عند الغدو إلى صلاة العيد. اهـ


🔹الفرع الثالث / عن وقت انتهائه :

ثبت عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه: (( كان يكبر يوم العيد حتى يأتي المصلى، ويكبر حتى يأتي الإمام )) رواه الفريابي في "أحكام العيدين"( رقم: ٤٨ - ٤٦).

وثبت عن الإمام الزهري ـ رحمه الله ـ أنه قال:*(( كان الناس يكبرون .. حتى يأتوا المصلى، حتى يخرج الإمام فإذا خرج سكتوا )) رواه الفريابي في "أحكام العيدين"(رقم:٥٩).


🔹الفرع الرابع / عن الجهر به :

ثبت عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ :
(( أنه كان إذا غدا يوم الأضحى ويوم الفطر يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يأتي الإمام )) رواه الدارقطني (٢/٤٥) وبنحوه عند الفريابي في "أحكام العيدين" (رقم: ٤٣-٥٣) .

وقال الإمام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما في "مجموع الفتاوى"(٢٤/٢٢٠) :
ويشرع لكل أحد أن يجهر بالتكبير عند الخروج إلى العيد، وهذا باتفاق الأئمة الأربعة. اهـ.

وقال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ في "فتح الباري"(٦/١٣٣) : ولذلك يشرع إظهار التكبير في الخروج إلى العيدين في الأمصار، وقد روي ذلك عن: عمر وعلي وابن عمر وأبي قتادة، وعن خلق من التابعين ومن بعدهم. اهـ.


🔹الفرع الخامس / عن تكبير النساء :

قالت أمُّ عطيـَّة - رضي الله عنها - :
(( كنَّا نُؤمَر أن نَخْرُج يوم العيد، حتَّىٰ نُخْرِجَ البكر من خدرها، حتَّىٰ نُخْرِجَ الحِيَّض، فيَكنَّ خلف النَّاس، فيكبِّرن بتكبيرهم )) رواه البخاري(٩٧١) واللَّفظ له، ومسلم (٨٩٠) ، وفي رواية لمسلم: قال (( يكبِّرن مع الناس )).

وهٰذا نصٌّ في مشروعيـَّة التَّكبير للنِّساء حتَّىٰ ولو كُنَّ حِيَّض.

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - في كتابه "فتح الباري" (٦/١٣٠) : ولا خلاف في أنَّ النَّساء يكبِّرن مع الرِّجال تبعاً إذا صلَّيْنَ معهم جماعة، ولكنَّ المرأة تخفض صوتها بالتَّكبير. اهـ.

وقال النَّووي - رحمه الله – في " شرح صحيح مسلم" (٦/٤٢٩) عقب حديث أمِّ عطيـَّة - رضي الله عنها - : وهٰذا دليلٌ علىٰ استحباب التَّكبير لكلِّ أحد في العيدين وهو مجمعٌ عليه. اهـ.

قال ابن بطَّـال - رحمه الله - في "شرح صحيح البخاري" (٢/٥٦٧):
وهذا أمـرٌ مستفيض. اهـ.


🔹الفرع السادس / عن صيغه :

للتَّكبير في العيد عِدَّة صِيغ جاءت عن الصَّحابة ـ رضي الله عنهم ـ :

الأولىٰ: (( الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلُّ، الله أكبر ولله الحمد )).

وثبتت عن ابن عباس- رضي الله عنهما - عند ابن أبي شيبة في "مصنَّفه" (١/٤٨٩).

الثَّانية:*ما أخرج عبد الرزاق (١١/٢٩٥ رقم: ٢٠٥٨١)*، ومن طريقه البيهقي (٣/٣١٦) عن أبي عثمان النَّهدي قال:
(( كان سلمان يعلِّمنا التَّكبير يقول: كبِّروا الله، الله أكبر، الله أكبر- مرارًا - الَّلهم أنت أعلىٰ وأجلُّ من أن تكون لك صاحبة، أو يكون لك ولد، أو يكون لك شريك في الملك، أو يكون لك وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّره تكبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الَّلهم اغفر لنا، الَّلهم ارحمنا. ثمَّ قال: والله لتكتبنَّ هٰذه، ولا تترك هاتان، وليكوننَّ هٰذا شفعاء صدق لهاتين )).

ولفظ البيهقي: (( كان سلمان ـ رضي الله عنه ـ يعلِّمنا التَّكبير يقول: كبِّروا: الله أكبر، الله أكبر كبيرًا - أو قال تكبيرًا - اللهم أنت أعلىٰ وأجلُّ من أن تكون لك صاحبة, أو يكون لك ولد, أو يكون لك شريك في الملك, أو يكون لك وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّره تكبيرًا، الَّلهم اغفر لنا، الَّلهم ارحمنا. ثمَّ قال: والله لتكتبنَّ هٰذه، لا تترك هاتان، ولتكوننَّ شفعاً لهاتين )).

وقال الحافظ ابن حجر- رحمه الله - في كتابه "فتح الباري" (٢/٤٦٢) عن هٰذه الصِّيغة: أصحُّ ما ورد. اهـ.

ووافقته اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء بالمملكة برئاسة العلَّامة ابن باز رحمه الله.

الثَّالثة: (( الله أكبر, الله أكبر، لا إله إلَّا الله، والله أكبر, الله أكبر، ولله الحمد )).

وجاءت عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عند ابن أبي شيبة في "مصنَّفه" (١/٤٨٨ - ٤٩٠) وصحَّحها العلَّامة الألباني - رحمه الله – في كتابه "إرواء الغليل" (٣/١٢٥).

وقد ثبتت هٰذه الصِّيغة أيضاً عن جمعٍ كثير من التَّابعين - رحمهم الله - كما عند ابن أبي شيبة في "مصنَّفه" (١/٤٨٨-٤٩٠) والفريابي في "أحكام العيدين"(رقم: ٦٢ ) وغيرهما.


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17Jul2015, 02:26
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة السابعة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :


● رفع اليدين في التكبيرات الزوائد من صلاة العيد.

وتحت هذه المسألة أربعة فروع:

🔹الفرع الأوَّل: وعن المراد بالتَّكبيرات الزَّوائد.

المراد بالتَّكبيرات الزَّوائد: التَّكبيرات الَّتي تكونُ بعد تكبيرة الإحرام في الرَّكعة الأولىٰ، وبعد تكبيرة النُّهوض إلىٰ الرَّكعة الثَّانية.


🔹الفرع الثَّاني: عن عدد هذه التَّكبيرات في كلِّ ركعة.

قال الإمام مالك- رحمه الله - في"الموطَّـأ" (ص144رقم:421):*
أخبرنا نافع مولى عبد الله بن عمر أنـَّه قال:*(( شهدتُّ الأضحَىٰ والفطر مع أبي هريرة فكبَّر في الأُولىٰ سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة بخمس تكبيرات قبل القراءة ))*وسندُه صحيح.

وثبت نحوه عن ابن عبَّاس- رضي الله تعالى عنهما -.

وقال الخطَّابي - رحمه الله - في كتابه"معالم السنن"*(1/217رقم:319):*وهٰذا قول أكثر أهل العلم. اهـ*

وقال النَّووي - رحمه الله- في كتابه"المجموع"(5/24):
وحكاهُ صاحب*"الحَاوي" عن أكثر الصَّحابة والتَّابعين. اهـ*

وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - كما في*"مجموع الفتاوىٰ"*( 24/220): وأمـَّا التَّكبير في الصَّلاة فيكبِّر المأموم تبعاً للإمام، وأكثر الصَّحابة*ـ رضي الله عنهم ـ والأئمَّـة يكبِّرون سبعاً فيالأُولىٰ وخمسًا في الثَّانية. اهـ


*🔹الفرع الثَّالث: عن نسيان الإمام للتَّكبيرات الزَّوائد أو شيءٍ منها.

قال الإمام ابن قدامة - رحمه الله -في كتابه*"المغني"(3/275): والتَّكبيرات والذِّكر بينها سُنَّة وليس بواجب، ولا تبطل الصَّلاة بتركه عمدًا أو سهوًا، ولا أعلمُ فيه خلافـاً. اهـ.


🔹 الفرع الرَّابع: عن رفع اليدين مع هذا التَّكبيرات الزَّوائد.*

قال الإمام ابن قيم الجوزية ـ رحمه الله ـ في كتابه*"رفع اليدين في الصلاة"(ص295):*وقد ثبت عن الصحابة رفع اليدين في تكبيرات العيدين. اهـ.

وثبت عن ابن جريج أنه قال: قلت لعطاء ـ يعني: ابن أبي ر باح التابعي ـ :*(( يرفع الإمام يديه كلما كبر هذه التكبيرات الزيادة في صلاة الفطر؟ قال: نعم، ويرفع الناس أيضاً ))*رواه عبد الرزاق (3/297).

وقال الإمام البَغوي - رحمه الله - في كتابه*"شرح السُّنَّـة"(4/310):*
ورفعُ اليدين في تكبيرات العيد سُنَّة عند أكثر أهل العلم. اهـ*

وباستحباب هذا الرَّفع يقول:*
ابن قيم الجوزيَّة وابن باز وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ.


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17Jul2015, 02:30
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة الثامنة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :


● دعاء الاستفتاح في صلاة العيد :

دعاء الاستفتاح مستحبٌّ في صلاة العيد قياساً علىٰ باقي الصَّلوات، وإلىٰ هذا ذهب عامَّة من يرىٰ مشروعيَّة دعاء الاستفتاح إلَّا أنَّهم اختلفوا في موضعه علىٰ قولين:

القول الأول:*أنـَّه يُقال بعد تكبيرة الإحرام، ثمَّ يُكبِّر بعده التَّكبيرات الزَّوائد.

وهو قولُ الأكثر.

القول الثاني:*أنـَّه يُقال بعد الانتهاء من التَّكبيرات الزَّوائد.



انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17Jul2015, 03:03
أبو عبد الرحمن العزومي الليبي أبو عبد الرحمن العزومي الليبي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: ليبيا
المشاركات: 632
افتراضي



بارك الله فيك أخي أبا أمامة ونفع الله بك وبجهودك الطيبة



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17Jul2015, 03:33
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

سلسلة: "أحكام عيد الفطر"


←الحلقة التاسعة→

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸قال فضيلة الشيخ عبد القادر بن محمد الجنيد -حفظه الله تعالى- :


● قضاء صلاة العيد :

من فاتته ركعة من صلاة العيد أو أدركهم في التشهد أو فاتته صلاة العيد كلها،هل يشرع له أن يقضي؟
وإن قضى فعلى أي صفة؟.*

قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة برئاسة العلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ كما في "الفتاوى"( 8/306 -307 رقم : 2328 و4517):
ومن فاتته وأحب قضاءها استحب له ذلك، فيصليها على صفتها من دون خطبة بعدها، وبهذا قال الإمام مالك والشافعي وأحمد والنخعي وغيرهم من أهل العلم، والأصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:*(( إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا ))*وما روي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أنه:*(( كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلي بهم ركعتين، يكبر فيهما )).

ولمن حضر يوم العيد والإمام يخطب أن يستمع الخطبة ثم يقضي الصلاة بعد ذلك حتى يجمع بين المصلحتين. اهـ.


وقالت أيضاً:

من أدرك التشهد فقط مع الإمام من صلاة العيدين صلى بعد سلام الإمام ركعتين يفعل فيهما كما فعل الإمام من تكبير وقراءة وركوع وسجود. اهـ.


انتهى.


📚 المصدر: مقال بعنوان: [ أحكام عيد الفطر ].

🔗 رابط المقال كامل↶

http://bit.ly/1fadQMB

....................

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17Jul2015, 03:35
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 745
افتراضي

آمين آمين..

جزاكم الله خيرا على المرور أخي الفاضل
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w