Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 31Dec2018, 11:04
أبو عبدالرحمن عبدالمنعم الغرياني أبو عبدالرحمن عبدالمنعم الغرياني غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 292
افتراضي لا يُعترَض على من قامَ بنصرةِ الدين بزلة زلها في عباراته

الحمد لله.

همسةٌ في أذنِ سلفيٍّ ناصرٍ للحقِّ

أقول: لو اعتبرنا _تنزلاً_ أن العلامة محمد بنَ هادي المدخلي _حفظه الله_ أخطأ في بعض عباراته وكلماته التي قالها في بعض المفتونين المشهود عليه من قِبل أهل بلده بالكذب والفجور ؛ لا يجوز الاعتراض عليه _أعني الشيخ محمداً_ لِمَا قام به من نصرة دين الله وشرعه وحماية الدعوة.

قال العلامةُ عبدُاللطيف بنُ عبدِالرحمن بنِ حسنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِالوهاب _رحمهم الله وغفر لهم أجمعين_:

(فيجب حمايةُ عِرض من قام لله، وسعى في نصر دينه الذي شرعه وارتضاه، وترك الالتفات إلى زلاته، والاعتراض على عباراته; فمحبة الله والغيرة لدينه، ونصرة كتابه ورسوله، مرتبة عَلية، محبوبة لله مرضية، يُغتفر فيها العظيم من الذنوب، ولا يُنظر معها إلى تلك الاعتراضات الواهية، والمناقشات التي تفت في عضد الداعي إلى الله، والملتمس لرضاه.
وهبه كما قيل، فالأمر سهل في جنب تلك الحسنات، (وما يدريك؟ لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم).

فليصنع الركب ما شاؤوا لأنفسهم ... هم أهل بدر فلا يخشون من حرجِ

ولما قال المتوكل لابن الزيات: (يا ابن الفاعلة)، وقذف أمه، قال الإمام أحمد _رحمه الله_: (أرجو أنّ الله يغفر له)، نظراً إلى حُسن قصده في نصر السنة وقمع البدعة.

ولما قال عمر لحاطب ما قال، ونسبه إلى النفاق، لم يعنفه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما أخبره أنّ هناك مانعاً.

والتساهل في رد الحق* وقمع الداعي إليه، يترتب عليه قلع أصول الدين، وتمكين أعداء الله المشركين من الملة والدين).

"مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" (٣ /١٦٢-١٦٣)، و"الدرر السنية" (٨ /٣٧١).

فتأمل أيها الموفق...

------------------------
*- كذا ولعل الصواب (الباطل).
__________________
(اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يداً فيحبه قلبي!)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07Feb2019, 15:49
أبو عبدالرحمن عبدالمنعم الغرياني أبو عبدالرحمن عبدالمنعم الغرياني غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 292
افتراضي هل يُعذر القاذفُ غيرةً على السنة؟

قال الإمام ربيع بن هادي _حفظه الله_ في "الذريعة" (1 /354) :

(هذا* دخل عليه ابن عُلية فكان يزحف إليه يقول: يا ابن الفاعلة أتقول كذا وكذا؟ غيرةً على السنة وهو يعتذر، يا أمير المؤمنين والله تبت، والله رجعت يا أمير المؤمنين).

يقول الربيع _حفظه الله_ (غيرةً على السنة) يعني قولَ الأمير لابن عُلية: (يا ابن الفاعلة).

يا صعافقة يا من تسيرون على خطى القطبية في الطعن والتشويه.

=================
*- يعني الأمير.
__________________
(اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يداً فيحبه قلبي!)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w