Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 26Jan2019, 14:00
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 798
افتراضي أربعون حديثا في برامج التواصل

أربعون حديثا في برامج التواصل
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
فهذه أربعون حديثا من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام جمعتها عملا بما جرى عليه سلفنا الصالح في جمع الأربعين من حديث سيد المرسلين في أبواب متنوعة.
وهذه الأحاديث يحتاجها زوار الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بعامة ومستخدمي برامج التواصل بخاصة، وحليتها بعناوين تبين المقصود منها، بعضها مقتبس مما عنون به أهل العلم في كتبهم، والغرض من جمعها تذكيرا للناسي وتنبيها للغافل وتحذيرا للجاني وتعليما للجاهل، رجاء أن ينفع الله عز وجل بها.

الحديث الأول: تعهد النية.

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنية وإنما لأمرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)).
متفق عليه.

الحديث الثاني: متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)).
متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)).

الحديث الثالث: ثواب نشر العلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)).
أخرجه مسلم.

الحديث الرابع: ثواب الداعي إلى الهدى، وإثم من دعا إلى ضلالة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)).
أخرجه مسلم.

الحديث الخامس: الورع وترك الشبهات.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)).
متفق عليه.

الحديث السادس: أهمية الوقت والترغيب في المحافظة عليه.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)).
أخرجه البخاري.

الحديث السابع: انتقاء الأصدقاء.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء؛ كحامل المسك، ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة)).
متفق عليه.

الحديث الثامن: الترغيب في السلام.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم)).
أخرجه مسلم.

الحديث التاسع: ذم الثرثرة والإسراف والشحاتة.
عن المغيرة بن سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات, ووأد البنات, ومنعا وهات, وكره لكم قيل وقال, وكثرة السؤال وإضاعة المال)).
متفق عليه.

الحديث العاشر: الحرص على ما ينفع.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف, وفي كل خير, احرص على ما ينفعك, واستعن بالله, ولا تعجز, وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا, ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل; فإن لو تفتح عمل الشيطان)).
أخرجه مسلم.

الحديث الحادي عشر: ذم السب والشتم.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المؤمن ليس باللعان، ولا الطعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)).
أخرجه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

الحديث الثاني عشر: ذم الإشاعات.

عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت الليلة رجلين أتياني قالا: ((... الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة)).
أخرجه البخاري.

الحديث الثالث عشر: الكذب من أجل أن يضحك غيره.
وعن بهز بن حكيم, عن أبيه, عن جده: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويل للذي يحدث, فيكذب; ليضحك به القوم, ويل له, ثم ويل له)).
أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وحسنه الألباني.

الحديث الرابع عشر: ذم الكذب وخلف الوعد ونشر الأسرار.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا ائتمن خان)).
متفق عليه.

الحديث الخامس عشر: ذم الخيانة والفجور في الخصومة.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها؛ إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)).
متفق عليه.

الحديث السادس عشر: ذكر الدليل وعرض البينة.
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: ((البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه)).
أخرجه الترمذي وصححه الألباني.

الحديث السابع عشر: خطورة الكلمة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم)).
أخرجه البخاري.

الحديث الثامن عشر: الترغيب في رد الباطل عن العلماء والإخوة والأصدقاء.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رد عن عرض أخيه بالغيب, رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)).
أخرجه الترمذي وصححه الألباني.

الحديث التاسع عشر: ذم تصوير ذوات الأرواح.
عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله ونهى عن ثمن الكلب وكسب البغي ولعن المصورين).
أخرجه البخاري.

الحديث العشرون: ذم نشر ما يستحي منه.
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح, فاصنع ما شئت)).
أخرجه البخاري.

الحديث الحادي والعشرون: ذم النميمة.
عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة قتات))
متفق عليه.

الحديث الثاني والعشرون: ذم الغيبة والبهتان.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتدرون ما الغيبة?))
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)).
قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول?
قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فقد بهته)).
أخرجه مسلم.

الحديث الثالث والعشرون: ذم الحسد والتحقير وغيره.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسدوا ولا تناجشوا, ولا تباغضوا, ولا تدابروا, ولا يبع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله إخوانا, المسلم أخو المسلم, لا يظلمه, ولا يخذله, ولا يحقره, التقوى ها هنا, ويشير إلى صدره ثلاث مرار, بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم, كل المسلم على المسلم حرام, دمه, وماله, وعرضه)).
أخرجه مسلم.

الحديث الرابع والعشرون: ذم الغضب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: ((لا تغضب)) فردد مرارا، قال: ((لا تغضب)).
أخرجه البخاري.

الحديث الخامس والعشرون: ذم التكبر.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر !)).
فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة ؟
قال: ((إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمط الناس)).
أخرجه مسلم.

الحديث السادس والعشرون: الترغيب في التواضع.
عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أوحى إلي أن تواضعوا, حتى لا يبغي أحد على أحد, ولا يفخر أحد على أحد)).
أخرجه مسلم.

الحديث السابع والعشرون: الترغيب في العفو والتواضع.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)).
أخرجه مسلم.

الحديث الثامن والعشرون: ذم سوء الظن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث)).
متفق عليه.

الحديث التاسع والعشرون: الحث على التثبت وذم نقل كل ما ينشر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع)).
أخرجه مسلم.

الحديث الثلاثون: عاقبة الظلم.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الظلم ظلمات يوم القيامة)).
متفق عليه.

الحديث الحادي والثلاثون: ذم إضاعة الأهل والأولاد.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)).
أخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان وحسنه الألباني.
وفي لفظ عند مسلم: ((كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته)).

الحديث الثاني والثلاثون: ذم النظر المحرم.
قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه)).
أخرجه البخاري.

الحديث الثالث والثلاثون: نباهة المؤمن.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)).
متفق عليه.

الحديث الرابع والثلاثون: خصال الخير الجامعة والمراقبة.
عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)).
أخرجه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.

الحديث الخامس والثلاثون: أثر الصدق في المعاملة.
عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا؛ فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)).
متفق عليه.

الحديث السادس والثلاثون: الجزاء من جنس العمل.
عن أبي صرمة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه)).
أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي واللفظ له وابن ماجه وحسنه الألباني.

الحديث السابع والثلاثون: ترك ما يخص الغير.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)).
أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.

الحديث الثامن والثلاثون: الترغيب في السلامة.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)).
متفق عليه.

الحديث التاسع والثلاثون: الترغيب في النصيحة.
عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدين النصيحة)).
قلنا: لمن يا رسول الله؟
قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
أخرجه مسلم.

الحديث الأربعون: الترغيب في الصبر.
عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((... والصبر ضياء)).
أخرجه مسلم.

هذا ما تم جمعه، والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
✍️ كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الجمعة 19 جمادى الأولى سنة 1440 هـ
الموافق لـ: 25 يناير سنة 2019 ف



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w