Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 26Mar2013, 15:22
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي صفحة الفوائد المنتقاة من دروس الأصول الثلاثة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
حياكن الله و بياكن أخواتي
ستكون هذه الصفحة بإذن الله وبعونه نبتدأ مدارسة شرح ثلاثة الأصول وهذا يكون عن طريق وضع جزء من المتن وبعد يومين أضع أسئلة حول ما يخص هذا الجزء
وتقوم كل أخت
بالبحث والإجابة من المصادر الموثوقة وسوف نعتمد في هذه المدارسة بإذن الله تعالى
على شرحالشيخ ابن العثيمين و الشيخ الفوزان و الشيخ صالح آل الشيخ

فمن ترغب في بدء المدارسة تضيف مشاركة هنا

سنأخذ في عين الإعتبار التمهل في المدارسة وعدم العُجَالة

فلنجدد النية ولنحيي الهمم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26Mar2013, 15:25
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

مدارسة أول جزء من متن الأصول الثلاثة وسوف تضاف الأسئلة بعد يومين حتى يتسنا للجميع حفظ أو تثبيت المتن
الأصول الثلاثة وأدلتها
اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل:
الأولى: العلم، وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
الثانية: العمل به.
الثالثة: الدعوة إليه.
الرابعة:الصبر على الأذى فيه.
والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:1-3].
قال الشافعي رحمه الله تعالى: ( لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة
لكفتهم ).
وقال البخاري رحمه الله تعالى: ( باب العلم قبل القول والعمل، والدليل قوله تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ [محمد:19].
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ).

التعديل الأخير تم بواسطة أم حاتم الجزائرية ; 28Mar2013 الساعة 14:48
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26Mar2013, 17:04
أم المغيرة أم المغيرة غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 91
افتراضي

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
مجهود طيب بارك الله فيكِ
عذًرا أخية عندي تعقيب على كلامكِ متمثل في نقطتين :
الأولى : لماذا اليومين الخاصين بالحفظ ، طالما أننا لا نراجع على بعض المحفوظ اعتقد أنه لا داعي لهذين اليومين ، وكذلك فإن طريقة استخراج الفوائد واجابة الأسئلة من طرق تثبيت المحفوظ
أختاه انتهاز فرصة الهمة العالية مما يقول به العلماء وبما أن الأخوات جزاهن الله خيرًا ذو همم عالية على اجابة الأسئلة ومراجعة الشرح بهذه الطريقة فالأولى استغلال ذلك ، فكم للأسف أرى في بعض المنتديات السلفية بداية الموضوع ولكنه سرعان ما يتوقف حتى إنهن لا يصلن إلى الأصل الأول فليكن ذلك عبرة لنا نسأل الله العافية
الثاني : أرى أن يدخل قول البخاري أيضًا في هذا الجزء من المذاكرة حتى نكون قد انتهينا من الأربع مسائل
هذا والرأي رأيكن وعذرً على الإطالة والمقاطعة جزاكِ الله خيرًا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26Mar2013, 19:58
الخالة أم عبد الرحمن الخالة أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً
.:: حفظها الله ورعاها ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: غرب الجزائر
المشاركات: 1,891
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا اخيتي على الاقتراح الطيب و معكن بادن الله تعالى نطلب من الله التوفيق و السداد و الاخلاص
__________________
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل و لا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق اخراها على أولاها ، رصفاً ونظماً )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28Mar2013, 11:16
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

بارك الله فيكما أختاي على حرصكما
أختي أم المغيرة بخصوص تعقيبك حفظك الله
وضعت يومين يساعد كل الأخوات يمكنهن متابعتنا خلال هذه الشبكة وخارجها , توجد بعض الاخوات سيستفدن من مشاركتنا التي نضعها هنا ان شاء الله فقط الهمة والرسوخ العلم .


أرى أن يدخل قول البخاري أيضًا في هذا الجزء من المذاكرة حتى نكون قد انتهينا من الأربع مسائل

نعم أختي بارك الله فيك لم انتبه هو مع الجزء سيتم تعديله

التعديل الأخير تم بواسطة أم حاتم الجزائرية ; 29Mar2013 الساعة 00:36
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28Mar2013, 11:28
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه هي الأسئله الخاصة بالجزء الذي سبق تقرير المدارسة فيه ونسأل الله التوفيق

_أذكر ترجمة مختصرة للمؤلف تتمثل في أسمه ونسبه ومولده ووفاته؟
_ لماذا بدء المؤلف بالبسملة وما هي الفوائد المترتبة على البدء بالبسملة؟
_ما الفرق بين الرحمان والرحيم؟
_ما المراد بالعلم وما هي أقسامه وما هي مراتبه؟
_لمن وجه المؤلف قوله إعلم وما المراد بقوله رحمك الله؟
_ما المقصود بقول المؤلف معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة الدين الإسلامي بالأدلة؟
_ما المراد بقوله العمل به وماهي حقيقة العمل؟
_ماهي مراتب الدعوة إلى الله وما الدليل عليه؟
_ما معني الصبر وما هي أقسامه؟
_ماهي مراتب جهاد النفس وما هي السورة التي ورد فيه جميع هذه المراتب؟
_من المقصود بقول المؤلف الشافعي؟
_قال المؤلف لكفتهم هل المراد هنا الكفاية في جميع أبواب الشريعه أو أنه يقصد لكفتهم في هذا الباب فقط؟

من المقصود يقول المؤلف البخاري
-على ماذا يستدل البخاري بهذه الأية



ونسأل الله الإخلاص في العمل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28Mar2013, 22:02
الخالة أم عبد الرحمن الخالة أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً
.:: حفظها الله ورعاها ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: غرب الجزائر
المشاركات: 1,891
افتراضي

س1 : أذكر ترجمة مختصرة للمؤلف تتمثل في أسمه ونسبه ومولده ووفاته؟

ج1: هو شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن رشد بن بريد بن محمد بن مشرف بن عمر من بني تميم.ولد هذا العالم في بلدة العيينة سنة 1115 هجرية في بيت علم و شرف و دين ، فأبوه عالم كبير ، وجده سليمان عالم نجد في زمانه توفى رحمه الله تعالى عام 1206 هـ فرحمه الله رحمة واسعة و جزاه عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء إنه سميع مجيب و الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. (شرح العثيمين )

س2: لماذا بدء المؤلف بالبسملة وما هي الفوائد المترتبة على البدء بالبسملة؟

ج2: أبتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، واتباعاً لحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة. الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أصنف. وقدرناه فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال. وقدرناه مؤخراً لفائدتين:
الأولى: التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.
الثانية: إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد الحصر.
وقدرناه مناسباً لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلاً عندما نريد أن نقرأ كتاباً بسم الله نبتدئ ، لكن بسم الله أقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.
لفظ الجلالة "الله" صفة بل نقول هي عطف بيان لئلا يكون لفظ الجلالة تابعاً تبعية النعت للمنعوت. (شرح العثيمين )
س3 :ما الفرق بين الرحمان والرحيم؟

ج3: الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة. الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة. فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ((يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون)) {سورة العنكبوت، الآية: 21}(شرح العثيمين )

س4: ما المراد بالعلم وما هي أقسامه وما هي مراتبه؟

ج4: العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.
مراتب العلم ستة وهي :
الأولى: العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.
الثانية: الجهل البسيط وهو عدم الإدراك بالكلية.
الثالثة: الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه.
الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح.
الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو.
السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.
أقسام العلم:
العلم ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري. فالضروري ما يكون إدراك المعلوم فيه ضرورياً بحيث يضطر إليه من غير نظر ولا استدلال كالعلم بأن النار حارة مثلاً. والنظري ما يحتاج إلى نظر واستدلال كالعلم بوجوب النية في الوضوء. (شرح العثيمين )

س5: لمن وجه المؤلف قوله إعلم وما المراد بقوله رحمك الله؟

ج5: (اعلم) فيه التلطف دعاء للمتعلم بالرحمة, ذلك لأن مبنى التعلم بين المعلم والمتعلم هو التراحم كلٌّ بما يناسبه.
رحمك الله أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك ، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، والرحمة والتوفيق للخير والسلامة من الذنوب في المستقبل.وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له. (شرح العثيمين )

س6: ما المقصود بقول المؤلف معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة الدين الإسلامي بالأدلة؟

ج6: معرفة الله أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والأنقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
ومعرفة نبيه أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه.
معرفة الدين الإسلامي بالأدلة: الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل قال الله تعالى عن إبراهيم: ((ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة)) {سورة البقرة، الآية: 128}.
والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ، فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم.(شرح العثيمين )

س7: ما المراد بقوله العمل به وما هي حقيقة العمل؟

ج7: المراد العمل بالعلم, والعمل بالعلم منه ما تركه كفر، ومنه ما تركه معصية، ومنه ما تركه مكروه، ومنه ما تركه مباح، العلم ينقسم، فالعلم بالتوحيد؛ بأن الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده، إذا علمه العبد ولم يعمل بهذا العلم بأن أشرك بالله جل وعلا لم ينفعه علمه، فكان ترك العمل في حقه كفرا، وقد يكون معصية بأن علم مثلا أن الخمر حرام شُرْبها، حرام بيعها، حرام شراؤها، حرام سقيها، حرام استسقاؤها, ونحو ذلك, وخالف العلم الذي عنده، عَلِمَ أنه حرام فخالف، فتكون مخالفته معصية، يعني ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب في هذه المسألة، منه ما هو مكروه؛ إذا علم أن النبي عليه الصلاة والسلام، كان يصلي على هيئة, وصِفة معينة، فخالفه في سنة من السنن بعد عِلمه بها، ترك العمل بالعلم الذي عنده هذا مكروه؛ لأنه ترك العمل بسنة ليس بواجب، فيكون تركه مكروه، ويكون العمل بذلك مستحبا، وقد يكون العمل بالعلم مباحا، وتركه مباح أيضا، بمثل المباحات، والعادات ونحو ذلك، كأن بلغنا من العلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان من هيئته في لباسه كذا وكذا، كانت مشيته على نحو ما، هذه الأمور الجبلية الطبيعية، فيما نتعلمه، مما لم نخاطب فيها بالإقتداء، إذا ترك العمل بها, كان تركه مباحا له لأنه لم يخاطب المسلم أن يقتدي بمثل هذه الأمور بنحو سير النبي عليه الصلاة والسلام, بصوته, بالأمور الجبلية التي كان عليها عليه الصلاة والسلام, فيكون العمل بذلك مباح، وقد يُؤجر عليه إذا نوى الإقتداء, بنية الإقتداء, فيكون ترك العمل أيضا مباحا. العمل هذا أخذه من قوله جل وعلا﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ( شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)

س8: ماهي مراتب الدعوة إلى الله وما الدليل عليه؟

ج8: مراتب الدعوة إلى الله ثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله: {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} {سورة النحل، الآية: 125} والرابعة قوله: {ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم} {سورة العنكبوت، الآية: 46}.(شرح العثيمين )
- إذا علم وعمل فإنه يدعو إلى ذلك والدعوة قد تكون بالمقال، وقد تكون بالفعال؛ لأن الامتثال بالفعل دعوة, فإذا امتثل المسلم لما أُمر به, فإن هذا يجعله يرشد غيره إرشادا صامتا, بالفعل إلى أن هذا مطلوب, والثاني الدعوة بالقول؛ باللسان، والدعوة باللسان قد تكون واجبة، وقد تكون مستحبة، فيتفرع عن الدعوة باللسان أنواع من الدعوة منها الدعوة بالكتابة بالقلم؛ في تأليف، أو في رسائل أو نحو ذلك، منها النصائح المختلفة، والمواعظ، ونحو ذلك. ( شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)

س9: ما معني الصبر وما هي أقسامه؟

ج9: الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ، وحبسها عن التسخط من أقدار الله فيحبس النفس عن التسخط والتضجر والملل.
والصبر ثلاثة أقسام:
1/ صبر على طاعة الله.
2/ صبر عن محارم الله.
3/ صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء. (شرح العثيمين )

س10: ماهي مراتب جهاد النفس وما هي السورة التي ورد فيه جميع هذه المراتب؟

ج10: قال ابن القيم –رحمه الله تعالى- : جهاد النفس أربع مراتب:
إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.
الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.
الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.
الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق ويتحمل ذلك كله الله.
فإذا أستكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين. (شرح العثيمين )

س11: من المقصود بقول المؤلف الشافعي؟

ج11: يعني لو ما أنزل الله جل وعلا من القرآن، لو ما أنزل الله حجة على الخلق، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذه السورة، لكفى بها حجة، لما ؟ لأنها اشتملت على أن كل الناس آيلون إلى خسارة ووبال وهلاك، إلا أهل هذه الأوصاف؛ وهم المؤمنون. معنى ذلك إذا خوطبنا بهذه السورة، لو خوطبنا بها وحدها، مؤمنون بمن؟ لابد هناك شيء يؤمن به، ثم يعملون, يعملون على أي شيء؟ وبأي شيء؟ لابد أن هناك سبيلا؛ وهو سنة النبي عليه الصلاة والسلام، هناك تواصي بالحق، دعوة إلى ذلك، وتواصي بالصبر؛ صبر على هذا، فترى أن هذه السورة اشتملت على كل ما يدل الخلق على ربهم جل وعلا، ويقودهم إلى إتباع رسالة النبي عليه الصلاة والسلام. ( شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)

س12: قال المؤلف لكفتهم هل المراد هنا الكفاية في جميع أبواب الشريعه أو أنه يقصد لكفتهم في هذا الباب فقط؟

ج12: مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة. وقوله : "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلا بد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر . (شرح العثيمين )

من المقصود يقول المؤلف البخاري ( لم أفهم )

س13:على ماذا يستدل البخاري بهذه الأية

ج13: أستدل البخاري رحمه الله بهذه الآية على وجوب البداءة بالعلم قبل القول والعمل وهذا دليل أثري يدل على أن الإنسان يعلم أولاً ثم يعمل ثانياً ، وهناك دليل عقلي نظري يدل على أن العلم قبل القول والعمل وذلك لأن القول أو العمل لا يكون صحيحاً مقبولاً حتى يكون على وفق الشريعة ، ولا يمكن أن يعلم الإنسان أن عمله على وفق الشريعة إلا بالعمل. (شرح العثيمين )

فالعلم إذا كان قبل القول والعمل بورك لصاحبه في القليل، وإن كان العملُ و القول قبل العلم ربما كانت الأعمال و الأقوال جبالا، ولكنها ليست على سبيل نجاة، ولهذا روى الإمام أحمد في الزهد وأبو نعيم وجماعة عن أبي الدّرداء أنه قال: «يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم، كيف يغبِطُنا سهر الحمقى وصومهم، ولمثقال ذرة مع بِرٍّ ويقين أعظم عند الله من أمثال الجبال عبادةً من المغترين» يقول يا حبذا، يعني يتمنى نوم الأكياس, الأكياس من؟ (إن لله عبادا فطنا) هؤلاء هم الأكياس الذين حيوا؛ قلوبهم صحيحة، عقولهم صحيحة، يقول يا حبذا نوم الأكياس؛ أهل العلم، وإفطارهم، ناموا، والحمقى على كلام أبي الدرداء سهروا ليلهم في صلاة، لكن هؤلاء لا يستوون عند أبي الدرداء مع أولئك؛ لأن أولئك عبدوا الله جل وعلا على جهل، وهؤلاء عبدوا الله بعبادات قليلة، ولكنها مع علم وبصيرة فكانوا أعظم أجرا، بحيث قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «ولمثقال ذرة مع بر ويقين أعظم من أمثال الجبال عبادة من المغترين»، لهذا نقول العلم في غاية الأهمية, العلم في غاية الأهمية، ويُبدأ به قبل أي شيء, خاصة العلم الذي يصحح العبادة، يصحح العقيدة، يصحح القلب، ويجعل المرء في حياته يسير على بيِّنة وفق سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ليس على جهالة. ( شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)
__________________
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل و لا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق اخراها على أولاها ، رصفاً ونظماً )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29Mar2013, 16:46
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي


الجواب الأول:
اسمه ونسبه:
هو الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن مشرف بن عمر بن وهب بن تميم
مولده:
ولد في بلدة العيينة سنة(1115هجرى) في بيت علم وشرف ودين فأبوه عالم كبير وجده سليمان عالم نجد في زمانه.
نشأته وطلبه للعلم:
حفظ القرآن قبل بلوغه عشر سنين ودرس الفقه وحفظ المتون العلمية في شتي الفنون ورحل لطلب العلم إلى الإحساء ودرس على علمائها مثل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف القاضي وأبي محمد الكفيف ومن ثم ذهب إلى مكة والمدينة وقرأ على علماء المدينة ومنهم العلامة الشيخ عبد الله بن إبراهيم الشمري كما قرأ على ابنه الفرضي الشهير بإبراهيم الشمري وعرفاه بالمحدث الشهير محمد حياة السندي فقرأ عليه في علم الحديث ورجاله وأجازه ثم دخل العرق وقرأ على علمائها في البصرة .
وفاته:
توفي رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى سنة(1206هجرى) بعد عمر يقارب 91 سنة قد عمرها بالعلم النافع والدعوة إلى الله والجهادوالتعليم .
الجواب الثاني :
بدأ المؤلف بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل فكل السور مبدوءة بالبسملة إلا التوبة ,وكذلك بخطابات النبي صلى الله عليه وسلم ,والعمل بالحديث (كل أمر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر),وكذلك هي من عمل النبياء كما في خطاب سليمان عليه السلام لبلقيس.
اقتداءً ..... بكتابه عز وجل و بسنة الرسول صلى الله عليه و سلم
إن كتبهم و رسائلهم الخالية من البسملة منزوعة البركة و الفائدة
معنى بسم الله التبرك و الإستعانة بالله عز و جل
بسم الله = باسم الله جار و مجرور متعلق بمحذوف تقديره استعين

الجواب الثالث

1/ الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.
2/ الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة.

فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ((يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون)) {سورة العنكبوت، الآية: 21}


الجواب الرابع :
العلم هو إدراك الشيء على ماهو عليه إدراكاً جازماً.
ومراتب الإدراك ست:
الأولى العلم : وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً
الثانية الجهل البسيط : وهو عدم الإدراك بالكلية .
الثالثة الجهل المركب : وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه .
الرابعة الوهم : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح .
الخامسة الشك : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مساوٍ .
السادسة الظن : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.
والعلم ينقسم لقسمين :ضرورى ونظرى .
الضرورى : وهو ما يكون إدراك المعلوم فيه ضرورياً بحيث يضطر إليه من غير نظر واستدلال كالعلم بإن النار حارة .
والنظرى : وهو ما يحتاج لنظر واستدلال كالعلم بوجوب النية في الوضوء .

الجواب الخامس :

قوله: اعلم: كلمة تشير إلى الاهتمام بالموضوع فإذا قال اعلم: فمعناه أن الأمر الذي سيلقيه عليك أمر مهم، فهذه الكلمة تدل على أهمية الموضوع التي يبدأ بها فيه,ومعنى اعلم: فعل أمر من العلم، أي تعلم.

قوله: رحمك الله: هذا دعاء لطالب العلم، فالشيخ يدعو لطلبة العلم بأن يرحمهم الله، وأن يلقي عليهم رحمته - سبحانه وتعالى - فهذا فيه التلطف من المعلم بالمتعلم، وأنه يبدأ بالكلام الطيب والدعاء الصالح حتى يؤثر ذلك فيه، ويقبل على معلمه.
أما إذا بدأ المعلم بالكلام القاسي والكلام غير المناسب فإن هذا يُنفره، فالواجب على المعلم وعلى من يدعو إلى الله، وعلى من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر التلطف بمن يخاطبه بالدعاء والثناء عليه والكلام اللين
الجواب السادس :

العلم واجب علينا أن نتعلمه وجوبا عينيا، ألا وهو معرفة ثلاثة الأصول؛ معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه، هذا واجب فمثل هذا العلم لا ينفع فيه التقليد، واجب فيه أن يحصله العبدُ بدليله
أهل السنة فيقولون لابد من النظر في الدليل، لا لأجل الاستنباط، ولكن لأجل معرفة أن هذا قد جاء عليه دليل، مثل معرفة المسلم أن الله جل وعلا هو المستحق للعبادة دون ماسواه، هذا لابد أن يكون عنده برهان عليه، يعلمه في حياته, ولو مرة، يكون قد دخل في هذا الدين بعد معرفةٍ الدليل, ولهذا كان علماؤنا يعلمون العامة في المساجد،
الجواب السابع :

قوله: العمل به: أي بالعلم لأنه لا يكفي أن الإنسان يعلم ويتعلم بل لا بد أن يعمل بعلمه، فالعلم بدون عمل إنما هو حجة على الإنسان، فلا يكون العلم نافعا إلا بالعمل، أما من عَلِمَ ولم يعمل فهذا مغضوب عليه؛ لأنه عرف الحق وتركه على بصيرة.

الجواب الثامن ,

الدعوة قد تكون بالمقال، وقد تكون بالفعال؛ لأن الامتثال بالفعل دعوة, فإذا امتثل المسلم لما أُمر به, فإن هذا يجعله يرشد غيره إرشادا صامتا, بالفعل إلى أن هذا مطلوب, والثاني الدعوة بالقول؛ باللسان، والدعوة باللسان قد تكون واجبة، وقد تكون مستحبة، فيتفرع عن الدعوة باللسان أنواع من الدعوة منها الدعوة بالكتابة بالقلم؛ في تأليف، أو في رسائل أو نحو ذلك، منها النصائح المختلفة، والمواعظ، ونحو ذلك.
الجواب التاسع :
صبروا على ما ينالهم، والصبر في اللغة: الحبس، والمراد به هنا: حبس النفس على طاعة الله
الصبر ثلاثة أقسام:
الأول: صبر على طاعة الله.
الثاني: صبر عن محارم الله.
الثالث: صبر على أقدار الله.

ماهي مراتب جهاد النفس وما هي السورة التي ورد فيه جميع هذه المراتب؟
قال ابن القيم –رحمه الله تعالى- : جهاد النفس أربع مراتب:

إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.

الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.
الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.
الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق ويتحمل ذلك كله الله.
فإذا أستكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين.
_من المقصود بقول المؤلف الشافعي؟
قال الشافعي -رحمه الله تعالى -: " لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم"
قال الشيخ العثيمين رحمه الله:

مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك،

_قال المؤلف لكفتهم هل المراد هنا الكفاية في جميع أبواب الشريعه أو أنه يقصد لكفتهم في هذا الباب فقط؟،
وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.
لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلا بد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .

المقصود يقول المؤلف البخاري


قوله: العلم قبل القول والعمل؛ لأن العمل لا ينفع إلا إذا كان مبنيا على علم، أما العمل المبني على جهل فإنه لا ينفع صاحبه بل يكون وبالًا وضلالًا عليه يوم القيامة، فلا بد أن يقدم تعلم العلم قبل العمل.

على ماذا يستدل البخاري بهذه الأية
الدليل: قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} حيث بدأ بالعلم
وقوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ} هذا هو العمل فبدأ سبحانه بالعلم قبل العمل؛ لأن العمل إذا كان على جهل فإنه لا ينفع صاحبه، فيبدأ الإنسان بالعلم أولًا ثم يعمل بما علمه، هذا هو الأساس.

__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله


التعديل الأخير تم بواسطة أم حاتم الجزائرية ; 29Mar2013 الساعة 23:29
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30Mar2013, 23:33
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظك الله ورعاك يا الخالة وفقك الله لكل خيرا

من المقصود يقول المؤلف البخاري ( لم أفهم )؟

وجوب البداءة بالعلم قبل القول والعمل وهذا دليل أثري على أن العلم أولا ثم العمل ثانية
ويوجد دليل نظري حيث أن القول والعمل لا يُقبل إلا إذا كان موافق للشريعة ولا نعرف إذا موافق للشريعة إلا بالعلم .


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30Mar2013, 23:40
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي


وفقك الله يا أم حاتم... ابتسامة ...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 31Mar2013, 00:26
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

إجابة الجزء الأول :
إجابة 1 :هو الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد التميمي.ولد سنة 1115 هجرية الموافق 1703 م في بلدة العيينة الواقعة شمال الرياض.
أبوه عالم كبير وجده سلمان عالم نجد في زمانه حفظ القرءان قبل بلوغه عشر سنوات توفي عام 1206 هجرية..

إجابة 2 : أ بتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل مبدوء بالبسملة ، واتباعاً لحديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر" واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فإنه يبدأ كتبه بالبسملة.
الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أصنف. وقدرناه فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال.
وقدرناه مؤخراً لفائدتين:
الأولى: التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.
الثانية: إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد الحصر.
وقدرناه مناسباً لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلاً عندما نريد أن نقرأ كتاباً بسم الله نبتدئ ما يدري بماذا نبتدئ ؟ لكن بسم الله أقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.
اجابة 3 -الفرق بين الرحمن والرحيم
1/ الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة.

2/ الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة.
فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى: ((يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون)) {سورة العنكبوت، الآية: 21}

إجابة 4
مراتب الإدراك
مراتب الإدراك ست:
الأولى: العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.
الثانية: الجهل البسيط وهو عدم الإدراك بالكلية.
الثالثة: الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه.
الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح.
الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو.
السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.
إجابة5 -معنى قول المؤلف: {رحمك الله}

رحمك الله أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك ، فالمعنى غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ، ووفقك بالمغفرة فالمغفرة لما مضى من الذنوب، والرحمة والتوفيق للخير والسلامة من الذنوب في المستقبل.
وصنيع المؤلف رحمه الله تعالى يدل على عنايته وشفقته بالمخاطب وقصد الخير له.

إجابة 6: هذه المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تشمل الدين كله فهي جديرة بالعناية لعظم نفعها.
أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له، وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ،
ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبوده قال الله عز وجل: } )وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ *وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذريات:20-21)

أي معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه .

قوله معرفة دين الإسلام: الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل

إجابة 7
قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من العبادات الخاصة ، والعبادات المتعدية، فالعبادات الخاصة مثل الصلاة ، والصوم ، والحج ، والعبادات المتعدية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.
والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ، فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.

إجابة 8 :أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل
في قوله: } )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )(النحل:الآية125) والرابعة قوله: )وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )(العنكبوت:الآية46).

ولا بد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة . لقوله تعالى: )قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) . والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً بالحكم الشرعي، وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.

إجابة 9
الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ، وحبسها عن التسخط من أقدار الله فيحبس النفس عن التسخط والتضجر والملل، ويكون دائماً نشيطاً في الدعوة إلى دين الله
والصبر ثلاثة أقسام:
1/ صبر على طاعة الله.
2/ صبر عن محارم الله.
3/ صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه، وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء.


إجابة10
مراتب جهاد النفس
قال الشيخ رحمه الله: قال ابن القيم –رحمه الله تعالى- :
جهاد النفس أربع مراتب:
إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.
الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.

الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.
الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق ويتحمل ذلك كله الله.
فإذا أستكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين.
مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.

وقوله : "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلا بد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
إجابة 11
مراده رحمه الله أن هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله بالإيمان ، والعمل الصالح ، والدعوة إلى الله، والصبر على ذلك، وليس مراده أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.
وقوله : "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" لأن العاقل البصير إذا سمع هذه السورة أو قرأها فلا بد أن يسعى إلى تخليص نفسه من الخسران وذلك باتصافه بهذه الصفات الأربع: الإيمان، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
*********
إجابة 12

أستدل البخاري رحمه الله بهذه الآية على وجوب البداءة بالعلم قبل القول والعمل وهذا دليل أثري يدل على أن الإنسان يعلم أولاً ثم يعمل ثانياً ، وهناك دليل عقلي نظري يدل على أن العلم قبل القول والعمل وذلك لأن القول أو العمل لا يكون صحيحاً مقبولاً حتى يكون على وفق الشريعة ، ولا يمكن أن يعلم الإنسان أن عمله على وفق الشريعة إلا بالعلم، ولكن هناك أشياء يعلمها الإنسان بفطرته كالعلم بأن الله إله واحد فإن هذا قد فطر عليه العبد ولهذا لا يحتاج إلى عناء كبير في التعلم ، أما المسائل الجزئية المنتشرة فهي التي تحتاج إلى تعلم وتكريس جهود.
*******
الدليل: قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} حيث بدأ بالعلم
وقوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ} هذا هو العمل فبدأ سبحانه بالعلم قبل العمل؛ لأن العمل إذا كان على جهل فإنه لا ينفع صاحبه، فيبدأ الإنسان بالعلم أولًا ثم يعمل بما علمه، هذا هو الأساس.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 21:11.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w