Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 10Apr2019, 00:06
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 844
افتراضي تنبيه اللائم الذي لم يدع إلى الولائم

تنبيه اللائم الذي لم يدع إلى الولائم

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
فما أجمل هدي النبي عليه الصلاة والسلام، وما أجمل أن نجعل هديه طريقا لنا في حياتنا الدينية والدنيوية، في عباداتنا ومعاملتنا وفي تعاملنا مع بعضنا البعض وفي حياتنا الاجتماعية.
فما من خير إلا ودل أمته عليه وما من شر إلا حذرها منه.
لم يكن من هديه ولا جاء في سنته أنه كان يلوم أصحابه على ترك دعوته لأفراحهم وولائمهم، بل جاء الأمر بخلاف ذلك.
فعن أنس بن مالك:رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رَأى على عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ أثَرَ صُفْرَةٍ، قالَ: ((ما هذا؟))
قالَ: إنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً على وزْنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ.
قالَ: ((بارَكَ اللَّهُ لَكَ، أوْلِمْ ولو بشاةٍ)).
اخرجه البخاري.

فظاهر الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن عنده علم بيوم العرس فضلا على أن يكون قد حضره أو شهده.
بل دعا له بالبركة ولم يعاتب، كما يفعل البعض، لم يخبرني بفرحه – عرسه – وأنا ربيته وعلمته وهو من طلابي ولي فضل عليه وإني لأجد في نفسي عليه فلطالما كنت أدعوه ليحضر في مناسبات تخصني ووو ... إلخ
هذا لم يصدر من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وقد كان عليه الصلاة والسلام أعز وأحب إلى أصحابه من أنفسهم وأعظم قدرا، فبه أخرجهم الله من الظلمات الى النور.
فإذا عرفت هذا ووعيته فتمسك به فهو خير لك.
هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: ليلة الأربعاء 4 شعبان سنة 1440 هـ
الموافق لـ: 10 أبريل سنة 2019 ف

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12Apr2019, 02:11
الطيب أبو حنيفة الأفريقي الطيب أبو حنيفة الأفريقي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 64
افتراضي

نعم هذه الظاهرة موجودة في شمال افريقيا
الناس لا يهمهم غير الاكل والنشاط..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12Apr2019, 16:28
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 844
افتراضي

وفي الباب عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما هَلَكَ أبِي وتَرَكَ سَبْعَ بَناتٍ أوْ تِسْعَ بَناتٍ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((تَزَوَّجْتَ يا جابِر؟)).
فَقُلتُ: نَعَمْ.
فَقالَ: ((بكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟))
قُلتُ: بَلْ ثَيِّبًا.
قالَ: ((فَهَلّا جارِيَةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ)).
قالَ: فَقُلتُ له: إنَّ عَبْدَ اللَّهِ هَلَكَ، وتَرَكَ بَناتٍ، وإنِّي كَرِهْتُ أنْ أجِيئَهُنَّ بمِثْلِهِنَّ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عليهنَّ وتُصْلِحُهُنَّ)).
فَقالَ: ((بارَكَ اللَّهُ لكَ أوْ قالَ: خَيْرًا)).
أخرجه البخاري واللفظ له، ومسلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:30.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w