Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 08Jul2018, 12:47
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,811
افتراضي متجدد :كتاباتهم في هذه الوسائل التي يسمونها التواصل قد فضحتهم ☜عرفات المحمدي يفتي ..

💥 متجدد :

🔎عرفات المحمدي يفتي← ننصح بالاستماع ..

📲للاستماع تفضل ↓↓
https://c.top4top.net/m_918a3ige0.mp3

💡والآن يتراجع بعد ما رد عليه طبعا ..

📲التراجع ↓
https://b.top4top.net/p_919frsq30.png


👆🏻الأمر لا يحتاج تعليق ولا رد كل شيء أمامك أخي الكريم ..

💐صدق شيخنا العلامة محمد بن هادي حفظه الله عندما قال:

☜كتاباتهم في هذه الوسائل التي يسمونها التواصل قد فضحتهم وكشفتهم ولله الحمد وعرتهم عند المتابع ومن أراد الحق والإنصاف,وأما من أعماه هواه فلا حيلة فيه ..


💐حفظك الله شيخنا محمد بن هادي واحسن اليك واطال الله في عمرك على طاعته ..

←وحفظ الله كل كل علمائنا السلفيين في كل مكان ..

🖥 اعد :
أبو بكر بن يوسف الشريف
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08Jul2018, 22:28
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,811
افتراضي



📩 قال الإمام صالح الفوزان حفظه الله ورعاه .↓↓

☜كان السلف الصالح على جلالة قدرهم وسعة علمهم كانوا لا يتبادرون إلى الفتوى، يسندوها إلى غيرهم يتدافعونها، فإذا سُئل قال اذهب إلى فلان، إذا كان في من هو أعلم منه فإنه يقول اذهب إلى فلان، كانوا يتدافعون الفتوى، خوفاً من إثمها ويحيلونها إلى من هو أعلم منهم في بلدهم في زمانهم يحيلون الفتوى عليه، هكذا كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة من بعدهم، ما دام أن هناك من هو أعلم من المسئول فإنه يحيله عليه، وذلك لخطورة الفتوى ولا يتجرؤون عليها.

📩 وقال ايضا حفظه الله:↓↓

☜أما في وقتنا الحاضر، فكثير من الناس يتدافعون على الفتوى، ولا يفكر الواحد، بل ربما يجيب على أسئلة لم يُسأل عنها، ليري الناس أنه عالم وهذا يدل على قلة الخوف من الله سبحانه وتعالى، يتهافتون على الفتوى ولا يقدرون خطورتها وموقفهم من الله سبحانه وتعالى يوم القيامة لا يقدرون هذا.

📩 وقال ايضا حفظه الله:↓↓

☜السلف كانوا يتدافعون الفتوى ويحيلونها إلى من هو أكبر منهم خوفاً من الوقوع في الخطأ الذي يضر المفتي ويضر المستفتي، فكانوا لا يفتون إلا عند الضرورة إذا كان لا بد من الفتوى أفتوا على حسب ما يتوصلون إليه بعد الاجتهاد وبعد التأمل مع الخوف من الله سبحانه وتعالى، فنحن إذا قارنا حالتنا الآن وجدنا من يتهافتون على الفتوى تهافت الفراش على النار، في الجرائد والصحف والمجلات في الإذاعة والتلفاز في الفضائيات، وما أكثرهم الآن وهذه علامة شر، وليست علامة خير.

📩 وقال ايضا حفظه الله:↓↓

☜كذلك الأمور الكبار وهذا أمر مهم الأمور الكبار كمسائل الطلاق ومسائل النكاح الأمور الكبار هذه تحال على الجهات المختصة على القضاة في المحاكم على رئاسة الإفتاء لأنها مكلفة بهذا ولا تدخل فيها أنت لأن فيه من طلبة العلم والصغار من يفتي بالطلاق، فالطلاق خطير جداً فهذه أمور ما هي لكل أحد هذه تحال إلى الجهات المختصة من المحاكم الشرعية أو من الإفتاء هم الذين يتولونها، فهناك إجراءات لمثل هذه الأمور الكبار إجراءات في المحاكم إجراءات في الإفتاء تسجل هذه الأسئلة وتراجع وتدخل في وقتنا الحاضر في الكمبيوتر تضبط الأمور، ما هي بس سؤال وجواب وراح، لا تراجع عند الحاجة لأن بعض الناس يحتاج يجيب اليوم بسؤال وتجيبه،ثم من الغد يقلب السؤال يغير السؤال لأجل يتغير الجواب على حسب رغبته، إذا حصل هذا ما يتمكن لأنه مسجل كلامه ومسجل جوابه، ولا حصل إنه يتحيل، لذلك المسائل الكبار كأمور النكاح وأمور الطلاق وأمور الرضاع والمحرمات في النكاح أمور الربا والعياذ بالله، هذه لازم أنها تحال إلى الجهات المختصة، التي عندها إمكانيات واستعداد وضبط للأمور ومنع للمتلاعبين والمتحيلين، فيجب أن نعلم هذا، وأنت في عافية لا تدخل في أمور صعبة وأنت لست من أهلها أو لم توكل إليك، العلماء الكبار كانوا لا يفتون وفي البلد قاضي يعرضون المسائل للقاضي لا يفتون وفي البلد المفتي الذي عين للفتوى، يحيلونها عليه وإن كان عندهم علم، لكن لا يتدخلون فيما ليس هو من اختصاصهم فتضطرب الأمور تتضارب الأقوال والفتاوى، فلا بد من ضبط هذه الأمور .

👆🏻المصدر :
مقتطفات من محاضرة بعنوان :
من آداب المفتي والمستفتي ..
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w