Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 08Jul2010, 21:22
عبد الغني الجزائري عبد الغني الجزائري غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 34
افتراضي هَلْ يجُوز تَسوية اللحيَة إذَا كانت مُشوّهة؟ الشيخ عبد الهادي يجيبُ (إتصال)

بسم الله الرحمن الرحيم



الشيخ أبو عبد الحليم عبد الهادي يُجيب.
هَلْ يجُوزُ تَسْوِيةُ اللّحيَةِ إِذَا كَانَت مُشَوَّهةً ؟
عبر اتّصال لي معه –حفظه الله-.




...حمّل الاتصال...



_-°°° التفريغ °°°-_


المُتَّصِل (عبد الغني الجزائري): السلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ (أبو عبد الحليم محمد عبد الهادي): وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المتّصل: حياكم الله شيخنا الفاضل.
الشيخ: حيّاك الله بالإيمان، كيف حالك ؟
المتّصل: الله يحفظكم، بخير نحن في سِتر وعافية من الله، الحمد لله.
الشيخ: الحمد لله.
المتّصل: وأنتم عساكم طيبين ؟
الشيخ: نحمدُ الله، نحمدُ الله، نحمدُ الله.
المتّصل: اللهم لك الحمد... شيخنا –يعني- السؤال نقرأ عليكم نصّهُ، أو تذكُرون السؤال نفسه ؟
الشيخ: أنت تسأل بأنّ هناك –يعني- أخٌ يسأل عن تسوية اللّحية إذا كانت مُشوّهة.
المتّصل: إي نعم، أقرأ عليكم -شيخنا- النص ؟
الشيخ: هذا هو السؤال.
المتّصل: إي نعم، هذا هو السؤال.
الشيخ: وأنا أُجيبُكَ إن شاء اللهُ تعالى.
المتّصل: تفضل شيخنا، تفضل.


الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلامُ على رسولِ الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فإجابَتُنا عن السؤال الثاني فيما يتعلّق بتسوية اللّحية إذا كانت مُشَوَّهة؛ فأقول بِعَوْنِ الله –جلّ وعلا- وتوفيقه:
أوّلاً لا يخفى عليك يا أُخَي أنّ إعفاء اللحية واجب، وأنّ حلقها حرام؛ لأنّه تغييرٌ لخلق الله –جلّ وعلا- وهو من عمل الشيطان؛ ففي حلقها تشبُّهٌ بالنساء، وقد لعن رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- المتشبِّهين من الرجالِ بالنساء، وقد أمر النّبيُّ –صلى الله عليه وسلّم- بإعفائها والأمر للوُجوب كما هو معلوم؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلّم-: (جُزُّوا الشوارب وأرخوا اللِّحى، خالِفوا المشركين –وفي رِواية: خالفوا المجوس-)(1). وعن ابن عمر –رضي الله تعالى عنهما- أنّ النّبي –صلى الله عليه وسلّم- قال: (خالِفوا المشركين؛ وفِّروا اللِّحى واحفوا الشوارِب)(2) إلى غير ذلك من الأحاديثِ الواردة في الوُجوبِ بإعفاء اللّحية؛ ولهذا لا يجوزُ أبداً أن تُمَس وأن يُؤخَذَ منها إلاّ إذا كانت مُشوّهة؛ فقد أجاز هذا بعض أهلِ العلمِ منهم العلاّمة [محمد](3) صالح العثيمين –رحمه الله تعالى-.
وأمّا حديث ابن عمر –رضي الله عنهما- أنّه كان يأخذُ من لحيتِهِ عند العُمرة؛ ذلك لأنّ ابن عمر –رضي الله عنهما- يرى أنّ الوجهَ من الرّأس، والعبرةُ فيما رواه عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلّم- لا في ما رآه ابن عمر –رضي الله عنهما-، واللهُ أعلمُ بالصواب، وصلّى الله وسلّم على نبِيِّنا محمّد.

المتّصل: بارك الله فيكم شيخنا ونفع بكم.
الشيخ: بارك الله فيك، أحسن الله إليكم.

المتّصل: كان هذا الاتصال بشيخنا الفاضل: أبي عبد الحليم محمد عبد الهادي –سلّمه الله- يوم الثلاثاء الرابع عشر من ذي الحِجّة، سنة ألفٍ وأربعِ مئة وثلاثين للهجرة.



____________
(1): رَوَاهُ مسلِم.
(2): مُتّفقٌ عليه.
(3): ما بين معقوفتين زِدتُه أنا (عبد الغني) لأنّ الشيخ لم ينطق كلمة [محمد]؛ وذلك لتمام اسم الشيخ –رحمه الله-، وحفِظ الله الشيخ أبا عبد الحليم...آمين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09Jul2010, 23:23
أبوعمر عبدالعزيز العبدلى أبوعمر عبدالعزيز العبدلى غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ليبيا طبرق
المشاركات: 69
افتراضي رد: هَلْ يجُوز تَسوية اللحيَة إذَا كانت مُشوّهة؟ الشيخ عبد الهادي يجيبُ (إتصال)

بارك الله فيك أخى عبدالغنى نرجو ا منك عرض نص السؤال
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09Jul2010, 23:52
عبدالرحمن الاثري عبدالرحمن الاثري غير متواجد حالياً
.:: وفقه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 123
افتراضي رد: هَلْ يجُوز تَسوية اللحيَة إذَا كانت مُشوّهة؟ الشيخ عبد الهادي يجيبُ (إتصال)

ليس بارك الله فيك على هذا النقل
وإليكم أيها الاخوة هاته الفتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وغفر له


السؤال: جزاكم الله خيرا، من أسئلة هذا السائل يقول هل الشعر النابت على العنق من الأمام يعتبر من اللحية وما حكم حلقه؟

الجواب
الشيخ: ليس الشعر النابت على الرقبة تحت الحنك من اللحية ويجوز حلقه لأنه ليس منها والمحرم إنما هو حلق اللحية فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بإعفاء اللحا وقال (خالفوا المجوس) وقد كان هدي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إعفاء اللحية فقد قال هارون لأخيه موسى (يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) وهذا يدل على أن لهارون لحية وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عظيم اللحية كثيف اللحية فهل يليق بالمسلم أن يتأسى برسل الله صلى الله عليهم وسلم وعلى رأسهم نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه أم يتأسى بالمجوس والمشركين أعتقد أنه لا إشكال في أن المؤمن يريد أن يتأسى بالرسل عليهم الصلاة والسلام لعله يكون ممن قال الله فيهم (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا).

__________________
قال لقمان في وصية لإبنه:

يابني لا تتعلم العلم لتباهى به العلماء وتماري به السفهاء وترائي به في المجالس ولا تدع العلم زاهدا فيه ورغبة في الجهال .
يابنى احشر المجالس على عينك فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم فإنك إن تك عالما ينفعك علمك وإنتك جاهلا يعلموك ولعل الله يطلع عليهم فيصيبك معهم ,
وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فانك إن تك عالما لا ينفعك علمك وان تك جاهلا يزيدوك غيا ولعل الله يطلع عليهم بعذاب فيصيبك منهم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03Aug2010, 17:48
عبد الغني الجزائري عبد الغني الجزائري غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 34
افتراضي رد: هَلْ يجُوز تَسوية اللحيَة إذَا كانت مُشوّهة؟ الشيخ عبد الهادي يجيبُ (إتصال)

نفع الله بكُما
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04Aug2010, 23:56
عبد الحق آل أحمد عبد الحق آل أحمد غير متواجد حالياً
.:: وفقه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 118
افتراضي رد: هَلْ يجُوز تَسوية اللحيَة إذَا كانت مُشوّهة؟ الشيخ عبد الهادي يجيبُ (إتصال)

أحسن الله إليك..

ولابأس من نقل بعض الفوائد المتعلقة بالموضوع:

ـ قال ابن أبي شيبة كما في (المصنف:13/112.نسخة محمد عوامة.طبعة أولى2006 لدار قرطبة بيروت-لبنان): (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعْفُوا اللِّحْيَةَ إلاَّ فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ إبْرَاهِيمُ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضِ لِحْيَتِهِ)

أثر: صحيح الإسناد.

قال العلامة الألباني كما في الضعيفة (13/441): ".. قال عطاء : عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أنه قال في قوله : {ثم ليقضوا تفثهم} ، قال : "التفث : حلق الرأس ، وأخذ من الشاربين ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقص الأظفار ، والأخذ من العارضين ، ورمي الجمار ، والموقف بعرفة والمزدلفة " .أخرجه ابن جرير أيضاً ، وإسناده صحيح . ورواه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن عطاء بن أبي رباح قال : "كانوا يحبون أن يعفوا اللحية ؛ إلا في حج أو عمرة . وكان إبراهيم يأخذ من عارض لحيته " وإسناده صحيح أيضاً .".اهـ

ـ قال ابن أبي شيبة كما في (المصنف:13/113.نسخة محمد عوامة.طبعة أولى2006 لدار قرطبة بيروت-لبنان): ( حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِلاَلٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ فَقَالاَ : لاَ بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ طُولِ لِحْيَتِك ).

أثر : إسناده حسن.

أبو هلال: هو الراسبي محمد بن سليم، صدوق فيه لين، التقريب(ص849) قوى روايته هذه أنه سائل. [ينظر: كلام الشيخ علي الرازحي (ص:149) كما في كتابه: (الجامع في أحكام اللحية/.طبعة دار الآثار- صنعاء.بتقديم العلامة المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي)]


ـ قال ابن أبي شيبة كما في (المصنف:13/113.نسخة محمد عوامة.طبعة أولى2006 لدار قرطبة بيروت-لبنان):
(حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا يُبَطِّنُونَ لِحَاهُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا).

أثر: إسناده صحيح.

قال العلامة الألباني رحمه الله كما في (الضعيفة: 13/440) :
" قال منصور عن إبراهيم :
" كانوا يأخذون من جوانبها ، وينظفونها . يعني : اللحية " .أخرجه ابن أبي شيبة (8/564) ، والبيهقي في "شعب الإيمان " (5/220/6438) بإسناد صحيح عن إبراهيم ، وهو : ابن يزيد النخعي ، وهو تابعي فقيه
جليل ، قال الذهبي في "الكاشف " :
"كان عجباً في الورع والخير، متوقياً للشهرة، رأساً في العلم، مات سنة
(96) كهلاً ". قلت : فالظاهر أنه يعني من أدركهم من الصحابة وكبار التابعين وأجلائهم ،
كالأسود بن يزيد - وهو خاله - وشريح القاضي ، ومسروق وأبي زرعة..
". اهـ

قال عبد الحق - عفا الله عنه -:
و مما جاء في (التمهيد:24/145) للحافظ ابن عبد البر:" لا بأس أن يأخذ ما تطاير من اللحية وشذ، قال ابن القاسم: فقيل لمالك: فإذا طالت جدا فإن من اللحى ما تطول ؟ قال : أرى أن يؤخذ منها وتقصر " . اهـ. وقال القرطبي كما في (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم:1/512): " فأما أخذ ما تطاير منها، وما يشوه، ويدعو إلى الشهرة طولا وعرضا فحسن عند مالك وغيره من السلف ".اهـ . وقال العلامة الباجي كما في (شرح الموطأ: 3/32) عند شرحه لأثر عبد الله بن عمر "كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه" :" يريد أنه كان يقص منها مع حلق رأسه، وقد استحب ذلك مالك -رحمه الله-؛ لأن الأخذ منها على وجه لا يغير الخلقة من الجمال، والاستئصال لهما مثلة".اهـ . وهنا يلاحظ أن الإمام مالك جوز الأخذ و التقصير لما تطاير من اللحية، وما يشوه، ويدعو إلى الشهرة من طولها وعرضها ولم يحدد مقدارا للأخذ. بل نقل بعض أصحابه الاستحباب في النسك، واستحسان الأخذ منها ما لم يصل إلى تغيير الخلقة و الاستئصال. ومما ذكره العلامة الزرقاني-رحمه الله-كما في (شرح الموطأ:4/335): "الاعتدال محبوب، والطول المفرط قدحٌ يشوه الخلق و يطلق ألسنة المغتابين، ففعل ذلك مندوب ما لم ينته إلى تقصيص اللحية و جعلها طاقات فيكره، أو يقصد الزينة و التحسين لنحو النساء ".اهـ. والله أعلم.
__________________
(( الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان ، فإذا تبين له من العلم ما كان خافياً عليه اتبعه ، وليس هذا مذبذَباً ؛ بل هذا مهتدٍ زاده الله هدى)).
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عبد الغني الجزائري


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14:06.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w