Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 27Jan2009, 01:00
علي الطرابلسي علي الطرابلسي غير متواجد حالياً
.:: سلمه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: سمي ما شئت
المشاركات: 770
توضيح من الشيخ عبيد الجابري (( مفرغا)) جديد 26.01.,2009

توضيح من الشيخ عبيد الجابري (( مفرغا)) جديد 26.01.,2009




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

شيخنا الفاضل الكريم

في العراق الأن مقبلون على إنتخابات محلية في المحافظات ليس لها علاقة باالانتخابات السياسية
التى ستكون نهاية هذا العام . . وإنما هذه الأنتخابات هي إنتخابات محلية داخلية داخل المحافظات
غايتها تسيير وتمشية أمور المحافظات فإذا دخل هؤلاء الناس فى هذه الإنتخابات سيكونون غايتهم هو تسيير وتمشية طلبات وخدمات المحافظة . المسائل الأنسانية والخدمية وغيرها من الأمور فما رأيكم في الدخول في هذه الانتخابات شيخنا الفاضل الكريم ؟



الأجابة للشيخ المجاهد السلفي عبيد الجابري قامع البدعة وأهلها

بسم الله والحمد لله وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى أل وصحبه أجمعين

أسئل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجمع عامة أهل العراق وخواصهم على مارضيه للعباد والبلاد من الاسلام والسنة وان يحرسها وبلادنا وسائر بلاد أهل الاسلام من كل مكروه يقدح فى الدين او العرض او النفس أو غير دلك مما يلاد بالله سبحان وتعالى أن يجير منه

الأنتخابات من الامور الوافدة على اهل الاسلام فهي ليست من الشرع المحمدي وانما عبرت الينا من خلال اناس تشبعوا بالمبادي الغربية او غيرها من سبل الانحراف عن دين الله الحق

اصوله وفروعه

فأولا نحن نستنكرها بقلوبنا ولانطمئن اليها لانه بدعة دخلت على أهل الأسلام

عن طريق بعض أهل الأسلام المنحرفين مروجون لها عن غير اهل الاسلام فنفدت فاصبحت لابد منها فإذا تقرر هذا
فأقول أولا
لايجوز الدخول فى الانتخابات اصلا إلا لضرورة تعود على من تركها بالضرر عليه في دينه او دنياه او في كليهما وثانيا هذه الضرورة لها صور منها . التيقن او غلبة الظن انه لايستوفي المسلمون عموما واهل السنة خصوصا حقوقهم ادا لم يكن لهم من يمثلهم سواء في المجالس المحلية او في المناصب العامة للدولة فلهم أعنى لاهل السنة ان تمكنوا ان يرشحوا رجلا او رجال منهم لهده المناصب المحلية او مناصب الدولة من هو صاحب سنة وحادق في السياسة

ويغلب على ظنهم ادا ولي انتفع به اهل السنة خاصة والمسلمون عامة

الصورة الثانية حين مايتنافس على هذه المناصب المعروضة للانتخابات سواء كانت عامة في المحافظات والمديريات او هي الانتخابات الرئاسية وكان المتنافسان او المتنافسون على سبيل المثال رافضي وسني . فإن انصح اهل السنة ان يصوتوا الى جانب السني. لإن الرافضي ادا ولي افسد في العباد والبلاد وكان ضربة قاصمة لاهل السنة واقل مايكون منهم الاثر والاستبداد وتسخير المصالح لبني جلدته وشيعته

ثانيا ادا تنافس على الرئاسة رجل كافر أصلي او معتنقا مبادي كفرية توجب ردته وهدا مقيد عندنا بعد قيام الحجة عليه ومسلم لم يظهر منه الا صلاح وخير وهو معروف بالعقل وحسن السياسة

فان اهل السنة يرشحون هدا الاخير.

صورة اخرى لو تنافس على الرئاسة رجل سني واخر رافضي او من دوي المبادي المنحرفة
مثل ان يكون شيوعيا او علمانيا او بعثيا فانهم يرشحون صاحب السنة والخلاصة في شيئين

اولهم لسنا داعين الى الدخول فى الانتخابات فى اي دولة كانت على الاطلاق بل الاولى عندنا تركها الا في الضرورة التي لابد منها وقد ذكرنا صور منها

الشي الثاني انه ادا تيقن اهل السنة خاصة والمسلمون عامة انهم ادا لم يدخلوا في هده الانتخابات في اي دولة كانت تهضم حقوقهم ولاتستوفى لانهم لم يرشحوا احد فهنا هذا نرى ان يدخلوا الانتخابات من اجل تحقيق لمصالحهم واستيفاءهم حقوقهم وتمكينهم من اخد ماهو حق لهم
وها هنا سؤال فهمته من بعض الاخوة وفحوى هذا السؤال ان فتواي هده تعارض ماصدر مني من نصح المسلمين عامة واهل السنة خاصة في العراق باعتزال الفرق كلها

بعدا عن الفتنة
. والجواب أولا انا لازالت على تلك الفتوى لازالت على تلك الفتوى

وفتواي كانت في نصح أبنائنا في العراق باعتزال الجماعات التنظيمية ولست بدعا من القائلين بذلك فا الائمة من اهل السنة والجماعة على هذا والدليل أو من الادلة قوله صلى الله عليه وسلم لحديفة في حديث طويل تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فان لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال تعتزل تلك الفرق كلها وتفصيل هذه الفتوى وبسطها فى مجالس متعددة والظاهر انه منشور فى بعض مواقع شبكة الأنترنت فليراجعه من شاء

وأما فتواي في الإنتخابات فكل عاقل كيس فطن يدرك ماترمي اليه وماتهدف اليه وهو حفظ مصالح المسلمين عامة واهل السنة خاصة حينما يتنافسوا على المناصب سواء كانت محلية او العامة اناس مختلفون فمنهم المستقيم ومنهم المنحرف كالرافضي والشيوعي والبعثي .
درء لمفسدة هولاء وابعاد لهم على الاستيلاء التى يعبرون من خلاله الي الافساد في العباد والبلاد فاني ادعوا والحال هذه اهل السنة الى ان يرشحوا منهم من يثقون من دينه وامانته وحسن سياسته او يصوتوا الى من يطمعون في تحقيقه المصالح وايفاء الحقوق وذر الشر عن البلد واهله

هدا ماتوصل اجتهادي اليه
والله أسئل ان يحفظ العراق ويجمع خواصها وعوامها علي مارضيه للعباد والبلاد
من الاسلام والسنة
وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى ال وأصحابه أجمعين

حرره عبيد ابن عبدالله ابن سليمان الجابري المدرس بالجامعة الاسلامية سابقا
وكان بعد عشاء الاثنين التاسع والعشرين من محرم عام ثلاثين واربعمائة والف
الموافق للسادس والعشرين من يناير كانون الثاني عام ثمانية والفين
وبالله التوفيق



قام بتفريغه الفقير إلي عفو ربه

علي الطرابلسي
الاثنين
26.01.2009
وبالله التوفيق
__________________
من مسالك علــــي الحلــــــبي ومريديه أعاذنا الله منهم ومن شرورهم ، رميهم كذباً لأهل السنة والجماعة عامةً ، و طلبة العلم خاصة بالشدة،

فعلى جميع السلفيين مشايخ وطلاب علم . أن يدافعوا عن المنهج السلفي بما أتاهم الله من علم شرعي مستقى من الكتاب والسنة وبفهم سلف الأمة .

ومن هؤلاء المدعو (( على بن حسن الحلبي ))

فلا تخشوا في الله لومة لائم يا سلفيين


تحــــــــــذير الأمـــــــــــــة الأسلامــــــــــــــــية من الفــــــــــــــرقة الـــــــــحلــــــبية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27Jan2009, 07:03
ابو العتاهيه ابو العتاهيه غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7
افتراضي

بارك الله فيك اخي علي ونفع بك الاسلام والمسلمين

وحفط الله الشيخ العلامه المجاهد عبيد الجابري على هذا التوضيح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27Jan2009, 08:01
أبو فارس أبو فارس غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 83
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا أخي علي وكتب الله لك الأجر
وهذا رابط بحجم صغير للملف
http://www.mediafire.com/?w1u1ibvxy1z

توضيح من الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله


بخصوص الانتخابات في العراق

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
شيخنا الفاضل الكريم:
في العراق الآن مقبلون على انتخابات محلية في المحافظات ليس لها علاقة بالانتخابات السياسية التي ستكون نهاية هذا العام، وإنما هذه الانتخابات هي انتخابات محلية داخلية داخل المحافظات غايتها تسيير وتمشية أمور المحافظات فإذا دخل هؤلاء الناس في هذه الانتخابات سيكونون غايتهم هو تسيير وتمشية طلبات وخدمات المحافظة، المسائل الإنسانية والخدمية وغيرها من الأمور؛ فما رأيكم في الدخول في هذه الانتخابات شيخنا الفاضل الكريم؟

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أل وصحبه أجمعين:
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجمع عامة أهل العراق وخواصهم على ما رضيه للعباد والبلاد من الإسلام والسنة، وأن يحرسها وبلادنا وسائر بلاد أهل الإسلام من كل مكروه يقدح في الدين أو العرض أو النفس أو غير دلك مما يلاذ بالله سبحان وتعالى أن يجير منه.
الانتخابات من الأمور الوافدة على أهل الإسلام فهي ليست من الشرع المحمدي وإنما عبرت إلينا من خلال أناس تشبعوا بالمبادئ الغربية أو غيرها من سبل الانحراف عن دين الله الحق أصوله وفروعه.
فأولا: نحن نستنكرها بقلوبنا ولانتطمئن إليها لأنها بدعة دخلت على أهل الإسلام عن طريق بعض أهل الإسلام المنحرفين مروجون لها عن غير أهل الإسلام فنفذت فأصبحت لابد منها فإذا تقرر هذا:
فأقول أولا: لا يجوز الدخول في الانتخابات أصلا إلا لضرورة تعود على من تركها بالضرر عليه في دينه أو دنياه أو في كليهما.
وثانيا: هذه الضرورة لها صور؛ منها: التيقن أو غلبة الظن انه لايستوفي المسلمون عموما وأهل السنة خصوصا حقوقهم إذا لم يكن لهم من يمثلهم؛ سواء في المجالس المحلية أو في المناصب العامة للدولة فلهم -أعنى لأهل السنة-إن تمكنوا أن يرشحوا رجلا أو رجالا منهم لهذه المناصب المحلية أو مناصب الدولة من هو صاحب سنة وحاذق في السياسة، ويغلب على ظنهم أنه إذا ولي انتفع به أهل السنة خاصة والمسلمون عامة.
الصورة الثانية: حينما يتنافس على هذه المناصب المعروضة للانتخابات -سواء كانت عامة في المحافظات والمديريات أو هي الانتخابات الرئاسية- وكان المتنافسان أو المتنافسون على سبيل المثال رافضي وسني؛ فإني أنصح أهل السنة أن يصوتوا إلى جانب السني؛ لأن الرافضي إذا ولي أفسد في العباد والبلاد وكان ضربة قاصمة لأهل السنة وأقل مايكون منهم الأثرة والاستبداد وتسخير المصالح لبني جلدته وشيعته.
ثانيا: إذا تنافس على الرئاسة رجل كافر أصلي أو معتنقا مبادئ كفرية توجب ردته وهذا مقيد عندنا بعد قيام الحجة عليه ومسلم لم يظهر منه إلا صلاح وخير وهو معروف بالعقل وحسن السياسةفإن أهل السنة يرشحون هدا الأخير.
صورة أخرى: لو تنافس على الرئاسة رجل سني وآخر رافضي أو من ذوي المبادئ المنحرفة؛ مثل: أن يكون شيوعيا أو علمانيا أو بعثيا فإنهم يرشحون صاحب السنة.
والخلاصة في شيئين:
أولهما: لسنا داعين إلى الدخول في الانتخابات في أي دولة كانت على الإطلاق بل الأولى عندنا تركها إلا في الضرورة التي لابد منها وقد ذكرنا صور منها.
الشيء الثاني: أنه إذا تيقن أهل السنة خاصة والمسلمون عامة أنهم إذا لم يدخلوا في هذه الانتخابات -في أي دولة كانت- تهضم حقوقهم ولاتستوفى لأنهم لم يرشحوا أحدا فهنا هذا نرى أن يدخلوا الانتخابات من أجله تحقيقا لمصالحهم واستيفاءهم حقوقهم وتمكينهم من أخذ ماهو حق لهم.
وها هنا سؤال فهمته من بعض الإخوة وفحوى هذا السؤال أن فتواي هذه تعارض ما صدر مني من نصح المسلمين عامة وأهل السنة خاصة في العراق باعتزال الفرق كلها بُعدًا عن الفتنة.
والجواب: أولا أنا لا زلت على تلك الفتوى لا زلت على تلك الفتوى؛ وفتواي كانت في نصح أبنائنا في العراق باعتزال الجماعات التنظيمية -ولست بدعا من القائلين بذلك- فالأئمة من أهل السنة والجماعة على هذا والدليل أو من الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم لحذيفة في حديث طويل "فالزم جماعة المسلمين وإمامهم" قال:فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؛ قال:"تعتزل تلك الفرق كلها" وتفصيل هذه الفتوى وبسطها في مجالس متعددة والظاهر أنه منشور في بعض مواقع شبكة الإنترنت فليراجعه من شاء؛ وأما فتواي في الانتخابات فكل عاقل كيس فطن يدرك ما ترمي إليه وما تهدف إليه؛ وهو حفظ مصالح المسلمين عامة وأهل السنة خاصة حينما يتنافسوا على المناصب سواء كانت محلية أو العامة أناس مختلفون فمنهم المستقيم ومنهم المنحرف كالرافضي والشيوعي والبعثي.
فدرءا لمفسدة هؤلاء وإبعادا لهم عن الاستيلاء التي يعبرون من خلاله إلى الإفساد في العباد والبلاد فإني أدعوا -والحال هذه- أهل السنة إلى أن يرشحوا منهم من يثقون من دينه وأمانته وحسن سياسته أو يصوتوا إلى من يطمعون في تحقيقه المصالح وإيفاء الحقوق وذر الشر عن البلد وأهله؛ هذا ما توصل اجتهادي إليه.

والله أسأل أن يحفظ العراق ويجمع خواصها وعوامها على مارضيه للعباد والبلاد من الإسلام والسنة


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


حرره عبيد ابن عبدالله ابن سليمان الجابري المدرس بالجامعة الإسلامية سابقا


وكان بعد عشاء الاثنين التاسع والعشرين من محرم عام ثلاثين وأربعمائة وألف


الموافق للسادس والعشرين من يناير كانون الثاني عام ثمانية وألفين (1)


وبالله التوفيق


(1) الصواب: 2009.
__________________
أبو فارس خالد بن فضل بن محمد آل زعرب
فلا يكون العبد متحققاً بـ: إياك نعبد إلا بأصلين: أحدهما متابعة الرسول والثاني: الإخلاص للمعبود.
ابن القيم تهذيب المدارج : 68
للمراسله son-pal@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27Jan2009, 11:35
أبو عبد الله السرتاوي أبو عبد الله السرتاوي غير متواجد حالياً
مشرف - أعانه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,031
افتراضي

بارك الله فيكما الطرابلسي,,, أبا فارس...
__________________
.

الدين مبني على أصلين عظيمين:
[ الاخلاص لله - سبحانه وتعالى -، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا يُقبل أي عمل الإ بهما ].

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27Jan2009, 18:03
علي الطرابلسي علي الطرابلسي غير متواجد حالياً
.:: سلمه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: سمي ما شئت
المشاركات: 770
افتراضي

وفيكم بارك الله



الله الله الله في لم الشمل ياسلفيين
__________________
من مسالك علــــي الحلــــــبي ومريديه أعاذنا الله منهم ومن شرورهم ، رميهم كذباً لأهل السنة والجماعة عامةً ، و طلبة العلم خاصة بالشدة،

فعلى جميع السلفيين مشايخ وطلاب علم . أن يدافعوا عن المنهج السلفي بما أتاهم الله من علم شرعي مستقى من الكتاب والسنة وبفهم سلف الأمة .

ومن هؤلاء المدعو (( على بن حسن الحلبي ))

فلا تخشوا في الله لومة لائم يا سلفيين


تحــــــــــذير الأمـــــــــــــة الأسلامــــــــــــــــية من الفــــــــــــــرقة الـــــــــحلــــــبية
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w