Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 29Jan2011, 20:52
سامي مردان السلفي سامي مردان السلفي غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 31
Post كشف الستار عن انحراف أبي منار (الحلقة السادسة)

]بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ الحمدَ لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه وسلم.
أمّا بعد : فإنّ أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد  و شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد: فبحمد الله هذه الحلقة السادسة من سلسلة كشف الستار عن انحراف أبي منار كشفت فيها شيئا من منهجه الجديد الذي تفوه به ,وتدليسه ,وتظاهره بالنصح للشباب ,و جهله بمسائل الجرح والتعديل, وتقعيده لقواعد باطلة لم يسبقه إليها حتى الحلبي ,وتناقضه ....
فأقول مستعينا بالله تعالى وحده :
قال أبو منار-هداه الله-: " فنقول للشباب السلفي هذه المسائل التي في البلاد المجاورة لا تنقلها إلى بلدك ، وعليك بالعلم الشرعي علموا الناس التوحيد , التوحيد هو أول الأمر يا إخوان وهو أوسط الأمر وآخر الأمر ".
قلت:أليس الكفر بالطاغوت من مقتضيات التوحيد وقد قدمه ربنا عزوجل على الإيمان به؟!!! قال  لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  ( ).
وأين نحن من دعوة الرسل التي بينها ربنا جل وعز في آياتٍ كثيرةٍ منها قوله تعالى :
وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ( ).
قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره( ) :
" أي: لم نرسل الرسل عبثا، ولا ليتخذهم الناس أربابا، ولا ليدعوا إلى أنفسهم، بل أرسلناهم يدعون الناس إلى كل خير، وينهون عن كل شر، ويبشرونهم على امتثال ذلك بالثواب العاجل والأجل، وينذرونهم على معصية ذلك بالعقاب العاجل والآجل، فقامت بذلك حجة الله على العباد، ومع ذلك يأبى الظالمون الكافرون، إلا المجادلة بالباطل، ليدحضوا به الحق، فسعوا في نصر الباطل مهما أمكنهم، وفي دحض الحق وإبطاله، واستهزءوا برسل الله وآياته، وفرحوا بما عندهم من العلم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، ويظهر الحق على الباطل { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } ومن حكمة الله ورحمته، أن تقييضه المبطلين المجادلين الحق بالباطل، من أعظم الأسباب إلى وضوح الحق وتبين شواهده وأدلته، وتبين الباطل وفساده، فبضدها تتبين الأشياء.".ا.هـ
وأين أنت من قول رسول الله  فيما صح عنه: (إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها...الحديث)( ) فهل أقتصر الأنبياء على تعليم الناس الخير ؟أم انهم أنذروهم من الشر أيضا !!!
أليس الشرك من الشر الذي يجب التحذير منه , وقد حذر منه نبينا  حتى في آخر أنفاسه؟! أم أن التحذير يفرق الأمة!!!أليس التحذير من البدع من الشر الذي يجب التحذير منه,وقد حذر منه نبينا  في غيرما حديث ؟!!!
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان-حفظه الله- في كتابه ( إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد/باب ما جاء في السحر)( ) : "وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا" أي: ابتعدوا، ولفظة: "اجتنبوا" أبلغ من: لا تفعلوا، لأن الاجتناب يعني: ترك الشيء وترك الأسباب الموصلة إليه. "السبع" أي: المعاصي السبع. "الموبقات" يعني: المهلكات. "قالوا: يا رسول الله، وما هن؟" سألوه صلى الله عليه وسلم: ما هي هذه السبع حتى نتجنبها؟، لأن الإنسان لا يمكن يتجنّب الشيء إلاَّ بعد أن يعرفه. ففي هذا دليل على أنه يجب على المسلم أن يسأل عن الأمور المحرّمة، ويعرف الأمور الشركيّة، حتى يتجنبها. وهناك من يقولون: علّموا النّاس التّوحيد واتركوا الكلام في الشرك، والكلام في المحرّمات، علِّموهم الخير فقط، ولا تبيّنوا لهم الشرك والأمور المحرّمة.وهذا خداع من الشيطان، لأنه لا بد أن يعرف الإنسان الخير ويعرف الشر من أجل أن يعمل بالخير ويترك الشر، والله قدّم الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله فقال تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}وكيف يكفر بالطاغوت وهو لا يعرفه؟، لا بدّ أن يعرفه من أجل أن يكفر به، إلاَّ إذا لم يعرفه ظنّه خيراً.)ا.هـ
قال الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى-( ) :
(قد كان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من يحرص كل الحرص على معرفة ما يجب توقيه إلى جانب معرفة ما يجب عمله؛ لأنه متقررٌ عند القوم أن الشرع مبناه على الأوامر والنواهي، فما أمر الله به العباد أحب منهم فعله، وما نهاهم عنه أحب منهم تركه، من ذلكم ما رواه الترمذي وصححه عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله دلني على عملٍ يقربني من الجنة ويبعِّدُني من النار، قال:{ يا معاذ لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسيرٌ على من يسّره الله عليه؛ تعبدُ الله ولا تشرك به شيئا، وتقيمُ الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصومُ رمضان، وتحج البيت} الحديث.
وفي حديث وفد عبد القيس الذي أخرجه الشيخان عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنهم قالوا:" يا رسول الله: إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مُضَر، فمرنا بأمرٍ فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة- أمر فصل- تنبهوا- أمر فصل-قال:{آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع ؛ آمركم بالإيمان بالله وحده }
- ثم قال:-{ أتدرون ما الإيمانُ بالله وحده؟} قالوا الله ورسوله أعلم- ثم فسره فقال:-
{ شهادة أن لا إله إلا الله}- أو قال:- {تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيمون الصلاة، وتؤتون الزكاة، وتصومون رمضان،وأن تعطوا خُمُس ما غنمتم} الحديث. والمقصود –يا بني من المسلمين والمسلمات أن شريعة محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ودعوته شاملةٌ للحض على كل ما أمر الله به، وأعظمُ ذلك توحيد الله وإخلاص الدين له، ثم من بعد سائر فرائض الدين العملية، كما أنها شاملةٌ للنهي عن كل ما يغضب الله عز وجل- وإن شئت فقل- شاملة بأنها تدعوا العباد إلى الكف عن كل ما نهى الله عنه، وأعظم ما نهى الله عنه هو الشرك بالله عز وجل ثم بعدُ سائر المعاصي ومنها البدع والمحدثات في دين الله.)ا.هـ
قلت : فمن أين لكم هذا التفريق بين الأوامر والنواهي ؟!!!.
هلْ تستقيمُ دعوةٌ إلى التوحيدِ من دون التحذيرِ من الشرك؟!!!.
أليستْ كلمةُ التوحيدِ فيها نَفيٌ و إثباتٌ,نفيُ للعبادة عمّا سِوى الله  إثباتها لله  وحده لا شريك له؟!!.
هل تستقيمُ دعوةٌ إلى السنةِ دونَ التحذيرِ من البدع؟!!!.
أليست شهادة أن محمداً رسول الله تقتضي طاعتَهُ فيما أمرَ والاجتناب عما نهى عنه وزجرَ وأنْ لا يُعبدَ اللهُ إلّا بما شرع هو عليه الصلاة والسلام ؟!!!.
لذلك فنحن ندعوا إلى التوحيد ونحذر من الشرك وقد خصص الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله تعالى - بابا في الخوف من الشرك.وقال -رحمه الله- في رسالته العظيمة الأصول الثلاثة عن النبي محمد  أنه :" ... بعثه الله بالنذارة عن الشرك، ويدعو إلى التوحيد."فقدم رحمه الله الإنذار عن الشرك على الدعوة إلى التوحيد وهذا من علمه وفقهه -رحمه الله- فأين أنت من هذا الفقه؟ وأنت تتدعي الدعوة الى التوحيد!!وشتان بين دعوتكم ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-.
وكذلك الأمر بالنسبة للسنة ؛ فنحن ندعو إلى السنة ونحذر من البدعة فهي قضايا متلازمة لا تنفك عن بعضها , فمن أين لكم هذا التفريق؟!!!
ثم من قال أننا لا ندعوا إلى التوحيد والى السنة ؟!!!
أم أنها التهم التي تلقى جزافا في سبيل الدفاع عن أنفسكم وشيخكم ؟!!!.
قال أبو منار – هداه الله-: (نحن في بلاد عزوف عن منهج الأنبياء ، علموا الناس هذا العلم الشرعي لا تشتغلوا بما اشتغل به العلماء...)
قلت:أما أننا في بلاد عزوف عن منهج الأنبياء !! فنعم ولكن ليس على هذا الإطلاق فالخير موجودٌ ولله الحمد وأهل العلم موجودون ويعلمون ويجاهدون =(جهاد اللسان والحجة والبيان) ليلا ونهارا ولكن كما قيل قديما:
قد تُنكِر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ وينكر الفم طعم الماء من سقم
ثم من الذي على منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله أنحن أم أنتم وأتباع موقع (كل السلفيين)؟! .
ثم ما المنهج الذي عزف الناس عنه ؟
أهو منهج الموازنات؟
أم منهج التفريق بين العقيد والمنهج ؟
أم الطعن في العلماء؟
أم منهج الدفاع والمحاماة عن أهل الباطل؟
أم منهج لا يلزمني و مااقتنعت ؟
أم منهج التفريق بين مسائل المنهج وبين العلم الشرعي ,كما تقول: (علموا الناس هذا العلم الشرعي) ؟!!! وكل ذلك ليس من منهج الأنبياء في الدعوة الى الله ونحمد الله عزوجل إذا عزف الناس عنه.
ثم أليس الرد على المخالف يكون بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف وبالتالي فهو من العلم الشرعي؟!!!
أليس الرد على المخالف من النصحية والنصحية من الدين وبالتالي فهو=(الرد) من العلم الشرعي؟!
أليس الرد على المخالف من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما من أركان هذا الدين الحنيف وبالتالي فهو=(الرد ) من العلم الشرعي ؟!!
أليس تعلم مسائل المنهج والتعبد لله بمعرفة المسلك الصحيح في الدعوة من العلم الشرعي؟!!!
أم أنَّ العلم الشرعي هو التقليد الأعمى والسعي لجعل الشباب كذلك, وإبعادهم عن قراءة النصوص التي خالفها شيوخ الغفلة؟!!!
إن هذا من التناقض الواضح فأنتم تقولون في خطبكم ومحاضراتكم : علموا الناس العلم الشرعي؛ ثم اذا بكم تحددون العلم الشرعي بمسائل التوحيد فقط, أما مقتضياته و مسائل المنهج ومعرفة الحق من الباطل والهدى من الضلال والبدعة من السنة ؛ فهذه ليست من العلم الشرعي عندكم !! سبحانك هذا بهتان عظيم.
قوله – هداه الله-: ( لا تشتغلوا بما اشتغل به العلماء ..)
قلت:ولي على هذه الكلمات ملاحظات:
الملاحظة الأولى :أن كان قصدك أننا منشغلون فقط بهذه المسائل, وهي ديدننا فهذا ليس بصحيحٍ أطلاقاً ومدرسة السنة وجهود المشايخِ فيه وجهود أهل السنة في نشر التوحيد والسنة في كل مكان خير شاهد على ذلك .
وإن كان قصدك أنْ لا ننشغل بهذهِ المسائلِ مطلقاً!! فهذا أيضا ليس بصحيحٍ؛ فقد جاء في الحديث أن حذيفة بن اليمان قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني...)( )
فهل يعاب هذا الصحابي  في نظركم ؟
أم أنه صاحب مشاكل وفتنة ؟!!!!!!.
أم أنه انصرف عن العلم الشرعي إلى علم المنهج ؟!!!.
أم أنه سأل عن علم لا ينفع ويفرق الأمة؟!!!!.
الملاحظة الثانية : الأصل أنَّ الجرح والتعديل علم قائم بذاته له علمائه , فالجرح والتعديل للعلماء وليس الجرح فقط!بل التعديل أيضا لا يقبل إلا من أهل العلمِ العالمين بأحوال الناسِ والدعاةِ-الظاهرة والخفية -ولكن أصحاب البدع الواضحة كالروافض والصوفية والخوارج والقدرية ونحوهم , فلا يجوز لك أن تسكت عنهم أو تسكِّت الشباب عنهم بحجة أن الجرح والتعديل للعلماء؟!!!! وحتى أهل البدع الخفية وعرض أقوالهم وأفعالهم على الأصول السلفية مما لا يمنع منها طلبة العلم وهم بعد ذلك تبع للعلماء فإذا بدع عالمٌ سلفي – ولا يشترط الإجماع كما يقعده أهل الضلال- شخصا أو فرقة بعينها جاز لهم تبديعه( ).
فمن أين لكم هذا الكلام (لا تشتغلوا بما اشتغل به العلماء)!!!.
وسوف يظهر لك أخي القارئ من يقصد في قوله العلماء.
قال أبو منار -هداه الله- :( كان بين احمد بن ابي صالح والنسائي ما بينهم من الخلافات ، وكان بين الإمام مالك واحد أقرانه ، وكان بين البخاري وبين احد أقرانه ، وكان بين العلماء فيما بينهم وحتى الجرح منهم من جرح عالم ومنهم من طعن به ومنهم من وثقه...)
قلت: انظر أخي كيف يريد المقارنة بين أئمة السلف وبين الحلبي وأنه من أئمة الإسلام!!!!!.
وأنظر كيف يحاول أن يجعل إمام الجرح والتعديل العلامة ربيع السنة الذي قارب الثمانين من عمره –أسال الله أن يبارك في عمره - من أقران الحلبي الذي لا يتجاوز عمره عمر أولاد الشيخ ربيع -حفظه الله- وصدق من قال :
يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقى اللحاء.
وهل مثل الشيخ ربيع في العمر والعلم والمكانة يعتبر من أقران الحلبي؟!!!!!.
" فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ", وقديما قالوا أن رد الشيخ ربيع- حفظه الله - على الضال المضل المأربي وغيره هو من باب ما يكون بين الإقران!!!!.
وبعد ذلك بان لهم ضلال وانحراف المأربي وغيره من خلال كتب الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى- .
واليوم يأتي أبو منار -هداه الله- ليقول نفس الكلام بأن الشيخ ربيع من أقران الحلبي !!! لكن أين الحلبي من الشيخ ربيع-حفظه الله- أين الثرى من الثريا.
وأصبح هذا الأمر منهجا عندهم؛ حتى أراد شابٌ الدفاعَ عن الحقِ بالحقِ والعدل, قالوا هذا المردودُ عليهِ من أقران الرّاد , والكلام الذي يكونُ بين الأقرانِ يُطوى و لا يُروى وهكذا , فما هي النتيجة ؟!!.
النتيجة والغاية : اسكتوا أيها شباب ودعوا أهل البدع والباطل يتكلمون باسم الدين ويطعنون في علماء السنة و أئمة المسلمين ويحرفون الكلم عن مواضعه ومقاصده ويلبسون على الناس دينهم!!! فلماذا ؟ولأجل منْ كل هذا ؟!!.
ألم تروا الشيخ ربيعا المدخلي وكيف اشتعلت لحيته ورأسه بالشيب-حفظه الله- ؟!!.
ألم تروا أولاد الشيخ ربيعا حفظهم الله ؟!!.
ثم نزولا عند قاعدتكم : هلْ قاعدة يطوى ولا يروى -التي تنزلونها في غير منازلها – على إطلاقها؟!!.
فلو فرضنا جدلاً أن علي حسن من أقران الشيخ ربيع-حفظه الله- فالقرين يعرف حال قرينه أكثر من غيره ,وأهل بلد الرجل يعرف عن حاله أكثر من غيره, فحتى هذه القاعدة لا تعملون بها -مع أهل السنة- بالحق.
وإنما أصبحت قواعد لحماية فلان وفلان وحماية أهل البدع و الأهواء فقط, أما أهل الحق فلا تشملهم هذه القواعد!!!!.
ثم إن التعارض بين الجرح والتعديل لم يكن كما يريد أن يصفه أبو منار لذلك قعَّد أئمةُ السلفِ قواعدَ منها :
1 -من علم حجة على من لا يعلم
2- وزيادة الثقة مقبولة
3-والجرح-لا سيما إذا كان مبينا ومفسرا- مقدم على التعديل ؛ لان الجارح معه زيادة علم , وهو في الحقيقة لا يُكَذِّب المعدل؛ ولكنه يقول: انا أعلم عنه ما تعلم, واعلم عنه ما لا تعلم ؛ بحيث لو علمته ما عدّلته .
ونحن نقول لكم : إما أن تعتذروا لعلمائنا الذين صدرت من بعضهم تزكياتٍ لأناسٍ منحرفين, بأنهم لو علموا ما علمه الجارحون من حالهم لما زكوهم , أو أن تطعنوا فيهم بأنهم يعلمون هذه البدع ومع ذلك يزكون أصحابها!!!وحاشاهم من ذلك.
وقاعدة الجرح المفسر -التي دندنت حولها في الكلمات السابقة- هي قاعدة مبثوثة في دواوين السلف وقد تكلم فضيلة الشيخ أحمد بازمول –حفظه الله- في الحلقة الثانية من "صيانة السلفي حول وسوسة وتلبيسات الحلبي" حول هذه القاعدة فليراجعها من كان يريدُ الحقَّ لا الحلبي, وأذكر شيئا من تطبيق الإمام الألباني رحمه الله-الذي يتمسحون به- لهذه القاعدة :
قال العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى- في كتابه(دفاع عن الحديث النبوي والسيرة ) ( ):
" قلت : ولذلك لا ينبغي أن يغتر أحد بما ذهب إليه ابن سيد الناس في مقدمة كتابه ( عيون الأثر ) من توثيق الواقدي فإنه خالف ما عليه المحققون من الأئمة قديما وحديثا ولمنافاته علم المصطلح على وجوب تقديم الجرح المفسر على التعديل وأي جرحٍ أقوى من الوضعِ ؟ وقد اتهمه به أيضا الإمام الشافعي الذي يزعم البوطي أنه يقلده وأبو داود وأبو حاتم وقال أحمد : كذاب)ا.هـ.
وقال-رحمه الله- في الإرواء عند تخريجه لحديث علي "ستر ما بين الجن وعورات بني أدم إذا دخل الخلاء أن يقول : بسم الله ":
" الثالثة : محمد بن حميد الرازي فإنه وإن كان موصوفا بالحفظ فهو مطعون فيه حتى كذبه بعضهم كأبي زرعة وغيره . وأشار البخاري لتضعيفه جدا بقوله : " فيه نظر " ومن أثنى عليه فلم يعرفه كما قال الإمام ابن خزيمة ولهذا لم يسع الذهبي وابن حجر إلا أن يصرحا بأنه " ضعيف " فلا يلتفت بعد هذا لتوثيق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله لمخالفته للقاعدة المقررة " الجرح مقدم على التعديل " فتبين من ذلك أن هذا الإسناد واه )( ).
وقال أيضا-رحمه الله- :" فقد اتفقت كلمات هؤلاء الأئمة عل تضعيف ابن مسلمة هذا فلو سلمنا بأن الدار قطني أراده بقوله : " وهو ثقة " لوجب عدم الإعتداد به لما تقرر في المصطلح أن الجرح مقدم عل التعديل لا سيما إذا كان مقرونا ببيان السبب كما هو الواقع هنا )( ).
وقال -رحمه الله - في الرد المفحم ( ): (هذا ولا بد لي هنا من التنبيه على بعض تدليسات وتضليلات ومشاغبات الشيخ عبد القادر السندي في " حجابه " واستغلاله لزلات بعض العلماء وإعراضه عن تطبيقه لقواعدهم العلمية التي وضعوها لمن بعدهم ليلتزموها ويسلموا قيادة عقولهم لها لا لينحرفوا عنها إلى تقليدهم فيما خالفوا فيه قواعدهم كما فعل في ترجمة السبيعي وغيره في حديث الخثعمية ( ص 26 ) فأقول...إلى أن قال : ولذلك كتم قول
" التقريب " لأنه يستلزم ضعف الحديث لعلم السندي بأنه يعني أن نبهان لين الحديث لأنه ليس له متابع ولذلك فهو يجري على القاعدة اليهودية المشؤومة :
" الغاية تبرر الوسيلة " ولولا ذاك لنقله أيضا وحاول التوفيق بنيهما ولكنه لما كان يعلم
- فيما أظن – أن الجرح مقدم على التعديل - وبخاصة إذا كان التعديل يحتاج إلى تعديل -
رأى أن التولي والهرب نصف الشجاعة - كما يقال في بعض البلاد - فكان منه ذلك الكتمان والله المستعان)ا.هـ
هذا شيء يسير من تطبيق العلماء لهذه القاعدة.
قال أبو منار-هداه الله- : "فإذا شيخ من المشايخ زكى عالماً او طالب علم وتزكيته نرى!! أنها ليست في موطنها أو أنّ عالماً من العلماء قدح في عالم آخر ونرى!! أن القدح هذا ليس فيه بصحيح ولا يستحقه هذا العالم فان بإمكاننا ان نقول ان فلاناً اخطأ!! ، العالم يخطيء لماذا خطأنا الشافعي في تزكيته لإبراهيم بن ابي محمد ابن يحيى ؟ لان جماهير العلماء قالوا ان ابراهيم منكر الحديث ووصفه بعضهم انه كذاب..".
قلت : سبحان الله ما أشبه اليوم بالبارحة ؛ فالجرح والتعديل لا يكون بالرأي أنت ترى وأنا أرى!! كيف يمكن بهذا التأصيل ضبط هذه المسألة الخطيرة الا وهي مسألة الجرح
والتعديل ؟!.
ألم يشترط أهل العلم في الجارح والمعدل أن يكون من أهل التقوى والورع والصدق وعدم التعصب والتحزب وأن يكون عارفا بأسباب الجرح والتعديل من البدعة والمخالفة وجهالة الحال والغلط ونحو ذلك من الاسباب( )!!!!!!.
لماذا ثار الحداديون على أمام الجرح والتعديل ربيع السنة المدخلي -حفظه الله-؟.
الجواب :لعدم قبوله -حفظه الله- جرح الناس بدون دليلٍ واضحٍ يثبتُ صدقَ المدعي هذا, وعندما سئل فالح الحربي عن اشتراط ذكر أسباب الجرح؟ قال: لا يشترط فرد عليه الشيخ ربيع حفظه الله.
واليوم يأتي أبو منار ويقول بقول الحدادية وأشد من ذلك نسأل الله السلامة والعافية.
انظر إلى قوله: ( وتزكيته نرى أنها ليست في موطنها..)وقوله : (ونرى أن القدح هذا ليس فيه بصحيح ولا يستحقه هذا العالم)
فهل الأمر هكذا بدون ضوابط وبدون دليل فقط أرى,وترى, ونرى, ولا يستحق ؟!!!.
هل هذا الكلام والتقعيد من الدين ؟حاشا وكلا.
مسالة الجرح والتعديل تترك للآراء والعقول وزبالات الأفكار!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل
أما قوله : (فان بإمكاننا أن نقول أن فلاناً اخطأ ، العالم يخطئ لماذا خطأنا الشافعي في تزكيته لإبراهيم بن أبي محمد ابن يحيى ؟ لان جماهير العلماء قالوا إن إبراهيم منكر الحديث ووصفه بعضهم انه كذاب..)
قلت : لي على كلامه هذا ملاحظات:
الملاحظة الأولى :أما ان العالم يخطئ فهذا صحيح وحق ؛ ولكن أريد به باطل , فانت تريد أن تصل إلى أن جرح الشيخ ربيع-حفظه الله تعالى- لعلي حسن خطأ!!! فانتبهوا عباد الله.
الملاحظة الثانية : لماذا لا تجعل الخطأ من نصيب الشيخ العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله - في تعديله وتزكيته لعلي حسن – وهذا ما ندين الله به في هذه المسألة –
كما فعلت مع من هو أعلم وأجل من الشيخ العباد الا وهو الإمام الزاهد الفقيه محمد الشافعي -رحمه الله-فخطأته في تزكيته لإبراهيم بن أبي محمد ؟!!!!!.
الملاحظة الثالثة : جعل أبو منار-هداه الله- سبب ترجيحه للجرح على التعديل هو قول جماهير العلماء بان إبراهيم منكر الحديث , وهذه الملاحظة تحتاج إلى بسط :
1- تعليله ليس شرطا في تقديم الجرح على التعديل – ألا وهو قول جماهير العلماء- إذا لو تعارض قول جماهير العلماءِ وهم يعدلون شخصا مع قول عالمٍ واحد يجرح هذا الشخص بالدليل والبرهان , من كتاب ذلك الشخص , وصوته, ومحاضرته ونحو ذلك ؛ فان قول هذا العالم الواحد مقدّمٌ على قول جماهير العلماء ؛ لأن الجرحَ مقدمٌ على التعديلِ كما ذكرنا "ولان كلام أهل العلم في المجروحين ليس من باب الاجتهاد وإنما هو من باب الاخبار وخبر الثقة يجب قبوله وعدم رده"( ) وإلا قد شابهنا الأشاعرة وغيرهم في ردهم لأخبار الآحاد , والجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك.
2- هذه قاعدة من قواعد الحلبي الفاسدة وهي قوله أنه إذا اجمع أهل العلم على تبديع واحد فلا يسع طلاب العلم أن يخالفوهم!!!! وهي قاعدة باطلة وان شئت فراجع
( القول البديع في الرد على قاعدة المدعو علي الحلبي باشتراط الإجماع في التبديع)وغيرها من الردود على هذه القاعدة الباطلة.
3- هل الشيخ ربيع -حفظه الله- هو وحده من تكلم في الحلبي؟!
الجواب : كلا ؛ بل تكلم فيه:
• الشيخ العلامة مفتي جنوب المملكة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي-رحمه الله تعالى-
• والشيخ عبيد الجابري -حفظه الله-
• والشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-
• والشيخ محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله -
• والشيخ عادل منصور -حفظه الله-
• والشيخ احمد بازمول-حفظه الله-
• والشيخ أبو معاذ الشمري – حفظه الله-
• والشيخ محمد بازمول-حفظه الله-
• والشيخ عبد الله البخاري-حفظه الله-
• والشيخ أسامة العتيبي -حفظه الله-
• والشيخ علي رضا -حفظه الله-
• الشيخ سعد الزعتري الفلسطيني -حفظه الله-
• والشيخ خالد المصري حفظه الله وهو يكتب ردا مطولا كما قرأته من مقال لفضيلة الشيخ أحمد بازمول - سهل الله ويسر خروجه إلى عالم المطبوعات –
• وغيرهم كثير ولله الحمد ممن هم من طلبة العلم.
فلماذا لا تقدمون جرحَ هؤلاء العلماء والمشايخ وطلبة العلم -على قاعدتكم =الإجماع- على تعديل العلامة العباد-حفظه الله-؟!! وجرحهم للحلبي مفسرٌ من كتابه -منهج السلف الصالح - ومحاضراته الجديدة!!!!!
والذي تعلمناه من علماء أهل السنة أن الجرح المفسر مقدم على التعديل ولو كان المعدل أحمد ابن حنبل أو شيخ الإسلام أبن تيمية -رحمهم الله تعالى-أو غيرهم من أهل الفضل والعلم.
قال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي في كتابه ( المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح /فصل علم الحديث) : " أي إذا اختلفوا في الراوي ومنهم من يجرّحه، فإن كان الجرح مفسّرًا أُخِذَ بالجرحِ المفسّر، لأن الجارح اطّلع على ما لم يطلع عليه المعدّل، فمثلاً رجل يقول: فلان محدّث. وهو سنيّ من أهل السنة ويفهم، فجاء آخر ممن يعتمد قوله وقال: هو كذّاب. فالذي حكم عليه أنه كذاب اطلع على ما لم يطلع عليه المعدل، فعنده زيادة يجب الأخذ بها".
قلت : هذا كلام علمائنا, فأين أنت منهم؟!!!.
هذا والله أعلى وأعلم , وللحديث بقية أن شاء الله تعالى ,
والحمد لله رب العالمين.
وهذا ربط لملف منسق http://plunder.com/6f3d722946
[/SIZE]

التعديل الأخير تم بواسطة سامي مردان السلفي ; 29Jan2011 الساعة 21:21 سبب آخر: بسبب التنسيق
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30Jan2011, 02:06
أبو عبيدة منجد الحداد أبو عبيدة منجد الحداد غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 255
افتراضي رد: كشف الستار عن انحراف أبي منار (الحلقة السادسة)

جزاك الله خيرًا وبارك فيك
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05Feb2011, 01:21
ابو بكر محمد العراقي ابو بكر محمد العراقي غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 68
افتراضي رد: كشف الستار عن انحراف أبي منار (الحلقة السادسة)

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05Feb2011, 23:32
سامي مردان السلفي سامي مردان السلفي غير متواجد حالياً
.:: حرسه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 31
افتراضي رد: كشف الستار عن انحراف أبي منار (الحلقة السادسة)

السلام عليكم ورحمة الله :
أرجو من الأخ المشرف تعديل أسم الشيخ أبو عبد الرحمن معاذ الشمري؛ لاني أخطأت فقلت: والشيخ أبو معاذ الشمري – حفظه الله-

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:13.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w