Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 27Dec2010, 10:38
عبدالله الخليفي عبدالله الخليفي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي أهكذا يكون البر بالشيخ الألباني ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


أما بعد :


قال الله تعالى في وصف اليهود :"تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى"
أقول :في هذه الآية بيان حال اجتماع المغضوب عليهم ، على سبيل الذم وهو اجتماع الأجساد دون اجتماع القلوب والمقالات ، وفي ظل هذا الفهم ينبغي أن يفهم قول الله تعالى :"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"


وقال الإمام البخاري[ 717 ] : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

فجعل اجتماع الأجساد وسيلةً لاجتماع القلوب ، فإن اختلاف الوجوه إنما يقع بعد تنافر القلوب ، وبينهما - أعني اجتماع القلوب واجتماع الأجساد - ما بين الوسائل والمقاصد ، وهذا الفقه لا يبلغه من قعد قاعدة ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) ، فإنه أراد بهذا التقعيد اجتماع الأجساد ، دون اجتماع الأقوال ، فكان اجتماعاً على طريقة المغضوب عليهم ، ومن ضيع المقاصد في طلب الوسائل كان بمنزلة من تنازل عن التوحيد من أجل قتال العدو المشترك !

والبدع هي أساس الفرقة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ" [ رواه أحمد 17144 ط الرسالة] وهو جزءٌ من حديث العرباض بن سارية المعروف
أقول :فبعد ذكر الخلاف حض على السنة وحذر من البدعة وفي هذا إشارة إلى أن الاعتصام بالسنة هو أساس الاجتماع وإحداث البدع هو أساس الفرقة
قال شيخ الإسلام في [ الاستقامة ص42]:" والبدعة مقرونة بالفرقة كما أن السنة مقرونة بالجماعة فيقال أهل السنة والجماعة كما يقال أهل البدعة والفرقة "
قال تعالى:"وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّانَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ"

وقال شيخ الإسلام كما فيمجموع الفتاوى(10/20):"(وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )‏ فهذا نص في أنهم تركوا بعض ما أمروا به فكان تركه سببا لوقوع العداوة والبغضاء المحرمين وكان هذا دليلاً على أن ترك الواجب يكون سببا لفعل المحرم كالعداوة والبغضاء والسبب أقوى من المسبب.أهـ
أقول : فترك إنكار البدع ، فهذا هو الذي يحدث الفرقة في الأمة بنص الآية ، فإن البدع من عموم المنكرات التي يجب إنكارها ، بل هي من أعظم المنكرات ، وشرح قبحها في الشرع يطول ولا يخفى على عامة القراء إن شاء الله.
ويكفي من ذلك قول النبي صلى الله عليهوسلم:"وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا" رواه مسلم [1435]

قال العلامة عبداللطيف آل الشيخ في كتابه النفيس [ إتمام المنة والنعمة في ذم اختلاف الأمة ص 56] :
ثم اعلم أن المحققين منعوا من قول : لا إنكار في مسائل الإجتهاد.
وأوردوا عن الصحابة فمن بعدهم ، من الأئمة وعلماء الأمة ، من الإنكار في مسائل الإجتهاد ما لا يمكن حصره .
قال شيخ الإسلام ، أبو العباس - رحمه الله- : قولهم : مسائل الإجتهاد لا إنكار فيها . ليس بصحيح ، فإن الإنكار إما أن يتوجه إلى القول بالحكم ، أو العمل .
أما الأول : فإذا كان القول يخالف سنةً أو إجماعاً قديماً ، وجب إنكاره وفاقاً .
وإن لم يكن كذلك ، فإنه ينكر . بمعنى: بيان ضعفه عند من يقول : المصيب واحد . وهم عامة السلف والفقهاء .
وأما العمل إذا كان خلاف سنةٍ أو إجماع ، وجب إنكاره أيضاً : بحسب درجات الإنكار ، وكما ينقض حكم الحاكم إذا خالف السنة .
وأما إذا لم يكن في المسألة سنةٌ ولا إجماع ، وللإجتهاد فيها مساغ . فلا ينكر على من عمل بها مجتهداً أو مقلداً . انتهى الفتاوى (19/ 122)

وقال في الفروع : وفي كلام الإمام أحمد وبعض الأصحاب ما يدل على أنه إن ضعف الخلاف أنكر فيها ، وإلا فلا وللشافعية أيضاً خلاف ، ولهم وجهان في الإنكار على من كشف عن فخذيه .
وقال ابن هبيرة في قول حذيفة ، وقد رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده : ما صليت ، ولو مت على هذا مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً صلى الله عليه وسلم ، : فيه أن إنكار المنكرفي مثل هذا ، يغلظ له لفظ الإنكار.
انتهى كلام الشيخ عبد الطيف .
وقال الشاطبي في الاعتصام (2/164) :" فاعلموا رحمكم الله أن الآيات الدالة على ذم البدعة وكثيرا من الأحاديث اشعرت بوصف لأهل البدعة وهو الفرقة الحاصلة حتى يكونوا بسببها شيعا متفرقة لا ينتظم شملهم بالإسلام وإن كانوا من أهله وحكم لهم بحكمه "

أقول : وعدم وجوب الطمأنينة في الصلاة مذهبٌ لجماعة من أهل الرأي وأئمة الفقه ، ومع ذلك فالإنكار على من فعل ذلك مشروع اقتداءً بحذيفة - رضي الله عنه -
وليس معنى هذا أنه لا يوجد خلاف سائغ ، غير أن توسيع دائرة الخلاف السائغ أكثر مما هي عليه شرعاً ، تفخيذٌ لاجتماع المغضوب عليهم ، بل نص شيخ الإسلام على أن مسائل الإجماع والنص الواضح ( في الفقهيات ) التي لا يسوغ فيها الخلاف أضعاف مسائل الخلاف السائغ

قال شيخ الإسلام في [ الاستقامة ص59 ] :" إن قال قائل مسائل الاجتهاد والخلاف في الفقه كثيرة جدا في هذه الأبواب , قيل له مسائل القطع والنص والإجماع بقدر تلك أضعافا "
وهذا والفقهيات مضرب مثلٍ في الخلاف
ويستبين لك الأمر أكثر إذا علمت أنه يستحيل أن تجتمع الأمة على ضلالة كما ورد في الحديث ، والبدع كلها ضلال ، وعليه فلا اجتماع إلا على السنة ،
فمحاربة البدع ومنها بدعة الحزبية سعيٌ في جمع الكلمة

فمن قلب الحقائق جعل من أحدث القواعد التي تؤصل لاجتماع المغضوب عليهم مثل قاعدة ( اختلافنا في غيرنا لا يكون خلافاً بيننا ) ، هو الساعي في الاجتماع ومن أنكر عليه إحداثه هو الساعي في الفرقة

بل من نظر في حال السلفيين في هذه الفتنة ، وجد أنهم في كل أقطار الدنيا في نجد والحجاز الكويت والعراق والجزائر وليبيا ومصر واليمن والشام وغيرها ، قد صاحوا بتلك الفئة الضالة ، ودبجوا في ذلك - دون تواطؤ- الكتب والمقالات والمطويات التي كسرت ألوية القوم ، وقرت أعين أهل السنة في كل مكان حتى أننا لنشعر أننا نتعانق وكلٌ جالسٌ في بيته

فالذي يناصر الجمعيات الحزبية التي فرقت السلفيين في كل مكان بدينارها ودرهمها ، هو أولى بوصف ( تفريق السلفيين )

وإذا رأوا من يؤدي شيئاً من حق الإمام الربيع بالذب عن عرضه أمام تطاول الصعافقة ، وصفوه بالتزلف ، وهل عند الشيخ ربيع قروضٌ حسنة ، وكفالات لطلبة العلم - زعموا - كالتي عند الجمعيات الحزبية حتى يتزلف عنده المتزلفون ؟؟

قال نعيم بن حماد في الفتن [ 1529 ] حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن عبيد بن عمير الليثي قال : يخرج الدجال فيتبعه ناس يقولون نحن نشهد أنه كافر وإنما نتبعه لنأكل من طعامه ونرعى من الشجر فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعا .

أقول :وعبيد بن عمير هذا تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره

وقد وصل القوم إلى حدٍ ما كنت أنهم سيصلون إليه وذلك أن المشرفين في منتديات ( الكل ) قد كتبوا مقالاً أسموه ( من الذي فرق السلفيين ) ، أخرجوا فيه ما تلجن في صدورهم من الحقد على حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر ، ولما كانت الغاية عندهم تبرر الوسيلة ميعوا الخلاف مع الحدادية وجعلوه من قبيل الخلاف السائغ ليتسنى لهم الطعن في ردود الشيخ ربيع عليهم
وذلك في قولهم :"والشيخ ربيع المدخلي امتاز بتعظيمه لكثيرٍمِن مسائلِ الخلاف التي وقعت بينه وبين غيره من الدعاة والعلماء السلفيين ؛ والتي غالباً - لا تخرج عن كونها : إمامسائل علمية ساغ فيها الاجتهاد وتباينت فيها أقوال السلف ؛ وذلك -كما هو معلوم - لعدم ورود ما يجعل الحكم عليها قطعيًّا ، أو مسائل أقرب لأن تصنَّفَ من قضايا الأعيان التي مجال الاجتهاد فيها أوسع من القسم الأول ؛ كما هو شأنُ كثيرٍ مِن أحكامه على الرجال ؛ فهو يرى - على سبيل المثال لاالحصر-:
1- أن خطر مخالفيه على الدعوة السلفية أكبر من خطر الحروب العسكرية
كما قال في مجموع الكتب والرسائل (2/72) -بعد أن ذكر ما اعتبره فتنة ( عرعور والمأربي والحربي )- : « هذا جاء يميع وهدفه ضرب السلفية ، وهذا جاء يشدد وقصده إهلاك السلفية ويلتقون عند هذه الغاية ويتعاونون افهموا هذا جرَّنا إلى هذا الفتنة القائمة التي لا ينبغي لمسلم أن ينام عنها ، ويجب أن يستيقظ لها ، وأن يعرف مكائد أهلها ويعرف أهدافهم .هي فتنة عظيمة وكبيرة والله والله أنا أعتقد أنها أكبر من الحروب العسكرية على الدعوة السلفية»

2-يرى الشيخ ربيع المدخلي بأن ما سطره شيخنا الحلبي في كتابه ( منهج السلف الصالح ) في مسائل الجرح والتعديل والهجر -ونحوها- أخطر على الأمة ( من فتنة القول بخلق القرآن ) كما قاله الشيخ ربيع -بلسانِهِ- لشيخنا الحلبي في مكالمة هاتفية جرت بينهما في( مصر )بحضور الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ، وبعض الإخوةالآخرين - وذلك بتاريخ: 31/1/2009، وهي -نفسها- المكالمةُ التي قالَ فيها بأنَّهُ لمْ يقرأكتاب «منهج السلف الصالح» -لشيخِنا- ولا نَدرِي لعلَّهُ لمْ يقرأْهُ إلى الآن؛ مُكتفِياً بـ( خبر ) ، و( حكم )مَن عندَهُ مِن ( ثقات )

3- يرى الشيخ ربيع المدخلي أن الشيخ فالحاً الحربي ومن معه ( أشد خطراً على المنهج السلفي وأهله من كل خصوم وطوائف أهل الضلال )،كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» ( 9/417 ) : « وبكل ما ذكرت يكون فالح وعصابته قد مرقوا من المنهج السلفي ، وأصبحوا من ألد خصومه ، ويظهرللعاقل أنهم أشد خطراً عليه وعلى أهله من كل خصوم وطوائف أهل الضلال ).

4-رَمي الشيخ ربيع المدخلي لفوزي البحريني -الذي حكم على الشيخ ربيع بالإرجاء وأوجب التحذير منه- بأنه ( على طريقة أهل البدعفي حرب أهل السنة الأبرياء ، بل على طريقة الخوارج والمعتزلة في رمي أهل السنة بالإرجاء كذباً وزوراً ، فقال في «مجموع الكتب والرسائل» (9/756) : " بل أنتم على طريقة أهل البدع في حرب أهل السنة الأبرياء ، بل أنتم على طريقة الخوارج والمعتزلة في رمي أهل السنة بالإرجاء كذباً وزوراً ، إلا أن الخوارج السابقين واللاحقين لا يرجفون مثل أراجيفكم على أهل السنة ، ولا يكذبون عليهم مثل أكاذيبكم ).
نقولُ هذا مع مُخالفتِنا لمسالك الحربي والبحريني - الغاليةِ -معاً-
5- وأخيراً ؛ فإن الشيخ ربيعًا المدخلي يرى أن من كان منتسباً للسلفية ويتهم الشيخ ربيع بأنه (يطعن في الله والأنبياء والصحابة والملائكة) فهؤلاء ( أهل أهواء جامحة وأهل خبث...،وهم : أخطر على الإسلام من الجهمية ) ؛ كما قال في «مجموع الكتب والرسائل» (2/70) -بعد أن ذكر مَن بدّعوه وقالوا فيه أنه : مرجئ-: «والله بدعوني ، وقالوا : مرجئ إذن هؤلاء أهل أهواء جامحة وأهل خبث ، تنصحه فيقذفك بأنك عدو لله ، وأنك تطعن في الله ، وتطعن في الأنبياء ، وتطعن في الصحابة ،وتطعن في الملائكة هذا القذف منهم بهت وإجرام
وأصل هؤلاء تكفيريون متسترون يريدون أيّ منفذ ينفذون منه إلى تكفير علماء السنة ، وأهل السنة ؛ فيقذفونهم بهذه القذائف ، ينصحهم أهل السنة من غلط ، ومن جريمة فينفجرون عليهم كالبراكين بالتبديع والتكفير والأقوال المكفرة
فهؤلاء أخطر على الإسلام من الجهمية لأنهم يلبسون لباس السلفية -كذباًوزوراً- ويقذفون أهل السنة بالكفريات والمكفرات ).

والطريفُ (!) في شأنِ الشيخ ربيع المدخلي ومواقِفه -سدَّدَهُاللهُ-: أنَّهُ كُلَّما وضعَ أحداً على (مشرحتِهِ) رَماهُ بكلِّ صِيَغِ (أفعل) -ومُشتقَّاتها-!)"

والتعليق على هذا من وجوه

الأول : أن يقال : معلومٌ أن من المسائل الكبار التي وقع فيها الخلاف بين الشيخ ربيع وفالح الحربي مسألة اتهام الألباني بالإرجاء
فهل يرى إدارة المنتدى أن الشيخ الألباني لا يصلح الامتحان بإمامته لانعدام الإجماع أو عدم وجود الحجة المقنعة !
قال فالح الحربي في صواب مسائل الإيمان ص34 :"قد أخذ مقلدوا الألباني رحمه الله هذا اللفظ - شرط كمال - من شيخهم وقرروه لفظاً ومعنى ، وامتحنوا الناس به ، وبدعوا من قال بخلافه ، وإذا قيل لهم أن ( جنس العمل ) شرط في صحة الإيمان قالوا أنتم جئتم بلفظ محدث لم يقل به السلف وهذا من عجيب تناقضاتهم .
وحقيقة أمرهم أنهم يفهمون أن قول أهل السنة والجماعة إن العمل شرط صحة أو ركن في الإيمان يعني أن الإيمان لا يوجد بلا عمل ، فلذلك يتحسسون من هذا اللفظ .
والشيخ -رحمه الله- يفرق بين ما في القلب من العقيدة والنطق باللسان وبين العمل وهذا أصل الغلط عنده ،وهو أصل جميع أهل الإرجاء-"

وقال في ص12 :" فربيع يقرِّر ما يقرِّره الألباني وتقرِّره أنت في هذه المسألة ، وأنت لا تنكر ذلك "

أقول : فاتهامه للشيخ ربيع بالإرجاء سبقه الاتهام للإمام الألباني رحمه الله
قال علي الحلبي في الدرر المتلألئة ص7 :" ولقد امتحن الناس قديماً - بحب أئمة أهل السنة موالاتهم ، كأحمد ، وسفيان ، وحماد ، فمن أحبهم فهو علي خير ، ومن لا فلا "
ثم قال في ص8 :" ومن هذا الباب - فيما نحن بصدده - قول العلامة حمود التويجري - تغمده الله برحمته -:" الألباني - الآن - علمٌ على السنة والطعن فيه إعانة على الطعن في السنة "
أقول :فهل من البر بالشيخ الألباني أن يجعل الخلاف مع من يبدعه من الخلاف السائغ ؟!
ويجعل الامتحان به غلواً ! !
ويجعل تشبيه من يبدعه بأهل البدع غلواً وشدةً ، وهذا الامتحان ( القديم ) من علي الحلبي بشيخه الألباني قد تلاشى عند تلاميذه لما أخذت بألبابهم تقريرات الطيباوي الذي أقنعهم أن سفراً وسلمان عالمان سنيان ، وعليه فهما ينقضان الإجماع ( المزعوم ) من ( شيخهم ) على إمامة الألباني ، وإذا كان هذان العالمان لم يقتنعا بالأدلة على إمامة الألباني وسلفيته ، فلغيرهم ألا يقتنع فلا نجعل خلافنا في ( الألباني ) خلافاً بيننا ، وإنما يصنع ذلك الغلاة كأمثال المدخلي وتلاميذه ! !

قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/9) :" وقال قتيبة بن سعيد : أحمد بن حنبل إمامنا من لم يرض به فهو مبتدع "
الثاني :قولهم في الحدادية ( ومنهم فوزي البحريني ) أنهم اتهموا الشيخ ربيعاً بالإرجاء فيه اجتزاء ، فإن القوم اتهموا الإمام الألباني بذلك أيضاً وأخذوا يمتحنون بلفظة ( حتى لا يبقى منه شيء )

وقول الشيخ أنهم شابهوا الخوارج لا إشكال فيه
قال الإمام البخاري [ 321 ] حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَتْنِي مُعَاذَةُ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلَاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ فَقَالَتْ : أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ كُنَّا نَحِيضُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا يَأْمُرُنَا بِهِ أَوْ قَالَتْ فَلَا نَفْعَلُهُ .

أقول :فقالت لها ( أحرورية أنت ؟ ) من أجل أنها سألت سؤالاً كمسائلهم ، فكيف بما شابههم بتبديع أئمة أهل السنة ، والشيخ لم يقل ( خارجي ) وإنما قال (على منهج الخوارج ) وفرقٌ بينهما ،
وقوله في تكفيريون متسترون حقٌ لا ينكر ،
وقد نشروا ( رفع اللائمة ) وشيخكم يزعم أن مؤلفه ( تكفيري ) كما في التنبيهات المتوائمة

واتهام الخوارج لأهل السنة بالإرجاء قديم كما نقل السكسكي عن الطائفة المنصورية أنها سمت أهل السنة والجماعة مرجئة ؛ لقولها : إن تارك الصلاة إذا لم يكن جاحداً لوجوبها مسلم على الصحيح من المذهب .
ويقولون : هذا يؤدي إلى أن الإيمان عندهم قول بلا عمل ا.هـ [ البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان ص95-96]

أم قد نسيتم ما قاله الإمام الألباني في ظاهرة الإرجاء ومؤلفه ؟!

الثالث :قول الشيخ ( أشر من الجهمية ) وغيرها من الألفاظ فيريد بها أنهم أشر على الأمة باعتبار أن الاغترار بهم أعظم ، وإن كانوا في أنفسهم خيراً منهم

قال الترمذي [ 4086 ]" حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ وَحَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ
رَأَى أَبُو أُمَامَةَ رُءُوسًا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ كِلَابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ثُمَّ قَرَأَ{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا حَتَّى عَدَّ سَبْعًا مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ
" . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

أقول :تأمل قوله ( شر قتلى تحت أديم السماء ) ، وتحت أديمها يهود ونصارى ومجوس

قال البربهاري في [ شرح السنة فقرة 76 ]:" وليس لأحد رخصة في شيء أخذ به مما لم يكن عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يكون رجل يدعو إلى شيء أحدثه من قبله من أهل البدع فهو كمن أحدثه فمن زعم ذلك أو قال به فقد رد السنة وخالف الحق والجماعة وأباح الهوى وهو أشر على هذه الأمة من إبليس ومن عرف ما ترك أهل البدع من السنة وما فارقوا منها فتمسك به فهو صاحب سنة وصاحب جماعة وحقيق أن يتبع وأن يعاون وأن يحفظ وهو ممن أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم "
أقول :تأمل قوله ( أشر من إبليس )

والمبتدع كلما اقترب من أهل السنة كانت امكانية الافتتان به أعظمولهذا يكون أشر ، وأنتم لا تنكرون أصل التبديع وإنما تنكرون الإلزام ( وخلافنا في غيرنا لا يكون خلافاً بيننا )
قال ابن نصر السجزي [ في رسالته إلى أهل الزبيد في الحرف والصوت ص177]:والمعتزلة مع سوء مذهبهم أقل ضررا على عوام أهل السنة من هؤلاء - يعني الأشاعرة - لأن المعتزلة قد أظهرت مذهبها ولم تستقف ولم تموه بل قالت : إن لله يد بذاته في كل مكان وإنه غير مرئي وإنه لا سمع له و لا بصر ولا علم ولا قدرة ولا قوة ولا إرادة ولا كلام ولا صفات مضافة إلى ذاته لازمة لها بل هذه الأشياء أفعال له محدثة في غيره وأن القرآن مخلوق وإن من مات من غير توبة من أصحاب الكبائر خلد في النار مع الكفار وإن الحوض والشفاعة والميزان لا أصل لها وإن من زنا أو سرق أو ارتكب كبيرة خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر وسمي فاسقا وإن الدار إذالميظهر فيها قولهم دار حرب وإن من انتحل مذهب أهل الأثر واعتقد ما في الأحاديث على ظاهرها حشوي وعند التحقيق كافر.
فعرف أكثر المسلمين مذهبهم وتجنبوهم وعدّوهم أعداء.
والكلابية والأشعرية قد أظهروا الرد على المعتزلة والذب عن السنة وأهلها وقالوا في القرآن وسائر الصفات ما ذكرنا بعضه وقولهم في القرآن حيره يدعون قرأنا ليس بعربي وأنه الصفة الأزلية وأما هذا النظم العربي فمخلوق عندهم "

وقال عبد الغني المقدسي في[ عقيدته ص121] :"واعلم-رحمك الله -أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاث :
فطائفة ردت أحاديث الصفات وكذبوا رواتها ، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار.
وأخرى قالوا بصحتها وقبولها ، ثم تأولوها ، فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى.
الثالثة : جانبوا القولين الأولين ، وأخذوا بزعمهم ينزهون وهم يكذبون ، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين ، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأولتين "

والشيخ الربيع حفظه الله تعالى - اعتبرهم مبتدعة لأنه امتحنهم بالإمام الألباني وهذا امتحانٌ سائغ !

واليوم يحتفي القوم بالمقالات التي تتحدث عن ( الرفق بأهل السنة ) ، ثم يعلقون عليها بتعليقاتٍ بعيدةً كل البعد عن الرفق بأهل السنة
وهل من الرفق بأهل السنة الطعن بالأنساب ؟

وهل من الرفق بأهل السنة الافتراء على المشايخ وجعل مناقبهم مثالب كما تقدم ؟

وهل من الرفق بأهل السنة التجسس على الخلق ثم السعي بالنميمة بينهم ؟

وهل من الرفق بأهل السنة ذلك المقال الذي كتبه كبيركم بعنوان ( موت الأموات وعظة الأحياء ) بمناسبة موت ولد صاحبه القديم ! ، فاهتبل الفرصة يعظه ! ، ويذكره بخلافاته المالية معه ؟!

وقد قال علي الحلبي في كتاب سؤالاته للألباني (2/ 292 ) :" وهذه المسألة اليوم تعرف بـ( الإمتحان بالأشخاص ) ، والناس فيها على طرفي نقيض !
الطرف الأول : من امتحن بكل أحد ، وفي كل شيء !
وهذا باطل يرده عمل العلماء والأئمة فينقد الرواة والدعاة ، واختلافهم فيهم قديماً وحديثاً
والطرف الثاني : من ميع وضيع ، ولم يقم لهذه المسألة وزناً ، ولم يرفع لها رأساً
وكلاهما باطل..
والحق الوسط العدل - بينهما -, وهو : أن الامتحان حقٌ فيمن اتفقت الأمة على إمامته , أو من - الجهة الأخرى - على ضلالته

أقول : قد عرفنا من هم الغلاة في مسألة الامتحان بالأشخاص ،
ولكن من هو الذي ( ميع ) و ( ضيع ) ؟

آلذي أنكر الامتحان بالأشخاص من أساسه ؟

الجواب : هو ولا شك ، فهل من الإنصاف والحال هذه ، أن يوصف من امتحن الناس بكل شيءٍ ( على حد تعبير الحلبي ) بأنه غالٍ ، وتدبج المقالات في الرد عليه ، ويترك الجافي الذي ميع وضيع بل ويوصف بـ( الإمامة ) ؟!

ثم أليس من التمييع والتضييع التثريب على الشيخ ربيع في امتحانه لفالح الحربي بالإمام الألباني ؟

وقال الشيخ عبد المحسن العباد في مقاله الأخير :"وقد صدر أخيراً رسالة قيمةبعنوان (( الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنةوالجماعة )) تأليف الشيخ محمد بن عبد الله الإمام من اليمن وقدقرَّظها خمسة من مشايخ اليمن "
أقول : نحيط ناقل المقال والمحتفي به علماً بأن هؤلاء المشايخ مع مؤلف الكتاب ومعهم عدلهم من مشايخ اليمن يبدعون أبا الحسن المأربي ، وهم بلديه وأعلم به ، وقد شهد الشيخ هنا لهم بالاعتدال فالواجب الأخذ بأقوال المعتدلين إذا تتابعوا عليها وإن لم يكونوا بلدي الرجل فكيف وهم بلديه ؟
وكيف وقد وافقهم ( الكبار ) الشيخ أحمد النجمي والشيخ ربيع المدخلي والشيخ محمد البنا ومشايخ المدينة ومشايخ مكة ومشايخ مصر والجزائر وغيرهم كثير ؟

وهؤلاء جميعاً يجرحون جمعية إحياء التراث والمغراوي وعدنان عرعور ووافقهم في عدنان عرعور الشيخ العباد نفسه ، وحتى أسامة القوصي يوافقهم في شأن عدنان عرعور كما في أشرطته المعروف بـ( شبهات وردود )

فهؤلاء جميعاً اقتنعوا وما اقتنع أصحاب ( الحجة المقنعة ) التي هي من جنس ( طفرة النظام ) و ( أحوال أبي هاشم ) و ( كسب الأشعري )!

وهؤلاء جميعاً يتم إسقاطهم من قبل أبي الحسن والمغراوي ومن على شاكلتهم بدعوى ( الغلو ) و ( تبديع أهل السنة )

فكفاكم اسقاطاً للذين يبينون أخطائكم
يا غلاة التعديل


وأخيراً أوصي نفسي وإخواني السلفيين بسؤال الله عز وجل السلامة من الفتن وهذا آكد اليوم مع كثرتها ، والإقبال على ما ينفع ومن ذلك طلب العلم والرد على أهل البدع
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37145 ] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال :ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا الذي يدعو بدعاء كدعاء الغريق .
وقال ابن المبارك في [ الزهد 281] : أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد قال سمعت طارق ابن شهاب يقول قال أبو بكر :طوبى لمن مات في النأنأة فسألت طارقاً عن النأنأة قال أراه عنى في جدة الإسلام أو قال بدء الإسلام

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص :"لخير أعمله اليوم أحب إلي من مثليه فيما مضى لأنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهمتنا الآخرة ولا تهمنا الدنيا وإنا اليوم قد مالت بنا الدنيا" رواه ابن المبارك في الجهاد [ 2162 ] من طريق حيوة بن شريح خبرنا شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي يحدث به .


وأن يعرضوا عن سفه القوم مع الرد عليهم بالعلم ، وأما سبابهم وشتائمهم فليس مما ينبغي الوقوف عنده كثيراً

قال ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/1 ):"وَقَالَ عِيسَى - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - :لَا يَحْزُنْكَ قَوْلُ النَّاسِ فِيكَ , فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا كَانَتْ حَسَنَةً لَمْ تَعْمَلْهَا , وَإِنْ كَانَ صَادِقًا كَانَتْ سَيِّئَةً عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهَا"


هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
من هنا بي دي اف
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27Dec2010, 12:25
أبو العباس السرتاوي أبو العباس السرتاوي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 246
افتراضي رد: أهكذا يكون البر بالشيخ الألباني ؟

جزاك الله خيراً أخانا عبدالله على هذا الرد الرصين المتين على جهل الجاهلين بمنتدى (كل التلفيين)
فوالله أثلجت به صدري..


اقتباس:
حتى أننا لنشعر أننا نتعانق وكلٌ جالسٌ في بيته
صدقت ورب السماء، والله إننا لنشعر بذلك..

اقتباس:
قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/9) :" وقال قتيبة بن سعيد : أحمد بن حنبل إمامنا من لم يرض به فهو مبتدع "
ونحن على ذلك فنقول : الربيع - حفظه الله - إمامنا من لم يرضى به فهو مبتدع

فكفاكم اسقاطاً للذين يبينون أخطائكم
يا غلاة التعديل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27Dec2010, 20:43
أبو الأشبال خالد السلفي أبو الأشبال خالد السلفي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: ليبيا
المشاركات: 88
افتراضي رد: أهكذا يكون البر بالشيخ الألباني ؟

سلَّمك الله يا أخي عبدالله وجزاك خير الخير ، فإن الذَّب عن العلماء من خصائص البـــــر لـــهم ، فتأمل كم من العقوق وقع فيه القوم!!!!
__________________
[/IMG]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27Jan2011, 09:20
أبوعبدالله الساعدي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: أهكذا يكون البر بالشيخ الألباني ؟

ارمهم فداك أبي و أمي
فمحاربة البدع ومنها بدعة الحزبية سعيٌ في جمع الكلمة
فمن قلب الحقائق جعل من أحدث القواعد التي تؤصل لاجتماع المغضوب عليهم مثل قاعدة ( اختلافنا في غيرنا لا يكون خلافاً بيننا ) ، هو الساعي في الاجتماع ومن أنكر عليه إحداثه هو الساعي في الفرقة !
والله ما انت الإ أسد من أسود السنة فسدد الله رميك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27Jan2011, 12:10
ابو البراء الليبي ابو البراء الليبي غير متواجد حالياً
معروف لدى الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 338
افتراضي رد: أهكذا يكون البر بالشيخ الألباني ؟

بارك الله فيك ونفع بك أخي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w