Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 23Jan2014, 13:15
نورالدّين بن العربيّ اَل خليفة نورالدّين بن العربيّ اَل خليفة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 57
افتراضي دفاعا عن الشيخ رسلان

دفاعا عن الشيخ رسلان
يا حلبيّ!
و أنت تنتظر بشغف كبير ممزوج بالخوف (عاجل رسالة)الشيخ رسلان – حفظه الله – إليك، وغايتك من ذلك؛ أن تنظر أيَكتبُ كلامًا كالذي كتبتَه، أم يَكتبُ كلاما خيرًا منه؟
فإن كنت لا تعرف نفسك و هذا ما يلوح لي من خلال معرفتي بك هديناك لها .
فإذا كنت تريد أن تصبح أديبا! فلماذا لا تتفرّغ للأدب بقيّة عمرك وترحنا منك ومن خلطك وخبطك في سائر العلوم الشّرعية وترح نفسك من عناء فاشل بلا مقابل.
وقد حيل بينك وبين المشيخة كما حيل بينك وبين الشّهادات و أن يقال عنك (دكتور!)
أم تريد أن تنال أجر المخطئ!؟
فبالله عليك لا تواصل ولا تحاول و أنت ترى بعينك و تسمع بنفسك كلام أهل العلم فيك و ما من عالم متخصّص في علم من علوم الشّريعة إلّا وقد صفعك على قفاك!
ثمّ ما الذي يعجبك ويستهويك في أن يقال عنك (خنفشاري!) و إن كنتُ لا أبالي بجوابك! إلّا أنّ عجبي لا ينقضي منك وأنت تواظب على الخلط والخبط والخرص مواظبة الحريص!
فهل أدمنت الصّفع!؟فإنّ آية ذلك منك؛ أنّك إلى الآن تتكلّم في مسائل الكفر والإيمان!
حيث رحت تُخيّر – بالتّاء المثنّاة بعدها خاء معجمة ثم ياء ثم ّ راء مهملة !– في (مقالة!) : ( التّمحيض ..!) الشيخ رسلان بين الحمق و الكفر وهي فتّوى! خنفشاريّة في غاية من نهاية الحضيض.
و والله لو تركت يومين اثنين فقط تفتي في أمور المسليمن على هواك هذا لجعلت الأمة الإسلاميّة أضحوكة بين العالمين.
فالله المستعان!
و كأنّي به يا إخوة يشتهي صفعة أخرى من اللّجنة الدّائمة!؟ أو من غيرها من فحول علمائنا!؟
إلّا أن أخوف ما أخافه أن يكون قد اعتاد على الصّفع بحيث لم يعد يتهيّب عواقب الفتّوى!
وأقسم بالله يا إخواني أني أتكلّم على هذا الرجل! وأنا كاره لما أصنع إلّا من باب الدّفاع عن أعراض العلماء إذ قد تعدّى عليهم هذا الأفّاك في منتداه بمقالات هي أشدّ ما تكون من العدوان.
وإنّ من أظهرِ مقالاتِه! شططا وهي أقلُّ ما يُنْتظرُ منه عيبا؛ الأخيرات منها والتي كشفت عن جانب من جوانب نفسه المهزومة ودخائلها المظلمة وهو يظنّ أنّه قد انتصر بها لشخصه من الشيخ رسلان – الذي صفعه على قفاه صفعة قويّة –، وقد أشبع نزوته ونهمته من خلالها في الشيخ رسلان بالنّهش في عرضه و الاستطالة على مقامه و تجريء السفلة عليه والشيخ متغافل عن تصابيه ولو شاء لشواه و أطعمه لجرائه الوحوش آكلي لحوم العلماء وإن كنت أعلم أنّه لن يشبعهم أكل كبيرهم ماداموا وحوشا وهو جاهل سقيم و مُرٌّ عقيم.
على أنّ تلك الصّفعة من الشيخ رسلان – على قوّتها– حين قال عنه : ( المسكين الضّال ) لم تبلغ في الحقيقة قوّة صفّعة اللّجنة الدّائمة في سلّم العلم حين قالت فيه : ( يدعو إلى مذهب الإرجاء)، ولا هي بقوّة صفعة الشيخ الفوزان– حفظه الله – حين قال عنه : ( يلخبط الناس بأفكاره و بجهله و تخرصاته) والتي وقعت عليه كالجبل و لا يزال دويّها يدوّي إلى الآن وقد مُنيت اعتذاراته وباءت تبريراته منها بالخسران و الفشل.
ثمّ إنّ هذا الدّعي الذي أراد أن يجعل الخلاف بينه و بين فضيلة الدّكتور رسلان في صورة خصومة أدبيّة! ثمّ يَظهر هو في صورة ملائكيّة! ويُظهر فضيلة الدّكتور رسلان في صورة شيطانيّة..لمرضه! وهيهات هيهات يامسكين.. ما أبعد ما ترجو وتكابد.
و إنّما أراد عديم الحياء ذلك ظنّا منه أنّ المجرورات ستصطفّ صفّا عن يمينه و تصطفّ المرفوعات صفّا عن شماله و تأتي المنصوبات من أمامه و المجزومات من ورائه و تتقدّمهم البلاغة بأعضائها : المعاني و البيان والبديع في جوّ خيالي أجوف ليناقشوه (مقالاته!) ثمّ يقلّدوه وسام الفارس الأديب! و(شهادة!) الفصيح الأريب!
وهكذا ...
فلم يبق للمسكين ما يؤنسه في وحشيّته! إّلا الخيالات الجوفاء بعد أن تركه العقلاء وهجره الفضلاء وتكلّم فيه العلماء و ولم يقف في صفّه إلّا الغوغاء ولا يزال يصغرُ ويصغرُ ويصغرُ حتّى شَيَّخَ مشرفيه المعاتيه! ليتقوّى بهم على أئمّة الدّين الأجلّاء، ثمّ سمّاهم بعد مكرا و دهاء بالكرّار و هم أقلّ النّاس حياء عند الفرار!
حقا :
لقد هزلت حتّى بدا من هزالها *** كلاها وحتّى سامها كل مفلس
وصدق الله العظيم القائل :
{{ومن يهن الله فما له من مكرم}}.
و أمّا ما نراه في (مرحاضه!) من وحوشه قليلي الأدب آكلي لحوم العلماء الذين سلكوا إلى الشيخ رسلان هذه المرّة طريق الأدب لأنّهم لا يستطعون أن يسلكوا إليه من طريق العلم الواضح المستقيم ، فلسنا من مكرهم في غفلة فنعتقد هراءهم ذلك أنّه من النّصح والخير والبرّ والعدل والإنصاف وقد برئ من الظّلم والحيف والبغي و خَلُصَ من الغلط و اللّغط ، فهذا كلام يقوله الأغبياء أصحاب العقول القاصرة والأفهام البائرة .
و لا نحن في جهل بهم حتّى أن يخدعونا عن حقيقتهم بتلك التّرّهات التي يسمّونها مقالات وهي تخاطب الحمير ولا تخاطب البشر أو يخدعونا عن حقيقتهم أنّهم من جنس الوحوش الذين لا يوقفهم إلّا الشّبع و لا يشبعهم إّلا العَلَف.
وأعود لأقول لحلبيّ! كما لو كان حيّا!
إنّي لأفرحُ لك و إن كنتُ أُدهشُ في نفسي إذا وجدت من يمدحك من أهل العلم .
فإذا أردت أنّ تتّقي صفعاتهم فأمامك الخلاص :
وهو الانسحاب من الميدان ياحميدان، وتعلم أنك لم تخلق لتكون شيخا، وأنّ هذا العلم هبة من الله لا يُنال بالحرص عليه فقط.
وأقول لك كما قال ابن الرّومي :
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج *** طريقان شتّى مستقيم و أعوج
فإن أبيت إلّا أن تكون شيخا مهرجا وواعظا مزيفا فقد علمتَ بإنّها حرفة! سرعان ما يَكْشِفُ اللهُ صاحبها.
ولأنّك قد كُشفت وبان زيفك وبهرجك ...
لم أعد أبالي لمقالاتك! الخاسرة و التي تزعم أنّك تردّ بها الصّاع أُصعا، لأنّني أعلم زيفها و أنّه لا مكيال لك فتكيل به و قد أضعت صاعك يوم أن جعلت منهج السّلف خصمك!
و إنّي لأعلم ما الذي رمى في صدرك بهذا الحقد على منهج السّلف و أهله لذلك لن تغيظني كما لن تغيظ أيّ سلفيّ بعداوتك الواضحة الفاضحة.
وإنّي ناصحك :
كن رشيدا و أنت رجل مسلم اسمه عليّ!
ولقد أضحكني في منتدى عليّ! هذا هراء لأحدهم بما أسماه : (الشِّيخ المُفَبْرَك رَسلان)! وقد أجهد الألكن نفسه جدّا في الدّعاية لها.
و لله في خلقه شؤون.
ولكن ...
أما آن لهذا القزم العنثر الغنثر أن يعلم قدر نفسه فيقف عند حدّه و أن يحتفظ بجهله السخيف الذي يبرأ منه الدين والعلم والأدب معا !؟
والمضحك المحزن أنّه وجد من يقول له أحسنت!
ولست بهذا أغضّ من حقّ الأغبياء فلهم الحقّ في الحياة ولكن أقول : للغباء حدود .
و الحمد لله على نعمتي العقل و الدّين .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w