Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 27Jan2011, 13:00
ابو البراء الليبي ابو البراء الليبي غير متواجد حالياً
معروف لدى الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 338
افتراضي رسالة إلى كل المفتونين

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه ومن اتبع هداه :
وبعد:
إعلم أخي رحمني الله وإياك أني أطرح عليك ،موضوعا فيه لك النفع الكثير والخير العميم ،وما دفعني لذلك إلا محبة الخير لك وعملا بما أمرنا الله به في قوله تعالى "وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"((العصر))لأني إذا تركتك على ما أنت فيه لاخير في لك ،لأن من أهم صفات السلفي الولآء والبراء وعدم المداهنة ،وإني أعوذ بالله أن أكون من المداهنين،ربما تغضب مني في حينها ولكن إذا ما تجردت للحق وتحاكمت للكتاب والسنة على فهم السلف وبقيتهم من أهل العلم "المعتبرين" بإخلاص ومتابعة فعندها ستعلم أن أخاك ماأراد لك إلا الخير،فأقول مستعينا بالله:

أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتولاّك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت، وأن يجعلك ممّن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.((القواعد الأربعة لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب))
قال الإمام ابن القيم الجوزية ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه:الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطِّلة (3/925 ـ 928): ((فإنَّ البدعة لو كانت باطلاً محضًا لَمَا قبلت، ولبادر كلّ أحد إلى ردّها وإنكارها، ولو كانت حقًّا محضًا لم تكن بدعة، وكانت موافقة للسنَّة، ولكنّها تشتمل على حقّ وباطل، ويلتبس فيها الحقّ بالباطل، كما قال تعالى: }وَلاَ تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{ [البقرة: 42].
فنهى عن لبس الحقّ بالباطل وكتمانه، ولبسه به خلطه به حتى يلتبس أحدهما بالآخر، ومنه التلبيس، وهو التدليس والغشّ، الذي يكون باطنه خلاف ظاهره، فكذلك الحقّ إذا لبس بالباطل يكون فاعله قد أظهر الباطل في صورة الحقّ، وتكلّم بلفظ له معنيان: معنى صحيح، ومعنى باطل، فيتوهَّم السامع أنَّه أراد المعنى الصحيح، ومراده الباطل،فهذا من الإجمال في اللفظ.
وأمّا الاشتباه في المعنى فيكون له وجهان، هو حقّ من أحدهما، وباطل من الآخر،فيوهم إرادة الوجه الصحيح، ويكون مراده الباطل، فأصل ضلال بني آدم من الألفاظ المجملة، والمعاني المشتبهة، ولا سيما إذا صادفت أذهانًا مخبطة، فكيف إذا انضاف إلى ذلك هوى وتعصُّب؟ فسَلْ مثبّت القلوب أن يثبّت قلبك على دينه، وأن لا يوقعك في هذه الظلمات. قال الإمام أحمد في خطبة كتابه في الردّ على الجهمية: <الحمد لله الذي جعل في كلّ زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون مَن ضلّ إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بكتاب الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من تائه ضالّ قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن الكتاب تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب متفقون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله، وفي الله، وفي كتاب الله بغير علم، يتكلَّمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جُهَّال الناس بِمَا يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلِّين)). اﻫ

وإني أنئى بك عبيد الله أن تتشبه بقوم إبراهيم عليه السلام لما، بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى تعصبهم, وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار; غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها,(( وقال الإمام السعدي رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى ((قالوا حرقوه وانصروا ءالهتكم)) ((فحينئذ لما أفحمهم، ولم يبينوا حجة، استعملوا قوتهم في معاقبته أي: اقتلوه أشنع القتلات، بالإحراق، غضبا لآلهتكم، ونصرة لها. فتعسا لهم تعسا، حيث عبدوا من أقروا أنه يحتاج إلى نصرهم، واتخذوه إلها)) فانظر إلى التعصب أين أردى بصاحبه فلربما كان في الأصل عاقلا لبيبا ولكن لما غلب العاطفة والهوى انزلق في مهاوي الردى،
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى ((وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون} وقوله تعالى: {أولئك كالأنعام} أي هؤلاء الذين لا يسمعون الحق ولا يعونه ولا يبصرون الهدى, كالأنعام السارحة التي لا تنتفع بهذه الحواس منها إلا في الذي يقيتها في ظاهر الحياة الدنيا" أ.ه

وحاشاك أخي أن تنزل منزلة البهيمة التي تنقاد دون أن تعي ما يقال لها ،وإني أعرض عليك مجموعة من أقوال العلماء علها ترشدك إلى ماينفعك.

قال الشاطبي في الإعتصام ((فصل:ومنها رأي قوم تغالوا في تعظيم شيوخهم ،حتى ألحقوهم بما لايستحقونه:وقال هذا نمط الشيعة الإمامية ،ولولا الغلو في الدين والتكالب على نصر المذهب،والتهالك في محبة المبتدع ؛لما وسع عقل أحد،ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر ،وذراعا بذراع..))الحديث فهؤلآء غلوا كما غلت النصارى في عيسى عليه السلام ،حيث قالوا "إن الله هو المسيح ابن مريم" فقال الله تعالى "قل يأهل الكتاب لاتغلوا في دينكم غير الحق ولاتتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وأضلوا عن سواء السبيل"((المائدة))وفي الحديث "لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ،ولكن قولو عبد الله ورسوله"ص((331))
قال العلامة الألبانيرحمه الله تعالى: (( لا تربط مصيرك بمن يخطيء أو تتعصب له ))

متى تكون الفرقة فرقة ضالة؟

فــــــأجاب :

(( حينما تتكتل جماعة على أساس منهج تضعه لها و تتبناه وتتحزب و تتعصب له ))
شريط رقم (734) الوجه الأول
وقال رحمه الله : (( دعوة الحقتضاد دعوة الباطل فلا يجوز مراعاة مشاعر الناس )) و قال : (( الصدع بالحق لا يعنيمراعاة مشاعر الناس مادام بالأسلوب الحق )) شريط 713 الوجهالثاني

وسئل الشيخ الفوزان:حفظه الله.
السؤال :
البعض من الناس ـ هداهم الله ـ يقدّسون الرجال ويتعصبون لآرائهم ، فما نصيحتكم لهؤلاء ؟

الجواب :
الواجب اتباع الحق مع من كان ، لا اتباع الرجال المخالفين للحق .

قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : " عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته ، يذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول : (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما :" يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول : قال الله . وتقولون قال أبو بكر وعمر . فإذا كان هذا التحذير والوعيد في اتباع أفضل الناس بعد الأنبياء من غير دليل ، فكيف باتباع من هو " لا في العير ولا في النفير " ممن لا يعرف بعلم ولا فضل ، إلا أنه يجيد شقشقة الكلام ؟ .
المصدر :
الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ( ص : 149 ) .


وجوب الإتباع لا الإبتداع ((للشيخ العلامة ربيع بن هادي))
((والآن بعد هذه المتاهات الطويلة التي تاه فيها المسلمون ينتشر فكر السلف الصالح وبوسع كل شاب أن يميز بين الحق والباطل وأن يدرك ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ....إلى أن قال...
فيا إخوتاه يجب أن ننتهي ونضع حدا لهذه المغالطات وأن نقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت ونقول للمحق أنت محق لأن كتاب الله معك وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح فأنت محق وللمبطل مبطل وأنت على باطل أنك تقود الأمة للهلاك والدمار فإلى متى ننقاد لأمثال هؤلآء.
يأيها الشباب وكتاب الله بين أيديكم وسنة رسول الله بين أيديكم وتفاسير السلف بين أيديكم وعقائد السلف بين أيديكم السلف الصالح الذين قال الله في شأنهم ((ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)).
أجل والله الذي ينحرف في عقائده وفي مناهج حياته عن كتاب الله وعن سنة رسول الله فإنه مشاق لرسول الله وأنه متبع لغير سبيل المؤمنين وما سبيل المؤمنين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الهدى رضوان الله عن الجميع هم المقياس وسبيلهم مقياس يميز بين الحق والباطل فوالله ما سبيلهم إلا كتاب الله وسنة رسول الله، فيا إخوتاه كفانا أن تنطلي علينا الخدع والاعيب المخادعين ومغالطات المغالطين كتاب الله بين أيدينا وسنة رسول الله بين يدينا...))


((قال العلامة ربيع بن هادي))

وأقول للمخدوعين المغشوشين : استخدموا عقولكم بجد وعزم وإخلاص وصدق ، وحاكموا ما يقدمه الناصحون لكم شفقة عليكم ورحمة بكم إلى كتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح ، وكل ذلك والحمد لله متوفر بين أيديكم ، فما وجدتموه موافقا لكل ما ذكرت فاقبلوه ، لا لأجل فلان وفلان ، بل لأنه الحق وما وجدتموه من خطأ فاضربوا به عرض الحائط كائنا من كان قائله .
وأخرجوا أنفسكم وعقولكم من الزنزانات والجدران المظلمة التي وضعكم فيها من لا يرقب فيكم إلا ولا ذمة من سماسرة السياسة والحزبية الذين لا يهمهم إلا تحقيق مطامعهم وأهدافهم السياسية .
واتقوا الله في أنفسكم فإنكم بهذا الاستخذاء والتبعية العمياء لا تضرون إلا أنفسكم ، ولا نملك إلا البيان الواضح والنصيحة التي أوجبها الله ، ولم يأل الناصحون فيكم جهدا، ولم يدخروا وسعا .
وأزيدكم وأبلغ في النصيحة فأقول لكم : اقرأوا كتاب الله ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وما دونه سلف الأمة الصالح وأئمتها في ذم التعصب والتحزب والهوى والبدع وأهلها ، لعل ذلك يساعدكم على الخروج مما أوقعكم فيه المخادعون .
أسأل الله الكريم أن يوفق شباب هذه الأمة وشيبها لاتباع الحق ، وموالاة أهله ، ولبغض الباطل والهوى والبدع وأهلها، خاصة المعاندين المخاصمين للحق وأهله . إن ربي لسميع الدعاء .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.)).

[من كتاب العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم ]

(مقطع مفرغ من محاضرة من القلب إلى القلب للعلامة ربيع بن هادي
)
ويا إخوة هذه والله مذاكرة لنستفيد، يظن بعض الناس ويتحسّس كلما تكلم مسلم ،فلنتّق الله يا إخوتاه، وليستفد بعضنا من بعض، ولنحسن الظن ببعضنا، ولنترك التُّهم التي هي من أخلاق المنافقين، نترك هذه الأخلاق الرذيلة، نتحرّى الصدق، ونتحرّى العدل، ونتحرّى الإنصاف، ونربّي أنفسنا وأبناءنا على الصدق، وعلى حب الحق، وعلى نصرة الحق، نوالي فيه ونعادي فيه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ } [ المجادلة : 22]، هذا الصنف يكتب الله في قلوبهم الإيمان كتابةً لا تُمحَى، هذه من فوائد الولاء في الله والحب في الله والبغض في الله.
وقد يكتب الله النفاق والخبث والشر في نفس من يوالي في الشيطان ويعادي في الشيطان ويعادي من أجل هواه، ويوالي من أجل هواه، وهذه الظاهرة الآن متفشِّية، فيجب أن نعالج أنفسنا من أمثال هذه الظواهر المهلكة المدمّرة للعقيدة والخلق، هؤلاء كتب الله في قلوبهم الإيمان بسبب حبهم لله، حبهم الصادق لله -عز وجل - يدفعهم ألا يحبّوا أعداء الله ولو كانوا أقربائهم وعشائرهم وإخوانهم وأمهاتهم إلى آخره لأنهم أحبوا الله بصدق، دون دعاوى، فهذه من علامات الصادقين، وعلامات الكاذبين، فالصادق الذي يحب الله بصدق، والمؤمن الصادق يحب في الله ويبغض في الله، ولهذا قال رسول الله: " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض فيه "، نحن نجد الآن أناساً يتولّون أهل البدع والضلال ولو سبّوا الأنبياء، ولو سبّوا الصحابة، ولو كفّروا الأمة يتولّونهم ويستميتون في الذب والدفاع عنهم، ويعادون أهل السنة والحق من أجل أهل البدع الكبرى والضلال، هل هؤلاء صادقون في دعوى الإيمان ؟!
فاتقوا الله أيها الأخوة في أنفسكم، لأن التعصب الأعمى دفع كثيراً من الناس إلى أن يحارب الحق، يعرف أن فلاناً على الحق، ويكتب الحق، ويصدع بالحق، فيعاديه من أجل ماذا ؟! من أجل أهل الباطل! ومن أجل الباطل! فيُصبح من الذين يصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً!))أ.ه

ولايمنعنك أخي الحبيب الكبر من الرجوع إلى الحق فليس في الرجوع إلى الحق منقصة ولاقلة قدربل هو منقبة ،فقد قال عمر بن الخطاب في رسالته إلى أبي موسى الأشعري في القضاء وآدابه :" لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق فإن الحق قديم وإن الحق لا يبطله شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل". .

ودع عنك تلبيس الملبسين وكما قال الشيخ العلامة محمد بن هادي في شرحه للورقات ((الحق واحد لايتعدد)) وقال الشيخ أحمد بازمول في تنبيه الصائل ((فالملاحظ على بعض طلاب العلم أنهم يقعون في الخطأ ومخالفة الصواب، وهذا لا عيب فيه إذا رجعوا للحق ووافقوه، ولم يتمادوا في باطلهم، إذ من طبيعة البشر الخطأ إلا من عصمه الله من الأنبياء والرسل فعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ". رواه الترمذي وابن ماجه

قال أخونا الفاضل الذي نستفيد من مقالاته التي يلامس فيها هموم السلفيين الشيخ عبد الله الخليفي وما ذكره في مقاله ((من هنا يبدأ إصلاح الخلل))((أقول : والكبر المنافي للتواضع هو بطر الحق وغمط الناس فمن لم ينقد إلى الحق مع بيانه فهو متكبر , ولأهل الكبر حيل قبيحة يردون بها الحق ومن أدرجها هذه الأيام الطعن في شخص قائل الحق إذ لم يجدوا سبيلاً إلى الطعن في كلامه , فربما عيروه بما يعلمون من مسلك قديم له كأن يكون نشأ مع أهل الأهواء ولا ينبغي أن يعير بهذا بعدما رجع , وربما ثلبوهُ بما يصلح أن يكون منقبة له فإذا كان نابغاً وسابقاً لأقرانه قالوا : كيف يتكلم في كذا وكذا وأقرانه لا يفعلون ؟ , ويأتي الكلام على هذا مفصلاً تحت الأساس الثالث))
قال ابن أبي الدنيا في [ التواضع 88 ] : " حدثنا محمد بن علي عن إبراهيم بن أشعث : سألت الفضيل بن عياض عن التواضع ؟ فقال : أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته , ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه ."أقول : أما المتكبرون اليوم فيردون الحق بحجة أنه جاء ممن دونهم في العلم أو السن وربما قال بعضهم لا نقبل الردود إلا من عالم وحقيقة هذا أنه لا يقبل الحق إلا من مهاب وتتمة الكلام تأتي تحت الأساس الثالث )).أ.ه

وإني أختم بقول الإمام الشاطبي في الإعتصام ((فمن طلب خلاص نفسه ،تثبت حتى تتضح له الطريق،ومن تساهل ؛رمته أيدي الهوى في معاطب لامخلص له منها إلا ما شاء الله)) ص((365))
فمهلك أخي وعليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ولاتكن ممن قال ((وما أنا إلا من غزية إن غوت = غويت وإن ترشد غزية أرشد؛لاأخي فإن الأمر عظيم والخطب جلل،فأنت إما إلى طريق الهداية أو إلى طريق الغواية .
قال ابن أبي داود في حائيته ودعْ عَنْكَ آراءَ الرجالِ وقَوْلَهُمْ = فقولُ رسولِ اللهِ أزكَى وأَشْرحُ؛
وأوصيك بتقوى الله والتضرع إلى الله بالدعاء المأثور عن عمر -رضي الله عنه "اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه"
وهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27Jan2011, 13:41
أبوأحمد محمد السلفي أبوأحمد محمد السلفي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: سلطنة عمان - صلالة
المشاركات: 423
افتراضي رد: رسالة إلى كل المفتونين

جزاك الله خيرا أخي أبو البر اء ، على الجمع المفيد لهذه الفوائد

جعله الله في ميزان حسناتك
__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29Jan2011, 10:36
ابو البراء الليبي ابو البراء الليبي غير متواجد حالياً
معروف لدى الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 338
افتراضي رد: رسالة إلى كل المفتونين

وإياك أخي أبوأحمد وزادك الله حرصا
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w