Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 07Jan2017, 01:47
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,557
افتراضي جمع لكلام أهل العلم بخصوص الجمع بين الصلوات .. الظهر والعصر .. والمغرب والعشاء

[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
🔑أما بعـد :
📩هذا جمع لكلام أهل العلم بخصوص الجمع بين
الصلوات .. الظهر والعصر .. والمغرب والعشاء

⬅إليكم أيها الأفاضل بكلام أهل العلم والفضل

↘↙ ⬇⬇ ⬇ ↘↙

🚩سؤال وجه للعلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى

☎ السؤال :
أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا شيخ محمد، هذا المستمع زكريا الرفاعي من عمان الأردن يقول: الحقيقة قدم لي سائل في سؤال الثناء لله عز وجل أن منَّ علينا يقول بإذاعة القرءان الكريم التي يجد فيها المسلم في أرجاء المعمورة العلم الصحيح والكلام الذي ينتفع به في الدنيا والآخرة، إذا تكرمتم أود الإجابة على هذا السؤال وهو: ما هو الحكم الشرعي في جمع الصلوات في جمع تقديم في المطر يا شيخ ؟

📝الجواب :
الشيخ: نعم. القول في هذا أي في جواز الجمع ما أشار إليه ابن عباس رضي الله عنهما في حديثه حين حدث عن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أنه «جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر». قالوا: ما أراد إلى ذلك؟ يعني لماذا فعل؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته، أي أن لا يلحقها الحرج، فمتى كان في ترك الجمع حرج أي مشقة وضيق جاز الجمع سواء كان بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء، فيجمع الإنسان للمرض ويجمع للمطر الذي يبل الثوب ويحصل معه مشقة، ويجمع للوحل إذا كان بينه وبين المسجد شارع فيه وحل وزلق، فجمع الناس لهذا حتى لا يتفرقوا عن الجماعة، ويجمع للسفر ولكن هل الجمع أفضل أم تركه أفضل؟ نقول: إذا وجد سببه فهو أفضل؛ لدخوله في عموم قول الله تعالى: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. وقوله تعالى: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾. وأما إذا لم يوجد له سبب فإنه حرام؛ لأن الواجب أن تصلى كل صلاة في وقتها؛ لقول الله تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً﴾. وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الأوقات بأوفى بيان فقال: «وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم تحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق الأحمر، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس». فالأصل وجوب كل صلاة في وقتها، لكن إذا وجد سبب للجمع فإنه جائز بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر تقديماً كان أم تأخيراً، وأما الفجر فلا يجمع إليها ما قبلها ولا ما بعدها، كذلك الجمعة لا تجمع إليها صلاة العصر، يعني لو أن مسافراً مر ببلد يوم الجمعة و أقام فيه إلى العصر وحضر صلاة الجمعة فإنه يصلي الجمعة ولا يجمع إليها العصر، حتى وإن كان سيغادر البلد قبل العصر فإنه لا يجمع، بل يقال: ينتظر حتى إذا جاء وقت صلاة العصر فصلى العصر. نعم.

💻المصدر :
من موقع الشيخ رحمه الله تعالى .. صوتي ومفرغ
📱بعنوان :
( جمع التقديم عند وجود المطر )
__________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى

☎السؤال :
نعيش هذه الأيام بين أمطار وخيرات, السؤال: متى يجمع؟ وما هي الأوقات التي تجمع فيها الصلوات؟

📝الجواب :
هذا سؤال مهم ...
أولا ً: يجب أن نعلم أن أوقات الصلوات محددة من قبل الله ورسوله, أما من قبل الله فقد قال الله تعالى: (( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ))[النساء:103] محدداً, وقال تعالى:
{ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ } [الإسراء:78]، وأما الرسول عليه الصلاة والسلام فقد بين ذلك بياناً واضحاً صريحاً, فوقت الظهر من كذا إلى كذا، ووقت العصر من كذا إلى كذا، ووقت المغرب من كذا إلى كذا، ووقت العشاء من كذا إلى كذا، ووقت الفجر من كذا إلى كذا، مفصلاً ومبيناً غاية البيان, والأصل وجوب الصلاة في وقتها, فمن صلّى قبل الوقت ولو بتكبيرة الإحرام فصلاته نفل إن كان جاهلاً يظن أن الوقت قد دخل, وإن كان متعمداً فهو متلاعب فصلاته باطلة مردودة عليه, ولو صلّى قبل الوقت بتكبيرة الإحرام فقط, كيف لو صلّى كل الصلاة قبل الوقت؟!! فمن صلّى قبل الوقت فإن كان عالماً أنه لم يدخل الوقت فهو متلاعب وصلاته باطلة مردودة, ومن جهل وظن أنه قد دخل فصلاته نافلة وعليه أن يعيدها بعد دخول الوقت, ومن صلّى بعد الوقت فكذلك, إن تعمد فصلاته باطلة ولا تقبل منه, لو صلّى ألف مرة, وإن كان لعذر كالنسيان والنوم والجهل أيضاً بالوقت؛ يظن أنه لم يخرج فصلاته صحيحة, هذا هو الأصل.
ولا يجوز للإنسان أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير إلا بعذر شرعي, والعذر الشرعي مبين ضابطه ما أشار إليه عبد الله بن عباس رضي الله عنه حين قال: (جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء, من غير خوف ولا مطر, قالوا: ما أراد من ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته ) أي: ألا يلحقها الحرج, وعلى هذا فالضابط في الجمع: أن يكون في تركه حرج على الناس, وأن يكون في تفريد الصلاة كل صلاة في وقتها حرج ومشقة, فهذا الضابط، إذا كان هناك حرج ومشقة فإنه يجمع, وإذا لم يكن هناك حرج ولا مشقة فإنه لا يجوز الجمع, ومن جمع تقديماً فعليه إعادة الصلاة التي صلاها قبل الوقت.
وفي بعض البلدان يكون المطر نازلاً بغزارة وفي هذا حرج أن يذهب الناس إلى المسجد, فتبتل ثيابهم, ويتأذون، فهذا حرج, أو يكون المطر واقفاً لكن الأسواق وحلة أي: زلق, أو نقع الماء كثيرة فتؤذي الناس فهذا أيضاً حرج، فيجمع, أما بدون ذلك فلا يجوز, ولهذا نأسف أن بعض الناس الذين يقولون: نتمسك بالسنة يغلطون في هذه المسألة, ويظنون أن الجمع جائز لأدنى سبب, وهذا خطأ, ثم يجب أن نقول: إذا علمنا أنه لا حرج في ترك الجمع صار الجمع حراماً, وإذا علمنا أن في تركه حرجاً صار الجمع جائزاً بل سنة, وإذا شككنا صار الجمع حراماً؛ لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها, فلا نعذر عن هذا الأصل إلا بأمر متيقن.
أما الصلاة التي تجمع فالمشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل أنه لا جمع بين الظهر والعصر للمطر وشبهه, وإنما يجمع بين المغرب والعشاء, ولكن الصحيح: أنه يجمع بين المغرب والعشاء, وبين الظهر والعصر؛ لأن العلة هي المشقة متى وجدت في الظهر والعصر أو المغرب والعشاء جاز الجمع.
ثم إني أقول لكم يا إخواني: لا تظنوا أن الجمع رخصة عند كل العلماء, حتى الذين يقولون: إنه يجوز، يقولون: تركه أفضل, لكننا نحن نرى أنه إذا وجد السبب ففعله أفضل, وهناك مذهب يمثل ثلاثة أرباع الأمة الإسلامية لما كانت الخلافة في الأتراك وهم على مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله وهو يرى أنه لا جمع مطلقاً إلا في موضعين: في عرفة و مزدلفة ؛ لأجل النسك, وإلا فلا جمع في السفر أو المرض أو المطر ولا غير ذلك, فلا تظن أن المسألة سهلة, المسألة صعبة.
فخلاصة الجواب: إذا تحقق العذر فالجمع أفضل, وإذا علمنا أنه لا عذر فالجمع حرام, وإذا شككنا فالجمع حرام؛ لأن الأصل هو وجوب فعل الصلاة في أوقاتها.
وأما نية الجمع ليس بشرط, فمتى وجد السبب ولو بعد الصلاة الأولى، جَمَعَ.

💻المصدر : لقاء الباب المفتوح (113 / 15)
( منقول من شبكة سحاب سلفية )

___________________

🚩وهذه أيضا أسئلةوجهت للعلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى

☎وسئل رحمه الله :
أربعة أسئلة أو أكثر كلها في موضوع الجمع ولعلي أقرؤها: - سائل يقول: في مثل هذه الأيام فضيلة الشيخ! يتحرج الإنسان من الجمع بين المغرب والعشاء ولا يدري ما هو الضابط، وقد أحرجنا ما سمعناه منك في العام المنصرم، فصار الإنسان لا يدري ماذا يفعل، يرى خمسة أو أكثر من جماعة المسجد وهم: ضعيف بصر، وكبير سن، وبطيء مشي، وهم أعمدة المسجد وأكثر الناس ارتياداً له فلا يدري هل يجمع من أجلهم وهم يرغبون بذلك أم لا؟ - وآخر يقول: في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم: (جمع من غير خوف ولا مطر في المدينة قال الصحابي: أراد ألا يحرج أمته) فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أراد ألا يحرج أمته) وهل يمكن أن يعمل النبي صلى الله عليه وسلم عملاً ليس تشريعاً للأمة، خصوصاً نحن في أيام المطر هذه الأيام فالخلاف كثر، تدخل المسجد وتجد كبار السن قد أتوا إلى المسجد بعد مشقة عانوها وهم في طريقهم إلى المسجد بسبب السيارات والوحل، فتجد بعض الأئمة يتحرجون من طلبهم للجمع فما توجيهكم؟ - وهذا أيضاً سؤال في الجمع: يقول الإنسان يخشى من الإثم وخاصة الأئمة، يخشى الإمام من الإثم في الجمع إذا جمع؛ لأنه يخاف ألا يكون فعله مسوغاً للجمع، ويخاف من الإثم إذا ترك الجمع؛ لأنه يخاف من تشديده على من وراءه وتأثيره عليهم وخصوصاً وقد ورد: من ولي من أمر أمة النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فشدد عليهم أن يشدد الله عليه، فماذا يفعل وأيهما أحوط الجمع أم عدمه وهل الأذى اليسير أو المشقة اليسيرة تجلب التيسير؟

📝فأجاب :
هذا السؤال مهم جداً ولا سيما وأن سبب الجمع هذا اليوم وما قبله بأيام يسيرة موجود وهو المشقة، والمشقة تكون بأسباب منها: نزول المطر، فإذا كان المطر ينزل فهذا أذية، وقد قال بعض الناس: أنه لا أذية في المطر اليوم؛ لأن الناس يأتون على السيارات حتى يقفوا على باب المسجد، والجواب عن هذا: أنه ليس كل إنسان يأتي على السيارة، ثم إذا نزل من السيارة عند باب المسجد تأذى بالمطر الذي ينزل؛ فهذه أذية، وقد تكون الأذية من الأسواق مما يكون فيها من الماء ويجتمع فيتأذى الإنسان إذا جاء إلى هذا المسجد وحوله مناطق من الماء هذه أذية، وقد تكون الأذية مع ريح شديدة باردة في أيام الشتاء وهذا أيضاً أذية شاقة على الناس كأذية المطر أو أكثر، فإذا كان في ترك الجمع حرج، فليجمع الإمام ولا حرج عليه، وإذا كان على بعض المأمومين حرج وعلى بعضهم يسر فليقتد بأضعفهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن من ورائه الضعيف والمريض وذا الحاجة) .
وإذا تردد بين الجمع وعدمه لعدم اتضاح السبب المسوغ؛ فإن الأصل ألا يجمع؛ لأن الجمع يحتاج إلى ثبوت السبب، فإذا لم يثبت فإن الأصل عدم الجمع فلا يجمع، ولكن إذا لم يجمع ثم انصرف الناس من الصلاة إلى بيوتهم ثم حدث مطر يؤذي فللناس أن يصلوا في البيوت ويكتب لهم الأجر كاملاً؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً) .
إذاً: الواقع أنه قد يتيقن المشقة، أو يتيقن عدم المشقة، أو يغلب على ظنه المشقة، أو يغلب على ظنه عدم المشقة، أو يتردد فمتى يكون الجمع؟ يكون الجمع إذا تيقن المشقة أو ترجح عنده وجود المشقة، أما إذا علم أن لا مشقة أو ترجح عنده أن لا مشقة أو شك فلا يجمع.

💻المصدر : سلسلة اللقاء المفتوح
( منقول من منتدى سحاب السلفية )
____________________

🚩وهذه أيضا للعلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى

وجاء في الشرح الممتع لزاد المستقنع
قال المؤلف رحمه الله :
وَبَيْنَ العِشَاءَيْنِ لِمَطَرٍ يَبُلُّ الثِّيَابِ، وَوَحَلٍ، وَرِيْحٍ شَدِيدَةٍ بَارِدَة،.............
قوله: «ولمريض يلحقه بتركه مشقة» أي: يجوز الجمع لمريض يلحقه بترك الجمع مشقة أي تعب وإعياء، أيَّ مرض كان، سواء كان صداعاً في الرأس، أو وجعاً في الظهر، أو في البطن، أو في الجلد، أو في غير ذلك، ودليل ذلك ما يلي:
1 ـ عموم قول الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] وقوله: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] .
2 ـ حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «جمع النبي صلّى الله عليه وسلّم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر»قالوا: فإذا انتفى الخوف والمطر، وهو في المدينة انتفى السفر أيضاً، ولم يبق إلا المرض، وقد يكون هناك عذر غير المرض، ولكن ابن عباس: «سئل لماذا صنع ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته» أي: أن لا يلحقها حرج في عدم الجمع، ومن هنا نأخذ أنه متى لحق المكلف حرج في ترك الجمع جاز له أن يجمع، ولهذا قال المؤلف: «ولمريض يلحقه بتركه مشقة» .
وفهم من قول المؤلف: أنه لو لم يلحقه مشقة، فإنه لا يجوز له الجمع وهو كذلك.
فإذا قال قائل: ما مثال المشقة؟ قلنا: المشقة أن يتأثر بالقيام والقعود إذا فرق الصلاتين، أو كان يشق عليه أن يتوضأ لكل صلاة.. والمشقات متعددة.
فحاصل القاعدة فيه: أنه كلما لحق الإِنسان مشقة بترك الجمع جاز له الجمع حضراً وسفراً.
قوله: «وبين العشائين» أي: بين المغرب والعشاء، للأعذار التالية:
الأول:
قوله: «لمطر يبل الثياب» يعني: إذا كان هناك مطر يبل الثياب لكثرته وغزارته، فإنه يجوز الجمع بين العشائين، فإن كان مطراً قليلاً لا يبل الثياب فإن الجمع لا يجوز، لأن هذا النوع من المطر لا يلحق المكلف فيه مشقة، بخلاف الذي يبل الثياب، ولا سيما إذا كان في أيام الشتاء، فإنه يلحقه مشقة من جهة البلل، ومشقة أخرى من جهة البرد، ولا سيما إن انضم إلى ذلك ريح فإنها تزداد المشقةفإن قيل: ما ضابط البلل؟
فالجواب: هو الذي إذا عصر الثوب تقاطر منه الماء.
الثاني:
قوله: «ووحل» الوحل: الزلق والطين؛ فإذا كانت الأسواق قد ربصت من المطر فإنه يجوز الجمع، وإن لم يكن المطر ينزل،وذلك لأن الوحل والطين، يشق على الناس أن يمشوا عليه.
وعلم من قوله: بين العشائين أنه لا يجوز الجمع بين الظهرين لهذه الأسباب وهو المذهب. والراجح أنه جائز لهذه الأسباب وغيرها بين الظهرين والعشائين عند وجود المشقة بترك الجمع، كما يفيده حديث ابن عباس رضي الله عنه.
الثالث : قوله: «وريح شديدة باردة» اشترط المؤلف شرطين للريح:
1 ـ أن تكون شديدة.
2 ـ وأن تكون باردة.
وظاهر كلامه: أنه لا يشترط أن تكون في ليلة مظلمة، بل يجوز الجمع للريح الشديدة الباردة في الليلة المقمرة أيضاً.
فإذا قال قائل: ما هو حد الشدة والبرودة؟
فالجواب على ذلك: أن يقال: المراد بالريح الشديدة ما خرج عن العادة، وأما الريح المعتادة فإنها لا تبيح الجمع، ولو كانت باردة، والمراد بالبرودة ما تشق على الناس.
فإن قال قائل: إذا اشتد البرد دون الريح هل يباح الجمع؟ قلنا: لا لأن شدة البرد بدون الريح يمكن أن يتوقاه الإِنسان بكثرة الثياب، لكن إذا كان هناك ريح مع شدة البرد فإنها تدخل في الثياب، ولو كان هناك ريح شديدة بدون برد فلا جمع؛ لأن الرياح الشديدة بدون برد ليس فيها مشقة، لكن لو فرض أن هذه الرياح الشديدة تحمل تراباً يتأثر به الإِنسان ويشق عليه، فإنها تدخل في القاعدة العامة، وهي المشقة، وحينئذٍ يجوز الجمع.
فإذا قال قائل: ما الدليل على اختصاص الجمع للريح الشديدة والمطر والوحل بالعشائين.
قلنا: الدليل أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم: «جمع بين العشائين في ليلة مطيرة»ولكن هذا الحديث فيه نظر، والذي رواه النجاد، وليس البخاري كما في بعض نسخ الروض.
وأيضاً كونه جمع في ليلة مطيرة لا يمنع أن يجمع في يوم مطير، لأن العلة هي المشقة، ولهذا كان القول الصحيح في هذه المسألة: أنه يجوز الجمع بين الظهرين لهذه الأعذار، كما يجوز الجمع بين العشائين، والعلة هي المشقة، فإذا وجدت المشقة في ليل أو نهار جاز الجمع.
فأسباب الجمع هي: السفر، والمرض، والمطر، والوحل، والريح الشديدة الباردة، ولكن لا تنحصر في هذه الأسباب الخمسة، بل هذه الخمسة التي ذكرها المؤلف كالتمثيل لقاعدة عامة وهي: المشقة، ولهذا يجوز الجمع للمستحاضة بين الظهرين، وبين العشائين لمشقة الوضوء عليها لكل صلاة، ويجوز الجمع أيضاً للإِنسان إذا كان في سفر وكان الماء بعيداً عنه، ويشق عليه أن يذهب إلى الماء ليتوضأ لكل صلاة، حتى وإن قلنا بعدم جواز الجمع في السفر للنازل، وذلك لمشقة الوضوء عليه لكل صلاة.
انتهى كلامه رحمه الله

💻المصدر :
( منتدى سحاب السلفية )
___________________

🚩وهذه أيضا للعلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى

من خطبة جمعة قال رحمه الله بعد ذكر أوقات الصلوات ووجوب أداء كل صلاة في وقتها إلا من عذر ، قال :
وقد تهاون بعض الناس في هذه المسألة فصاروا يجمعون بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء في أيام المطر بدون عذر ، قال مسلم في صحيحه أن النبي صلي الله عليه وسلم جمع في المدينة بين الظهر والعصر,وبين المغرب والعشاء في غير خوف ولا مطر, فقيل له:ما راد إلى ذلك؟قال:أراد أن لا يحرج أمته. وهذا الحديث إذا تأمله المتأمل يتبين له أن مجرد نزول المطر ليس عذراً يبيح الجمع بين الصلاتين بل لا يكون عذراً حتى يكون في تركك الجمع مشقة وحرج. قال شيخ الإسلام ابن تيميه في حديث ابن عباس: هذا وإنما كان الجمع لرفع الحرج عن أمته, فإذا احتجوا إلى الجمع جمعوا . وقال أيضاً: فالأحاديث كلها تدل على أنه جمع في الوقت الواحد لرفع الحرج عن أمته,فيباح الجمع إذا كان في تركه حرج قد رفعه الله عن الأمة.
وببيان عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - وكلام شيخ الإسلام ابن تيميه يتبين جلياً أنه لا يحل الجمع بين الصلاتين حتى يوجد الحرج في ترك الجمع .وقد بين أهل العلم - رحمهم الله - المطر الذي يبيح الجمع ويحصل به في ترك الجمع مشقة.فقال في المغني 2/375: والمطر الذي يبيح الجمع هو ما يبل الثياب وتلحق المشقة بالخروج فيه,فأما الطل والمطر الخفيف الذي لا يبل الثياب فلا يبيح,وأما الوحل بمجرده ففيه خلاف بين المذاهب, وبين أصحاب الإمام هل هو عذر أو لا؟
والصحيح:أنه عذر متى كانت المشقة.

☎وهنا سؤالان :
إذا كانت السماء غائمة ولم يكن مطر ولا وحل ولكن المطر متوقع فهل يجوز الجمع.

📝الجواب :
أنه لا يجوز الجمع في هذه الحال لأن المتوقع غير واقع,وكم من حال يتوقع الناس فيها المطر لكثافة السحاب ثم يتفرق ولا يمطر

2 الثاني :
إذا كان مطر ولكن شكنا هل هو مطر يبيح الجمع أو لا؟
📝والجواب :
أنه لا يجوز الجمع في هذه الحال,لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها فلا يعدل عن الأصل إلا بيقين العذر.

💻المصدر :
( من منتدى سحاب السلفية )
_______________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة بن باز رحمه الله تعالى

☎السؤال :
ما هو الضابط في جمع الصلوات عند لزوم الأمطار؟ وجهونا بذلك سماحة الشيخ.

📝الجواب :
الجمع رخصة عند نزول المطر، وعند المرض، وفي السفر كذلك، والله جل وعلا يحب أن تؤتى رخصه، فإذا نزل بالمسلمين مطر يشق عليهم معه أداء الصلاة في وقتها العشاء، أو العصر مع الظهر فلا بأس أن يجمعوا، كما يجمع في السفر، المسافر يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وهكذا المسلمون في القرى والأمصار إذا نزلت بهم الأمطار وصارت الأسواق فيها الزلج والسيول فإنهم يجمعوا بين المغرب والعشاء جمع تقديم لئلا يشق عليهم الخروج للعشاء مع وجود المطر المتتابع، أو الزلق في الأسواق والطين في الأسواق والظهر والعصر في الجمع بينهما خلاف بين أهل العلم، والصواب أنه لا حرج في الجمع بينهما عند وجود العذر الشرعي، إذا وجد العذر الشرعي جاز الجمع كما جمع النبي - صلى الله عليه وسلم- في السفر وفي الخوف والمرض كله لا بأس، النبي - صلى الله عليه وسلم- حث الأمة على ما فيه يليق وما فيه الخير لها، قال: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته)، قال ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوفٍ ولا مطر، وفي رواية: من غير خوف ولا سفر، قيل لابن عباس؟، قال: لئلا يحرج أمته، لئلا تقع أمته في الحرج، فإذا كان هناك مطرٌ أو خوفٌ أو مرض؛ جاء الحرج فلا بأس أن يجمعوا، والحديث هذا: قال جماعة من أهل العلم أنه منسوخ، ولكن الصواب أنه غير منسوخ، لكنه محمول على أنه جمع لعذر شرعي غير الخوف وغير المطر وغير السفر كالدحر، فإن الدحر عذر شرعي أيضاً، إذا كانت الأسواق فيها زلق وطين حول المسجد ولو لبعض الجماعة فإن هذا عذر؛ لأن بعض الجماعة قرب المسجد ما عليهم مشقة، لكن بقية الجماعة عليهم مشقة من الطين ومنازع السيل فهذا عذرٌ شرعي، وإذا تركوا الجمع بين الظهر والعصر خروجاً من الخلاف وصبروا على المشقة فهذا حسن إن شاء الله، لكن مع وجود المشقة الدليل يقتضي الجمع بين الظهر والعصر، وبين والمغرب والعشاء عند الحاجة والمشقة.

💻المصدر :
موقع الشيخ رحمه الله .. مفرغ وصوتي
📱 بعنوان :
( الضابط للجمع عند المطر )
_____________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة صالح الفوزان حفظه الله ورعاه

☎السؤال :
فضيلة الشيخ، ما حكم الجمع بين صلاة الظهر والعصر، والجمع بين صلاة المغرب والعشاء من أجل المطر، أرجو التفصيل في ذلك لأنه كثر الكلام فيه، ويحصل في ... المساجد حين يطلب من الإمام الجمع وهو يرفض ؟

📝الجواب :
نعم.. الجمع بين المغرب والعشاء من أجل الوحل الشديد أو المطر الذي ينزل من السماء ويبل الثياب ويحصل مشقه على المأمومين، الجمع مباح في هذه الحالة دفعاً للحرج عن المأمومين، يجمع المغرب والعشاء جمع تقديم، من أجل رفع الحرج عن المأمومين، وهذا لا بأس به، وهذا معروف في المذهب، وعند علماء هذه البلاد لم ينكره أحد، لكن الشأن في تحقق السبب، لأن بعض الأخوان يستعجل من حين يرى شيئاً يسيرا من المطر يجمع، مع أنه ما حصل مشقه ولا حصل وحل وليس هناك مطر ينزل، وإنما رأى السحاب أو الغيوم بالسماء توقع نزول المطر أو ينزل مطر خفيف ليس فيه مشقة والأرض ليس فيها وحل، هذا لا داعي للجمع، لأن الصلوات مفروضة في مواقيت محددة قال تعالى : (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً) فلا يجوز الجمع إلا لمبرر شرعي ووجود الوحل أو المياه المتجمعة في الطرق على الإسفلت تشق على الناس تجاوزها وقطعها وتشق، أو مطر نازل مستمر، هنا الجمع أفضل من أجل رفع الحرج عن المسلمين

💻المصدر :
موقع العلامة الفوزان حفظه الله ورعاه
📱بعنوان :
( جمع الصلاة من أجل المطر )
_______________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة ربيع المدخلي حفظه الله ورعاه

☎ السؤال :
هل مجرد نزول المطر يعتبر عذرا لترك الجماعة أم يشترط أن يكون شديدا ؟

📝 الجواب :
الله أعلم ما يشترط الشدة ؛ اذا أحدث بللا يتأذى منه المصلي فهذا عذر ؛ من رحمة الله عز وجل .
( إذا كان هناك بلل زلق ويضر ولو كان المطر خفيفا فإنه يعذر. )

💻المصدر :
مجموع كتب ورسائل وفتاوى العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله
📚المجلد الخامس عشر ( 15 )
______________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة عبيد الجابري حفظه الله ورعاه

☎ السؤال :
يقولُ السائل: فضيلة الشيخ جماعةٌ صلَّت المغرب والعشاء جمع تقديم، وذلك بسبب الرياح والبرد الشديد، وهم ليسوا بمسافرين، وكان هناك مسجد لم يجمعوا بين الصلاتين، وبعض الناس الذين جمعوا بين الصلاتين أعادوا صلاة العشاء مع أهل المسجد الآخر.

☎السؤال : ما حكم الجمع بين الصلاتين في هذه الحالة؟ وما حكم إعادة الصلاة في المسجد الآخر؟

📝الجواب :
في الرِّياح الشديدة، والأمطار الشديدة، والعوارض التي تحصل للبلد - شدة برد، شدة رياح، شدة أمطار - يغلب على ظنِّهم أنَّ مع هذا المطر لا يستطيع الوصول للمسجد، أو إِذَا وصلوا إليه يصعب عليهم الخروج يصلُّون المغرب، ويغلب على ظنِّهم أنَّ العودة تشق عليهم؛ يجمعون، فهذا هو الأصل.

وأمَّا من صلى في المسجد الآخر فلعلّها نافلة لهم - إن شاء الله تعالى -، لكن ننصح أن لا يعودوا إلى مثل هذا لقوله - صلَّى الله عليهِ وسلَّم -:((عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللَّهِ الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ)). نعم.

💻المصدر :
( موقع ميراث الأنبياء .. مفرغ وصوتي )
__________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة عبيد الجابري حفظه الله ورعاه

☎السؤال :
بارك اللهُ فيكم شيخنا، عند جمع الصلاة جمع تقديم بسبب الأمطار هل يرجع الإمام والمؤذن إلى المسجد، وإن رجعوا هل يؤذن المؤذن؟

📝الجواب :
كثرة الأمطار كانت بعد الخروج من الصلاة، هذا لهُ حالتان:
إحداهما: أن يكونوا قريبًا من المسجد لم يُبعِدوا، فلا مانِع أن يدعوهم الإمام والمؤذِن بكلمة (الجمع، الجمع)، جمع العشاء مع المغرب، جمع العصر مع الظهر - جمع تقديم- لا مانع من هذا -إن شاء الله- وفيهِ مصلحة لهم.

أما إن كانوا بعيدين ويشقّ رجوعهم فإذا حانَ وقت العصر يقول بعد (حيَّ عَلى الفَلاح) ( صَلّوا في رِحالِكُم) كما كانَ ابنُ عباس-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما- يأمرُ مُؤذِّنهُ بذلك، وأسنَدها إلى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

💻المصدر :
( موقع ميراث الأنبياء .. مفرغ وصوتي )
__________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة عبيد الجابري حفظه الله ورعاه

☎السؤال:
بارك الله فيكم شَيخنا، يقول السؤال: هَل يَجوز جَمع صلاتي المَغرب والعِشاء بسبب التَّعب الشَّديد؟

📝الجواب :
وبين المَغرب والعِشاء مِن غير خوف ولا مَطَر، فسئُل ابن العبَّاس – رضي الله عنهما – لماذا؟ قال : لئلا يُحرج أمَّتَه.

فمن وَجد في نَفسه غَلبت ضنّه لإرهاق أو تَعَب شديد أو مَرض أن صلاة العشاء تفوته فلهُ أن يجمعها مع المغرب جمع تقديم لكن بدون قصر، هذا إذا كان نازلًا في بلدهِ - إذا كان مقيمًا في بلدهِ- أما إذا كان نازلًا في بلدٍ غير بلدهِ وهو مُسافِر فله القصر مع جمع التقديم والحالة هذه.

ومن هنا نذكر إننا أفتينا بعض من سألنا في أوروبا وغيرها الذين يضيق عليهم الوقت ما بين صلاة العشاء وصلاة الصبح أن يجمعوا جمع تقديم، فإذا صلَّوا المغرب جمعوا معها العشاء، نعم في حالة واحدة أستثني؛ وهي إذا كان الشخص سيسهر، إما في زيارات أو مثلًا في أشياء كأن يكن في المقاهي، أو في المتنزهات، فهذا في الحقيقة ليس عليه حرج، يُصَلِّي كل صلاة في وقتها، لكن من أراد أن ينام مثلًا في رمضان استعدادًا للسحور وصلاة الصبح، أو نام في غير رمضان يريد أن ينام مبكرًا حتى يستيقظ لصلاة الصبح، فهذا هو الذي يُرْفَع عنه الحرج فيُفْتى بأن يجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم كما قدمنا.

💻المصدر :
( موقع ميراث الأنبياء .. مفرغ وصوتي )
___________________

🚩هذا سؤال وجه للعلامة محمد المدخلي حفظه الله ورعاه

☎السؤال :
يقول: إذا جمعنا بين الصلاتين جمع تقديم العصر مع الظهر مثلًا بسبب الأمطار؛ فهل يرجع المؤذن بعد ذلك إلى المسجد في وقت العصرِ للأذان، أم يُبقي المسجد مُغلقَ؟

📝الجواب :
والعصرخلاص، لأنهُ قد علِمَ الناس ما دامَ المطر نازِل قد علِمَ الناس، والسُّنةُ في هذا أن يُقالَ لهم إذا استمّر ومن لم يأتِ للظهر يُقال لهم صَلُّوا في رِحالِكم، إذا حضرَمن يقول هذا فلا بأس، فإنَّالنَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد أمرَ بذلك إذا جاءَ وَقت العَصر فليأتِ القيّم أو المؤذِن وليؤذِن، وليقول عند حيّ على الصلاة يقول: صلّوا في رحالِكم، فإن خَشِيَ أن لا يفهموا كلمة رحالِكم؛ فليقُل: في بيوتكم.

وَلَيلة الأَمطَارِ وَالأَوحَالِ ** نَادِ أَن الصَلاةُ في الرِحالِ

💻المصدر :
( موقع ميراث الأنبياء .. مفرغ وصوتي )
____________________

🚩هذا سؤال وجه للعلامة عبيد الجابري حفظه الله ورعاه

☎ يقول السائل :
إمامٌ صلى بالناس المغرب والعشاء جمع تقديم ، ثم رجع بعد ذلك في وقت العشاء وأذّن للصلاة وصلى بالناس العِشاء ،هل يجوز هذا وجزاكم الله خيرا؟

📝الجواب :
هذا بدعة، فسنة - النبي صلى الله عليه وسلم - الجمع في الأحوال الحرجة، شدة المطر أو الوحل في الشوارع والطرقات الموصلة للمسجد ، شدة الرياح ، شدة البرد

وكان ابن عباس - رضي الله عنه - إذا بلغ المؤذن حي على الفلاح قال قل صلوا في رحالكم، يعني بعد حي على الفلاح .

ثم قال: فعل هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يُعلم من سنته - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع وأعاد الصلاة.

فهذا من جهل إمامكم، هداه وأصلحه الله، نعم .

💻المصدر :
( موقع ميراث الأنبياء .. مفرغ وصوتي )
_____________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة فركوس حفظه الله ورعاه

☎السؤال :
ما هو ضابطُ الحرج في الجمع بين الصلاتين في الشتاء؟ وإذا حاك في صدر المرء حرجٌ مِنْ جمعِ الإمام: فهل له أَنْ ينويَ معه العشاءَ نافلةً ثمَّ يصلِّيها في بيته عند دخول وقتها؟ وبارك الله فيكم.

📝الجواب :
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالحرج ـ في الجملة ـ هو كُلُّ ما يُوجِبُ التضييقَ على البدن أو النفس أو المال في الدنيا والآخرة وفي الحال أو المآل، قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖ﴾ [الحج: ٧٨]، أي: ما كلَّفكم ما لا تُطيقون وما أَلْزَمكم بشيءٍ يَشُقُّ عليكم إلَّا جعل اللهُ لكم فَرَجًا ومخرجًا.
ومِنَ الحالات التي تُسبِّبُ الحرجَ ويُرخَّصُ فيها الجمعُ عند وجوده: السفرُ، والمطرُ، والمرضُ، والحاجةُ العارضةُ وغيرُها.
أمَّا الحالاتُ التي يجوز فيها الجمعُ بين الصلاتين في الحَضَر في فصلِ الشتاء ـ غالبًا ـ فمنها: المطرُ، والبَرْدُ الشديدُ، والريحُ العاصفُ، والوَحَلُ الكثيرُ، والثلجُ ونحوُها. أمَّا المطرُ فيجوز فيه الجمعُ، سواءٌ كان نازلًا أو متوقَّعَ النُّزول. أمَّا البردُ والثلجُ والوَحَلُ فيجوز فيها الجمعُ ـ وإِنْ لم يكن المطرُ نازلًا ـ لحصول الضيق والحرج على المكلَّفين، و«المشَقَّةُ تَجْلِبُ التَّيْسِيرَ».
ولا يخفى أنَّ الصلاة في المسجد جمعًا أَوْلى مِنَ الصلاة في البيوت مفرَّقةً، ولأنَّ ما انعقد عليه الإجماعُ: أولويَّةُ إقامِ الصلاة المفروضة في المسجد جماعةً على إقامتها في البيوت قولًا واحدًا.
أمَّا إِنْ جَمَع الإمامُ مع انتفاءِ الحرج كُلِّيًّا فللمقتدي أَنْ ينوِيَ به فَضْلَ الجماعة نفلًا، ثمَّ يقيمُها فرضًا بعد دخول وقتها في المسجد مع المتخلِّفين عن الصلاة أو في البيت مع جماعةٍ إِنْ أمكنه ذلك؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم في قصَّة الرجلين: «إذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ؛ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ»(١).
علمًا أنَّ الجمع لا يختصُّ بالسفر، وإنما يتعلَّق بالحرج والحاجة، بخلافِ القصر فإنه يتعلَّق بالسفر؛ إذ القَصْرُ سنَّةٌ راتبةٌ واجبةٌ على الراجح، والجمعُ رخصةٌ عارضةٌ؛ وعليه فلا يجوز اتِّخاذُ الجمع عادةً يُترخَّصُ بها مع تخلُّف عِلَّتِه المتمثِّلةِ في دفعِ الحرج والمشقَّة، أو وجودِ الحاجة، قال النوويُّ ـ رحمه الله ـ: «وذَهَب جماعةٌ مِنَ الأئمَّة إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة لمَنْ لا يتَّخِذه عادةً، وهو قولُ ابنِ سيرين، وأشهبَ مِنْ أصحاب مالكٍ، وحكاه الخطَّابيُّ عن القفَّال الشاشيُّ الكبير مِنْ أصحاب الشافعيِّ عن أبي إسحاق المروَزيِّ عن جماعةٍ مِنْ أصحاب الحديث، واختاره ابنُ المنذر، ويؤيِّده ظاهرُ قولِ ابنِ عبَّاسٍ: «أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»(٢)»(٣).
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

💻المصدر :
موقع العلامة فركوس حفظه الله ورعاه
📱بعنوان :
( ضابط الحرج وحالات الجمع بين الصلاتين )
_____________________

🚩هذا سؤال وجه للعلامة بن باز رحمه الله تعالى

☎السؤال :
صلينا المغرب والعشاء جماعة في المسجد لوجود مطر وبرْد، والسؤال: متى نصلي الرواتب إذا جمعنا، وكم يصبح عددها، وهل يُصلى الشفع والوتر في نفس الوقت، أم لا بد من تأخيره؟

📝الجواب :
ذا صليت العشاء مع المغرب جمع تقديم، فإنك تصلي سنة المغرب وسنة العشاء بعد ذلك وتصلي الوتر بعد ذلك، ولو في وقت المغرب؛ لأن العشاء متى قدمت دخل وقت الوتر، والسنة العشاء ولو كانت مجموعة إلى المغرب جمع تقديم، وهكذا الظهر والعصر إذا جمعا وأنت مقيم للمطر أو للمرض تصلي سنة الظهر ليس بهذا صلاة لأن صلاة العصر ليس بعدها صلاة، لأنها وقت نهي، فإذا جمعت الظهر مع العصر فإنها تسقط حينئذ راتبة الظهر البعدية التي بعدها، لأن الأفضل أن تضم إليها العصر قبل أن تصلي الراتبة، فحينئذ تسقط الراتبة البعدية لصلاة الظهر عند الجمع في حال المرض والمطر ونحو ذلك، فتصلي الراتبة القبلية وهي أربع بعد الظهر، وتصلي العصر بعد الظهر متصلة من دون حاجز، من دون فصل براتبة الظهر البعدية، أما المغرب والعشاء فإنها تقعان في غير وقت النهي، فلهذا إذا صليت العشاء تصلي سنة المغرب ركعتين، وتصلي بعدها سنة العشاء ركعتين، وإذا أردت الوتر أوترت، أو أجلت ذلك إلى وسط الليل أو آخر الليل، الأمر في هذا واسع والحمد لله. جزاكم الله خيراً.

💻المصدر :
موقع العلامة بن باز رحمه الله تعالى
📱بعنوان :
( عند جمع المغرب والعشاء متى تصلى الرواتب )
____________________

🚩الأذكار بعد الصلاة في حالة الجمع بين صلاتين في مرض أو سفر أو مطر ..

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:الأذكار بعد الصلاة لا تسقط في السفر، لأن الأصل أن أحكام السفر كأحكام الإقامة إلا بدليل، ولا دليل على أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يذكر الله بعد الصلاة إذا سافر فهي باقية، إلا إذا كانت الصلاة تجمع إلى ما قبلها فلا يفصل بينهما بذكر لا في السفر ولا في الإقامة. لقاء الباب المفتوح(204/12)

قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الفتوى رقم (18576):يكفي ذكر الثانية، أما ذكر الأولى فهو سنة فات محلها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
عضو: بكر أبو زيد
عضو :صالح الفوزان
عضو : عبد الله بن غديان
نائب الرئيس: عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس :عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:الظاهر في الأذكار أنه يكتفى فيها بذكر واحد؛ لأن الصلاتين صارت كأنها صلاة واحدة، فيكتفى فيها بذكر واحد، لكن يكتفى بالأعم، فمثل المغرب مع العشاء يسن في المغرب أن يذكر الله عشر مرات، وفي العشاء ثلاث مرات، فليأخذ بالأكثر؛ لأن الأقل يندرج بالأكثر، وإن أتى لكل واحدة بذكر فلا أرى في هذا بأساً والأول كافٍ.
لقاء الباب المفتوح(9/16)

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :يأتي بما يتيسر منها بعد الأولى ويأتي بها بعد الثانية.
مجموع فتاوى ابن باز(30/194)

💻المصدر :
منتدى البيضاء العلمية
📱بعنوان :
( الأذكار بعد الصلاة في حالة الجمع بين صلاتين في مرض أو سفر أو مطر )
______________________

🚩وهذا سؤال وجه للعلامة بن باز رحمه الله تعالى

☎السؤال :
قرأت قولاً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ألا صلوا في رحالكم) متى يصلي الإنسان في رحاله؟، وهل هذا القول منسوب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

📝الجواب :
عم هذا صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في أوقات المطر والدحض، يقول المؤذن: صلوا في رحالكم، عند قوله حي على الصلاة حي على الفلاح، يقول: صلوا في رحالكم، صلوا في بيوتكم، أو بعد الأذان: صلوا في بيوتكم إذا كان فيه مشقة على الناس من جهة المطر أو الزلق في الأسواق هكذا فعله ابن عباس في الطائف أمر المنادي أن ينادي وأخبر أن النبي قال ذلك وفعله -عليه الصلاة والسلام-، وهذا من باب رحمة المسلمين والشفقة عليهم، والرفق بهم.

💻المصدر :
موقع العلامة بن باز رحمه الله .. مفرغ وصوتي
📱بعنوان :
( حديث ألا صلوا في رحالكم في أي حال )
___________________


✏جمع وإعداد وترتيب أخوكم في الله :
أبو بكر بن يوسف الشريف

إذا كان هناك خطأ في النقل أو المصدر أرجوا
التصحيح وجزاكم الله خيرا.
ومن عنده فوائد للعلماء بخصوص هذا الموضوع نرجوا
وضعها .

( أسأل الله أن ينفع بها الجميع )
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09Jan2017, 10:31
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,557
افتراضي

🔊 الجمع بين الصلاتين في حال الحرج ، وجواز الصلاة في الرحال ⛔

الحمدُ لله ، ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓُ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجمعين ، ومَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين .

- أﻣَّﺎ بَعْد -

▫عن ابن عباس قال صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر " .

▫وفي رواية : عن عبد الله بن شقيق قال : " خطبنا ابن عباس يوماًبعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون : الصلاة الصلاة ، فجاء رجل من بني تيم فجعل لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة ، فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم لك؟ رأيت رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء ؛ فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته " .

- رواه مسلم برقم (٧٠٥) .

___________

❍ قال ابن قدامة المقدسي - رحمه الله -

"... أما الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة ، ففيها وجهان : أحدهما يبيح الجمع ، قال الآمدي : وهو أصح ، وهو قول عمر بن عبد العزيز ؛ لأن ذلك عذرٌ في الجمعة والجماعة ، بدليل ما روى عن ابن عمر قال : (كان رسول الله ﷺ يُنادي مناديه في الليلة المطيرة ، أو في الليلة ذات الريح : صَلُوا في رِحالكم) رواه ابن ماجة " اﻫـ .

• انظر : (المغني له) (١٣٣/٣ - ١٣٤) .

----------------

❍ وقال النووي - رحمه الله تعالى -

" ... ويؤيده ظاهر قول ابن عباس : أراد ألا يُحرج أمته ، فلم يُعلله بمرضٍ ولا غيره ... " اﻫـ .

• انظر : (شرحه لمسلم) (٢١٩/٥) .

---------------

❍ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -

" ... يجوز الجمع بين صلاة المغرب والعشاء ، وبين الظهر والعصر ، عند كثيرٍ من العلماء ، للسفر والمرض ونحو ذلك من الأعذار " اﻫـ .

• انظر : (مجموع الفتاوى له) (٣١/٢٢) .

---------------

❍ وقال أيضاً - رحمه الله -

" ... فالأحاديث كلُّها تدلُ على أنه جمع في الوقت الواحد ، لرفع الحرج عن أمته ، فيُباح الجمع إذا كان في تركه حرج قد رَفعه الله عن الأمة ، وذلك يدل على الجمع للمرض ، الذي يُحرج صاحبه بتفريق الصلاة بطريق الأولى والأحرى ، ويَجمع من لا يُمكنه إكمال الطهارة في الوقتين إلا بِحَرج ، كالمُستحاضة ، وأمثال ذلك من الصور " اﻫـ .

• انظر : (المجموع له) (٨٤/٢٤) .

----------------

❍ وقال أيضاً - رحمه الله -

" الذي يَجمع للسفر ، هل يباح له الجمع مطلقاً ؟ أو لا يباح إلا إذا كان مسافراً ؟ فيه روايتان عن أحمد ، مقيماً أم مسافراً ، ولهذا نص أحمد على أنه يجمع إذا كان له شُغلٌ ، قال القاضى أبو يعلى : كل عذرٍ يُبيح ترك الجمعة والجماعة ، يُبيح الجمع ؛ ولهذا يجمع للمطر والوحل وللريح الشديدة الباردة في ظاهر مذهب الإمام أحمد ، ويجمع المريض والمستحاضة والمرضع " اﻫـ .

• انظر : (المجموع له) (١٤/٢٤، ٢٩) .

➖➖➖➖

🔊 جواز الصلاة في الرحال بسبب المطر أو البرد ⛔

▫وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال كان رسول الله ﷺ : " ينادي مناديه في الليلة المطيرة أو الليلة الباردة ذات الريح صلوا في رحالكم "
- أخرجه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني في (صحيح ابن ماجه) (٣٠٢/١) .

▫وعن عمر بن قوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف أنه سمع منادي النبي ﷺ - يعني في ليلة مطيرة في السفر - يقول : " حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم "
- أخرجه النسائي وصححه الشيخ الألباني في (صحيح سنن النسائي) برقم (٦٥٣) .

_____________

❃ لطيفة لغوية :

❍ سمع أعرابي أبا المكنون النحوي يقول في يوم برد : إن هذا يوم بلّة عصبصب ، بارد هلّوف ، فارتعد الأعرابي وقال : والله هذا مما يزيدني برداً " اﻫـ .

☜ معنى الغريب :

١- البلة : الريح التي فيها بلل .
٢- والعصبصب : الشديد .
٣- والهلوف : اليوم الغائم .

____________

✍🏻 انتقاه المكي :

○ صبيحة الإثنين :

○ التاريخ : ١١ - ربيع الآخر - ١٤٣٨ﻫـ .
..
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10Jan2017, 16:35
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,557
افتراضي

وقال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله :
((وينتبه هنا إلى مسألة من السنة تخفى على كثيرين من الناس ، وهو أنه إذا نزل المطر الشديد في وقت من الأوقات ؛ يعني ودخل الوقت نزل مطر شديد وقت الظهر، نزل مطر شديد وقت العصر، فإنه يباح أو يجوز أن يُصلّى في البيت ؛ لأنّ المطر من الأعذار المبيحة(المطر الذي يشق معه الخروج للمسجد من الأعذار المبيحة للصلاة في الجماعة) فإذا وجد المطر فيترك من شق عليه ذلك الصلاة في الجماعة ... وأيضا من الأمور التي في السنة وقلَّ وجودها أنه يُسن للمؤذن إذا وجد مطر شديد في وقت الأخيرة في الظهر أو في وقت العصر أو في الجمعة أو في وقت العشاء أنه ينادي في الناس بعد قوله : أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله ، لا يقول : حي على الصلاة، حي على الصلاة ، حي على الفلاح، حي على الفلاح ، بل يقول: الصلاة في البيوت ، أو يقول : صلوا في بيوتكم ،
أو: الصلاة في الرحال ، وهذا من سمعه فيصلي في بيته عند وجود المطر الشديد، وليس مجرد وجود المطر أو المطر الذي لا يشق معه إذا وُجد المطر الشديد ووجد وحل أو الطريق مملوء بالأمطار ويُفسد على الناس أحذيتهم ، يُفسد على الناس نعالهم ، يفسد على الناس ملابسهم ، أو يكون معه مشقة في الوصول بالأرجل ، ولو للبعض ، فإن هذا يباح معه أن يقال ؛ بل يسن معه أن يقال : الصلاة في البيوت ، صلوا في بيوتكم ... ولكن هذه ينبغي أن ينتبه المؤذن لها فلا تقال إلا بأمر الإمام في أوقات يكون المطر فيها شديدا))

[شرح العقيدة الطحاوية (الشريط 11 ، الوجه الثاني) تسجيلات ابن رجب]

منقول من منتدى سحاب السلفية
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12Jan2017, 16:47
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,557
افتراضي

🚩سؤال أجاب عليه الإمام العلامة
بن عثيمين رحمه الله تعالى.

☎ السؤال :
إذا جئت وقد فرغ الإمام من الجمع بين العشاءين فهل لي أن أجمع منفرداً ؟

🔑فأجاب
فضيلته بقوله:إن كنت تظن أنك تجد مسجداً قريباً منك ولم يجمع فلا تجمع,وإن كنت لا تظن ذلك فإن حضر جماعة وصليتم جميعاً فلا بأس بالجمع,وإن لم يحضر جماعة فالأظهر عدم جواز ذلك؛لأن الجمع حينئذ لا فائدة منه فإنك سوف ترجع إلى بيتك ولا تخرج منه,والجمع إنما أبيح للحاجة ,وفي مثل هذه الصورة لا حاجة,بخلاف ما لو حضر جماعة فإن في الجمع فائدة وهو حصول الجماعة,والله أعلم.

📝المصدر :
مجموع فتاوى الشيخ بن عثيمين
المجلد 15 صفحة 409
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w