Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 06May2012, 15:05
أم سودة السلفية أم سودة السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: فرنسا
المشاركات: 231
افتراضي امرأة لم تحمل ما النصيحة لها

س // امرأة قلقة لكونها لم تحمل ، وتلجأ أحيانا إلى البكاء والتفكير الكثير والزهد من هذه الحياة ، فما هو الحكم وما هي النصيحة لها؟


ج// لا ينبغي لهذه المرأة أن تقلق وتبكي لكونها لم تحمل؛ لأن إيجاد الاستعداد الكوني في الرجل والمرأة لإنجاب الأولاد ذكورا فقط أو إناثا فقط أو جمعا بين الذكور والإناث وكون الرجل والمرأة لا ينجبان كل ذلك بتقدير الله جل وعلا ، قال تعالى لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ


( الصفحة رقم: 309)

فهو جل وعلا عليم بمن يستحق كل قسم من هذه الأقسام ، قدير على ما يشاء من تفاوت الناس في ذلك ، وللسائلة أسوة في يحيى بن زكريا وعيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام فإن كلا منهما لم يولد له ، فعليها أن ترضى وتسأل الله حاجتها فله الحكمة البالغة والقدرة القاهرة .
ولا مانع من عرض نفسها على بعض الطبيبات المختصات والطبيب المختص عند عدم وجود الطبيبة المختصة ، لعله يعالج ما يمنع الإنجاب من بعض العوارض التي تسبب عدم الحمل ، وهكذا زوجها ينبغي أن يعرض نفسه على الطبيب المختص؛ لأنه قد يكون المانع فيه نفسه .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم
========================
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإافتاء
__________________
قال بديع الزمان الهمذاني في وصف العلم:

« العلم شيء بعيد المرام، لا يُصاد بالسهام، ولا يُقسم بالأزلام، ولا يُرى في المنام، ولا يُضبط باللجام، ولا يُكتب للثام، ولا يورث عن الآباء والأعمام وزرع لا يزكو إلا متى صادف من الحزم ثرى طيبا، ومن التوفيق مطرا صيبا، ومن الطبع جوا صافيا، ومن الجهد روحا دائما، ومن الصبر سقيا نافعا وغرض لا يصاب إلا بافتراش المدر، واستناد الحجر، وردّ الضجر، وركوب الخطر، وإدمان السهر، واصطحاب السفر، وكثرة النظر، وإعمال الفكر»

[«جواهر الأدب» للهاشمي (194)]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06May2012, 20:47
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي رد: امرأة لم تحمل ما النصيحة لها

موضوع قيم
جزاك الله خيرا اختي
ووفقك لما يحبه ويرضاه
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07May2012, 23:35
أم شفاء السلفية أم شفاء السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 28
افتراضي رد: امرأة لم تحمل ما النصيحة لها

نصيحتي لهذه المرأة ومثيلاتها..
لمن لم يكتب الله لها ان تحمل..
ماذا تعمل؟
أقول لها:
*شغلي عقلك قبل أن تنجري وراء عواطفك
*اعلمي ان عدم حملك ليس بسببك او بسبب زوجك ولكنها ارادة الله عز وجل فلماذا القلق وربنا لم يرد ذلك!!!!!!!!!!!
*عددي نعم الله عليك من عقل وصحة وجمال وعائلة ربتك وعلمتك
ووفرت لك كل متطلبات الحياة ثم عائلة حوتك واعطتك اعز ما تملك (زوجك) ليقوم بدور الام والاب والاخ و الاخت
ابعد كل هذه النعم لاتصبري لابتلاء ابتلاك به من اعطاك كل تلك النعم.ام لسان حالك .حلوك حلو ومرك مردود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا قلت لي اعلم لكنني احيانا اضعف
اقول لك...
*اهتمي باعظم شيء خلقنا له الا وهو العبادة
*استغفري ربك انه كان غفارا وكلك يقين بان الله وعدنا وما كان ليخلف وعدا قد وعده ..
*انشغلي بعلم تطلبينه ينفعك في دينك ويملا فراغ وقتك ويلهيك عن كلام العوام الذي ان لم يضر لم ينفع....
* اطلبي المداوا
ة عند الطبيبات ولا تيأسي..
*واخيرا عليك بالدعاء
فالمانع هو الرازق.....
في النهاية ..
تلك نصائح اهدتك اياها مجربة
والمثل يقول :اسال مجربا ولا تسال طبيبا
كيف والمجربة هي الطبيبة
اسال الله عز وجل ان يرزق كل المحرومات.
اللهم امين
أم شفاء





__________________
يظن الناس أنِي لدار العلم أنتسب *** ولو علموا الذي اعلم لما فعلوا
ولقالوا ما لها غير الجهل من نسب *** ولو قيل الذي قالوه لما عدلوا
*أم شفاء*
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28May2012, 16:21
خولة السلفية خولة السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 169
افتراضي رسالة إلى أخت ابتليت بحرمانها من نعمة الولد

جزاكِ الله خيراً

وهذه نصيحة أخرى بارك الله فيكِ"


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن علي الرملي حفظه الله

رسالة إلى أخت ابتليت بحرمانها من نعمة الولد


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛

فإنني أخاطب أختا آمنت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا ،

وعلمت أن الله خلق العباد لعبادته وتوحيده ،

وأرسل إليهم رسلا من أنفسهم يبلغونهم رسالاته ويعلمونهم دينه .

أختي الكريمة إذا كنت ممن يحمل الإيمان الذي ذكرت

فاعلمي أن الله لم يخلقنا ويتركنا هملا ولا أرسل لنا رسلا كي يتركنا وهوانا ؛

إن شئنا أن تبعهم اتبعناهم وإن شئنا أن نتركهم تركناهم ،

بل أرسل الرسل وألزمنا بتصديقهم واتباعهم وتوعد من لم يتبعهم بعذاب أليم .

فمن الناس من أطاع واتبع ،

ومنهم من تكبر وكفر .

ومن أطاع منهم واتبع طائفتان:

طائفة صادقة

وطائفة كاذبة

ولتمحيص ومعرفة الصادق من الكاذب اختبر وامتحن الله عباده بأنواع الابتلاءات

قال سبحانه وتعالى { الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)}

قال الإمام البغوي رحمه الله :

{ الم أَحَسِبَ النَّاسُ } أَظَنَّ الناسُ ،

{ أَنْ يُتْرَكُوا } بغير اختبار ولا ابتلاء،

{ أَنْ يَقُولُوا } أي: بأن يقولوا،

{ آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ } لا يبتلون في أموالهم وأنفسهم؟ كلا لنختبرنهم ليبَّين المخلص من المنافق والصادق من الكاذب.

{ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } يعني الأنبياء والمؤمنين، فمنهم من نُشِرَ بالمنشار ومنهم من قتل، وابتلي بنو إسرائيل بفرعون فكان يسومهم سوء العذاب 66/ب ،

{ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا } في قولهم آمنَّا،

{ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } والله أعلم بهم قبل الاختبار.

ومعنى الآية: فليظهرنّ الله الصادقين من الكاذبين حتى يُوجِدَ معلومَه، وقال مقاتل: فليريّن الله. وقيل: ليمّيزن الله كقوله: "ليميز الله الخبيث من الطيب" .

وقال ابن كثير : أي: الذين صدقوا في دعواهم الإيمان مِمَّنْ هو كاذب في قوله ودعواه.

والله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون .

وهذا مجمع عليه عند أئمة السنة والجماعة؛

ولهذا يقول ابن عباس وغيره في مثل: { إِلا لِنَعْلَمَ } [البقرة: 143]: إلا لنرى؛

وذلك أن الرؤية إنما تتعلق بالموجود،

والعلم أعم من الرؤية، فإنه يتعلق بالمعدوم والموجود.ا.هـ

وقال الله تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

قال ابن كثير رحمه الله {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} أي تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم وعلموا أنهم ملك لله يتصرف في عبيده بما يشاء، وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرة يوم القيامة فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده وأنهم إليه راجعون في الدار الاَخرة.

ولهذا أخبر تعالى عما أعطاهم على ذلك، فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} أي ثناء من الله عليهم.

قال سعيد بن جبير: أي أمنة من العذاب {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: نعم العدلان ونعمت العلاوة

{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} فهذان العدلان

{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} فهذه العلاوة

وهي ما توضع بين العدلين وهي زيادة في الحمل فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضاً.ا. هـ

وقال عليه الصلاة والسلام : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " .

وقال : "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " .

وقال : " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب ( وفي رواية : قدر ) دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة " .

فاعلمي أختي الكريمة .. أن الله ابتلاك بهذه المصيبة امتحانا واختبارا لصلابة دينك وقوة إيمانك

فكوني كما أراد الله منك أن تكوني

ولا تجعلي حب الدنيا وشهوته تغلب عليك

فيضيع منك ما أعد الله لك من نعيم الدنيا والآخرة إن أنت صبرت على بلائك .


وتذكري ما ابتلي به غيرك من بلاء وقارني فسيظهر لك أنك في نعيم كبير أمامهم ،

وتذكري ما أعد الله للصابرين ، واحمدي الله على نعمه ومن أعظمها نعمة الصبر على البلاء .

وأخيرا أوصيك بكثرة الدعاء والتضرع بين يدي الله وخصوصا في السجود في الثلث الأخير من الليل

من غير يأس ومن غير أسئلة تدل على اليأس أو القنوط من رحمة الله أو الاعتراض على قدر الله .

وفقك الله لما يحب ويرضى ، وثبتنا وإيّاك على الحق .

المصدر
__________________
** درة مؤنسة من أختٍ مُخلصة جزاها الله خيراً

قالَ الإمام عبد الرَّحمن بن ناصر السّعديّ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ـ:

"لا يزالُ المؤمن بإيمانه يُقاوم جميع الواردات يستدفع بإيمانه المكاره والشَّدائد،

ويستديم به المحاب،

إنْ وردت عليه الشَّدائد والمصيبات،

تَلَقَّاها بقوَّة إيمان، وصبر ويقين،

وهو فِي ذٰلك بثقته بربِّه،

وقوَّة ظنِّه ورجائه فِي حصنٍ حصين،

فَرِحٌ إذا حَزِنَ النَّاس،

مبتهجٌ بذٰلك إذا اِشْتدَّ اليأس".اهـ.


«الفتاوىٰ السّعديَّة» / ص: (56، 57)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31Aug2012, 07:44
أم سودة السلفية أم سودة السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: فرنسا
المشاركات: 231
افتراضي رد: امرأة لم تحمل ما النصيحة لها

أسعدني مروركٌن الطيب جزاكن الله خيراً ونفع بكن
__________________
قال بديع الزمان الهمذاني في وصف العلم:

« العلم شيء بعيد المرام، لا يُصاد بالسهام، ولا يُقسم بالأزلام، ولا يُرى في المنام، ولا يُضبط باللجام، ولا يُكتب للثام، ولا يورث عن الآباء والأعمام وزرع لا يزكو إلا متى صادف من الحزم ثرى طيبا، ومن التوفيق مطرا صيبا، ومن الطبع جوا صافيا، ومن الجهد روحا دائما، ومن الصبر سقيا نافعا وغرض لا يصاب إلا بافتراش المدر، واستناد الحجر، وردّ الضجر، وركوب الخطر، وإدمان السهر، واصطحاب السفر، وكثرة النظر، وإعمال الفكر»

[«جواهر الأدب» للهاشمي (194)]
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 00:42.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w