Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 03Feb2015, 09:23
ابوعواد حسن احمد السبهاوي ابوعواد حسن احمد السبهاوي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الدولة: سـ{لـيبيـا}ـبها
المشاركات: 210
افتراضي كلمة الشيخ أحمد بن يحي الزهراني دفع الـمعتدين عن البلد الأمين

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد...
فـأولآ نشكر الله عز وجل أن يسر هذا اللقاء بشيخنا الشيخ عـايد وبهذه الوجوه السلفية الأبية في جدة ومن مختلف المدن من مكة والطائف والليث وغيرها من بلادنا العزيزة الغالية ثم أشكر شيخنا الشيخ عايد على كلمته المفيدة والسديدة التي بين فيها بعض الموامرات التي تحاك ضد دعوتنا وضد بلادنا العزيزة
ثم أشكر بقيت المشايخ الذين علقوا على كلمة شيخنا فجزى الله الجميع خيرآ
وأشكر من الأعماق الأخ الكبير الحبيب ::خالد باقيس على جهوده الكثيرة والعظيمة في خدمة الدعوة السلفية وخاصة على موقعه ميراث الأنبياء الذي فيه الشيء الكثير مما ذكره المشايخ بل فيه الدروس والمحاضرات واللقاءات والندوات المفيدة فجزاه الله خيرآ.
ثانيآ أود أن أنبه على بعض النقاط المهمة وتحملوني شويا
النقطة الأولى:-
ذكر بعض المهتمين بـالتاريخ عن الدولة السعودية أنها دولة قامة ثم سقطت ثم قامت ثم سقطت ثم قامت دليل على أنها تنطلق من أصول عظيمة إن هذه الأصول العظيمة بينها المؤسس الملك الهمام ::عبد العزيز آل سعود رحمة الله عليه وطيب الله ثراه حيث قال

إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بـمقتضاها على الكتاب والسنة وقال رحمه الله :

أنـا لست بـعالم ولكن ، الحق برهان والذي نمشي عليه هو طريق السلف الصالح .
أنظر إلى هذا التواضع الجم لم يمنعه الملك من قوله هذا ومع هذا كله كانت مجالسه عامرة بـقرأة كتب السنة وكتب التفسير وكتب مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية بل طبع كتب السنة ومؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية ودارت الملك عبد العزيز تعيد طباعتها دأب على هذا الخلق العظيم وتبعه أبناه على ذلك وهذا هو شأن المخلصين المتبعين طريق السلف الصالح جعلنا الله وإياكم منهم وعلى طريقتهم
وقال رحمه الله :

شعارنا والحمد لله هو توحيد الله وإتباع خطة السلف وقال رحمه الله :

أنـا داعية لـعقيد السلف الصالح وعقيدة السلف الصالح هي التمسك بـكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن الخلفاء الراشدين وقال رحمه الله :
حقيقة التمسك بـالدين هي إتباع ما جاء عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح وهذا الذي هو أدعوا إليه وما كان مخالف لهذا القول فهو كذب وإفتراء علينا وقال :
نحن نريد أن نسير إلى الأمام بـأقدام ثابتة وفي ضوء النهار إن رأينا وإعتقادنا وآملنا في السير إلى الأمام يجب أن يكون وفق ما كان عليه نبينا صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح فما كان موافق للدين في أمور الدنيا سرنا عليه وما كان مخالفآ نبذناه وقال : رحمه الله
نفتخر بأننا دعاة مبشرون بـتوحيد الله ونشر دينه وأحب الأعمال إلينا هو العمل في هذا السبيل وكلما قمنا بشيء من هذا القبيل ولو بسيط شعرنا براحة وإطمأنان شعرنا بأننا نلنا فخرآ يزيد عن فخر الملك وأبهتـه وقال رحمه الله :
أما عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين والأئمة الأربعة المهتدين فإننا نتبعهم ومن كان عنده غير ذلك يبينه لنا حتى تقوم الحجة وكل إنسان عنده نصيحة لنا من الكتاب والسنة فنحن مستعدون في جميع الأوقات سواء كانت من كبير أو صغير أو جليل أو حقير ومن أرادنا على مخالفة شيء من ذلك فلا نقبله أبدآ وقد أمرنا الله أن نتبع شريعة الإسلام وأن نعض عليها بـالنواجذ ومن غضب علينا أن أستمسكنا بديننا فليغضب علينا إلى ما شاء وقال رحمه الله : يقولون أننا وهابية والحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا ونتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا وبين المسلمين إلا كتاب الله وسنة رسوله ولقد صدق القائل:-
فليت الذي بيننا وبينك عامر::::وبيني وبين العالمين خراب
ونحن جميعآ مقصرون في امور ديننا ولكن الله غفور رحيم .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه فيمن يٌظهر هذه الأقوال قال : لا عيب على من أظهر مذهب السلف وأنتسب إليه وأعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بـالإتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقآ
وآل سـعود أسرة نذرت نفسها لـنصرة دين الله نحسبهم كذلك والله حسيبهم فأثنى عليها العلماء قديمآ وحديثآ
فهم من أنصار دين الله فـأقوالهم واضحة وأعمالهم ظاهرة لكل مبصر ويكفيهم تطبيق شريعة رب العالمين والعناية بـكتاب الله وبـمشاعر الله وبـحجاج بيت الله لا تجد بلد أبدآ مثل هذا البلد شريعة وأمنآ ولله الحمد والمنة.
الـــنقطة الـــثانيــة:-
إذا كانت هذه الدولة شعارها كلمة التوحيد وخطة حكامها وشعبهم الأوفياء السير على منهج السلف الصالح ويقبلون النصيحة ممن كان وهمهم الأكبر هو الدعوة إلى التوحيد ومن أجل هذا التوحيد يبذلون أموالهم وأنفسهم فداء لــه قال الملك عبد العزيز : رحمة الله عليه أنـا عندي أمران لا أتهاون في شيء منهما ولا أتوانا في القضاء على من يحاول النيل منهما ولو بـشعرة .
الأول:-
كلمة الـتوحيد لا إله إلا الله محمد رسول إني والله وتـالله أقدم دمي ودم أولادي وكل آل سعود
فداء لـهذه الكلمة لا أظن به.
الثاني :- هذا الملك الذي جمع شمل العرب بعد الفرقة وأعزهم بعد الذلة وكثرهم بعد القلة إني كذلك لا أدّخر قطرة من دمي في سبيل الدوث عن حوضه وقد عودني الله سبحانه وتعالى بكرمه وفضله أن ينصرني على كل من أراد بهذا المٌلك شرآ أو دبر له كيدآ لأني جعلت سنتي ومبدئي أن لا أبدأ أحدآ بالعدوان بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني العداء وأدفع بـالحسنى وما وجدت لها مكانآ وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بـالجبن والخوف حتى إذا لم يبقى للصبر مكانآ ضربت ضربتي وكانت القاضية وكانت الآية على ما وعدني الله من فضله والحمد لله رب العالمين والواقع يؤكد ذلك فقد مرت بنا أحداث كثيرة نصر الله عز وجل هذه الدولة على من أراد بـأهلها سوءآ ونذكر من ذلك حادثة الحرم مع جهيمان , وحادثة الإيرانيين , وأزمة الخليج , والتفجيرات التي حصلت , وأخرها أيضآ حرب الحوثيين وغيرها من الأحداث ناهيك عن الخلايا التنظيمية , والشبكات التجسسية التي يتم القبض عليها فـلله الحمد والمنة فـهذه الدولة بحمد الله قوية ومنصورة برجالها البواسل حكامآ وشعبآ لماذا؟ لأن هذه الدولة قامت على التوحيد وكل ما تمسكوا بالتوحيد نصرها الله عز وجل وكل من أراد بهذه الدولة سوء فيسلط عليه سهام السلطان وسهام العلم ولا يقوم بهذا العلم إلا نحن السلفيون وسهام السلطان وسهامه منصورة إن شاء الله عز وجل هــل يقابل هؤلاء الكرماء الأوفياء بكلمة التوحيد بتهييج الناس عليهم والوقوف ضدهم والدعاء عليهم والدعوة إلى الخروج وعمل المسيرات والإعتصمات والمظاهرات والثورات واللقاءات السرية بـالشباب والشابات للتخطيط لإسقاط هذه الدولة السلفية وتكون فوضى عارمة كما في البلدان المجاورة ! هذا ما يخططون له أصحاب الدعوات الضالة المنحرفة في الداخل والخارج من خوارج وروافض وصوفية وإخوان بشتى الفصائل , علمانيين , يهود , ونصارى نعوذ بالله من شرهم ونسأل الله عز وجل أن يجعل كيدهم في نحرهم إن الواجب على كل مسلم عاقل مواطنآ أومقيمآ أن يسمع لهم ويطيع في غير معصية الله ويصبر على ما يحصل من تقصير ولا ينزعن يدآ من طاعة ويدعوا لهم وينصحهم ويذب عنهم ويجاهد معهم

ونحن السلفيون هذا هو منهجنا وإعتقادنا وهذا هو ديننا نقوم بـه ديانة للـه عز وجل لا نريد من وراء ذلك دنيا ولا نقول ذلك تشدقآ أو تملقآ أو تزلفآ وإنما نقول ذلك ونقوم به عن إعتقاد صحيح قائم على الأدلة الصحيحة وعلى الأدلة الثابتة وعلى البراهين الساطعة والأدلة على ذلك كثيرة من القرآن ومن السنة ومن آثار السلف الصالح ذكر المشايخ الكثير منها وأنتقل إلى .
النقطة الـثالثـة:-
الجميع يعلم ويشاهد ما خحوله في الدول المجاورة من مظاهرات وثورات وإضرابات وإعتصامات وما ينتج عنها من دمار شامل للأنفس والأموال وغيرها وقد بين علماء السنة في السعودية واليمن ومصر والجزائر وغيرها حكم هذه الأعمال وأفتوا بـحرمتها وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن بـاز رحمة الله عليه , والألباني , والعثيمين ,و النجمي , والوادعي رحمهم الله والمفتي العام واللحيدان والفوزان والشيخ ربيع والشيخ زيد وعبيد وغيرهم من أهل العلم والفضل وطلبة العلم وفتواهم مسموعة مقروءة على شبكات الإنترنت ولهم مؤلفات أيضأ من من مؤلفات الشيخ ربيع مؤلفات الشيخ عبيد مؤلفات الشيخ محمد بن هادي وغيرهم من المشايخ فمن تسمعونه يجيز هذه المظاهرات وما شاكلها سواء من أشخاص أو في قنوات فضائية أو مراكز فتوى أو مراكز إستشارات فهو مخالف للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ومفارق لعلماء الأمة فـإحذروه وحذّروا منه فهو داعية ضلالة .
النقطة الرابعة:-
من وراء الأحداث في العلم العربي والإسلامي إنهم الـغرب والـ(ـخوّان) الـمسلمين أي جماعة (الإخوان المسلمين) الذين كانوا يقولون للسلفيين عندما يٌحذرون من الخروج على الحاكم المسلم ما قاله محمد سـرور:ولا ينقضي عجبي من الذين يتحدثون عن التوحيد وهم عبيد عبيد العبيد وسيدهم الأخير نصراني أقول : رمـتني بـدائـها وأنسلت ، علمائنا من قديم قالوا عن هؤلاء الصعافقة المفلسين أن لهم علاقة وطيدة بـالغرب وخاصة أن من منهجهم التقريب بين الطوائف فأنظروا حالهم الآن مع من ؟ والله هم عبيد للغرب خوّان للمسلمين يقتلون المسلمين ويفعلون بهم الأفاعيل ومظاهراتهم خير دليل على ذلك

ولقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الفرق الضالة فقال صلى الله عليه وسلم إن بني إسرائيل تفرقت على إثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة قالو من يا رسول الله قال : ما أنا عليه اليوم وأصحابي ومن تلك الفرق الضالة التي تجمع كل الفرق المنحرفة جماعة الإخوان المسلمين وما ترونه من دمار شامل حاصل هو من أسبابه والدليل على ذلك ما يلي:-
الواقع الذي ليس له دافع فـشعارتهم مرفوعة بالمظاهرات والثورات ودعاتهم يظهرون على القنوات الفضائية يشيدون ويؤيدون مثل هذه الأمور الخطيرة بل وفي الميدان والساحات رجالآ ونساء يتظاهرون ويعتصمون لأجل ماذا ؟ لأجل تطبيق الشريعة !! لا وإنما لأجل الحرية المزعومة والديمقراطية السيئة .
الأمر الثاني:-
إستمع إلى قول رجل سياسي محنك بهر العالم بـذكائه وحنكته وكلامه له وقع وفيه نفع قال صاحب السمو الملكي الأمير نـايف بن عبد العزيز رحمة الله عليه : لكني أقولها من دون تردد إن مشكلاتنا وإفرازاتنا كلها وسميها كما شئت جاءت من الإخوان المسلمين وقال رحمه الله : إنهم سبب المشاكل في عالمنا العربي وربما في العالم الإسلامي .وقد حذّر من هذه الجماعة الفاسدة المفسدة العالماء الأكابر وعلى رأسهم بن بـاز والألباني والشيخ محمد أمان الجامي والشيخ بن عثيمين والنجمي وغيرهم من العلماء وأكتفي بذكر كلام العلامة المحدث أحمد شـاكر رحمة الله عليه وهو من بلاد مصر وهو أدرى بهم ووقف على الحقائق وتأمل في عبارته فقال رحمه الله : حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدّامـة ينفق عليه الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين فحذروا من هذه الفرقة الضالة ومن دعاتها وأنشروا فتاوى العلماء فيها وفيهم .
النقطة الـخامسة :-
قال صلى الله عليه وسلم منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا , فلو أن إنسان عنده قطعة من ذهب لتمنى أخرى وهكذا طالب العلم كلما طلب علمآ رام أخر وسؤالي صاحب هذا الذهب ماذا يصنع بذهبه ؟ طبعآ يحافظ عليه ويتفقده بل ويخاف عليه من السرقة لذا تجده يحرصه من الناس إن في بلدنا الغالي ما هو أغلى من الذهب واللؤلؤ والمرجان بل ما هو أغلى من البترول الذي هو مصدر أساسي للعالم إنه التوحيد الذي قامت عليه هذه البلاد ما كان الأمن والأمان والدعوة إلى الخير والتحذير من الشر إلا بـالتمسك بهذا التوحيد فلنقف بأموالنا وأنفسا في وجه كل من تسول نفسه المساس بعقيدتنا وبأمن بلادنا بلاد الحرمين بلاد الخير والبركة بلاد الإسلام بلاد التوحيد أعزها الله ورفع عنها كل سوء .
وأختم بوصية وأثريين أوصي نفسي وإياّكم بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم وبطلب العلم النافع من مصادره الصحيحة ومنابعه الأصيلة والدعوة إلى التوحيد ونصرته ونصرة من ينصره والسمع والطاعة لولاة الأمور والرد على أهل البدع والأهواء بـالعلم والحكمة فلا يوقفهم إلا العلم ولا يفضحهم ويكشف أستارهم إلا طلبة العلم السلفيين فشمروا عن ساعد الجد في تحصيل كل خير
قال ابن مسعود رضي الله عنه : عليكم بـالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يٌفتقر إلى ما عنده و ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم وإيّاكم والتبتع والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق .
قال الحسن البصري رحمة الله عليه : السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي إصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الأتراف في أترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلك إن شاء الله كونوا وكذلك إن شاء الله نكون.
أسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .....


الــــــصوتية من هــــــــنـا


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14:14.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w