Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 08Sep2017, 03:18
أبو أنس عبد الحميد الليبي أبو أنس عبد الحميد الليبي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
الدولة: دولة ليبيا.
المشاركات: 138
افتراضي ( هذه بعض جهود ومواقف العلامة ربيع المدخلي في الدعوة إلى الله )

( هذه بعض جهود ومواقف العلامة ربيع المدخلي في الدعوة إلى الله )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد :
هذه كلمات يسيرة في حق شيخنا ووالدنا العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى وبارك فيه كتبتها رجاءً للثواب من الله جل وعلا ،و ليعرف القاصي والداني بعض جهود هذا العلم في الدفاع عن هذا المنهج العظيم منهج السلف الصالح رضي الله عنهم ودفاعه عن بلاد التوحيد والسنة فمن أراد أن يعرف هذا الرجل فليقرأ ما سطره العلماء عن هذا الرجل إمام الجرح والتعديل ليعرفوا حقيقة دعوته الطيبة في نشر التوحيد والعقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة الصحيحة وفضح أهل البدع والأهواء من الحزبيين والحركيين ،والله المستعان والهادي والموفق إلى سواء السبيل.
[ وهذه بعض جهوده ومواقفه ]
وقوفه في وجه الخوارج ، في بلاد التوحيد والسنة ، وكذا وقوفه في وجه أكبر جماعة منحرفة جماعة الإخوان المفسدين في بلاد التوحيد والسنة في وقت قل من كان يستطيع فيه أن يصدع بالحق ، وفي وقت كان الجلوس فيه عند أهل الأهواء والبدع أكثر من الجلوس عند أهل العلم الكبار، بل كان الطعن واللمز في هيئة كبار العلماء من عائض القرني وسفر الحوالي وغيرهم من الحركيين ، ولا يُسمع فيه غير أصوات الحزبيين ، والحركيين أمثال سلمان العودة ، وناصر العمر، وعبد الوهاب الطريري ، ومن على شاكلة هؤلاء ،و مواقف هذا العَلَم أيضاً ، وقوفه في وجه جماعة التبليغ الصوفية القبورية ، وغيرها من الأحزاب المتحزبة والجماعات المتكتلة من أهل البدع والأهواء ، وهل نسيتم أم تناسيتم تلك الفتن التي وقف في وجهها الشيخ (حفظه الله) كفتنة فالح الحربي ،وعبد الرحمن عبد الخالق ، والمأربي المصري ، وعلي الحلبي ،فكان هذا الشيخ كالجبل لا تهزه تلك العواصف الهوجاء ، في بيان الحق ونصرته. وتأمل هذا الكلام للشيخ ربيع حفظه الله في نصرة الحق وأهله كما في مجموع كتب وفتاوى ورسائل (م ج 14 \ص 271) يقول : (إذا رأيت شخصاً على حق ، وآخر على باطل يجب أن تنصر الحق وتحذر من الباطل ، وإلا فأنت ميت لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً وهذه علامة انتكاس القلوب).
انتبه ! أخي السني السلفي إن أهل الفتن ، والكذب ،والفجور قالوا ومازالوا يقولون عن شيخنا العلامة ربيع المدخلي أنه
فرَّق المسلمين. كذبوا وفجروا ، بل إن الشيخ قدم النصح للعالم الإسلامي شعوباً وحكوما ت، وإلى الدعاة إلى الله عز وجل وكذلك المنتديات على الشبكة العنكبوتيه ، كل هؤلاء لهم نصيب من النصح والإرشاد بالرفق واللين والرحمة هذه دعوة الشيخ ربيع حفظه الله وبارك فيه وفي عمره ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو حاقد أو حزبي مقيت ، فالشيخ كان يحث على الرفق واللين في الدعوة إلى الله والتراحم والتآخي بين المسلمين على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فهم سلفنا الصالح ، ولكن كما قال تعلى : (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)(سورة الحج آية 46). وخير دليل على ذلك هذه بعض النصائح التي سطرها الشيخ بخط يده حفظه الله.
أنقلها لك أخي المسلم.
النصيحة الأولى.
نصيحة إلى الأمة الجزائرية شعباً وحكومة
كتبه
ربيع بن هادي عمير المدخلي
14/1/1422هـ
.................................................. .................................................. ..................................
نصيحة إسلامية أخوية للسلفيين في اليمن
كتبه أخوكم في الله ومحبكم فيه
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في اليوم الأول من شهر جمادى الأولى من عام اثنين وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم.
1/5/1422هـ
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة ورجاء إلى الأخوة السلفيين
ربيع بن هادي المدخلي
في 12/ 9/ 1423هـ
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة الشيخ ربيع للسلفيين في فرنسا
كتبه : محبكم في الله
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 28/2/1425هـ
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة نافعة من الشيخ ربيع -حفظه الله- إلى كُتَّاب شبكة سحاب السَّلفية
وكتبه :
ربيع بن هادي بن عمير المدخلي
في 26 من شهر ربيع الأوَّل
لعام 1426 هـ
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة ودية إلى أبناء الأمة الإسلامية وحملة الدعوة السلفية
كتبه الفقير إلى عفو الله ومغفرته
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 16صفر 1422هـ
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة ودية لمن يحترم السلفية
محب الخير للجميع
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 25/2/1423هـ
مكة المكرمة
.................................................. .................................................. ...................................
نصيحة لله وللمسلمين
وكتبه:
ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 25/ ذي القعدة 1424من الهجرة النبوية
مكة المكرمة
.................................................. .................................................. ...................................
ولعلك أخي المسلم بعد تعرفك على هذه العناوين من النصائح الثمينة ، تعلم علم اليقين مكر تلك الجماعات الحزبية المقيتة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين ،فيتبين لك من خلالها أنهم كذبوا والله إن يريدون إلا التمكين لتلك الدعوات الباطلة المبنية على البدع والأهواء ، أن تنتشر في العالم الإسلامي ، وكلهم ينطلقون من تلك القاعدة الباطلة قاعدة المعذرة ((نتفق فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه)) هذه القاعدة التي تهدم أمرا من أوامر الدين وهو التحاكم عند الاختلاف إلى الكتاب تعالى والسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء يريدون أن يحكموا قاعدتهم الباطله ، وهذا من أعظم المفاسد ، والله عز وجل يقول : ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) سورة النساء الآية 59] يقول الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند هذه الآية. قال مجاهد وغير واحد من السلف : أي إلى كتاب الله وسنة رسوله ، وهذا أمر من الله عز وجل ، بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة، كما قال تعالى : ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله ) [سورة الشورى : 10 ] فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله وشهد له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال ]] ا.هـ
وهؤلاء يقولون نعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، فتنبه بارك الله فيك إلي كيد أهل البدع والأهواء، والله إنهم يريدون ضرب الدعوة السلفية بالطعن في علمائها وعلى رأسهم شيخنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله تعالى ونفع به ، فيقولون مداخلة جامية وهابية والعجيب لا يستطيعون أن يقولوا سلفية لأن السلفية هي الإسلام الصحيح الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فحفظ الله الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي ومتعه الله بالصحة والعافية على طاعة الله وجعله الله غصة في حلوق أهل البدع والأهواء من الحزبيين والحركيين.
وهذا ثناء العلماء على الشيخ العلامة ربيع المدخلي من كتاب الشيخ خالد بن ضحوى الظفيري حفظه الله وبارك فيه.
((الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.))
فقد سئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي والشيخ محمد أمان فقال: ((بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في ضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب)) [شريط الأسئلة السويدية].
وقال: ((الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته))[شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة].
وقال –رحمه الله- معقباً على محاضرة للشيخ في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي" بتاريخ: ((قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته)).
وقال فيها –أيضاً-: ((وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة؛ وقالوا: الوهابية المبتدعة التي فعلت وفعلت، وهم الضالون المبتدعون، وهم ما بين جاهل أو من قلد جاهلاً، إما جاهل وإما مقلد لجاهل، وإما ثالثهم متبع لهواه الذي يعصي الله على بصيرة، هؤلاء أعداء الدعوة السلفية، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه يريد المآكل ويريد إرضاء الناس على حساب مأكله ومشربه وهواه نسأل الله العافية)).
وقال فيها: ((وأن يوفق صاحب الفضيلة الشيخ ربيع لكل خير وأن يجزيه عن كلمته خيراً)).
((الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-.))
فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث".
وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان "الاعتصام بالكتاب والسنّة"، وقد كنت برفقة الشيخ ربيع في تلك الرحلة، وحضرت هذا اللقاء:
((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)).
ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: ((الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع -وفقه الله-، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)).
((الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله))
فقد وُجّه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي(2) مع الألباني ) ما مفاده: أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-:
((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))
ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
((الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب البنـا ))
وقد سئل -حفظه الله- هل يعدّ الشيخ ربيع من كبار العلماء؟
فقال: ((من في هذا العصر وما قبله يعرف حقيقة جلّ الدعاة مثله؟! من؟ ويعرف بالدليل والبرهان، لا يتكلم عن أحد إلا بالدليل، ولهذا أنا أقول عن ربيع هادي كيحيى بن معين في هذا العصر، أنا أقول إنّ ربيع هادي يحيى بن معين هذا الزمان … وأعرف النّاس بالرجال بالدليل والبرهان الشيخ ربيع هادي –الله يحفظه-، ويحفظ عليه عقله وحافظته … فجزاه الله خيراً، وثبّته الله، وأبقاه حتى يفنّد الذين يلبسون ثوب السلفيّة ومحاربتها، نسأل الله أن يبين حالهم ويفضحهم ويكفينا شرّهم)).
((الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان –حفظه الله))
قال –حفظه الله- في تقديمه لكتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل":
((ولما كان أمر هذه الجماعات المخالفة والمختلفة يشكل خطراً على الإسلام قد يُصدّ عنه من أراد الدخول فيه كان لا بد من بيانه وبيان أنه ليس من الإسلام في شيء كما قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء(، ولأن الإسلام يدعو إلى الاجتماع على الحق كما قال تعالى: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه(، وقال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا(، لما كان بيان ذلك واجباً وكشفه لازماً قام جماعة من العلماء من ذوي الغيرة والتحقيق للتنبيه على أخطاء تلك الجماعات وبيان مخالفتها في الدعوة لمنهج الأنبياء لعلها ترجع إلى صوابها؛ فإن الحق ضالة المؤمن، ولئلا يغتر بها من لا يعرف ما هي عليه من خطأ، ومن هؤلاء العلماء الذين تولوا هذه المهمة العظيمة عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة )) قلنا: لمن يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
من هؤلاء الذين بينوا ونصحوا فضيلة الشيخ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي في هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهو بعنوان: (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) فقد بين- وفقه الله وجزاه خيراً- منهج الرسل في الدعوة إلى الله كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وعرض عليه منهج الجماعات المخالفة ليتضح الفرق بين منهج الرسل وتلك المناهج المختلفة والمخالفة لمنهج الرسل، وناقش تلك المناهج مناقشة علمية منصفة مع التعزيز بالأمثلة والشواهد، فجاء كتـابه -والحمد لله- وافياً بالمقصود، كافياً لمن يريد الحق، وحجة على من عاند وكابر، فنسأل الله أن يثيبه على عمله، وينفع به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه)).
وقال الشيخ –حفظه الله- في تقديمه لرد الشيخ ربيع على حسن بن فرحان المالكي: ((فوجدت رد الشيخ ربيع حفظه الله وافياً في موضوعه جيداً في أسلوبه مفحماً للخصم فجزاه الله خير الجزاء وأثابه على ما قام به من نصرة الحق وقمع الباطل وأهله)).
وسئل الشيخ في الحرم المكي في تاريخ 13/6/1424هـ: هل من نصيحة لشباب يطعنون في بعض أئمة الدعوة السلفية كالشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي؟
فأجاب بقوله: ((دعونا من الأفراد والقيل والقال ، المشايخ إن شاء الله فيهم خير ، وفيهم بركة للدعوة السلفية ، وتعليم الناس ، فلو ما أرضو بعض الناس فالرسول ما أرضى كل الناس ، هناك ساخطين على الرسول صلى الله عليه وسلم ، مسألة النفسانيات والأهواء هذه لا اعتبار بها ، المشايخ نحسن بهم الظن ، وما علمنا عليهم إلا الخير إن شاء الله ، وندعو لهم بالتوفيق)).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

"كتبه"
أبو أنس عبد الحميد بن علي الليبي
ليلة الأربعاء 21 / ذو القعدة / 1437 من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
24 / 8 / 2016 ميلادي

قرأه وأثنى عليه كل من المشايخ الفضلاء.
الشيخ / عبدالله بن صلفيق الظفيري حفظه الله وبارك فيه.
الشيخ / محمد بن ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وبارك فيه.







__________________
قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
( أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)
(( كتاب أصول السنة))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14Sep2017, 14:24
أبو أنس عبد الحميد الليبي أبو أنس عبد الحميد الليبي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
الدولة: دولة ليبيا.
المشاركات: 138
افتراضي مقال طيب

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شيخنا الوالد سالم بن عبدالله بامحرز حفظك الله تعالى وبارك فيك.
هل اطلعتم على ما كتبنا من مقال بعض جهود ومواقف شيخنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله.
في الدعوة إلى الله.



الجواب :
وعليكم السلام رحمة الله وبركاته
نعم ، مقال طيب جزالك الله خيراً.
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الشيخ سالم بامحرز هذه بعض جهود العلامة ربيع المدخلي في الدعوة إلى الله .jpg‏
المشاهدات:	4
الحجـــم:	9.2 كيلوبايت
الرقم:	2035  
__________________
قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
( أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)
(( كتاب أصول السنة))
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:19.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w