Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 06Feb2019, 14:01
حذيفه الفقيه حذيفه الفقيه غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: طرابلس - ليبيا
المشاركات: 10
افتراضي الفجور في الخصومة عند الشهوبي وحفالة في انتقاد معهد الميراث النبوي

الفجور في الخصومة عند الشهوبي و حفالة ....

من المغالطات والتلبيسات التي يستعملها القوم، في التلبيس على من حولهم من الجهلة، ما يلبس به الشهوبي أحمد من انتقاده بث العلم عن طريق المعاهد والمجموعات من خلال شبكات التواصل الحديثة، أو ما يسمى بالتعليم عن بعد وإجراء الامتحانات والاختبارات من خلالها، ولا شك أن هذه من عجائب الشهوبي.
فهذه الطريقة وإن كانت مبتكرة فقد اعتمدها كثير من المشايخ لما ترتب عليها من فوائد عظيمة لمن أخلص لله العلم والعمل، منها:
١. تسهيل على الطالب أخذ العلم والارتباط بالموثوق بعلمهم وأمانتهم واستقامة منهجهم.
٢. قطع الطريق على أهل البدع والضلال والمخالفين للمنهج السلفي، والمتشبهين بالسلفيين وهم ليسوا منهم.
٣. وصول شروحات هؤلاء المشايخ على متون العلماء المتقدمين إلى النساء في بيوتهن بدون حاجة إلى الخروج من بيوتهن والاختلاط ط في الطريق بالرجال.
٤. نشر هذه الفوائد القيمة بدون كلفة مالية على طالبها، فيستفد منها الفقير والغني ، فقد بلغ المستفيدون من هذا المركز اكثر من عشرين الف طالب (٢٠٠٠٠ الف طالبا )
٥. وصول هذه العلوم إلى عامة الناس وتعريفهم بالمنهج السلفي مهما بعدت بلدانهم، واختلفت لغاتهم.

ومما تقدم تعرف الفائدة العظيمة لهذه المعاهد، وهي لا تبعد في وصفها على ما كان يعرف عند المتقدمين بالمكاتبة، وهو أن يكتب الشيخ لمن طلب منه أحاديثه عن مشايخه ليرويها عنه، فيرسل ذلك الشيخ مروياته لمن طلبها منه، وهي حجة معتبرة في التحمل والرواية بها عند أهل العلم.
وقد كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرى وقيصر وغيرهم وقامت الحجة عليهم، وكان الأمراء يرسلون إلى العلماء بأن يكتبوا لهم حديث كذا وحديث كذا
قال السخاوي في فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (٣/٣)
قال العراقي:
المكاتبة.
ثم الكتابة بخط الشيخ أو ... بإذنه عنه لغائب ولو
لحاضر فإن أجاز معها ... أشبه ما ناول أو جردها
صح على الصحيح والمشهور ... قال به أيوب مع منصور
والليث والسمعان قد أجازه ... وعده أقوى من الإجازه
وبعضهم صحة ذاك منعا ... وصاحب الحاوي به قد قطعا
ويكتفى أن يعرف المكتوب له ... خط الذي كاتبه وأبطله
قوم للاشتباه لكن ردا ... لندرة اللبس وحيث أدى
فالليث مع منصور استجازا ... أخبرنا حدثنا جوازا
وصححوا التقييد بالكتابه ... وهو الذي يليق بالنزاهه
قال الشارح :
(ثم الكتابة) من الشيخ بشيء من مرويه حديثا فأكثر، أو من تصنيفه أو نظمه، ويرسله إلى الطالب مع ثقة مؤتمن بعد تحريره بنفسه، أو بثقة معتمد، وشده وختمه احتياطا ليحصل الأمن من توهم تغييره، وذلك شرط إن لم يكن الحامل مؤتمنا، تكون (بخط الشيخ) نفسه وهو أعلى (أو بإذنه) في الكتابة (عنه) لثقة غيره، سواء كان لضرورة أم لا، وسواء سئل في ذلك أم لا.
(لغائب) عنه في بلد اخر أو قرية أو نحوهما، بل (ولو) كانت (لحاضر) عنده في بلده دون مجلسه
ثم قال:
ويستأنس له بمناظرة وقعت بين الشافعي وإسحاق بن راهويه بحضرة أحمد بن حنبل في جلود الميتة إذا دبغت، فقال الشافعي: (دباغها طهورها).
قال إسحاق: (فما الدليل؟) قال: (حديث ابن عباس عن ميمونة: («هلا انتفعتم بجلدها»؟)) يعني الشاة الميتة، فقال إسحاق: (حديث ابن عكيم: «كتب إلينا النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: (لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب») يشبه أن يكون ناسخا له ; لأنه قبل موته بيسير. فقال الشافعي: هذا كتاب وذاك سماع. فقال إسحاق: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وقيصر، وكان حجة عليهم.
فسكت الشافعي مع بقاء حجته كما قاله ابن المفضل المالكي، يعني: فإن كلامه في ترجيح السماع لا في إبطال الاستدلال بالكتاب، وكأن إسحاق لم يقصد الرد لأنه ممن يرى أن المناولة أنقص من السماع كما سلف هناك، بل هو ممن أخذ بالحديث الأول كالشافعي خلافا لأحمد.
إلى ان قال السخاوي:
بل صرح ابن النفيس بنفي الخلاف عن صحة الرواية بها، وألحق الخطيب بهذا النوع من الصحة الكتابة بإجازة كتاب معين أو حديث خاص، كما كتب إسماعيل بن إسحاق القاضي لأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي بالإجازة بكتاب (الناسخ والمنسوخ) عن ابن زيد بن أسلم، وب (العلل) عن ابن المديني، وب (الرد على محمد بن الحسن).
وب (أحكام القران)، و (مسائل ابن أبي أويس) و (المسائل المبسوطة) عن مالك، ولكن هذا قد دخل في أول أنواع الإجازة.
[المكاتبة المجردة عن الإجازة] :
(أو) لم يجز بل (جردها) أي الكتابة عن الإجازة وهو النوع الثاني (صح على الصحيح والمشهور) عند أهل الحديث

ثم قال السخاوي رحمه الله :
وذهب أبو الحسن بن القطان إلى انقطاع الرواية بالكتابة المجردة، (و) الإمام أبو الحسن الماوردي صاحب (الحاوي الكبير) فيه (به) . أي: بالمنع (قد قطعا) ولكن هذا القول غلط كما قاله عياض أو حكاه ، والمعتمد الأول، وهو صحته وتسويغ الرواية به، واستدل له البخاري في صحيحه بنسخ عثمان رضي الله عنه المصاحف. اه
فهذه المكاتبة هي مجرد رسالة مكتوبة فيها الإذن برويات أو غيرها ، قد اعتمد العلماء الرواية بها، ونقلوا لنا العلم بما جاء فيها ، فكيف ترد دروسا تلقى بصوت المدرس ، على شروحات معتمدة أو متون معتمدة .
فأنظر إلى ما تقول، ألا يلزم من قولك هذا رد جميع صوتيات العلماء، لأن على قولك هذا لا يأخذ العلم من الصوتيات، ولا من حلقات العلم التي تنقل عبر هذه الوسائل الحديثة.
إن السماع من لفظ الشيخ هي أرفع أنواع التحمل، ولعله قد وقع هذا بهذه الوسائل.
لعلك تنكر تزكية من ليس بأهل، فهذا واقع قديما وحديثا، وأصحاب هذه المعاهد يذكرون طلابهم بوجوب الصدق ومراقبة الله عز وجل عند الإجابة ، ولا شك أن هذا غاية جهدهم .
ولا يزال الخونة والكذابون والحزبيون واشبههم يتزينون لعلماء أهل السنة ليزكوهم، فلم يرفع هذا المدح من قدر هؤلاء الخونة شيئا، بل دل على مكرهم بالعلماء.
ثم إن الشهوبي صرح بأنه يريد معهد الميراث النبوي الذي يقوم عليه الشيخ الدكتور العلامة : أحمد بن عمر بازمول حفظه الله ، وكان الواجب عليه أن ينقل لنا ما وجده من معائب في دروس هذا المدرس الناصح ، لا أن يقول هو من مواليد 1974م ، ما هو الخطأ في ذلك ، لعلك تقول صغر السن ؛ فما تقول في عمرو ابن سلمة رضي الله عنه وقد أم كبار قومه من الصحابة رضي الله عنهم وعمره سبع سنين ؟!!
ويلزمك أيضا أن ترد كل ماخلفه النووي من مصنفات فقد توفي وعمره 45 سنة ، ومصنفات الشيخ حافظ حكمي والشيخ عبدالسلام ابن برجس رحمهم الله جميعا فإنهم لم يتجاوزوا الأربعين ، وغيرهم كثير ممن وفقهم الله عز وجل للنبوغ في العلم مع صغر سنهم ، أليس هذا التقيد يدل على خلل في الخلق .
من درسك اصول الفقه وكم عمره ؟
من درسك اصول الاعتقاد وكم عمره ؟
ومن ومن ومن وكم اعمارهم ؟
أعلم انه لا ينبل الرجل حتى يأخد ممن فوقه و ممن دونه .
لقد علم الخضر موسى عليه السلام فما قول الشهوبي ؟
فاتقي الله ولا تجعل السن عترة أمام طلاب الخير .
وهل من يجلس أمامك ممن يكبرك سنا جانبوا الصواب ، وخالفوا الطريقة في اخذ العلم ، أذا قدم لهم النصح !!!
لا يزال طالب العلم يأخذ عن من دونه طبقة وعلما وقد صنفوا في رواية الأكابر عن الأصاغر ، فهل لك أن تنفيها ؟
ثم إنك إذا اردت الرواية عن بعض المشائخ في المملكة من أهل السنة في هذا الزمان ، فليس لك إلا أن تروي عن الشيخ أحمد بازمول عنهم أو عن اقران الشيخ أحمد بازمول عنهم، ولربما يكونون اصغر سنا من الشيخ أحمد ، فما بقي لكي تروي عنهم ألا الكذب .
ثم قولك شيخنا الشيخ ربيع أو شيخنا الشيخ عبيد ، ما هي الرويات و الأسانيد و الكتب التي اخدتها عن هؤلاء المشائخ ، حتى تسميهم مشائخ لك إذا كنت تعتمد في نقل العلم طريقة المتقدمين .
فأخدك عنهم هي عبارة عن جلسات معدودة لا تتجاوز العشر جلسات ، فيها بعض الأسئلة .
ثم اقول لك إن الشيخ الدكتور أحمد من مواليد ١٩٧١م ، وصفه الشيخ العلامة مفتي الجنوب أحمد بن يحي النجمي رحمه الله منذ اكثر من عشرين سنة بالعلامة .
وأما اذا كنت الميزن عندك الشهادات فهذه شهاداته
بكالوريس جامعة ام القرى كتاب وسنة
الماجستير جامعة ام القرى كتاب وسنة
الدكتوراة جامعة ام القرى الشريعة.

وأما جهودة في الدعوة الى الله فقد كانت من عهد بعيد وإليك جهوده
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والسجد النبوي عضو هئية بدرجة سادسة من سنة 1997 م 1418هـ الى سنة 2004 م 1425 هـ
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والسجد النبوي عضو هئية بدرجة سابعة من سنة 2004 م 1425هـ الى سنة 2008 م 1429 هـ
أستاذ مساعد بجامعة أم القرى 2008 م 1429 هـ الى 2011 م 1432 هـ
أستاذ مشارك بجامعة ام القرى 10/06/1433 هـ 01/05/2012 م الي 29/12/1433 14/11/2012
أستاذ مشارك بجامعة أم القرى 01/01/2018 م 14/04/1439ه الى
10/09/2018 م 30/12/1439هـ

وأما نقلك عن مجدي أنه يصف هذا المعهد بأنه كمسجد الضرار ، وتقول : صدق في ذلك ، فهذا وصف خبيث لمركز بني من أول يوم على نشر الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة ، يقوم عليه عالم من علماء الأمة طلب العلم بين يدي كبار اهل العلم في هذا العصر ، وقد انتفع بعلمه كثير من المسلمين في جميع بلاد الإسلام ، ولم يحجب الطلاب في دروسه عن كبار أهل العلم كما تقول ، هو ينقل عن ابن باز و العثيمين و احمد النجمي رحمهم الله ، وعن الربيع والفوزان وغيرهم حفظهم الله.

إن العلاج الحاسم لمرض حب الزعامة و العلو في الأرض هو الايمان بأقدار الله عز وجل ، وحسم الأمر بإخلاص التوكل عليه سبحانه ، وشدة مراقبته في السر و العلانية ، والعلم اليقين بأن الرافع و الخافض هو الله سبحانه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنهما ( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) .

كتبه / عبد الرحمن بن محمد الفقيه غفر الله له ولوالديه
__________________
قال الإمـام الأجرى : مَنْ قَالَ الْحُسْنَى فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:42.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w