Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 25May2019, 10:53
أبو أنس عبد الحميد الليبي أبو أنس عبد الحميد الليبي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
الدولة: دولة ليبيا.
المشاركات: 172
افتراضي بعض أحكام وآداب وصفات العطاس

بعض أحكام وآداب وصفات العطاس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
هذه بعض أحكام وآداب وصفات العطاس نسأل الله جل وعلا أن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها إن ربنا لسميع الدعاء.
فالعطاس نعمة من نعم الله جل وعلا لأنه يخرج البخار الذي في الرأس ويُخِف الإنسان ويجد راحة في الجسم بعد العطس وهو من الأشياء التي يؤذي انحباسها ومدافعتها فلذلك يحمد الله بعد العطس، قال ابن القيم في كتابه القيم إعلام الموقعين عن رب العالمين - الجزء الثاني: العطاس هو : " ريح تحتبس في الدماغ ثم تطلب لها منفذا فتخرج من الخياشيم فيحدث العطاس". انتهى
وتشميت العاطس حق من حقوق العباد بعضهم على بعض كما جاء في الشريعة الإسلامية، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌ: ...وذكر منها َإذَا عَطَسَ وَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمِّتْهُ...."، رواه مسلم برقم (2162)، وفي رواية عند مسلم برقم (2162)، والبخاري برقم (1240)، وأبو داود برقم (5030)، " خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ وذكر منها: ...َتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ،....".، وهذا لفظ مسلم ، وأبو داود كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أيضًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَأَمَّا التَّثَاوُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِذَا قَالَ هَا ، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ " رواه البخاري برقم (6223)، والترمذي برقم (2746)، وأبو داود برقم (5028)، و أحمد برقم (9530)، وهذا لفظ البخاري
فعلى المسلم أن يحرص على إحياء مثل هذه الشعائر من الحمد عند العطاس وتشميت العاطس، لما له من الفوائد والمصالح العظيمة مثل تحصيل المودة والتأليف بين المسلمين، وتأديب العاطس بكسر النفس عن الكبر، وحمل النفس على التواضع وغيرها من الأحكام والآداب
ولا يشرع تشميت العاطس إلا إذا حمد الله وهذا مجمع عليه كما نقل ذلك ابن حجر في الفتح عن ابن العربي، وذهب الصنعاني إلى وجوب تشميت العاطس إذا حمد الله أما -الحمد- نقل في كتابه سبل السلام عن الإمام النووي متفق على استحبابه، وقال ابن القيم في كتابه زاد المعاد - الجزء الثاني : ظاهر الأحاديث : أن التشميتَ فرضُ عَيْن على كُلِّ مَنْ سمع العاطس يحمَدُ اللَّه.انتهى
جاء في الحديث عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا ، وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي ؟ قَالَ : " إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ " رواه البخاري برقم (6225)، و مسلم برقم (2991)، وفي رواية عند مسلم برقم (2992)، وأحمد برقم (19696) أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ ". في هذا الحديث تصريح بالأمر بتشميت العاطس إذا حمد الله ، وتصريح بالنهي عن تشميته إذا لم يحمد الله، وينبغي التأني عند تشميت العاطس نقل ابن حجر في الفتح عن ابن دقيق العيد عن بعض العلماء أنه ينبغي أن يتأنى في حق تشميته حتى يسكن ولا يعاجله بالتشميت .
وهنا مسألة اختلف فيها أهل العلم قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد - الجزء الثاني :
إحداهما : أن العاطِسَ إذا حَمدَ الله، هل يُسَنُّ لمن لم يسمعه أن يشميتُه ؟ فيه قولان، والأظهر: أنه يُشمته إذا تحقَّق أنه حَمِدَ الله، وليس المقصودُ سماع المشمِّت للحمد، وإنما المقصود نفس حمده، فمتى تحقق ترتب عليه التشميتُ، كما لو كان المشمت أخرس، ورأى حركة شفتيه بالحمد، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "فإن حَمِدَ اللَّه، فشمِّتوه" هذا هو الصواب.
الثانية : إذا ترك الحمد، فهل يُستحبُّ لمن حضره أن يُذكِّرَه الحمد ؟ قال ابن العربى: لا يُذكِّره، لأنَّ النبى صلى الله عليه وسلم لم يُشمِّتِ الذى عطس ولم يَحْمَدِ الله، ولم يذكِّره، وهذا تعزير له، وحرمان لبركة الدعاء لمَّا حرم نفسه بركة الحمد، قال ابن القيم وظاهر السُّنَّة يقوى قول ابن العربى. وقال النووي: أخطأ من زعم ذلك، بل يُذكِّره، وهو من باب التعاون على البرِّ والتقوى.
انتهى بتصرف يسير.
ومن آداب العاطس إذا عطس وضع يدَه، أو ثوْبَه على فِيهِ. أي : يُغطِّي وجهه؛ لئلّا يخرُج من فِيهِ أو أَنْفِه بُصاق أو غيرُه مما يُؤذِي جليسه، وأيضًا لا يلوي عُنقَه يَمْنةً ويسرةً؛ حتى لا يَتضرَّرُ بشِدَّةِ العُطاسِ، وكان أيضًا إذا عطس: خفض، أو غضَّ بها صوتَه. أيْ: لم يرفَعْه؛ حتى لا يُزعِج غيرَه بصوتِه، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ إِذَا عَطَسَ ، غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ ، وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ " رواه الترمذي برقم (2745)، و أبو داود برقم (5029)، و أحمد برقم (6992).
ومن أحكام تشميت العاطس أيضًا ألا يزيد على ثلاثة فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه فإن زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا يشمت بعد ذلك " السلسلة الصحيحة برقم (1330)، و صحيح الجامع برقم (648)، وعَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ : " يَرْحَمُكَ اللَّهُ ". ثُمَّ عَطَسَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّجُلُ مَزْكُومٌ "، رواه مسلم برقم (2993)، والترمذي برقم (2743)، وأبو داود برقم (5037)، وأحمد برقم (16501)، و في رواية " يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكُومٌ ".، ابن ماجه برقم (3714)، والترمذي برقم (2743) وبهذه الأحاديث يتبين أنه يُشمت العاطس مرة ، ومرتين ، وثلاث وما زاد بعد ذلك فهو زكام فلا يشمت، قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد - الجزء الثاني: قوله فى الحديث: "الرَّجُلُ مَزْكُومٌ" تنبيه على الدعاء له بالعافية، لأن الزكمة عِلَّة، وفيه اعتذار من ترك تشميته بعد الثلاث، وفيه تنبيهٌ له على هذه العِلَّة ليتداركها ولا يهملها، فيصعُبَ أمرُهَا، فكلامه - صلى الله عليه وسلم - كله حكمة ورحمة، وعلم وهدى.انتهى
وإليك أخي المسلم رعاك الله بعض صفات وصيغ الحمد الثابتة في السنة النبوية الصحيحة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ))، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلْيَقُلْ : ((يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) ". رواه البخاري برقم (6224)، و أحمد برقم (8631)، وهذا لفظ البخاري .
عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))، وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَلْيَقُلْ : ((يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ)) "، رواه أبو داود برقم (5031)، والترمذي برقم (2740)، وقال الألباني ضعيف، وصححه في صحيح الأدب المفرد برقم (934) موقوفاً على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، و في صحيح الجامع برقم (686)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) ، وَلْيَقُلْ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَيَقُولُ هُوَ : ((يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) "، رواه أبو داود برقم (5033)،و الترمذي برقم (2714)، وهذا لفظ أبو داود، وقال الألباني إسناده جيد المشكاة برقم (4739)
عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَطِسْتُ، فَقُلْتُ : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَاَرَكاً فِيهِ مُبَاَرَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى)). فَلَمَّا صَلّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: " مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ ؟ " فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ. ثُمَّ قَالَهَا الثَّاِنيَةَ : " مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ ؟ " فَقَالَ رِفَاعَةٌ بْنُ رَافِعٍ ابْنُ عَفْرَاءٍ : أَنَا يًا رَسُولَ اللهِ .قَالَ " كَيْفَ قُلْتَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنُا وَيَرْضَى. فَقَالَ النَّبِي صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةَ وَثَلَاثُونَ مَلِكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا " رواه أبو داود برقم (773)، والترمذي برقم (404)، والنسائي برقم (931)، وقال الألباني إسناده صحيح المشكاة برقم (992)
وعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنّه كانَ إذا عطسَ فقيلَ له : يَرْحَمُكَ اللهُ .فقالَ : ((يَرْحَمُناَ اللهُ وإيَّاكُمْ ’ ويَغْفِرُ لنَا ولَكُمْ)). أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (933)، ومالك في الموطأ برقم (1800)، وصححه الألباني .
وكان من هديه عليه الصلاة والسلام أن يقول لليهود إذا عطس احدهم ((يهديكم الله، ويصلح بالكم))، فعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ : ((يَهْدِيكُمُ اللهُ ، وَيُصْلِحْ بَاَلكُمْ)). فكان يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم - عند عطاسهم وحمدهم ((يهديكم الله ، ويصلح بالكم))، أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (940)، و أبو داود برقم (5038)، والترمذي برقم (2739)، وأحمد برقم (19586)، وصححه الألباني، أي : لا يقول لهم ((يرحمكم الله)) لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين وإنما يريد الخير لهم فكان يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق للإيمان بالله جل وعلا .
وعلى المسلم عدم إحداث ألفاظ لم يأتي بها الشرع الحكيم، وأن يكون المسلم مهتديًا مقتديًا بهدي النبي عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله.
فعن نافع أن رجلاً عطس إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله ، فقال ابن عمر : وأنا أقول الحمد لله ، والسلام على رسول لله ، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! علمنا أن نقول : ((الحمد لله على كل حال)).، رواه الترمذي برقم (2738) وقال الألباني إسناده جيد المشكاة برقم (4744)، وعندما كان هذا الذِّكر لم يَرد عن -النبي صلى الله عليه وسلم- في هذا الموطن أنكر ابن عمر هذا الفعل، وعلَّم الرجل بما علَّمهم به -الرسول صلى الله عليه وسلم- بحكمة، وعلم، ورِفقِ، ولين، والتُلطفِ به، وتقريبِ الصَّوابِ إلى فهمِه، فرحم الله ابن عمر ورضي عنه وعن أبيه ورحم الله جميع الصحابة والتابعين، و هذا ما نحتاجه اليوم في الدعوة إلى الله تعالى والله المستعان.
هذا والله أعلى وأعلم والحمد لله رب العالمين
كتبه /
راجيًا الثواب من الله تعالى.
أبو أنس عبد الحميد بن علي الليبي .
ليلة الجمعة الحادي عشر من شهر رمضان المبارك عام أربعون وأربع مائة وألف من الهجرة النبوية .


__________________
قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
(أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)، (( كتاب أصول السنة))
رابط مدونةُ أبي أنس عبدالحميد بن علي الليبي وفقه الله تعالى.
abdlhmidAbnAli.blogspot.com
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 23:13.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w