Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 22Jul2019, 04:22
أبو أنس عبد الحميد الليبي أبو أنس عبد الحميد الليبي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
الدولة: دولة ليبيا.
المشاركات: 170
افتراضي رسالة في الأذكار بعد السلام من صلاة الفريضة

رسالة في الأذكار بعد السلام من صلاة الفريضة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:

فهذه جملة من الأذكار الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي تقال بعد الصلاة المكتوبة، فعلى المسلم أن يحرص عليها لمَا لها من فضل عظيم لمن حافظ عليها مخلصًا بها ربه متبعا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعلى المسلم أن يأتي بها كما جاءت في السنة من غير زيادة ولا نقصان (الاستغفار ثلاثا)، (وقول اللهم أنت السلام ......)، والسنة للإمام والمنفرد والمأموم الجهر بهذه الأذكار بعد كل صلاة فريضة، مع عدم التكلف في رفع الصوت بها، (فعن ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ). رواه البخاري برقم (841)، ومسلم برقم (583)
كما أنه إذا انشغل المسلم عن قولها بعد الصلاة مباشرة فلا حرج عليه أن يأتي بها حتى وهو قائم أو ماشي كما قرر ذلك الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- ما لم يكن الفاصل طويل، و على المسلم أن يكون حريصًا على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله فالسنة في عقد التسبيح أن يكون بيده اليمنى، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ. قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : بِيَمِينِهِ)، رواه أبو داود برقم (1502)، والترمذي برقم (3411)، والنسائي برقم (1355) وقد علل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك في حديث آخر عند أبي داود برقم (1501)، والترمذي برقم (8583)، بأن الأنامل مسئولات مستنطقات يعني أنهن يشهدن بذلك يوم القيامة فكان عقدهن بالتسبيح من هذه الحيثية أولى وأفضل وأحسن .
نسأل الله تعالى أن ينفع بها كاتبها وناشرها ومن يعمل بها كما اسأله تعالى الإخلاص في القول والعمل إن ربنا سبحانه سميع مجيب الدعاء والحمد لله رب العالمين.
#وإليك تفصيلها.
.........................
# قول: (أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلاَثَ مرات) (اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ)، من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه، قَالَ الْوَلِيدُ : فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ : كَيْفَ الِاسْتِغْفَارُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. رواه مسلم برقم (591)، وأبو داود برقم (1531)، والترمذي برقم (300)، والنسائي برقم (1337)، وابن ماجه برقم (928)، ثم ينصرف إلى الناس إن كان إمامًا، ينصرف إليهم ويعطيهم وجهه، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُول : (اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)، وفي رواية : " يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ". رواه مسلم برقم (592)، وأبو داود برقم (1512)، والترمذي برقم (298)، والنسائي برقم (1338)، وابن ماجه برقم (924).
---------------
# قول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ،وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة مكتوبة، رواه البخاري برقم (844)، و مسلم برقم (593)، وأبو داود برقم (1505)، والنسائي برقم (1341)
---------------
# قول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)، من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة، رواه مسلم برقم (594)، والنسائي برقم (1340)
---------------
وأما صيغ التسبيح فقد جاءت بعدة صيغ فالأفضل أن ينوع المسلم في التسبيح، ولا يلتزم صيغة واحدة
# الكيفية الأولى :
أن يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره ثلاثا وثلاثين، ويقول تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ). رواه مسلم برقم (597).
# الكيفية الثانية :
أن يسبح الله ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين.
فَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً)، رواه مسلم برقم (596)
# الكيفية الثالثة :
يسبح الله في دبر كل صلاة عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراً.
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. قَالَ : (كَيْفَ ذَاكَ ؟ ". قَالَ : صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ. قَالَ : " أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ بِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا). رواه البخاري برقم (6329)
---------------
# قول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً)، من حديث أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم ، رواه ابن ماجه برقم (925)، وأجمد برقم (26521)، و صححه الألباني.
--------------
#قول: (اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)، من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول، رواه أبو داود برقم (1522)، و الترمذي برقم (1303)، وأحمد برقم (22119)، يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد الجزء الأول (ص- 115) دبر الصلاة يحتمل قبل السلام وبعده، وكان شيخنا ابن تيمية يرجح أن يكون قبل السلام، فراجعته فيه، فقال : دُبُرُ كل شيء منه ، كدُبر الحيوان .انتهى
--------------
#قول: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة قال، رواه أبو داود برقم 1509))، وصححه الألباني. يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد الجزء الأول،(ص-112) ولمسلم فيه لفظان: أحدهما: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله بين التشهد والتسليم، وهذا هوا الصواب، والثاني: كان يقوله بعد السلام، ولعله كان يقوله في الموضعين، والله أعلم.
--------------
# قراءة آية الكرسي من سورة البقرة رقم (255) عقب كل صلاة، {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}، من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت، رواه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (100)، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1303)، وصحيح الترغيب و الترهيب برقم (1595)
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد الجزء الأول (ص -115)، "بلغني عن شيخنا أبي العباس بن تيمية قدس الله روحه- أنه ما تركها عقب كل صلاة" انتهى.
---------------
قراءة السور الثلاث الإخلاص، والفلق ، والناس، ويقال لها: المعوذات ، انظر: فتح الباري. لابن حجر العسقلاني (8ج) كتاب المغازي -باب -مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته- ويقرأ بعد التعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى : {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: آية98].
# بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}
# بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}
# بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ}،
بعد كلِ صلاة فريضة من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة، رواه أبو داود برقم (1523)، والترمذي برقم (2903)، والنسائي برقم (1336)، وأحمد برقم (17417)، و صححه الألباني.
وجاء في فضل المعوذات أحاديث كثيرة، وأنها رقية ومن أسباب الشفاء بإذن الله ويحفظنه من الجان وعين الإنسان بإذن الله، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِـ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ. قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا اشْتَكَى، كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ)، رواه البخاري برقم (5748)، ومسلم برقم (2192)، وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانِّ، وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا نَزَلَتَا ؛ أَخَذَ بِهِمَا، وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا)، رواه الترمذي برقم (2058)، والنسائي برقم (5494)، وابن ماجه برقم (3511)، وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه، قَالَ : (بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ، إِذْ قَالَ : " يَا عُقْبَةُ، قُلْ ". فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عُقْبَةُ، قُلْ ". فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ : " { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ". فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ " { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ". وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ " { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ". فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ : "مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ )، رواه النسائي برقم (5430)، فهذه بعض فضائل المعوذات تجعلنا نجتهد في قراءتها قراءة فهم وتدبر.
---------------
# قول (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، عشر مرات بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر، من حديث عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال قبل أن ينصرف، ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح، انظر صحيح الترغيب والترهب رقم (477)، في هذا الحديث فضل عظيم يكتب الله له عشر حسنات ويمح عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله، و في رواية من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه في صحيح الترغيب برقم (474)، قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَنْ قَالَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُنَّ كَعَدْلِ أَرْبَعِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمِثْلُ ذَلِكَ). فعلى المسلم أن يحرص على مثل هذه الأذكار لينال هذا الفضل من الله جل وعلا .
---------------
تم ولله الحمد والمنة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين .
كتبه /
أبو أنس عبد الحميد بن علي الليبي .
ليلة الجمعة العاشر من شهر ذي القعدة عام أربعين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية .
__________________
قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
(أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)، (( كتاب أصول السنة))
رابط مدونةُ أبي أنس عبدالحميد بن علي الليبي وفقه الله تعالى.
abdlhmidAbnAli.blogspot.com
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 18:31.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w