Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #12  
قديم 06Apr2013, 01:26
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي

س/ ما الفرق بين العلم والمعرفة ؟

ج/ العلم والمعرفة هذه التفريق تقرأها في شروح الكتب والحواشي في التفسير أيضا.

العلم والمعرفة ليس بمترادفين؛ لأن على التحقيق في اللغة لا ترادف في اللغة العربية البتة؛ بل تختلف الألفاظ أصل المعنى يزيد لفظ على لفظ في بعض المعنى الذي دل عليه اللفظ.
المعرفة والعلم لفظان يجتمعان في إدراك المعلوم.
ويفترقان في أن العلم قد لا يسبقه جهل، والمعرفة قد يسبقها جهل، ولهذا أُطلق العلم في صفات الله جل وعلا ولم تُطلق المعرفة. هذا من جهة.

والجهة الثانية في التفريق أن العلم والمعرفة
يتواردان في أن كل منهما أُدرك به الشيء بطريقة من طرق الإدراك، يتواردان يتفقان لأن يدرك بهما الشيء بطريقة من طرق الإدراك، قد يدرك بالحواس قد يدرك الكتابة قد يدرك بالتعلم إلى آخره فهذا وهذا يشتركان أن وسيلة إدراك العلم ووسيلة إدراك المعرفة واحدة، وأقول هذا تبعا لما قال أهل العلم بذلك؛ لأن المناط يشمل الفلاسفة يسمون إدراك المعلومات بنظرية المعرفة، نظرية المعرفة هذه عندهم يعني تلقي المعلومات (وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا)[النحل:78] الآية.
الفرق الثالث بينهما أو الناحية الثالثة التي يعرف فيها إلى العلم والمعرفة أن العلم في القرآن محمود، وأما المعرفة فإنما وُصف بها أهل الإنكار، وُصف بها اليهود، وصف بها أهل الكتاب، وصف بها أهل الكفر والإشراك فقال جل وعلا (يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ)(2) وقال سبحانه وتعالى (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) [النحل:83]، فجاءت لفظ المعرفة بالكتاب مذمومة إذ نُسبت المعرفة لحال مذمومين، فكأن المعرفة في القرآن علم أُنكر؛ أُدرك ثم أنكر، فعرف ثم أنكر، لهذا قال(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) وأما العلم فهو محمود في القرآن.
في السنة جاءت المعرفة في بعض الأحاديث بلفظ عرف في نحو قول النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ في حديث معاذ الذي ذكرناه «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة لأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم عرفوا ذلك» في مسلم الحديث فهنا قال «فإن هم عرفوا ذلك أدركوا ذلك» لهذا قلنا الفروق قد يسبقها أن المعرفة قد يسبقها جهل والعلم قد لا يسبقه جهل .
على العموم التفريق هذا يطول الكلام عليه، هذه تأخذها من الشروح المطولة.

الاعتصام بالكتاب والسنة
للشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
-حفظه الله تعالى-
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06Apr2013, 01:38
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي

قال الشيخ رحمه الله تعالى هنا
(فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم)
والمعرفة ترادف العلم في حق المخلوق في أكثر المواضع، أما في حق الله جل وعلا فإن الله جل وعلا يُوصف بالعلم، ولا يوصف بالمعرفة، وذلك لأن العلم قد لا يسبقه جهل، بينما المعرفة يسبقها جهل؛ عرف الشيء بعد أن كان جاهلا به، لكن العلم قد لا يسبقه جهل به،
ولهذا يوصف الله جل وعلا بالعلم، ولا يوصف بالمعرفة.

أيضا يقال إن التعبير بالعلم أوجه في المواضع التي يُحتاج فيها إلى التعبير بالمعرفة وذلك لأن المعرفة أكثر ما جاءت في القرآن مذمومة
لأنه يتبع المعرفة الإنكار
،
أما العلم فأوتي به في القرآن ممدوحا، قال جل وعلا الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ?[الأنعام:20]، فهنا وصفهم بالمعرفة ثم بين أن معرفتهم تلك لم تنفعهم، وقال جل وعلا يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا [النحل:83]،

لكن العلم أُثني عليه في القرآن، وأما المعرفة فربما بل أكثر المواضع فيها نوع ذم لها، لكن هذا ليس على إطلاقه، لأنه قد جاء في صحيح مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى في بعض طرق حديث ابن عباس الذي فيه إرسال معاذ إلى اليمن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:«فليكن أول ما تدعوهم إليه إلى أن يعرفوا الله فإن هم عرفوا الله فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات»إلى آخره، فصارت المعرفة هنا بمعنى العلم بالتوحيد
كما في الروايات الأخر،
لكن التعبير بالمعرفة كما استعمله الشيخ رحمه الله تعالى هنا صحيح، وذلك لأنه قد ورد الاستعمال به، وإن كان أكثر ما جاء استعمال لفظ المعرفة في كونه مذموما.

(شرح ثلاثة الأصول للشيخ صالح آل الشيخ)
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06Apr2013, 16:46
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

جزاكم الله خيرا
على والإفادة الجليلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم حاتم الجزائرية ; 10Apr2013 الساعة 01:24
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06Apr2013, 17:22
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه الثلاث المسائل والعمل بهن :

الأولى : أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً بل أرسل إلينا رسولاً فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار .
والدليل قوله تعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً) (المزمل:15) (فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً) (المزمل:16)

الثانية : أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل والدليل قوله تعالى (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) (الجـن:18).

الثالثة : أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب

والدليل قوله تعالى ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة:22)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09Apr2013, 21:30
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل ان شاء الله أخواتي في الله
-ما المقصود بالدليل السمعي وما المقصود بالدليل العقلي
-ما الفرق بين الخلق والأمر
-ما دليل الرزق من الكتاب والسنة
-ولم يتركنا هملا :على ماذ تدل هذه الأية
-ما الحكمة من إرسال الرسل

-ما معني الولاء والبراء؟
-وما الفرق بين التولي والموالاة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10Apr2013, 21:59
الخالة أم عبد الرحمن الخالة أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً
.:: حفظها الله ورعاها ::.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: غرب الجزائر
المشاركات: 1,891
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


س1ما المقصود بالدليل السمعي وما المقصود بالدليل العقلي


ج1: الدليل السمعي هو ما جاء من الآيات وهو كثير ومنه قوله عز وجل: {هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون} ،وقوله {ولقد خلقنكم ثم صورناكم} أما الدليل العقلي على أن الله خلقنا فقد جاءت الإشارة إليه في قوله تعالى: }أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون{ {سورة الطور، الآية: 35} فإن الإنسان لم يخلق نفسه لأنه قبل وجوده عدم والعدم ليس بشيء وما ليس بشيء لا يوجد شيئاً ، ولم يخلقه أبوه ولا أمه ولا أحد من الخلق، ولم يكن ليأتي صدفة بدون موجد؛ لأن كل حادث لا بد له من محدث ؛ ولأن وجود هذه المخلوقات على هذا النظام والتناسق المتآلف يمنع منعاً باتاً أن يكون صدفة. إذا الموجود صدفة ليس على نظام في أصل وجوده فكيف يكون منتظماً حال بقائه وتطوره ، فتعين بهذا أن يكون الخالق هو الله وحده فلا خالق ولا آمر إلا الله.

س2: ما الفرق بين الخلق والأمر

ج2: الأمر غير الخلق فالخلق هو وجود المخلوقات والأمر هو ما ألزمن به الله سبحانه وتعالى من شرائع

س3: ما دليل الرزق من الكتاب والسنة

ج3: أما الكتاب : فقال الله تعالى: {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} وقوله { قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله} . وأما السنة : فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الجنين يبعث عليه ملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله ، وعمله وشقي أم سعيد.

س4: ولم يتركنا هملا :على ماذ تدل هذه الأية

ج4: تدل على أن الله سبحانه وتعالى لم يترك الخلق وشأنهم بعد أن خلقهم.
الله جل جلاله خلق الخلق لغاية، لم يخلقهم لغير غاية، لم يخلقهم سدا ولا عبثا سبحانه وتعالى عما يصفون، بل إنما خلق الخلق لغاية، قال جل وعلا ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً، وقال جل وعلا﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ يعني لغير غاية ولغير حكمة ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾، وأنه لن يكون بعث بعد خلقكم، وأنه لن يكون إرجاع لكم إلى من خلقكم، هذا فيه قدح، هذا الظن فيه قدح في حكمة الله جل وعلا، لذلك قال جل وعلا بعدها ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ تعالى عما يصفه به المبطلون، تعالى عما يظنه عليه الجاهلون القادحون في حكمته، فإذن الخلق مخلوقون لغاية، ما هذه الغاية؟ هي ما بينها في قوله جل وعلا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِمَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ(57)إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ، الله جل وعلا ما خلق الجن والإنس إلا لغاية واحدة وهي الابتلاء؛ ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ الاختبار اختبار في أي شيء ؟ في عبادته هل يعبد وحده لا شريك له أم يتخذ المخلوق هذا آلهةً أخرى مع الله جل وعلا؟ وهذه مسألة ولا شك عظيمة. . (شرح الأصول الثلاث لشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)

س5: ما الحكمة من إرسال الرسل


ج5: لتقوم عليهم الحجة وليعبدوا الله بما يحبه ويرضاه. (شرح ثلاثة الأصول لشيخ العثيمين)

الإنسان خُلق لهذه الغاية، لكن يحتاج إلى من يُبَصِّره بهذه الغاية، ويعلّمه القصد من خلقه، ويعلمه كيف يصل إلى عبادة ربه على الوجه الذي يرضى به اللهُ جل وعلا عنه، فبعث الله جل وعلا رسلا مبشرين ومنذرين يدلون الخلق إلى وعلى خالقهم، يعرفونهم بمن يستحق العبادة وحده، ويعرفونهم بالطريق التي أذن من خلقهم أن يعبدوه بها؛ قال جل وعلا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾[سبإ:28]، وقال جل وعلا ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾[المزمل:15]، وكل أمة قد خلا فيها نذير، كما قال جل وعلا ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾[فاطر:24]، نذير ينذرهم ويبشرهم؛ يبَشِّر من أطاع وينذر من النار، ويخوف من النار ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾[النحل:36]، فثبت بهذه النصوص أن الله جل وعلا لم يترك الخلق وشأنهم بعد أن خلقهم، بل بعث لهم رسلا يعلمونهم ويهدونهم ويبصّرونهم الطريق التي يرضى الله جل وعلا بها أن يعبدوه بها دون ما سواها من الطرق الموصلة، وتلكم الطريق طريق واحدة، ليست بطرق متعددة كما قال جل وعلا ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾[الفاتحة:6] فهو صراط واحد، وهناك صُرط أخرى، هي صُرط أهل الضلال والجهل والغِواية. (شرح الأصول الثلاث لشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ).

س6:ما معني الولاء والبراء؟

ج6: الولاء هو موالاة من حاد الله ومداراته وموالاة الكفار تكون بمناصرتهم ومعاونتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال ، وموادتهم تكون بفعل الأسباب التي تكون بها مودتهم فتجده يوادهم أي يطلب ودهم بكل طريق، وهذا لا شك ينافي الإيمان كله أو كماله .أما البراء هو معاداة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب إليه، وبغضه والبعد عنه ولكن هذا لا يمنع نصيحته ودعوته للحق.
فالولاء: الحب في الله و المناصرة فيه. و البراء: هو البغض في الله و المعاداة فيه قال الشيخ المصنف رحمه الله في بعض رسائله: " و أصل الدين و قاعدته أمران، الأول: الأمر بعبادة الله وحده و التحريض على ذلك و المولاة فيه و تكفير من تركه ( أي من ترك العبادة، ترك هذا الأصل) و الأمر الثاني: النهي عن الشرك في عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله". (الوصول بشرح ثلاثة الأصول لشيخنا عبيد بن عبدالله الجابري)

س7: وما الفرق بين التولي والموالاة؟



ج7: ضبط العلماء المولاة بأن تنقسم إلى قسمين: الموالاة باسمها العام تنقسم: إلى التولي وإلى موالاة.
التولِّي معناه محبة الشرك وأهل الشرك (لاحظ الواو)؛ يعني يحب الشرك وأهل الشرك جميعا مجتمعة، أو أن لا يحب الشرك ولكن ينصرُ المشركَ على المسلم، قاصدا ظهور الشرك على الإسلام، هذا الكفر الأكبر الذي إذا فعله مسلم صار رِدَّة في حقه والعياذ بالله.

والموالاة المحرّمة من جنس محبة المشركين والكفار، لأجل دنياهم، أو لأجل قراباتهم، أو لنحو ذلك، وضابطه أن تكون محبة أهل الشرك لأجل الدنيا، ولا يكون معها نصرة؛ لأنه إذا كان معها نصرة على مسلم بقصد ظهور الشرك على الإسلام صار توليا، وهو في القسم المُكَفِّر، فإن أحب المشرك والكافر لدنيا، وصار معه نوع موالاة، معه لأجل الدنيا، فهذا محرم ومعصية، وليس كفرا؛ دليل ذلك قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ قال علماؤنا رحمهم الله تعالى: أثبت الله جل وعلا في هذه الآية أنه حصل ممن ناداهم باسم الإيمان اتخاذ المشركين والكفار أولياء بإلقاء المودة لهم. وذلك كما جاء في الصحيحين، وفي التفسير في قصة حاطب المعروفة حيث إنه أرسل بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم -هذه عظيمة من العظائم- للمشركين لكي يأخذوا حِذْرهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كُشِفَ الأمر، قال عمر رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام: يا رسول الله دعني أضرب عنقَ هذا المنافق. قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر: أتركه يا عمر، يا حاطب ما حملك على هذا؟ فدل على اعتبار القصد؛ لأنه إن كان قصد ظهور الشرك على الإسلام، وظهور المشركين على المسلمين، فهذا يكون نفاقا وكفرا، وإن كان له مقصد آخر فله حكمه. قال عليه الصلاة والسلام -مستبينا الأمر- ما حملك يا حاطب على هذا ؟ قال: يا رسول الله والله ما حملني على هذا محبة الشرك وكراهة الإسلام، ولكن ما من أحد من أصحابك إلا وله يد يحمي بها ماله في مكة، وليس لي يدٌ أحمي بها مالي في مكة، فأردتُ أن يكون لي بذلك يد أحمي بها مالي في مكة. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: صدقكم. الله جل وعلا قال في بيان ما فعل حاطب ﴿وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾[الممتحنة:1]، يعني حاطبا، ففِعْلُه ضلال. وما منع النبي عليه الصلاة والسلام من إرسال عمر أو ترك عمر إلا أن حاطبا لم يخرج من الإسلام بما فعل، ولهذا جاء في رواية أخرى قال: إن الله اطلع على أهل بدر، فقال: افعلوا ما شئتم لقد غَفَرْتُ لكم. قال العلماء: لعلمه جل وعلا بأنهم يموتون ويبقون على الإسلام. دلت هذه الآية وهي قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾[الممتحنة:1]، مع بيان سبب نزولها من قصة حاطب، أن إلقاء المودة للكافر لا يسلب اسم الإيمان؛ لأن الله ناداهم باسم الإيمان، فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) مع إثباته جل وعلا أنهم ألقَوا المودة.
ولهذا استفاد العلماء من هذه الآية، ومن آية سورة المائدة ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾[المائدة:51]، ومن آية المجادلة التي ساقها الشيخ ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾[المجادلة:22]، إلى أنَّ الموالاة تنقسم إلى تولٍّ وموالاة؛ الموالاة بالاسم العام منه تولٍ وهو المُكَفِّر بالضابط الذي ذكرتُه لك، ومنه موالاة وهو نوع مودة لأجل الدنيا ونحو ذلك.
هذه الثلاث مسائل من المهمَّات العظيمات:
· الأولى: أن يعلم المرء الغاية من خلقه، وإذا علم الغاية، أن يعلم الطريق الموصلة لانفاذ هذه الغاية.
· الثانية: ليعلم أن الطريق واحدة، وأن الله جل وعلا لا يرضى الشرك به، حتى بالمقربين عنده، والذين لهم المقامات العالية عنده جل وعلا، لا يرضى أن يشرك معه أحد.
· الثالثة: أن لا يكون في قلب الموحِّد؛ الذي وحَّد الله، وأطاع الرسول، وخلص من الشرك، أن لا يكون في قلبه محبة للمشركين.
هذه الثلاث هي أصول الإسلام بأَحد الاعتبارات، أسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن تحققوا بها قولا وعملا واعتقادا وانقيادا. (شرح الأصول الثلاث لشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ)
__________________
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل و لا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق اخراها على أولاها ، رصفاً ونظماً )
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11Apr2013, 01:26
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي

هذه هي الإجابات الأسئلة الخاصة بالجزء الثاني من المتن

-
ما المقصود بالدليل السمعي وما المقصود بالدليل العقلي
أدلة هذه المسألة كثيرة من الكتاب والسنة والعقل
الدليل السمعي:السمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة،
الدليل العقلي: العقلية ما ثبت بالنظر والتأمل العثيمبن

-ما الفرق بين الخلق والأمر
الخلق:هو الإيجاد فهو القادر على الخلق إذا أراد سبحانه تعالى يخلق ما يشاء
الأمر:أمر ه سبحانه تعالى وهو كلامه سبحانه وتعالى الكوني والشرعي

أمره الكوني :الذي يأمر به المخلوقات فتطيعه وتستجيب له مثل قوله{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِاِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}أمرهما سبحانه وهذا أمركوني أمر به السموات والأرض فتكونت{إِنَّمَا أَمْرُهُإِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }
هذا أمر كوني
أما الأمرالشرعي :فهو وحية المنزل الذي يأمر به عباده
يأمر بعبادتة يأمر بالصلاة يأمربالزكاة يأمر ببر الولدين هذا أمره الشرعي
يدخل فيه الأوامر والنواهي التي في القرآن الكريم وفي السنة النبوية هذه من أمر الله سبحانه وتعالى

وإذا كان له الخلق والأمر فماذا يبقى لغيره سبحانه وتعالى؟ولهذا يقول عمر لما قرأهذه الأية قال (من له شيء فليطلبه )
ودلت الأية على الفرق بين الخلق والأمرففيه رد من يقولون بخلق القرآنلأن القرآن من لأمر
وأمر الله ليس مخلوقاً لأن الله غاير بين الخلق و بين الأمر فجعلهم شيئين متاغيرين والقرآن دخل في الأمر فهو غير مخلوق

وهذا ما خصم به الأمام أحمد الحهمية لما طلبوا منه أن يقول بخلق القرآن :
قال هل القرآن من الخلق أوالأمر؟

قالوا من الأمر
.قال الأمر غير مخلوق الله غاير بينه وبين الخلق ،فجعل الخلق شيئاًو الأمر شيئاًأخر.
الأمر كلام ،و أما الخلق فهو إيجاد وتكوين يوجد فرق بينهماالشيخ فوزان حفظه الله
-ما دليل الرزق من الكتاب والسنة
قوله: )قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31)
والآيات في هذا كثيرة .
وأما السنة :قوله صلى الله عليه وسلم في الجنين يبعث غليه ملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله ، وعمله وشقي أم سعيد

ولم يتركنا هملا :على ماذ تدل هذه الأية
هذا هو الواقع الذي تدل عليه الأدلة السمعية والعقلية:
أما السمعية فمنها قوله تعالى: )أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ *
وأما العقل : فلأن وجود هذه البشرية لتحيا ثم تتمتع كما تتمتع الأنعام ثم تموت إلى غير بعث ولا حساب أمر لا يليق بحكمة الله عز وجل بل هو عبث محض ، ولا يمكن أن يخلق الله هذه الخليقة ويرسل إليها الرسل ويبيح لنا دماء المعارضين المخالفين للرسل عليهم الصلاة والسلام ثم تكون النتيجة لا شيء ، هذا مستحيل على حكمة الله عز وجل.
ما الحكمة من إرسال الرسل
حكمة الله أن أرسل إلى الخلق رسلاً مبشرين ومنذرين - شرح العثيمين

-ما معني الولاء والبراء
فأصل الدين الذي هو من معنى كلمة التوحيد الولاء والبراء؛ الولاء للمؤمنين وللإيمان، والبراءة من المشركين والشرك، ولهذا يُعِّرف علمائنا الإسلام: بأنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله.

-وما الفرق بين التولي والموالاة

التولِّي فهو الذي جاء في قوله تعالى {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}[المائدة:51]، تولاه توليا؛
التولي معناه محبة الشرك وأهل الشرك، محبة الكفر وأهل الكفر، أو نصرة الكفار على أهل الإيمان، قاصدا ظهور الكفر على الإسلام، بهذا الضابط يتضح معنى التولي


الموالاة:وهي المحرّمة من جنس محبة المشركين والكفار، لأجل دنياهم، أو لأجل قراباتهم، أو لنحو ذلك، وضابطه أن تكون محبة أهل الشرك لأجل الدنيا، ولا يكون معها نصرة؛ لأنه إذا كان معها نصرة على مسلم
بقصد ظهور الشرك على الإسلام صار توليا
الشيخ صالح آل الشيخ
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14Apr2013, 17:39
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

جزاكما الله خيرا اختاي أم عبد الرحمن وأم حاتم ونفع بكما
اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14Apr2013, 18:53
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

الله يبارك فيكما إجابتكما تكفي
لعلي لا ازيد ما تفضلتم به

س3: ما دليل الرزق من الكتاب والسنة

قال الله تعالى: )إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات:58)والآيات في هذا كثيرة.
وأما السنة : فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الجنين يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله ، وعمله وشقي أم سعيد.

س4: ولم يتركنا هملا :على ماذ تدل هذه الأية
تدل عليه الأدلة السمعية والعقلية:
أما السمعية فمنها قوله تعالى: )أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ )(المؤمنون: 115-116)
وأما العقل : فلأن وجود هذه البشرية لتحيا ثم تتمتع كما تتمتع الأنعام ثم تموت إلى غير بعث ولا حساب أمر لا يليق بحكمة الله عز وجل بل هو عبث محض ، ولا يمكن أن يخلق الله هذه الخليقة ويرسل إليها الرسل ويبيح لنا دماء المعارضين المخالفين للرسل عليهم الصلاة والسلام ثم تكون النتيجة لا شيء ، هذا مستحيل على حكمة الله عز وجل.

س5: ما الحكمة من إرسال الرسل
أي أن الله عز وجل أرسل إلينا معشر هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً يتلو علينا آيات ربنا ، ويزكينا ، ويعلمنا الكتاب والحكمة
قال الله تبارك وتعالى: ) وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ)(فاطر:الآية24) ولا بد أن يرسل الله الرسل إلى الخلق لتقوم عليهم الحجة وليعبدوا الله بما يحبه ويرضاه

س6:ما معني الولاء والبراء؟
-ما معني الولاء والبراء
يقول الشيخ بن العثيمين هو أن يتبرأ الأنسان من كل ما تبرء الله منه قال تعالى
)قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (الممتحنة:4)
معنى الولاء والبراء(من شرح آل شيخ):
الولاء للمؤمنين والإيمان والبراءة من الشرك والمشركين.
كلمة الولاء والبراء هي معنى الموالاة والمعادة وهي بمعنى الحب والبغض.
فأذا قيل الولاء والبراء في الله فهو بمعنى الحب والبغض في الله وهو بمعنى الموالاة والمعاداة في الله.
فأصله (محبة القلب):
فإذا أحب القلب الله ورسوله والمؤمنين صار مواليا لله ورسوله والمؤمنين.
وإذا أحب القلب أهل الشرك صار مواليا لأهل لشرك .

س 7
الفرق بين التولي والموالاة(من شرح آل شيخ):
التولي:معناه محبة الشرك وأهل الشرك ومحبة الكفر وأهل الكفر أو نصرة الكفار على أهل الإيمان قاصدا ظهور الكفر على الإيمان وهذا كفر أكبر إن كان من مسلم فهي ردة.
الموالاة:معناها محبة أهل الشرك لأجل الدنيا ولا يكون معها نصرة مثل التولي وهذا محرم ومعصية وليس كفرا .

إعتٌمِدَ في الإجابات على شرح الشيخ العثيمين رحمه الله
و الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23Apr2013, 01:08
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ، أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ:
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ، مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ. وَبِذَلِكَ أَمَرَ اللهُ جَمِيعَ النَّاسِ، وَخَلَقَهُمْ لَهَا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )[ الذاريات: 56].

وَمَعْنَى ?يَعْبُدُونِ?: يُوَحِّدُونِ، وَأَعْظَمُ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ التَّوْحيِدُ، وَهُوَ:
إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ. وَأَعْظَمُ مَا نَهَى عَنْه الشِّركُ، وَهُوَ:
دَعْوَةُ غَيْرِهِ مَعَهُ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً)[النساء: 35].

فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الأُصُولُ الثَّلاثَةُ التِي يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ مَعْرِفَتُهَا؟
فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّهُ، وَدِينَهُ، وَنَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23Apr2013, 01:19
أم أريج السلفية أم أريج السلفية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 31
افتراضي

أسئلة الجزء الثالث :

.- ما معنى : الحنيفية ؟ الملة ؟ الإخلاص؟
- ما معنى العبادة العام والخاص ؟
- أيهما الأعم التوحيد أم العبادة ؟
- ما هي أنواع العبادة ؟
- ما معنى التوحيد لغاً واصطلاحاً ؟
- ما هي أنواع التوحيد ؟
- ما هو التوحيد الذي ضل فيه المشركون الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستباح دماءهم وأموالهم وأرضهم وديارهم وسبى نساءهم وذريتهم، ، وأكثر ما يعالج الرسل أقوامهم على هذا النوع من التوحيد.؟ وبناء على ذلك فما حكم من أخل بهذا التوحيد ؟
- أعظم ما أمر الله به التوحيد وأعظم ما نهى عنه الشرك . لماذا ؟
- ما الفرق بين الكافر المستكبر والكافر المشرك والمسلم المخلص ؟
- ما هي أنواع الشرك ومعنى كل منهما ؟
- ما معنى كلمة أصول ؟
- فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ...لماذا أورد المؤلف هذه المسألة بصيغة السؤال ؟
وفقكنّ أخواتي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 00:43.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w