Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #12  
قديم 07Jun2014, 17:23
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

|[جديد]|

نصيحة إلى المنشغلين بكأس العالم في رمضان
● العلامة عبيد الجابري حفظه الله .


http://www.up.noor-alyaqeen.com/uplo...4021501852.mp3
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12Jun2014, 17:01
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي

جمع طيب جزاك الله خيراأختي
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13Jun2014, 00:46
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
افتراضي

وإياك أختي الغالية أم حاتم ،، حفظك الله
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13Jun2014, 00:49
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
افتراضي

هل تصح صلاة المرأة وصيامها وقت الحيض؟


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
السؤال
الأخت التي رمزت لاسمها بـ: ع . ب . خ . من وهران في الجزائر تقول في رسالتها: نرجو منكم يا سماحة الشيخ تزويدي بمزيد من الأقوال الصحيحة عن صيام المرأة وصلاتها وقت الحيض، جزاكم الله خيراً.
الجواب
إذا حاضت المرأة تركت الصلاة والصيام، فإذا طهرت قضت ما أفطرته من أيام رمضان، ولا تقضي ما تركت من الصلوات، لما رواه البخاري وغيره في بيان النبي صلى الله عليه وسلم لنقصان دين المرأة من قوله صلى الله عليه وسلم ((أليست إحداكن إذا حاضت لا تصوم ولا تصلي؟))[1]، ولما رواه البخاري ومسلم، عن معاذة أنها سألت عائشة رضي الله عنها: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت عائشة رضي الله عنها (أحرورية أنت؟) قالت: لست بحرورية، ولكني أسأل، فقالت: )كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة)[2] رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وهذا من رحمة الله سبحانه بالمرأة ولطفه بها، لما كانت الصلاة تتكرر كل يوم وليلة خمس مرات، ويتكرر الحيض كل شهر غالباً أسقط الله عنها وجوب الصلاة وقضاءها، لما في قضائها من المشقة العظيمة، أما الصوم فلما كان لا يتكرر إلا في السنة مرة واحدة أسقط الله عنها الصوم في حال الحيض، رحمة بها، وأمرها بقضائه بعد ذلك، تحقيقا للمصلحة الشرعية في ذلك. والله ولي التوفيق.
[1] رواه البخاري في الحيض باب ترك الحائض الصوم برقم 304، وفي الصوم باب الحائض تترك الصوم برقم 1951.
[2] رواه البخاري في الحيض باب لا تقضي الحائض الصلاة برقم 321، ومسلم في الحيض باب وجوب قضاء الصوم على الحائض برقم 335.

نشر في المجلة العربية في العدد 177 لشهر شوال من عام 1412هـ ، وفي الجزء العاشر من هذا المجموع- مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
ابن باز رحمه الله
__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 13Jun2014, 01:07
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

وجاء رمضان وجاءت معه التشكيكات للعلامة الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

وجاء رمضان وجاءت معه التشكيكات

جعل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان شهراً للخيرات والبركات والعبادات بأنواع الطاعات، جرت فيه أحداث عظام في تاريخ الإسلام.

1- قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ).

2- فيه ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر، قال تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ).

3- أوجب الله صيامه وسن النبي صلى الله عليه وسلم قيامه قال صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"

. 4- حصلت فيه وقعة بدر الكبرى يوم الفرقان فرق الله بها بين الحق والباطل.

5- فيه الفتح الأعظم فتح مكة المشرفة. فيجب أن يعرف لهذا الشهر العظيم قدره ويستغل بالطاعات من صيام وقيام وتلاوة قرآن واعتكاف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصه بأنواع الطاعات

– إلا أنه في وقتنا الحاضر فرط فيه الكثير من الناس .

1- فطائفة تعد له البرامج الإعلامية التي أكثرها ضياع للوقت من المسلسلات والتمثيليات والمضحكات والمسابقات والترفيهيات.

2- وطائفة تنشغل بأنواع المآكل والمشارب فتجعله شهر أكل وشرب وسهر بدل أن يكون شهر صيام وقيام، يسهرون الليل وينامون النهار ويتركون الصلاة المفروضة في أوقاتها فيضيعونها (أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ).

3- وطائفة تنشغل وتشغل الناس بالتشكيك والجدليات في بداية دخول الشهر وبداية الصوم اليومي ومشروعية صلاة التراويح وعدد ركعاتها متخطين في ذلك الأدلة المحددة لهذه الأمور.

1- فطائفة تشكك في اعتماد رؤية الهلال التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية لدخول الشهر ونهايته حيث قال صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما"، فهناك من يحاول إلغاء العمل بالرؤية والاعتماد على الحساب الفلكي، وهناك من يحاول ربط الرؤية بالحساب الفلكي فإذا لم توافقه فلا عبرة بها عندهم. وفي هذه الأيام نشرت الصحف أنه تستحيل رؤية الهلال ليلة الجمعة، هكذا حكموا على المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله وكم مرة قالوا مثل هذا الكلام وحصل خلاف ما يقولون فرؤي الهلال في الليلة التي نفوا رؤيته فيها، وذلك لأن الرؤية في الغالب لا يدخلها شك، فما رأى كمن سمع، (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ)، والحساب عمل بشري يدخله الخطأ والنقص وعبادتنا كلها مبنية على الرؤية للهلال والرؤية لطلوع الفجر والرؤية لدلوك الشمس، والرؤية لمساواة الظل مع الشخص والرؤية لغروب الشمس والرؤية لمغيب الشفق الأحمر لأوقات الصلوات الخمس.

2- وطائفة تشكك في دخول وقت صلاة الفجر ووقت بداية الصيام اليومي وقد قال الله تعالى في ذلك: (َكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ)، وتبين ذلك يكون بالرؤية البصرية التي لا مجال للتشكيك فيها فإذا خالف الحساب الرؤية فلا اعتبار له.

3- وطائفة تشكك في مشروعية صلاة التراويح وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بأصحابه ليالي ثم تخلف عنهم مخافة أن تفرض عليهم ولم يمنعهم من صلاتها جماعة وفرادى حتى جمعهم عمر رضي الله عنه في خلافته على إمام واحد لانتفاء المحذور الذي خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاتهم معه.

4- وطائفة تشكك في عدد صلاة التراويح وتريد أن تقصرهم على عدد معين فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، ولم يحدد عدد الركعات، وقال صلى الله عليه وسلم: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، ولم يحدد عددا، ورغب صلى الله عليه وسلم في قيام الليل ولم يحدد عددا والمطلوب إتقان الصلاة لا عدد الركعات.

5- وبعضهم يشكك في صلاة التهجد من آخر الليل في العشر الأواخر، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها، وكان إذا دخل العشر شمر وشد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله إلى غير ذلك من الأحاديث والأثار الواردة عن السلف في صلاتهم التهجد في العشر الأواخر وإطالتهم فيها – هذا ما أردت بيانه حول هذه المسائل راجيا الله سبحانه أن يرجع هؤلاء إلى الحق والصواب وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14028
__________________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 13Jun2014, 01:15
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

بدعة منتشرة بين الناس:
الحرص على أكل عدد فردي من التمر عند إفطار الصائم !!
-------------------------



سُئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:

سَمِعْتُ أن الصائم عند إفطاره يجب أن يُفطر على عدد فردي من التمر - أي خمس أو سبع تمرات وهكذا - فهل هذا واجب؟

فأجاب:

" ليس بواجب بل وﻻ‌ سُنة أن يفطر اﻹ‌نسان على وتر - ثﻼ‌ث أو خمس أو سبع أو تسع - إﻻ‌ يوم العيد عيد الفطر، فقد ثبت (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان ﻻ‌ يغدو للصﻼ‌ة يوم عيد الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً) وما سوى ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتقصد أن يكون أكله التمر وتراً. "

برنامج نور على الدرب، الشريط: 354
__________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17Jun2014, 19:49
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

[COLOR="Black"]الزوجة والأم التي تنشغل في رمضان بطبخ الفطور هل تؤجر ؟

للعلامه صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -
...............
الاخت تقول تقضي المرأة المسلمة غالباً كثير من الوقت في المطبخ مشغولة بإعداد الانواع من الأطعمة فيفوت عليها إغتنام اوقات الشهر ياشيخ ، هل من توجيه لها ؟ وهل تؤجر في إعداد هذه الاطعمة ؟

- نعم هي مؤجورة في هذا ، لأنها تعد الطعام للصائمين وهذا من التعاون على البر والتقوى ، فهي مؤجورةٌ في هذا ولا يمنعها الطبخ والعمل من التسبيح والتهليل والتكبير وتلاوة ماتحفظه من القران لا يمنعها هذا الطبخ من ذكر الله - عز وجل -.

صوتي ..

http://www.ajurry.com/vb/attachment....3&d=1402605618[/COLOR]
__________________
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17Jun2014, 20:20
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

رمضان وكأس العالم شعر قصيدة عصماء للشاعر محمد ابو بكر



ما للأنامِ ..وما "لكأس العالمِ *** كالدّاءِ يجري فيهمُ مجرى الدَّمِ

ما بالُهم جعلوا "الرياضةَ" سُنَّة ً!*** عضّوا عليها "بالنَّواجِذ" والفمِ

وإلى البرازيل ارتقَتْ أحلامُهم *** وسَرَتْ بهم مِنْ قبلِ بدء"الموسمِ"

يدعون "يا اللهُ" بلِّغنا به *** وكأنَّهُ شهرُ "الصيامِ" الأكرمِ !

حتَّىٰ متىٰ نمضي على سنن الضلا *** لةِ والجهالةِ خلفَ شعبٍ مجرمِ

حتى ولو دخلوا … دخلنا خلفَهُم *** وبلا هدىً في "جُحْرِ ضبٍّ " مظلمِ

يا إخوتي: إنّ "البراءَ" عقيدةٌ *** و"ديانةٌ" من كلِّ "عِلْجٍ" أعجمي

بئس "الجزيرة" من قناةِ غوايةٍ *** رفعت "تذاكرَها" "لألفَيْ درهمِ"

و"صغارُنا" يتضوّرون من الطّوى *** في كلِّ "ناحيةٍ" وكلِّ "مخيَّمِ"

"كأسٌ هناك" مُذَهَّبٌ ومُرَصَّعٌ *** والشامُ فيها ألْفُ كأسٍ من دمِ؟

كيف "الفتوحُ" و قلبُنا مُتَعَلِّقٌ *** في"مَتْشِ فُتْبولٍ" ووجبةِ مطعمِ

"أهدافُنا" ضمنَ الحياةِ تَسلُّلٌ *** يا للأسى من حالِ "جيلِ" مُسلِمِ

هذي "البطولةُ": "فتنةٌ" كرويَّةٌ *** لعبت بنا و الكلُّ فيها قد عَمِيْ

يا إخوةَ "الإيمانِ" هل مِنْ وقفةٍ *** عصماءَ دون "تعصُّبٍ" "وتوهُّمِ"

لا تجعلوا رمضانَ أهونَ سِلْعة *** من دعوةِ الفيفا "لعُرْسٍ" أجْذَمِ

فالفوزُ ليس برفعِ ”"كاسٍ" إنَّما *** الفوزُ "بالرَّيانِ" بابِ الصُّوَّمِ ..

الفوزُ بالرَّيانِ "بابِ" الصُّوَّمِ *** الفوزُ بالرَّيانِ بابِ "الصُّوَّمِ"..
__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06Jul2014, 00:01
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

أحوال الناس في رمضان

الخطبة الأولى
الحمد لله ذي الفضل والإحسان، أهلَّ علينا شهر رمضان، وجعله موسما للعفوِ والغفران، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، وأشهد أنْ محمداً عبدُه ورسوله، المبعوث إلى الثقلين الإنس والجان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليماً كثيرا، أما بعد:
أيُّها النَّاس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أنه قد حل بكم شهر عظيم، وموسم كريم، إنه: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، إنه شهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر العتق من النيران، فاغتنموه قبل فواته، فإن السعيد من أغتنم أوقاته، وتاب من سيئاته، وأكثر من حسناته، والشقي من حُرم الخير، من حرمه الله هذه المواسم العظيمة فإنه هو المحروم، ليس المحروم من فاتته الدنيا، ولكن المحروم في الحقيقة من فاتته الآخرة، فاغتنموا رحمكم الله هذه الشهر، وعرفوا قدره، وقدروا له قيمته، واحترموه واشغلوا أوقاته بالطاعات والقربات فإن الفرص لا تدوم، ولا يبقى إلا الحي القيوم، فأنتم لستم تبقون ولا الشهر والأيام تبقى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ*وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ).
عباد الله، إن الناس يختلفون في هذا الشهر اختلفا كثيرا فمنهم من لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر لتنويع المأكل والمشارب والمطاعم فيملئ بطنه من الطعام والشراب ويكسل عن طاعة الله سبحانه وتعالى، وربما ضيع الفرائض فكيف بالنوافل، ومن الناس من لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر السهر بالليل على اللهو والغفلة والإعراض والقيل والقال، وينام في النهار ولا يؤدي الصلوات المفروضة في أوقاتها ومع الجماعة، ومن الناس من لا يعرف لهذا الشهر إلا أنه شهر المسلسلات والتمثيليات والمضحكات والمسابقات، مسابقات القمار التي يعد لها أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين، إن أعداءكم قد تنبهوا للإضرار بكم، يعلمون أن هذا الشهر فرصتكم عند الله ويضيعونه عليكم بمثل هذه الترهات وهذه الغفلات فحذروا من ذلك، وجنبوا أولادكم هذه البرامج الساقطة التافهة المغفلة عن ذكر الله عز وجل التي تخسر
أوقاتكم، وتضيع صلواتكم، أين قيمة هذا الشهر يا عباد الله؟ من هذه الأصناف، وقليل من الناس من يوفقه الله سبحانه وتعالى لهذا الشهر: (إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) لكنهم الموافقون، وهم السابقون، وهم الفائزون، وهم الرابحون، وإن كانوا قليل فواحد كالآلف إن أمر عنا.
فتقوا الله، عباد الله، اغتنموا شهركم، وحفظوا أوقاتكم، وتجنبوا ما يضركم فإن الفرص لا تدوم، والأيام تنتهي، والمواسم تنقضي، حاسبوا أنفسكم مع هذا الشهر ومع غيره، فإنه ليس للإنسان من هذه الدنيا إلا ما قدمه لآخرته من صالح الأعمال، وإلا فالدنيا تزول، والإنسان يموت، والساعات تفوت، ولا يبقى إلا ما قدمه الإنسان لنفسه من خير أو شر، ليس للإنسان من هذه الدنيا إلا عمره الذي يعيشه فانظروا بماذا تفنوا أعماركم؟ وماذا تقضون ليلكم ونهاركم: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ).
فتقوا الله، عباد الله، أشكروا الله على أن بلغكم هذا الشهر، وسألوه أن يتمه عليكم بخير، وسألوه أن يعينكم فيه على ما يرضيه، أحذروا من التفريط والغفلة والضياع ولا تتبعوا من يصدوكم عن سبيل الله وعن طريق الصلاح والفلاح، فإن الذين يصدون عن سبيل الله كثير وكثير، ووسائل الشر تنوعت في هذا العصر وصارت تصل إلى قعر البيوت وإلى الناس في فرشهم وعلى مناماتهم.
فتقوا الله، عباد الله، كان في الزمان الأول لا يتأثر بالفتنة إلا من حضرها وذهب إليها، والآن الفتن تأتي إليكم، وأنتم في بيوتكم، وعلى فرشكم.
فتقوا الله، عباد الله، فإن الخطر عظيم، ولكن الله جعل سبب النجاة جعله في أيديكم، وهذا الشهر العظيم هو من أسباب النجاة لمن وقفه الله، هذا الشهر العظيم يهلُّ على المسلمين وهم مختلفون: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) هم مختلفون في سعيهم، فمنهم المحسن في سائر سنته ويكون هذا الشهر زيادة له من الخير، ومنهم المفرط فيتنبه في هذا الشهر ويستدرك ما فاته وما نقص من عمله فيستردك ويتوب فيتوب الله عليه، ومنهم الأبق الشارد عن ربه فيرجع إلى الله ويتوب إلى الله كان قد استجوب النار فيعتقه الله من النار في هذا الشهر إذ رجع إلى الله، وتاب إليه، إن هذا الشهر يربي الناس على فعل الخير، يوقظ الناس من الغفلة، إن هذا الشهر فرصة عظيمة منحها الله لكم فاغتنموه وفقكم الله، كم من يتمنَّ بلوغ هذا الشهر اختاره الموت ولم يدركه، وكم من أدرك ولم يكمله، وكم من كمله ولم يستفد منه، فتعبروا يا أولي الأبصار، فكروا لأنفسكم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ*وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ*لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ الْفَائِزُونَ*لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من البيان والذكرِ الحكيم، أقولٌ قولي هذا واستغفرُ الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله على فضله وإحسانه، واشكروه على توفيقه وامتنانه، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيماً لشأنه، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا، أما بعد:
أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، صعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما المنبر فقال: "آمِينَ آمِينَ آمِينَ"، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لما قلت كذا وكذا، قَالَ: "إن جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، اعترضني فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَمَاتَ فَُدْخَلَ النَّارَ، قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، قال: ومَنْ أَدْرَكَ أبويه أو أَحَدَهما، فلم يبر بهما فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّارَ، قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ يا محمد فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ،قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ".
فاتقوا الله، عباد الله، هذا هو شهر رمضان قدم إليكم وهو بين أيديكم وقد مكن الله لكم من استغلاله بالخير فلا تضيعوه كما ضيعتم غيره، لعلى الله أن يختم لكم بصالح الأعمال، لعلى الله أن يجعل هذا الشهر مقيضا لكم في بقية العمر، لعل هذا الشهر أن ينالكم من خيراته وبركاته ما لا تحتسبون.
فتقوا الله، عباد الله، وعظموا هذا الشهر: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ).
فتقوا الله، عباد الله، واعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بالجماعة، فإنَّ يد الله على الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار.
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبيَّنا محمد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين، الأئمةِ المهديين، أبي بكرَ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابةِ أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.
اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين، اللَّهُمَّ دمر أعداء الدين، اللَّهُمَّ دمر أعداء الدين، اللَّهُمَّ اجعل هذا البلد آمناً مستقراً وسائر بلاد المسلمين عامةً يا ربَّ العالمين، اللَّهُمَّ من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، وصرف كيده في نحره، وجعل تدميره في تدبيره إنَّك على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ كف عنا بأس الذين كفروا فأنت: (أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً)، (رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، اللَّهُمَّ أصرف عنا كيد الكائدين، ومكر الظالمين، وتدبير الفاسقين والمنافقين، اللَّهُمَّ إنا نجعلك في نحورهم فكفنا شرورهم إنَّك على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ أنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين، اللَّهُمَّ انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللَّهُمَّ أدفع عنا الغلا والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين، اللَّهُمَّ إن الكفار طغوا وبغوا وتجبروا وتكبروا وضايقوا المسلمين، اللَّهُمَّ أنزل بك بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللَّهُمَّ كافنا شرهم بما شئت، اللَّهُمَّ كافنا شرهم بما شئت، اللَّهُمَّ كافنا شرهم بما شئت، ودفع عنا خطرهم، اللَّهُمَّ اجعل كيدهم في نحورهم إنَّك على كل شيء قدير، (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) اللَّهُمَّ أجعل مكرهم سببا للقضاء عليهم، اللَّهُمَّ دمرهم بما صنعت أيديهم، اللَّهُمَّ إنهم اغتروا بقوتهم وسلاحهم، اللَّهُمَّ اجعله في نحورهم، اللَّهُمَّ أهدم به دوارهم، اللَّهُمَّ أكفنا شرهم إنَّك على كل شيء قدير.
عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فذكروا الله يذكركم، واشكُروه نعمه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبرَ، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.

للشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-
http://www.alfawzan....g.sa/node/14030
__________________
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12Jul2014, 18:06
أم هارون الليبية أم هارون الليبية غير متواجد حالياً
.:: حرسها الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليبيا-طرابلس
المشاركات: 545
Post

حكم المسابقات القرآنية التي تقام لتشجيع الشباب على الحفظ، وبيان لحكم إقامة مسابقة بعد صلاة التراويح

السؤال:
بارك الله فيكم شيخنا، هذا السؤال الرابع عشر؛ يقول: فضيلة الشيخ ما حُكم المسابقات القرآنية التي تُقَام لتشجيع الشَّباب على الحِفظ؟
الجواب:
الجهة لها ذلك، تُشجِّع فتجعل جوائز لدرجات الطُّلاب فالأول له كذا مبلغ والثَّاني والثالث أو هدايا، هذا لا مانع منه - إن شاء الله-، وقد يتبرَّع بها بعض المُحسنين والمُحِبِّين كذلك لا مانع منه.
وإنَّما الذي لحظناه هذه الأيام وهو من نَفَس الإخوان المسلمين ومَسْلكهم أن الإمام بعد الفراغ من صلاة التراويح يسأل سؤالًا ويطلب الجواب من القراءة، يعني مما قرأَ في صلاة التَّراويح، هذا لم يكن معهودًا عن الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم- ولا عن الخلفاء ولا عن الصَّحابة قاطبة ولا عن أئمة التَّابعين ولا عن أئمة أهل السُّنة والجماعة، فهو من مسلك الإخوان المسلمين أو يُقال على الأقل مُحدث، بدعة.

للشيخ عبيد بن عبدالله الجابري -حفظه الله-


http://www.up.noor-alyaqeen.com/uplo...4051774471.mp3
__________________
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 16Jul2014, 03:22
أم سفيان الأثرية أم سفيان الأثرية غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 1
افتراضي

جــزاكِ الله خيــراً أخيتي أم هارون ونفع الله بكِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 00:06.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w