Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 09Jan2017, 01:25
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 743
افتراضي سلسلة: كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين - للشيخ مصطفى مبرم


بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة: "كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين"

للشيخ الفاضل: مصطفى بن محمد مبرم - حفظه الله تعالى -.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سلسلة: "كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين"


::: الحلقة الأولى :::


●《افتراق الأمم وبيان الفرقة الناجية

١- قال أبو داود في السنن «٤٥٩٧» : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ (ح) وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ نَحْوَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيُّ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ:

أَلاَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِينَا فَقَالَ: «أَلاَ إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ: ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ». زَادَ ابْنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثَيْهِمَا: «وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ». وَقَالَ عَمْرٌو: «الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لاَ يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مَفْصِلٌ إِلاَّ دَخَلَهُ».

[حديث حسن في الشواهد، الصحيح المسند من دلائل النبوة «صـ: ٥٧٧»].


مـن فـوائـد الـحـديـث:

١- ذم التفرق والتحذير منه.

٢- التحذير من اتباع سنن أهل الكتب.

٣- التفرق والاختلاف على الأنبياء سبب للهلاك.

٤- لزوم طريق النبي ﷺ سبب للنجاة من الهلاك.

٥- الحق واحد لا يتعدد وأصحابه هم الناجون.

٦- الرد على دعاة التعدد الحزبي ومن يقول بأنه ظاهرة صحية!

٧- فيه علم من أعلام النبوة حيث أخبر عن التفرق وقد مات والأمة جماعة واحدة فوقع ما أخبر به.

٨- إعلام الله لنبيه محمد بأحوال الأمم السابقة دليل على نبوته.

٩- أكثر اتباع الأمة من الملل اتباع اليهود والنصارى.

١٠- ما كان عليه الصحابة من السؤال عن الخير ومعرفته.


⚠️ تـنـبـيـه: محصل هذه الفوائد روايات الحديث، وإن لم تذكر هنا، لكنها في الأصل.


انتهى.

____________

♻️ منقول من قناة الشيخ مصطفى مبرم الرسمية على التيليجرام /

https://goo.gl/eP2zm1

____________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23Jan2017, 22:46
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 743
افتراضي

سلسلة: "كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين"


::: الحلقة الثانية :::


● 《بابٌ: براءة الصحابة من بدعة الخوارج وكل بدعة

٢- قال الإمام النسائي في الخصائص «١٩٠» : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ:

لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اعْتَزَلُوا فِي دَارٍ، وَكَانُوا سِتَّةَ آلَافٍ فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ، لَعَلِّي أُكَلِّمُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَالَ: إِنِّي أَخَافُهُمْ عَلَيْكَ قُلْتُ: كَلَّا، فَلَبِسْتُ، وَتَرَجَّلْتُ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِمْ فِي دَارِ نِصْفِ النَّهَارِ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَمَا جَاءَ بِكَ؟. قُلْتُ لَهُمْ: أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَمِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ وَصِهْرِهِ، وَعَلَيْهِمْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ، فَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ مِنْكُمْ، وَلَيْسَ فِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، لَأُبَلِّغَكُمْ مَا يَقُولُونَ، وَأُبَلِّغَهُمْ مَا تَقُولُونَ، فَانتَحَى لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ قُلْتُ: هَاتُوا مَا نَقِمْتُمْ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَابْنِ عَمِّهِ. قَالُوا: ثَلَاثٌ. قُلْتُ: مَا هُنَّ؟. قَالَ: أَمَّا إِحْدَاهُنَّ، فَإِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالِ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَقَالَ اللَّهُ : ((إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)) مَا شَأْنُ الرِّجَالِ وَالْحُكْمِ؟. قُلْتُ : هَذِهِ وَاحِدَةٌ. قالوا: وَأَمَّا الثَّانِيَةُ، فَإِنَّهُ قَاتَلَ، وَلَمْ يَسْبِ، وَلَمْ يَغْنَمْ، إِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّ سِبَاهُمْ، وَلَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ مَا حَلَّ سِبَاهُمْ وَلَا قِتَالُهُمْ. قُلْتُ: هَذِهِ ثِنْتَانِ، فَمَا الثَّالِثَةُ؟ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا قَالُوا: مَحَى نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ. قُلْتُ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا؟. قَالُوا: حَسْبُنَا هَذَا. قُلْتُ: لَهُمْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مَا يَرُدُّ قَوْلَكُمْ أَتَرْجِعُونَ؟. قَالُوا : نَعَمْ. قُلْتُ: أَمَّا قَوْلُكُمْ: حَكَّمَ الرِّجَالِ فِي أَمْرِ اللَّهِ، فَإِنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ قَدْ صَيَّرَ اللَّهُ حُكْمَهُ إِلَى الرِّجَالِ فِي ثَمَنِ رُبْعِ دِرْهَمٍ، فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْكُمُوا فِيهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ)) وَكَانَ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ أَنَّهُ صَيَّرَهُ إِلَى الرِّجَالِ يَحْكُمُونَ فِيهِ، وَلَوْ شَاءَ لحكم فِيهِ، فَجَازَ مِنْ حُكْمِ الرِّجَالِ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيِّنِ، وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ أَوْ فِي أَرْنَبٍ؟. قَالُوا: بَلَى، هَذَا أَفْضَلُ وَفِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا: ((وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا)) فَنَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ حُكْمَ الرِّجَالِ فِي صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ، وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ أَفْضَلُ مِنْ حُكْمِهِمْ فِي بُضْعِ امْرَأَةٍ؟ خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا : نَعَمْ. قُلْتُ: وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: قَاتَلَ وَلَمْ يَسْبِ، وَلَمْ يَغْنَمْ، أَفَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ عَائِشَةَ، تَسْتَحِلُّونَ مِنْهَا مَا تَسْتَحِلُّونَ مِنْ غَيْرِهَا وَهِيَ أُمُّكُمْ؟ فَإِنْ قُلْتُمْ: إِنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْهَا مَا نَسْتَحِلُّ مِنْ غَيْرِهَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ، وَإِنْ قُلْتُمْ: لَيْسَتْ بِأُمِّنَا فَقَدْ كَفَرْتُمْ: ((النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)) فَأَنْتُمْ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ، فَأْتُوا مِنْهَا بِمَخْرَجٍ، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟. قَالُوا: نَعَمْ. وَأَمَّا مَحْيُ نَفْسِهِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَنَا آتِيكُمْ بِمَا تَرْضَوْنَ.

إن نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ صَالَحَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ: «اكْتُبْ يَا عَلِيُّ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللَّهِ». قَالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا قَاتَلْنَاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «امْحُ يَا عَلِيُّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، امْحُ يَا عَلِيُّ، وَاكْتُبْ هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ» وَاللَّهِ لَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ، وَقَدْ مَحَى نَفْسَهُ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْوُهُ نَفْسَهُ ذَلِكَ مَحَاهُ مِنَ النُّبُوَّةِ، أَخْرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَلْفَانِ، وَخَرَجَ سَائِرُهُمْ، فَقُتِلُوا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ، فَقَتَلَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ.

[الحديث أخرجه عبد الرزاق «جـ١٠ / صـ١٥٧» فقال - رحمه الله - : عن عكرمة بن عمار. وأخرجه يعقوب الفسوي في «المعرفة والتاريخ: جـ١ / صـ٥٢٢». والطبري في «الكبير: جـ١٠ / صـ٣١٢». والحاكم في «المستدرك: جـ٢ / صـ١٥٠» وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه].

[هذا حديث حسن. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: «٥٦٣»].


ورواه أحمد فقال «٣١٨٧» : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: لما خرجت الحرورية، اعتزلوا، فقلت لهم: إن رسول الله ﷺ يوم الحديبية صالح المشركين، فقال لعلي: «اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله» . قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك. فقال رسول الله ﷺ :«امح يا علي، اللهم إنك تعلم أني رسولك، امح يا علي واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله». والله لرسول الله خير من علي، وقد محا نفسه، ولم يكن محوه ذلك يمحاه من النبوة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم.

[هذا حديث حسن على شرط مسلم].


ورواه أبو داود فقال «٤٠٣٧» : حدثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل، حدثني عبد الله بن عباس، قال: لما خرجت الحرورية أتيت عليا - رضي الله عنه - فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن - قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا - قال ابن عباس: فأتيتهم فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس ما هذه الحلة؟. قال: ما تعيبون علي «لقد رأيت على رسول الله ﷺ أحسن ما يكون من الحلل».

قال أبو داود: اسم أبي زميل: سماك بن الوليد الحنفي.

[هذا حديث حسن على شرط مسلم كذلك].


من فوائد الحديث:

١- تسمية أهل الأهواء تمييزاً لهم عن أهل السنة.

٢- انعقاد الخلافة لعلي - رضي الله عنه -.

٣- اعتزال الخوارج وأهل البدع لأهل السنة وعلى رأسهم أهل العلم.

٤- جواز مناظرة المخالفين إذا كانت بعلم ولي الأمر وترجحت المصلحة.

٥- رسوخ علم ابن عباس ومعرفته بأحوال المبتدعين وبأحوال المخالفين.

٦- أهل الأهواء يأخذون من النصوص ما يوافق أهواءهم.

٧- لكل شبهة يثيرها أهل البدع جواب عند الراسخين في العلم.

٨- ليس كل من صح دليله صح استدلاله.

٩- رجوع بعض أهل الأهواء وهم في الغالب الذين التبست عليهم الأمور.

١٠- العناد في أهل البدع يمنعهم من قبول الحق.

١١- معتقد الخوارج قائم على أن الدين إيمان وكفر فقط فمن لم يكن مؤمن فهو يكفر فليس للكفر شعب عندهم بل كل كفر ومعصية يخرج صاحبه عن الدين.

١٢- شدة الخوارج وغلوهم وأن الإسلام يؤتى من قبلهم.

١٣- طعنهم على أهل الإسلام وعلى رأسهم أهل العلم.

١٤- غرور الخوارج وعمى بصائرهم حيث تركوا علم الصحابة وفقههم واعتمدوا على أرائهم.

١٥- براءة الصحابة من كل بدعة وضلالة.

١٦- عدم الاغترار بمن يذكر النصوص في دروسه ومحاضراته إذا لم يكن على سبيل وسنة.


١٧- حجة فهم السلف وأن النصوص تفهم بفهمهم.


⚠️ تـنـبـيـه: محصل هذه الفوائد روايات الحديث، وإن لم تذكر هنا، لكنها في الأصل.


انتهى.

____________

♻️ منقول من قناة الشيخ مصطفى مبرم الرسمية على التيليجرام /

https://goo.gl/eP2zm1

____________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23Jan2017, 22:56
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 743
افتراضي

سلسلة: "كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين"


::: الحلقة الثالثة :::


●《بابٌ: التحذير من المبتدع تحذير من بدعته

٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ:

تَلاَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: ((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)). قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ». [رواه البخاري: ٤٥٤٧، ومسلم: ٢٦٦٥].


قال العلامة السهسواني «تـ: ١٣٢٦هـ» تعليقا على هذا الحديث: " والخوارج داخلون فيهم دخولاً أولياً، بل إن قيل إنهم هم المراد في الحديث الذي ذكره صاحب الرسالة في الآية لم يكن بعيداً، فإن أول بدعة وقعت في الإسلام هي فتنة الخوارج ثم تشعبت منهم شعوب وقبائل وآراء وأهواء ومقالات ونحل كثيرة منتشرة " اهـ. [صيانة الإنسان: صـ: ٤٨٣].

وقد جزم جمع من الأئمة بأن الخوارج هم المعنيون بالآية، ولا شك في دخولهم فيها دخولاً أولياً.


من فوائد الحديث:

١- تحذير النبي ﷺ أمته من الشر وأهله.

٢- ذم من اتبع متشابه القرآن ومشكله وهم أهل الأهواء.

٣- إن هذا الفعل دليل على زيغ صاحبه.

٤- الرد على من قال: «حذر من البدعة واسكت عن المبتدع».

٥- وفيه تسمية المفتونين، الذين سمى الله.

٦- وفيه تفسير السنة للقرآن.

٧- وفي تحذيره بيان أنهم قد يصلون إلى قلب المؤمن بشبهتهم.

٨- وفيه ترك سماع أهل الأهواء ومجالستهم والأخذ عنهم.

٩- إن التحذير منهج شرعي فرط فيه أقوام إما جهلا أو ضعفاً في تحمله.


⚠️ تـنـبـيـه: محصل هذه الفوائد روايات الحديث، وإن لم تذكر هنا، لكنها في الأصل.


انتهى.

____________

♻️ منقول من قناة الشيخ مصطفى مبرم الرسمية على التيليجرام /

https://goo.gl/eP2zm1

____________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23Jan2017, 23:17
أبو أمامة صالح السرتي أبو أمامة صالح السرتي غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 743
افتراضي

سلسلة: "كتاب الأربعين في التحذير من الخوارج المارقين"


::: الحلقة الرابعة :::


●《بابٌ: تسمية الخوارج وما عرفوا به عند السلف


٤- قال ابن ماجه - رحمه الله - في السنن «١٧٣» : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْخَوَارِجُ كلاب أهل النار».

قال العلامة ربيع المدخلي: إسناده صحيح غير أن الأعمش مدلس، ولم يسمع من ابن أبي أوفى، أشار إلى ذلك الحافظ في تهذيب التهذيب «٤ / ٢٢٢» حيث قال في روايته عن عبد الله بن أبي أوفى " يقال: إنه مرسل " لكن له متابعة رواها الإمام أحمد «٤ / ٣٨٢» وابن أبي عاصم في السنة «٢ / ٤٣٨» وصحح هذا الحديث الألباني.


٥- قال الإمام البخاري - رحمه الله - «٦٩٣٤» : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فِي الخَوَارِجِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وَأَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ العِرَاقِ: «يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ» [ ورواه مسلم «١٠٦٨»].


٦- قال الإمام مسلم - رحمه الله - «٣٣٥» :حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ ح، وَحَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: أَتَقْضِي إِحْدَانَا الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ «كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ». [ورواه البخاري «٣٢١» لكن وقع عنده إبهام المرأة].

قلت: ولهم تسميات كثيرة عند السلف في كتب الحديث والاعتقاد.


من فوائد الأحاديث:

١- تسمية الفرق والجماعات تمييزا لها عن الفرقة الناجية.

٢- الفرق تنسب إلى مقالاتها أو إلى قادتها، قال شيخ شيوخنا العلامة عبد العزيز الرشيد «تـ: ١٤٠٨» : فإنهم تارة ينتسبون إلى المقالة كالقدرية والمرجئة، وتارة إلى القائل كالجهمية والنجارية، وتارة إلى الفعل كالروافض والخوارج. [التنبيهات السنية «صـ: ١٩»].

٣- معرفة السلف بالفرق المخالفة لأهل السنة بأسمائها وأوصافها، لا فرق بين الرجال والنساء والأحرار والمماليك في مسائل الاعتقاد والعمل.

٤- الرد على من يقول: «إن في تسمية هذه الفرق تفريق للأمة وتمزيق لها» والذي يفعلونه هو الفرقة بعينها.

٥- الرجوع إلى أهل العلم والصدور عن قولهم.

٦- الاحتجاج على المخالف بالسنن.

٧- شناعة ما وصف به الخوارج وقبح مذهبهم.

٨- الدين ليس رأياً ولا يؤخذ من العقول والأهواء.

٩- تميز أهل السنة ومعرفة الناس بهم وبأقوالهم.

١٠- ثقة التابعين في الصحابة وأخذ السنن عنهم.

١١- فضل عائشة - رضي الله عنها - وتقدمها في العلم.

١٢- الإنكار على من خالف السنن والرد عليه.


⚠️ تـنـبـيـه: محصل هذه الفوائد روايات الحديث، وإن لم تذكر هنا، لكنها في الأصل.


انتهى.

____________

♻️ منقول من قناة الشيخ مصطفى مبرم الرسمية على التيليجرام /

https://goo.gl/eP2zm1

____________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 19:38.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w