Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 11Dec2016, 01:01
أبو أنس الجزائري أبو أنس الجزائري غير متواجد حالياً
- أعانه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 635
افتراضي رسالة الرئيس بوتفليقة للشيخ ربيع حفظه الله


رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي أرسلها
للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله












__________________


قال الأوزعي:" كنا نمزح ونضحك فلما صرنا يقتدى بنا , خشيت ألا يسعنا التبسم ". السير(7/132)
قال إبن تيمية : " ولا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد ولا الزهد إلا بعد التقوى , والتقوى متابعة الأمر والنهي ". الفتاوى(1/94)
قال سهيل : " مااطلع الله على قلبٍ فرأى فيه هم الدنيا إلا مقته والمقت أن يتركه ونفسه ". السير (16/273)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11Dec2016, 12:20
صالح ابن علي الزهراني صالح ابن علي الزهراني غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 99
افتراضي




{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله}



رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله-
إلى سماحة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله-






الحمد لله وصلّى الله على نبيّه وعلى آله وصحبه وممن اقتفى آثارهم إلى يوم الدين
أما بعد:
فهذه رسالة موجزة أبعث بها إلى تلكم الأصوات التي تعالت في الفترة الأخيرة وهي تحذّر من طائفة أطلقوا عليها اسم (المَداخِلَة)، وهي طائفة لا وجود لها إلا في مخيّلات القوم، وهم يعنون بالمداخلة كل من عرف قدر الشيخ ربيع المدخلي واحترم أقواله وعمل بنصائحه التي لم تخرج عن الخط التوجيهي التعليمي الذي سار عليه جميع العلماء، وإنّما تميّز الشيخ ربيع كما شهد له كثيرون منهم المحدث الألباني والإمام ابن باز والعلامة ابن عثيمين بمقارعة الخوارج والروافض وغيرهم من الفرق الضالة التي نهشت بأنيابها المسمومة جسد الأمّة الإسلامية، فشرّف الله هذا الشيخ بالوقوف في وجهها منذ فترة شبابه، ولم يجد من العلماء إلاّ التأييد والإشادة والمدح.
لكن ما الذي تغيّر اليوم؟! وما الذي جعل بعض الناس يسعى إلى التقليل من قيمة الشيخ والانتقاص من قدره، بل ورميه بالفواقر التي يحرم نعت الفاجر بها؟! حتى أصبحنا نقوم وننهض على وصفه ووصف محبّيه بالإرهاب والتكفير! والله المستعان
يا قومنا! لقد ارتجّت عقول العامّة بما يشاهدونه اليوم على صفحات الجرائد وشاشات القنوات من حديث عن فرقة جديدة توصف بالمداخلة؟ فلم يجد المشاهد المسكين تفسيرا مقنعا ولا شرحا كافيا يزيل عنه الحيرة التي لزمته منذ أن دُفع به في غمار هذا المعترك الذي نسج روايته أناس لهم أهداف خفية تظهر بوضوح في أفعالهم وفي فلتات لسانهم، ويشهد التاريخ على انحراف منهاجهم.

وهنا لطيفة أذكرها:
وقف أحد المثقفين ممن أعرفهم على مقالة في إحدى الجرائد كتب صاحبها عن المداخلة ووصفهم فيها بالإرهاب وبأنهم الخطر القادم! فالرجل المثقف قرأ كل المقال من أوله إلى آخره وهو يحسب أن الصحفي يتحدث عن الأحمدية القاديانية! فلم يفهم عنه شيئا عن المداخلة! فالخائضون اليوم في قضية المداخلة المفتعلة لم يقدروا إلى هذه الساعة على وضع تعريف لهذه الطائفة ولم يثبتوا للجزائريين –حكومة وشعبا- معتقدات هذه الفرقة وأماكن تواجدها ولم يحدّدوا للرأي العام أهدافها ونواياها! فأقاموا معارك بلا غبار، وتكلموا عن غائب مجهول لا وجود له إلا في مخيّلاتهم.
ولهم نقول: يا قومنا إنا –والله-مندهشون منكم! كيف لشيخ كبير قد ناهز التسعين وهو لا يترك بيته إلاّ للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد استنفر جرائدكم ومواقعكم وقنواتكم، وجعلكم تقبلون فيه كل شاردة وواردة لا لشيء إلا للتنفير منه!
يا قومنا! بالأمس القريب كنتم تصفون محبّيه بعبيد السلطان، وأحذية الحكّام، والمرجئة الذين لا يكفرون الحكام مداهنة لهم! وبالمنبطحين الذين يناقضون إرادة الشعوب في التغيير! فكيف انعكست عقارب تفكيركم فوضعتم فجأة أولئك المرجئة من المداخلة في خانة الخوارج والدواعش؟! ونعتّموهم بالتكفير والتقتيل؟
يا قومنا! هل هالتكم المنزلة التي تبوّأها الشيخ ربيع المدخلي بين أبنائه في الجزائر؟! هل قضّ مضاجعكم عِلم ولاة أمورنا بحقيقة دعوة الشيخ ورضاهم بثمارها اليانعة التي حصدها الجزائريون حكومة وشعبا؟!
وأقول لمنابر الإعلام:
لقد عجزتم عن تحقيق (الحياد) على ما فيه من باطل وزغل، حتى أصبح كالكنز المخبوء في البحار الزاخرة، وأضحى المنصفون يُأمّلون تحقيقه في إعلامكم لأن في ذلك من تقليل الشرور ما لا يخفى على المنصفين.
أما (الحياد) الذي تدّعون التشبّث به فهو كقشّة البحر التي يطمع فيها الغريق! يقول ابن حلوش عضو جمعية العلماء المسلمين وأديبها المشهور وهو يحكي امتعاضه وامتعاض المصلحين من هذا الحياد كما في (الشريعة العدد: 3 ص:2) قال رحمه الله : (ما معنى البقاء على الحياد؟ معناه ألاّ تمدّ يدك للحق فتنفعه ولا تسلطها على الباطل فترفعه وإن شئت قلت هو خذلان للحق ورضى بالباطل، ومن أسباب البقاء على الحياد: ضعف نفس صاحبه وقلة ثقته بالله ومنها تذبذبه ونفاقه وعدم ثباته على حال ومن أسبابه مهاواة الناس ومجاراتهم خوفا من ذهاب دنيا فانية أو جاه كاذب وأولى نتائجه تكثير سواد المبطلين عن غير شعور من صاحبه، ومن لوازمه كتمان العلم والغش لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم! إن الحياد خصلة من أقبح الخصال ولا يلتجئ إليها إلاّ ضعفاء القلوب).
فهذا هو ظاهر الحياد وباطنه الذي نأمل أن نرى تحقيقه في منباركم الإعلامية! لأنكم -ولا إخالكم تخالفون في هذا- قد أصبحتم طرفا في النزاع القائم بين الطوائف الضّالة وبين أهل السنة ممن تنبزونهم بألقاب الوهابية والسلفية والمدخلية!
لقد تفطّن السواد الأعظم من الشعب الجزائري لمكيدة وصف أهل السنة (بالوهابية) وقبلها (بالسلفية التكفيرية الجهادية) وهو ما دفعكم إلى ركوب موجة خوارج القاعدة ودولة البغدادي المارقة الذين عرفوا واشتهر عنهم منذ القديم وصف مخالفيهم من أهل السنة بالمداخلة!
يا قومنا! لا تميتوا ضمائركم بتقليد غيركم، ولا تعطّلوا عقلوكم بتعصبّكم لشيوخكم! انتبهوا قبل فوات الأوان، وابحثوا عن الحق واسألوا الله أن ينير لكم طريقه! فإنّا نخاطب فيكم إيمانكم بيوم الحساب وخوفكم من سؤال الملك الوهاب، كيف قبلتم في الشيخ المدخلي الأخبار الشائعة ولم تكترثوا بحرمة عرضه؟! لقد أخبروكم بأن الشيخ أفتى بقتل الإخوان وقتالهم ولم ينقلوا لكم كلامه المسموع أو المكتوب ولو أنكم بذلتم أقل جهد لوقفتكم بأنفسكم على فتواه المنشورة هنا وهناك.
فالشيخ –حفظه الله- أفتى من سأله من سكان بن غازي عن فتوى الغرياني الإخواني التي حث أتباعه على مهاجمة المدينة فما كان من الشيخ ربيع إلاّ توجيه النصائح لأبنائه وحثهم على دفع صائل الإخوان إذا ما حاولوا مهاجمة المدينة! فلم يفتهم بقتال الإخوان ابتداء، وهذا نص كلامه –وفقه الله-: (هذا الغرياني يهدد بنغازي بالحرب، وهو لا يحاربها إلا من أجل محاربة السلفيين، فعلى السلفيين أن يلتفوا لصدِّ عدوان الإخوان المفلسين، ولا يُمكِّنوا الإخوان من بنغازي).
يا قومنا! ألم تدركوا بعد أن الرافضة والقاديانية والخوارج قد اجتمعوا على قلب رجل واحد من أجل محاربة السلفيين لأنهم وقفوا في وجههم وحذروا من بلائهم وحسّسوا الأمة بخطرهم! فاستعملوا كل الألقاب السيّئة لتشويه صورتهم، ومما ساعدهم على ذلك توغّلهم في الإعلام الجزائري حيث تموقعوا في صحفه وعشّشوا في قنواته، وصرخوا وصاحوا في وقت واحد ومن منبر واحد: المداخلة المداخلة! وأعلنوا عن حربهم الضروس وخطّطوا لها وانطلقوا فيها من كل البلاد الإسلامية تونس والمغرب وليبيا والجزائر ومصر وكأنهم أقسموا بالله جهد أيمانهم أن وقت الانتقام قد حان ممن وقف في وجههم في ربيعهم العربي!
يا قومنا! هل نسيتم أنّ الله عصم بلادنا الجزائر من ربيع الشر العربي، وخيّب دعاة الباطل فأضحت الجزائر حديث العام والخاص! كيف لم تقم فيها الثورة؟! وكيف لم ينتفض فيها الشعب؟! هل نسيتهم أن دعاة الحق من السلفيين من طلاّب الشيخ ربيع المدخلي في هذه البلاد قاموا لله قومة رجل واحد فنصحوا أبناء هذا الشعب وحذروهم من مغبّة الخروج والتظاهر؟! ألم يخطر على بالكم أن أهل المكر من دعاة الثورات ينتقمون الآن من دعاة السلفية ويصفّون حساباتهم معهم من خلال وسائل الإعلام؟
لن أطيل وسأترك الحديث عن دعوة الشيخ إلى مناسبات أخرى قريبة إن شاء الله! وأتوجّه إلى كشف حقيقة طالما بقيت حبيسة الأدراج، حتى أضحى كتمانها من أكبر أسباب تضليل الرأي العام في هذه القضية الشائكة.
فالذي يجهله الكثيرون أنه قد أرسل رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة -شفاه الله وعافاه- رسالة حبّ وتقدير للشيخ ربيع المدخلي! رئيس المداخلة على حسب توصيف خصومه! يشكره فيها على وقوفه مع المصالحة في الجزائر، وعلى حثه الجزائريين على الدخول فيها
فهل يا ترى سيبقى لخصوم الشيخ شيئا من الشجاعة الشكلية التي عودونا عليها في منابر الإعلام! فينتقدوا الرئيس ويكملوا مسيرة تحذيرهم من خطر المداخلة؟! ويخففوا من لهجة العداء تجاه شباب الوطن من أحباب الشيخ ربيع! فما دام الرئيس نفسه يثني ويرفع من شأن الشيخ ربيع بل ويلحّ عليه في إتمام مهمّته في توجيه الشباب! فبأي حقّ يلام أولئك المحبّون؟!
إني أضع بين يدي القارئ الكريم رسالة نادرة كتبها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله ورفع عنه ما أصابه من بلاء- إلى فضيلة الشيخ ربيع المدخلي –حفظه الله- وذلك في سنة: (1423هـ – 2002م) جوابا على رسالة الشيخ التي بعث بها نصحا لأهل الجزائر –حكومة وشعبا-.







نصّ رسالة سفير الجزائر بالرياض إلى الشيخ ربيع
-حفظه الله-



فضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي –حفظه الله ورعاه- مكة المكرمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: يشرفني أن أرسل إلى سماحتكم نصّ الرسالة التي وجهها لكم فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد العزيز بوتفليقة.
وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم لفضيلتكم بشكري الجزيل لكل ما تقومون به من خدمة جليلة تجاه الدين الإسلامي الحنيف والمسلمين وبالخصوص حجاج بيت الله الحرام والشباب الإسلامي الذي يكنّ لكم التقدير والاحترام.
متعكم الله بموفور الصحّة والعافية وأطال عمركم في العزّ والسعادة ووفقكم في أعمالكم الصالحات وأدامكم بجوار بيت الله الحرام لخدمة حجاجه الميامين

أخوكم عبد الكريم غريب
سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بالرياض



التعليق على رسالة السفير:



عندما تخاطب هيئة رسمية رفيعة المستوى الشيخ المدخلي بـ(سماحة الشيخ)! فهي تعي جيدا ما تقول، لأن كل الألفاظ والعبارات التي سطّرت في خطابها هذا هي بلا شك مدروسة مقصودة، ولا شكّ أنّ الشيخ –حفظه الله- أهل لذلك الوصف فكل من عرفه وجالسه يدرك سماحته وطيبته خلاف ما يشاع عنه، وما حربه الشريفة التي قادها ضدّ الفرقة الغالية المتطرّفة الحدّادية إلا برهان صدق على ذلك فكتب حفظه الله كتابا سمّاه (بيان سماحة الإسلام وما فيه من الرحمة).
ومن الأمور التي تشدّ الانتباه في هذا الخطاب أن السفير لم يفوّت الفرصة فتقدّم بالشكر الجزيل للشيخ على خدمته للإسلام والمسلمين، والإشادة بالاحترام الذي يكنّه الشباب الإسلامي لهذا الشيخ الكبير.
وكما قدّمت: فإن هذا الخطاب الذي صدر عن السفارة الجزائرية كفيل بأن ينبّه كل الإخوة ممن لم تتّضح عنده إلى الآن قضية المداخلة المُفتعلة! فكيف لو أضيف إلى هذه الرسالة رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله-
وهذا وقت الشروع في رسالة الرئيس –شفاه الله- ثم أتبعها بتعليق موجز يكشف بعض معانيها، وأنبّه القارئ الكريم إلى أنّني نقلت من الرسالة ما اقتضت الحاجة إليه وتركت ما لا علاقة له بموضوعنا هذا.









نصّ رسالة الرئيس




قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله-:
فضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله ورعاه – مكة المكرمة-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فقد نظرت في نصائحكم الغالية، والنصح أغلى ما يباع ويوهب وأكبرت فيكم الروح الإسلامية العالية والرغبة الصادقة في أن يتحلى الشباب الإسلامي بالخلق القرآني فلا يرى خيره إلا في خير مجتمعه وأن يكون للصالح العام عمله.
أنتم تعلمون فضيلة الشيخ أن الشعب الجزائري منذ أن أنعم الله عليه بالإسلام لم يتحول عنه ولم يعرف دينا غيره، ورغم محاولات الاستعمار التي استعمل فيها كل الوسائل لسلخه عن دينه وتحويله عن لغته وطمس كل مقومات هويته فإنه لم يفلح لأنّ تمسكه بدينه صحيحا وسليما وناصعا كما تلقاه من الفاتحين الأوائل حماه من الذوبان، بل كان الدافع الرئيس لمقاومة المحتل وطرده من البلاد، غير أن الاستعمار لم ينته بخروجه ولم يستسغ هزيمته وقدَّر أن ما لم يقدر عليه بالحكم المباشر قد يحققه بالخديعة والدسائس والمؤامرات، ومن المؤسف أن البعض لم يتفطن لأهدافه الرامية إلى إبقاء هيمنته على الشعوب المستقلة بإثارة الفتن وبث الفرقة تحت ستار الدين مرة وباسم الديمقراطية مرة أخرى، وانغمس في أعمال إجرامية وتمادى في الضلال فارتكب المجازر المروعة ضد الأبرياء من شعبه واستحدث أمورا لا تقرها شريعة ولا قانون صدّت الشعوب عن متابعة مسيرتها نحو الرخاء والازدهار، بل دفعت بها إلى التخلف سنين وسنين.
وبعد أن ضعفت شوكة العرب والمسلمين، ودبّ فيهم الوهن، لم يعد الطامعون يتسترون على أهدافهم أو يخفون مطامعهم في وطن العرب والمسلمين، وأنتم ترون ما يجري في أفغانستان وفي فلسطين، وما جرى في أندونسيا وما هو واقع في الشيشان والفلبين، وتلمسون بأنفسكم تلك الحملة الإعلامية المسعورة التي تعرّضت لها المملكة، لا لشيء إلاّ لأنّها تعمل لخير العرب والمسلمين.
إنّ أمام علماء المسلمين مهمة مقدّسة تدعوهم إلى هبة قوية لتعميق الإيمان في قلوب الشباب، وتعريفه بدوره الحقيقي تجاه دينه ووطنه وتصحيح انحراف البعض حتى لا تُتخذ أعمالهم ذريعة لشن حملة صريحة ظالمة ضد الإسلام والمسلمين.
إننا نعوّل عليكم فضيلة الشيخ في نجاح هذه المهمّة فما من أحد أقدر منكم أنتم الذين تشبعتم بمكارم الأخلاق واقتبستم من هدي الرسول نورا تضيئون به الطريق للأجيال الحائرة التي بدونكم قد تضل سواء السبيل.
وإذ أشكركم على ما قدمتموه لنا من نصائح سوف نهتدي بها في أعمالنا إن شاء الله أتمنى لكم موفور الصحة ودوام السعادة في جوار الكعبة الشريفة.
والسلام عليكم تحية ملؤها الإخلاص والوفاء من أخيكم في الله عبد العزيز بوتفليقة
حرّر بالجزائر في يوم 15 ربيع الأوّل 1423 هـ الموافق لـ 28 مايو 2002




التعليق على رسالة الرئيس
-شفاه الله-




مما ينبغي على المنصف أن يقف عليه وهو ينظر في سطور هذه الرسالة:
أوّلا: منهجية الشيخ ربيع وفقه الله المستمدّة من الشريعة الإسلامية ومنهج السلف الصالح في النصح والتغيير، فالشيخ وفقه الله ناصح –لا نقول وليّ أمره- بل ولي أمر بلاد إسلامية أخرى ولم يلجأ إلى إثارة الناس وتهييج الغوغاء كما هو شأن دعاة الربيع العربي الذين يرفعون راية العداء للشيخ اليوم، وفي هذا أيضا تبرئة لعلماء السنة -ومنهم الشيخ ربيع- من تهمة العمالة والمداهنة للسلطان.
ثانيا: فهذه الرسالة تثبت لكلّ من تغلّب عليه اليأس وأقنع نفسه وغيره باستحالة الوصول للحاكم أو أحد أعوانهم! وأن تجاوب السلطان لنصح الناصحين ضرب من الإعجاز! فها هو الرئيس يقول للشيخ: (وبعد فقد نظرت في نصائحكم الغالية، والنصح أغلى ما يباع ويوهب...وإذ أشكركم على ما قدمتموه لنا من نصائح سوف نهتدي بها في أعمالنا إن شاء الله).
ثالثا: كل من عرف الشيخ ربيعا ورآه ولو مرة واحدة أو استمع لدرس من دروسه أو قرأ مقالا من مقالاته يعرف جيدا شدّة حرص الشيخ على نفع الشباب وتفانيه المنعدم النظير في سبيل حمايتهم من كل الأخطار والشرور.
وها هو الرئيس يلمس ذلك بنفسه ويقول: (وأكبرت فيكم الروح الإسلامية العالية والرغبة الصادقة في أن يتحلى الشباب الإسلامي بالخلق القرآني فلا يرى خيره إلا في خير مجتمعه وأن يكون للصالح العام عمله).
رابعا: رجل قد تقلّد مهمّة كبرى وهي قيادة بلاد بأكملها كيف يمكنه أن يقتطع من وقته ويراسل شيخا كبيرا؟! لاشكّ أنّه أدرك جيّدا خطورة الأمر وحقيقة المهمّة التي ألقيت على عاتق الشيخ وباقي إخوانه! إنّه تحقيق الأمن وإيقاف سيل الدماء المحرّمة
قال في رسالته: (إن أمام علماء المسلمين مهمة مقدّسة تدعوهم إلى هبة قوية لتعميق الإيمان في قلوب الشباب، وتعريفه بدوره الحقيقي تجاه دينه ووطنه وتصحيح انحراف البعض حتى لا تتخذ أعمالهم ذريعة لشن حملة صريحة ظالمة ضد الإسلام والمسلمين، إننا نعوّل عليكم فضيلة الشيخ في نجاح هذه المهمّة فما من أحد أقدر منكم).
خامسا: يا قومنا! هذا رئيس البلاد يقول: (أنتم الذين تشبعتم بمكارم الأخلاق واقتبستم من هدي الرسول نورا تضيئون به الطريق للأجيال الحائرة التي بدونكم قد تضل سواء السبيل)، فكيف يرفض الناس دفاع أهل السنة عن الشيخ ربيع وتشمئزّ قلوبهم من سماع ثناء المحبّين عليه؟!
سادسا: إن عقلاء البلاد والعارفين بمراحل الموت التي مرّ عليها هذا الشعب الكريم يوجبون على أنفسهم شكر مشايخ السنة ومنهم الشيخ ربيع وهو من الوفاء الذي تستطيبه النفوس الزكيّة، ولهذا أشار الرئيس –شفاه الله- في رسالته إلى جانب الوفاء الذي كاد يغيب نجمه عن الناس اليوم فقال: (وإذ أشكركم على ما قدمتموه لنا من نصائح سوف نهتدي بها في أعمالنا إن شاء الله أتمنى لكم موفور الصحة ودوام السعادة في جوار الكعبة الشريفة. والسلام عليكم تحية ملؤها الإخلاص والوفاء من أخيكم في الله عبد العزيز بوتفليقة).
سابعا: لقد أضحى الدفاع عن السعودية من أبرز خصال أولئك الذين يصفهم الإعلام بالمداخلة! حتى وصل بهم البهتان إلى اتّهام كل من أثنى السعودية بالعمالة والولاء لقيادتها! وإلى تلك الأصوات نقول: ها هو رئيس الجمهورية يمتدح بلاد التوحيد ويقول بكل جرأة وصراحة: (لأنّها تعمل لخير العرب والمسلمين)، ويصف الهجمة الإعلامية التي طالتها بـ(الحملة الإعلامية المسعورة) فما عساكم تجيبون؟!
ثامنا: من أهمّ ما تطرّق إليه الرئيس في رسالته هو التأكيد على هويّة الشعب الجزائري وتاريخه المرتبط بالإسلام، والذي: (لم يتحول عنه ولم يعرف دينا غيره)، وهو ما يدفع أقاويل المغرضين ويغلق أفواه كل من يحاول اليوم عبثا ترسيخ فكرة تعدد ديانات الشعب الجزائري والدعوة إلى قبول هذا الواقع المفترض!.
تاسعا: رؤية الرئيس للفاتحين -من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سادات التابعين- كانت رؤية إسلامية عقائدية فقد وصفهم –شفاه الله- بالفاتحين وليس كما يقال اليوم هنا وهناك أنهم غزاة مستعمرين! وقد بيّن –شفاه الله- في رسالته أن السبب الكبير الذي جعل الشعب الجزائري ينتصر على المستعمر الغاشم هو أنّ تمسكه بدينه كان تمسّكا (صحيحا وسليما وناصعا كما تلقاه من الفاتحين الأوائل).

وفي الأخير:
فكل منصف له الحق الآن بعد وقوفه على محتوى الرسالة أن يطالب وسائل الإعلام بمختلف أجنحتها التي تَحقَّق بغيها وعدوانها على شريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن الغالي بكفّ أصواتها عن الشيخ ربيع المدخلي وأحبابه وطلاّبه، والانتهاء عن وصفهم بالمداخلة، فمن كان منهم محذّرا ومنكرا فلينكر على رئيس الجمهورية وهو الرجل الأول في البلاد، الحريص على أمنها وسلامها.
ولا يفوتني في مثل هذا المقال أن أتقدّم بالشكر الجزيل لجريدة الحوار الجزائرية وبالأخص الأستاذ محمد دخوش الذي كان تعاون معي في نشر هذه المقالة بكل صدق وإنصاف، فبارك الله فيه وجعله وكل العاملين في جريدة الحوار مفاتيح خير مغاليق شر. والحمد لله رب العالمين.
أبو معاذ محمد مرابط
ليلة الأحد

11 / ربيع الأول / 1438

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11Dec2016, 13:28
صالح ابن علي الزهراني صالح ابن علي الزهراني غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 99
افتراضي

الشريط المفقود،نداء الشيخ ابن عثيمين للمقاتلين الجزائريين،كاملا



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11Dec2016, 19:18
صالح ابن علي الزهراني صالح ابن علي الزهراني غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 99
افتراضي

دفاع عن الشيخ ربيع المدخلي بل دفاع عن السنة ..... !





كلمات بقلم : / حاتم الفرائضي
خطيب مسجد ابن عباس بجدة


مقدمة :

نشر المقال التالي يوم الجمعة 25 /5/ 1424 في ملحق الرسالة الصادر عن صحيفة المدينة مع بعض الأخطاء الطباعية ، وقد نشر ردا على فرية طارق بن محمد الحسين من أبها ، التي نشرها في ملحق الرسالة لصحيفة المدينة يوم الجمعة 18 /5/1424

وزعم ـ والله حسيبه ـ أن تلامذة الشيخ ربيع المدخلي احتفلوا بحرق كتاب فتح الباري وأقاموا احتفالا كبيرا بهذه المناسبة ووزعوا فيه الحلوى فرحا !!

هذا ما ادعاه طارق محمد الحسين من أبها ... ! فليتب إلى الله وليتبرأ مما قال وليعد للحساب عن هذا الكلام جوابا وإثباتا ......... ( إن ربك لبالمرصاد )

هذا مع أن أن الشيخ ربيع المدخلي من أوائل من وقف في وجه طائفة الحدادية .!

وهم الذين يبدعون أئمة السنة وردود الدكتور ربيع المدخلي وأشرطته متوفرة للباحثين عن الحقيقة

سواء في :

تسجيلات الأصالة بجدة 026882675 & 026873384 أو

تسجيلات منهاج السنة بالرياض 014251298 أو

تسجيلات سبيل المؤمنين بالدمام 038432255 أو

تسجيلات ابن رجب 048378938

أو موقع الشيخ ربيع المدخلي http://www.rabee.net/books.shtml

أو مكتبة سحاب السلفية لتحميل الكتب


أقول هذا موقع الشيخ وهذه التسجيلات التي تبيع أشرطته ، كل هذا للباحثين عن الحقيقة

أما من أغلقوا آذانهم عن سماه كلام المخالفين وتحاملوا ظلما وعدوانا فما يزيدون الشيخ إلا رفعة وأجرا وما يزيدون طريقه إلا كثرة أتباع ، فالظلم يأباه الأحرار ويرضى به العبيد ، وكل ما يقال أن الشيخ يدعي لنفسه العصمة أو أنه لا يخطئ أو أنه يرفض الحوار والردود العلمية فهي أساطير بل أضحوكات لا تستحق أن يلتفت له ، بل ربما ساهمت هذه المغالطات في زيادة تلاميذ الشيخ الذي يكتشفون الحقيقة يوما ما ولو بعد حين . فإلى نص الرد على طارق محمد الحسين من أبها .

( ثناء أئمة السنة على حامي السنة العلامة ربيع بن هادي المدخلي )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد

ـــ سمعنا كثيرا عن أساليب الكذابين الملتوية ، لكننا لم نسمع عن الكذب واستغفال القراء على المكشوف في عصر الانترنت .... !!

ـــ وإن من أعظم الفرى والاتهامات الباطلة التي تحاك ضد العلامة ربيع المدخلي ،

زعم أعداء السنة أنه أمر بحرق فتح الباري وأن تلامذته أحرقوه ووزعوا الحلوى في احتفال كبير أقيم بهذه المناسبة....!!

كلام أطفال ....وأفكار مضللة ...واستغفال للقراء ...واستخفاف بعقولهم.........!!!

ففي كتاب " التعصب الذميم وآثاره : وصف الشـــــــــيخ ربيع الحافظ ابن حجر بأنه من ( فحول العلماء ) مع ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله أجمعين

وأكبر دليل على بطلان فرية طلب الشيخ حرق فتح الباري وتبديع ابن حجر رحمه الله

أن العلامة ربيع بن هادي المدخلي اختار الحافظ ابن حجر من بين العلماء ..!!

واختار كتابه من بين الكتب ..! ، ليكون محل رسالة الدكتوراه !! بل وقال المدخلي في مقدمة رسالته للدكتوراه :

( أسباب اختياري للعمل في كتاب النكت لابن حجر : قيمة الكتاب العلمية .... مكانة مؤلفه الحافظ ابن حجر بين علماء السنة ودوره العظيم في خدمة علوم السنة وسعة اطلاعه ومنهجه الفذ في البحث ) صفحة 14

إن الحديث عن الدكتور ربيع المدخلي ....حديث عن عالم ...!

عالم يحاربه أهل البدع أشد المحاربه ...!

ويزكيه أئمة السنة بأبلغ عبارات التزكية الشرعية..!

# هذا كاف لأن تعرف أخي القارئ من هو الشيخ ربيع ولماذا يعادى ...!!!

# فقديما قال أبو حاتم : (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ))

# و قال ابن القطان : (( ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث ))

# وقال أبو إسماعيل الصابوني : (( علامات البدع على أهلها بادية ظاهرة ،

وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتقارهم لهم ، واستخفافهم بهم ))

# أما أعداؤه فما أكثرهم في زمن غربة أهل السنة ، ومع هذا تجد طعنهم في المجالس السرية وربما يستترون خلف أسماء مستعارة في الشبكة.!!

فأنى للفئران منازلة الأسد ولو كانوا ألف فأر..!

# أما المثنون عليه فأسماؤهم تتحدث عنهم : المباركفوري ، ابن باز ، الألباني ، ابن عثيمين ، الفوزان ...الخ !

ولأن قائمة المثنين على الشيخ ربيع طويلة فسأكتفي ببعض أشهر أئمة السنة في هذا الزمان

وسأكتفي باختصار ما ورد في كتاب الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع تأليف الشيخ خالد الظفيري

# نبدأ بالعلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري ـ رحمه الله ـ مؤلف كتاب " مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " الذي أثني على الدكتور ربيع بقوله :

( ... وقد وجدته ذا علم غزير، وفضل كبير، صاحب فهم سليم ، وطبع مستقيم ، على طريقة السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ اعتقاداً وعملاً ، متبعاً للكتاب والسنّة ناصراً لهما ، ذاباً عنهما ، متشدداً على أهل البدع والهوى ، راداً على المقلدين ... )

# ونثني بإمام السنة في زمنه العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-. الذي وصف الدكتور ربيع المدخلي بقوله : ( الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته )

وهذا الثناء العاطر وغيره على الشيخ ربيع موثق مع أقوال أخرى صوتيا تجدها في شريط بعنوان " ثناء العلماء على الشيخ ربيع " تسجيلات منهاج السنة بالرياض

# وعندما ألقى الشيخ ربيع محاضرة في الطائف بعنوان " التمسّك بالمنهج السلفي "

حضرها ابن باز بل وأثنى عليها بقوله (( قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته )) .

وقال فيها ـ أيضاً ـ : ( وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة ، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية ، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة ؛ ... إلى أن قال هؤلاء أعداء الدعوة السلفية ، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه ) وفيها سأل ابنُ باز اللهَ ( أن يوفق صاحب الفضيلة الشيخ ربيع لكل خير وأن يجزيه عن كلمته خيراً )

## وعندما أرسل الشيخ ربيع كتابه " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف " إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز

أرسله إلى الشيخ عبدالعزيز الراجحي فقرأه وأفاد ابن باز مثنيا على الكتاب فما كان من ابن باز إلا أن أرسل للشيخ ربيع أنه مسرور بجواب الراجحي عن الكتاب

[ انظر مقدمة كتاب منهج النقد وكتاب النصر العزيز ] .

## أما الذين يوهمون الأمة أن منهج ابن باز عدم الرد على المخالفين للسنة يفترون عليه ، فما أكثر ردود ابن باز مع التصريح باسم المردود عليه

بل لما زار الدكتور ربيع ابن باز نصحه الإمام ابن باز ب [ الرد على كل مخالف للحق والسنة.]

فعقب الدكتور ربيع على نصيحة ابن باز بقوله :[ ونِعْمَت النصيحة، فما أعظمها، وأوجبها على من يستطيع القيام بها ]

انظر كتاب " إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل " ( ص : 104 )

# يقول الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري : [ وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً الشيخ ربيعاً : ( يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه ) … وأثنى عليه ثناءً عاطرا ً، والله على ما أقول شهيد . بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر ، مما يدل على أنه توفي وهو عنه راض .

كما أنّ الشيخ ربيعاً من كبار تلاميذ الشيخ عبدالعزيز بن باز ومن أقدمهم . انظر كتاب الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع

# أقول ومن المعلوم أن الإمام ابن باز أول رئيس للجامعة الإسلامية وقد ساهم الدكتور ربيع في التدريس فيها سنين طويله

# ولما أخبر الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني بوجود من يشكك في طريقة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة

قال : ( الحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح ، هو كما لا يخفى على الجميع

إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى .

الجاهل يمكن هدايته ، لأنه يظن أنه على شيء من العلم ، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى ..

أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل ، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعلّم ، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره ، ونطلب من الله ـ عز وجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره ) .

ثم قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : ( فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ ، وخروجاً عن المنهــــــج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه ) . تجد ذلك في ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني )

# بل قال الألباني في شريط ( الموازنات بدعة العصر للألباني ) : [ وباختصار أقول : إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع ، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه ... ]

# وحول رد الشيخ ربيع على الغزالي المعاصر قال الألباني : ( ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة ( المجاهد ) الأفغانية ( العدد : 9 ـ 11 )

ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة ( المعيار لعلم الغزالي )..

# أما الشيخ العلامة بن عثيمين رحمه الله فهو الذي قال [ أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث ] راجع ( شريط الأسئلة السويدية )

# ولما سئل العثيمين رحمه الله ما نصّه : يقال أن منهج الشيخ ربيع يخالف منهج أهل السنة والجماعة ؟ فأجاب بقوله : ( ... الشيخ ربيع أثنى عليه أهل العلم المعاصرين ، أنا ما أعرف عنه إلا خيراً ) [ شريط ثناء أئمة الدعوة على الشيخ ربيع ] .

# والصاعقة الثالثة تنزل على أعداء ربيع عندما يقرؤوا ما قاله الشيخ ابن عثيمين عند زيارة الشيخ ربيع للقصيم قائلا :

( إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف ، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده ، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام .. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ، ويتبين لكثيـــــر من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان ، وما أكثــــــر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب ) .

# ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع ؟ فأجاب ـ رحمه الله تعالى ـ :

( الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه ، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه ـ رحمهم الله جميعاً ـ فقال : مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني ، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع ـ وفقه الله ـ ، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن ، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له ) .

راجع شريط " إتحاف الكرام " وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان " الاعتصام بالكتاب والسنّة "

# أما الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ :

فهو الذي قال : ( كذلك من العلماء البارزين الذين لهم قدم في الدعوة ، فضيلة الشيخ عبدالمحسن العباد ، فضيلة الشيخ ربيع هادي ، كذلك فضيلة الشيخ صالح السحيمي ، كذلك فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي ، إن هؤلاء لهم جهود في الدعوة والإخلاص ، والرد على من يريدون الإنحراف بالدعوة عن مسارها الصحيح ، سواء عن قصد أو عن غير قصد ، هؤلاء لهم تجارب ولهم خبرة ولهم سبر للأقوال ومعرفة الصحيح من السقيم ، فيجب أن تُروَّج أشرطتهم ودروسهم وأن ينتفع بها ، لأن فيها فائدة كبيرة للمسلمين ) .

المصدر شريط " الأسئلة السويدية " ( 5 ربيع الآخر 1417 هـ )

# وعندما ألف الدكتور ربيع كتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل " قدم العلامة الفوزان بقوله [ جاء كتـابه - والحمد لله - وافياً بالمقصود ، كافياً لمن يريد الحق ، وحجة على من عاند وكابر ، فنسأل الله أن يثيبه على عمله ، وينفع به ]

# ولما ألف الشيخ ربيع كتاب " جماعة واحدة لا جماعات "

ردا على الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق قال الشيخ الفوزان في تقديمه للكتاب ( ... قد قرأته فوجدته وافياً بالمقصود والحمد لله ) [انظر مقدمة كتاب النصر العزيز ] .

# وقال الشيخ – حفظه ال له- في تقديمه لرد الشيخ ربيع على حسن بن فرحان المالكي :

( فوجدت رد الشيخ ربيع حفظه الله وافياً في موضوعه جيداً في أسلوبه مفحماً للخصم فجزاه الله خير الجزاء وأثابه على ما قام به من نصرة الحق وقمع الباطل وأهله ) .

فإذا قرأت ما سبق عرفت بؤس حال الأفاك الأبهاوي طارق بن محمد الحسين
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w