Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 23Dec2016, 00:25
أم حاتم الجزائرية أم حاتم الجزائرية غير متواجد حالياً
مشرفـة - أعانها الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: باش جراح الجزائر
المشاركات: 2,409
افتراضي ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺇﻧﻜﻢ ﺗﺸﺠA

دليـــــــ🎀المــــــــ المسـلمـةـــــــرأة🎀ـــــــل:
🌸ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺇﻧﻜﻢ ﺗﺸﺠﻌﻮﻥ ﻭﺗﺮﻏﺒﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ !🌸

#ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ : ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺇﻧﻜﻢ ﺗﺸﺠﻌﻮﻥ ﻭﺗﺮﻏﺒﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ !

#ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ﻓﻤﺎ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ !

#ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ : ﻓﻤﺎ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ؟ ﻫﻞ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ؟ ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺠﻴﺒﻬﻢ ﺟﻮﺍﺑﺎ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ؟

#ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ : ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﻓﻬﻮ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﺎﺑﻊ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ، ﻭﻧﺎﺑﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ، ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻘﻮﻝ " ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﺑﻨﺎ ﺧﻠﻘﻨﻲ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﺮﻛﻮﺑﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻠﻘﻨﻲ ﺭﺟﻼ ﺭﺍﻛﺒﺎ " ! ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻡ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﺆﻣﻦ ؟ !

ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ ، ﻳﻜﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﻳُﺬَﻛَّﺮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻋﻴﻦ ﺭﺃﺕ ﻭﻻ ﺃﺫﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻻ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺑﺸﺮ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺍﺩَّﺧﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺆﻻﺀ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺎ ﺍﺩَّﺧﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ،

ﻳﻜﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻥ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﻠﺘﻘﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻧﻌﻤﺔ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ

ﻭﻫﻲ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﺮﺑﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻓﺴﺘﻄﻐﻰ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ؛ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺭﺟﺎﻻ ﻧﺴﻮﺍ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

– ﺑﻞ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ – ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻔﺼﻠﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ، ﻷﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﺸﺒﻊ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻟﺬﺍﺕ ﻣﺎ ، ﻻ ﻳﻄﻤﻊ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺻﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﺍﺕ ، ﺃﻗﺪﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ –
ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻗﺎﻝ ؛ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏« ﺇﻧﻲ ﻷﻋﺮﻑ ﺁﺧﺮ ﺭﺟﻞ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺁﺧﺮ ﺭﺟﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ؛ ﺭﺟﻞ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻳﺤﺒﻮ ﺣﺒﻮﺍ ‏» ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ –
ﻭﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻵﻥ – ﻓﺄﺧﺘﻤﻪ ﺑﻨﻬﺎﻳﺘﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻳﺤﺒﻮ ﺣﺒﻮﺍ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻓﺤﻤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﺳﻮﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ،
ﻫﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﻭﺻﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ – ﻫﺬﺍ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻘﺼﺔ –

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ " ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻓﻬﺎ " ، ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻓﻬﺎ ، ﻓﻼ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻕ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻓﻬﺎ ،

ﻳﻘﻮﻝ " ﻳﺎﺭﺏ ﺃﺗﻬﺰﺃ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺮﺏ ؟ " ﻓﻴﻀﺤﻚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﻳﻀﺤﻚ ﺭﺍﻭﻱ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﻳُﺴﺄﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﺗﻀﺤﻚ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺏ " ﺃﺗﻬﺰﺃ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺮﺏ ؟ " ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻀﺤﻚ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﻫﻜﺬﺍ ، ﻓﻤﻦ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻤﺜﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ؟ !

ﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﺣﻘﺎ ﻟﻴﻄﺮﺣﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻪ .

📚ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻣﻦ " ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺭﻗﻢ 787 ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭﺍﻟﻨﻮﺭ "📚
__________________

المؤمن لاتتِم لهُ لذه بمعصيه أبداً ,
بلْ لايُباشـرهآ إلا والحُزنَ يُخالطْ قلبُه ,
وَ متىَ خلاَ قلبُه مِنْ هذا الحُزن فليبكي علىَ /
موت قلبِه .. !
ابن القيـم رحمه الله

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 19:08.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w