Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 16Jul2016, 01:09
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 845
افتراضي الاستبصار بما خص في صلاة الليل من أذكار

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد سبق كتابة ((تنبيه ذوي الألباب لما في أذكار صلاة التراويح من خطأ وصواب)) وتتمة للفائدة أحببت أن أجمع ما جاء تخصيصه من أذكار في صلاة الليل مستفيدا مما سطره الإمام الألباني رحمه الله في كتابه الماتع ((صفة الصلاة)) وكتابه ((قيام رمضان)).
والناظر في كتاب ((صفة الصلاة)) يجد بعض الأذكار تشرع فقط في قيام الليل من استفتاح وأذكار الركوع والرفع منه والسجود، وإن ذهب بعض أهل العلم إلى أن ما جاز في النقل جاز في الفرض.
فكان هذا الجمع للأذكار الخاصة بصلاة الليل في موضع واحد ليسهل الرجوع إليها.
وهذه الأذكار يمكن تقسيمها إلى ما في داخل الصلاة وما بعدها.
أولًا: الأذكار التي داخل صلاة الليل.
وأذكار داخل صلاة الليل تنوعت منها:
1) استفتاح الصلاة.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)) ثم يقول: ((لا إله إلا الله)) ثلاثا ثم يقول: ((الله أكبر كبيرا)) ثلاثا ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ)).
قال الإمام الألباني رحمه الله: أبو داود والطحاوي بسند حسن
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل، قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته ((اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)).
أخرجه مسلم.
وعن ربيعة الجرشي قال سألت عائشة رضي الله عنها فقلت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام من الليل وبم كان يستفتح، قالت: كان يكبر عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر عشرا ويقول: ((اللهم اغفر لي واهدني وارزقني)) عشرا ويقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب)) عشرا.
قال الإمام الألباني رحمه الله: أحمد وابن أبي شيبة أبو داود والطبراني في ((الأوسط)) من ((الجمع بينه وبين الصغير)) بسند صحيح وآخر حسن
وعن حذيفة رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فكان يقول: ((الله أكبر)) ثلاثا ((ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة)) ثم استفتح فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول: في ركوعه ((سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم)) ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من ركوعه يقول: ((لربي الحمد)) ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه فكان يقول: في سجوده ((سبحان ربي الأعلى)) ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده وكان يقول: ((رب اغفر لي رب اغفر لي)) فصلى أربع ركعات فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام شك شعبة.
قال الإمام الألباني رحمه الله: الطيالسي وأبو داود بسند صحيح.
2) أذكار داخل القراءة.
عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قُمْتُ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلةً، فقام فقرأ سورة (البقرة)، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ. قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة))، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده: مثل ذلك، ثم قام فقرأ بـ: (آل عمران)، ثم قرأ سورةً سورةً.
أخرجه النسائي في ((الصغرى)) و((الكبرى)) أبو داود في ((السنن)) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) و((الأسماء والصفات)) و((الاعتقاد)) وصححه الألباني.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)): ((وكان يقرأ فيه ثلاث سورة من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار)) اهـ
قال رحمه الله في موضع آخر: ((وكان صلى الله عليه وسلم ربما جهر بالقراءة فيها وربما أسر يقصر القراءة فيها تارة ويطيلها أحيانا ويبالغ في إطالتها أحيانا أخرى حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل: وما هممت قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم).
وقال في الحاشية: البخاري ومسلم)) اهـ.
3) أذكار الركوع.
عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قُمْتُ مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلةً، فقام فقرأ سورة (البقرة)، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ. قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة))، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده: مثل ذلك، ثم قام فقرأ بـ: (آل عمران)، ثم قرأ سورةً سورةً.
أخرجه النسائي في ((الصغرى)) و((الكبرى)) أبو داود في ((السنن)) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) و((الأسماء والصفات)) و((الاعتقاد)) وصححه الألباني.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)): ((وهذا قاله في صلاة الليل)) اهـ.
أما عن تكرار هذه الأذكار في الركوع.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)): ((أذكار الركوع
وكان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة بهذا وتارة بهذا:
1 - سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات)
وكان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك
وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعة قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سورة من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار)) اهـ
4) أذكار الرفع من الركوع:
عن حذيفة رضي الله عنه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فسمعه حين كبر قال: ((الله أكبر ذا الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) وكان يقول: في ركوعه ((سبحان ربي العظيم)) وإذا رفع رأسه من الركوع قال: ((لربي الحمد لربي الحمد)) وفي سجوده ((سبحان ربي الأعلى)) وبين السجدتين ((ربي اغفر لي ربي اغفر لي)) وكان قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء.
وقد مر قول الإمام الألباني رحمه الله: الطيالسي وأبو داود بسند صحيح.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)): ((لربي الحمد لربي الحمد)) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة)) اهـ.
5) أذكار السجود.
عن حذيفة رضي الله عنه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فسمعه حين كبر قال: ((الله أكبر ذا الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) وكان يقول: في ركوعه ((سبحان ربي العظيم)) وإذا رفع رأسه من الركوع قال: ((لربي الحمد لربي الحمد)) وفي سجوده ((سبحان ربي الأعلى)) وبين السجدتين ((ربي اغفر لي ربي اغفر لي)) وكان قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء.
وقد مر قريبًا قول الإمام الألباني رحمه الله: الطيالسي وأبو داود بسند صحيح.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: ((سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت)) فقلت: بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر.
أخرجه مسلم وذكره الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)) تحت قوله: ((وما بعده كان يقوله في صلاة الليل)).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فلم أجده، قالت: فظننت أنه أتى بعض جواريه، أو نسائه، قالت: فرأيته وهو ساجد وهو يقول: ((اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت)).
قال الإمام الألباني رحمه الله: ابن شيبة والنسائي وصححه الحاكم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام فأتى القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين ولم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه ((اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وعظم لي نورا)).
أخرجه مسلم وذكره الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)) تحت قوله: ((وما بعده كان يقوله في صلاة الليل)).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: ((اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)).
أخرجه مسلم وذكره الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)) تحت قوله: ((وما بعده كان يقوله في صلاة الليل)).
أما عن تكرار هذه الأذكار في السجود.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)): ((أذكار السجود
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة هذا وتارة هذا:
1 - (سبحان ربي الأعلى) (ثلاث مرات)
و(كان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك)
وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريبا من قيامه وكان قرأ فيه ثلاثة سور من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران - يتخللها دعاء واستغفار)) اهـ.
فائدة:
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((صفة الصلاة)) حاشية (ص 134): ((هل يشرع الجمع بين هذه الأذكار في الركوع الواحد أم لا؟ اختلفوا في ذلك، وتردد فيه ابن القيم في الزاد، وجزم النووي في الأذكار بالأول، فقال: " والأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها إن تمكن، وكذا ينبغي أن يفعل في أذكار جميع الأبواب ". وتعقبه أبو الطيب صديق حسن خان، فقال في نزل الأبرار: " يأتي مرة بهذه، وبتلك أخرى، ولا أرى دليلا على الجمع، وقد كان رسول الله (لا يجمعها في ركن واحد، بل يقول هذا مرة، وهذا مرة، والإتباع خير من الابتداع ". وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى، لكن قد ثبت في السنة إطالة هذا الركن وغيره،... حتى يكون قريبا من القيام، فإذا أراد المصلي الإقتداء به (في هذه السنة، فلا يمكنه ذلك إلا على طريقة الجمع الذي ذهب إليه النووي، وقد رواه ابن نصر في قيام الليل عن ابن جريج عن عطاء، وإلا اقتصر على طريقة التكرار المنصوص عليه في بعض هذه الأذكار، وهذا أقرب إلى السنة. والله أعلم)) اهـ.
ثانيا: أذكار بعد صلاة الليل.
قول ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات ورد بعد صلاة الوتر، من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات يطيل وفي رواية (يمدها) في آخرهن.
أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الألباني رحمه الله.
وجاء كذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)).
قال ابن حجر في ((إتحاف الخيرة المهرة)): ((رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةُ دُونَ قَوْلِهِ: لاَ أُحْصِي نِعْمَتَكَ)) اهـ.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) وعبد بن حميد في ((المسند)) والنسائي في ((الكبرى)) وأبو يعلى في ((المسند)) والحاكم في ((المستدرك)) والبيهقي في ((الكبرى)) و((الصغرى)).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. ووافقه الألباني.
وقال العلامة الألباني رحمه الله في ((قيام رمضان)): ((ومن السنة أن يقول في آخر وتره (قبل السلام أو بعده): ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) اهـ.
وكذلك جاء صلاة ركعتين جالسا بعد الوتر تفعل أحيانا؛ عن عائشة رضي الله عنها، تقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، وركعتين وهو جالس، فلما ضعف، أوتر بسبع، وركعتين وهو جالس).
أخرجه أحمد في ((المسند)) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)).
وجاء من حديث أَبِي أُمَامَةَ: قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُوتِرُ بِتِسْعٍ حَتَّى إِذَا بَدَّنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ فَقَرَأَ بِ { إذا زلزلت } و{ قل يا أيها الكافرون }).
أخرجه أحمد في ((المسند)) واللفظ له الطبراني في ((المعجم الكبير)) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) وحسنه الألباني.
قال العلامة الألباني رحمه الله في ((قيام رمضان)): ((وله أن يصلي ركعتين لثبوتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلا بل إنه أمر بهما أمته)) اهـ.
هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: ليلة الجمعة 26 رمضان سنة 1437 هـ
الموافق لـ: 1 يوليو سنة 2016 م
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09May2019, 07:31
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 845
افتراضي

للتذكير
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w