عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 18Dec2013, 23:00
أبوعمر عبدالعزيز القعود أبوعمر عبدالعزيز القعود غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
الدولة: ليبيا/بنغازي/شارع سوريا
المشاركات: 381
افتراضي

أشكر الأخ باسم على هذا الجهد المبذول في تفريغه للمواد العلمية النافعة وأحببت أن أنبههُ على بعض الأخطأ التي لا يسلم منها أحد أثناء التفريغ لسرعة أو نسيان أو أشياء أُخرى
الشيخ :هل يبدّع أو يشدّد على من يذهب إلى الإنتخابات لينتخب ويقول أنّ بعض العلماء يفتون بجواز الإنتخاب عملاً بأقل المفسدتين وبأن يختار الأقل شراً ؟
أولاً: قد بيّنتُ أن علمائنا كلهم لاخلاف بينهم البتّه بأن الإنتخابات وأن اعتبار الأغلبيه في الإنتخابات من الفجار أو الفساق أو الكفار أنه نظام باطلٌ جاء من الغرب كما صرَّح كل علمائنا بهذا الشيخ الألباني وابن عثيمين وابن باز والعباد لاخلاف الخلاف بين علمائنا إذا وقع الأمر وهو باطل حين إذن هل تُعتزل تلك الفرق ولا يتداخل في هذا الأمر أم أنه ينتخب الأصلح وإن كان بعتبار الأقل شراً، هذا فيه قولان لعلمائنا فصَّلت كِلا القولين في دروس الإنتخابات في الثلاثة أشرطة وبينت أن علمائنا على قولين وذكرت أسماء كل طائفة مع الحجة وبينت القول الراجح وقد ذكرت هنا أن مسائل الخلاف تنقسم إلى قسمين مسائل لم يقم الدليل على الراجح فيها وحين إذن لا ينبغي أن ينكر أحدٌ على أحد كا القراءة خلف الأمام في الصلاة الجهرية أو ما أشبه ذلك من المسائل كا مس الذكر ينقض الوضوء أم لا ونحو هذا ومسائل اختلف فيها العلماء فالمصيب له أجران والمخطئ له أجرٌ واحد إذا اتضح الدليل وقام البرهان وقد بينت أن هذه المسألة بالأدلة الشرعية وقواعدها تدل تلك الأدلة الشرعية والقواعد على أنه يحرم الدخول في هذه الإنتخابات وأنه لايجوز أن يرتكب ما يقال بأخف الضررين في غير اضطرارٍ فإنك إذا لم تنتخب لن تَغلب إذا ولا يرتكب الحرام إلا عند الأضطرار وقد ذكرت الأمر مفصلاً هناك في الثلاثة أشرطة سلفًا ولذلك أقول لاشك أننا نرى أن من شارك أوسيشارك أنه مخطئ وننكر عليه فإن نزع بفتوى بعض علمائنا والتزم بقواعد علمائنا لم يطعن فيه وأما إن نزع بفتوى بعض علمائنا وخالفهم في القواعد يطعن فيه وهذا أمر مهم جداً بمعنى أنه تبنى قول بعض العلماء كالعلامة ابن عثيمين قال هذه الإنتخابات باطلة وحرام وعمل بالديمقراطية الباطلة قال: ولكن يرتكب أخفّ الضررين ولكن قواعد ابن عثيمين واضحه لا يرى التحزب ولا يرى إنشاء الأحزاب ولايرى العمل بالديمقراطية ولا يرى التناحر على الملك ولا يرى تأييد الجماعات على منهجها الباطل ولايرى أن هذه الإنتخابات هي وسيلة شرعية وإنما هي وسيلة اضطرار عنده كاأكل الميتة فمن قال بقول العلامة ابن عثيمين وأخوانه من أهل العلم الذين انفصلوا باختيار الأخف ووافق العلماء على قواعدهم فهو معذورٌ من هذا الباب كما نعذرُ علمائنا ولا يجوز الطعن فيه وأما إن تذرع بفتوى علمائنا أعني بعضهم فدخل في الإنتخابات وأقام الصور و أقام الجماعات والأحزاب ودعا إلى حزبٍ سياسيٍ أو جماعة إسلامية وناصر منهج الجماعات وتقاتل وتنافر على الملك وطلب السلطة لنفسه و رأى أن كل هذه الجماعات تخدم الإسلام على اختلاف وتضارب وتضاد مناهجها هذا في الحقيقة يتضرع بفتوى بعض العلماء وهو مخالف لهم في قواعدهم فهذا يطعن فيه لأنه في الحقيقة يسلك مسلك أهل البدع إذن هاهنا حالتان واحدٌ يأخذ بفتوى العلماء وينتخب الأقل ضرراً أم الأخف مفسدتاً وهو يوافق العلماء في قواعدهم ننكر عليه ولكن لايطعن فيه الآخر وهو يتذرع بفتوى بعض علمائنا وهو حزبيٌ بغيض صاحب بدعة يثني على أهل البدع وعلى الجماعات والأحزاب هذا لا كرامة له ننكر عليه وهو مطعون فيه لمخالفته قواعد أهل السنة والعلم هذا ما عندي في إيضاح هذا... واضح؟
وأحب أن أنبه على الفرق بين (ـــه)و(ـــة) فالأولى تنطق (ــــهـــ) وإن وقفت عليها كذلك
والثانية تنطق (ــــهـــ) أمّا إن لم تقفت عليها فتنطق (ة)
وأيضا الــ(ى) والـــ(ي) فالأولى تسمى ألف مكسورة مثل (مصطفى)و(إلى) ولاتنطق (ياء)
والثانية تسمى (ياء) مثل (حزبي)و(يثني) وهي تنطق (ياء)
وأيضا همزة الوصل (ا) وهمزة القطع (أ) والفرق بينهما واضح فالأولى لاتكتب ولا تنطق إذا ولصلت بما قبلها مثل (في الحقيقة يتضرع) والثانية تكتب وتنطق مثل (أخف الضررين)
وفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى إن كان هناك أخطاء نرجو التنبيه وجزاكم الله خيرا
قام بالتفريغ(ه) العبد الفقير (إ)لى عفو ربه أبوالحارث باسم الليب(ي) .
وصل(ى) اللهم على محمد و على آله وصحبه أجمعين
__________________
حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيل
رد مع اقتباس