عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 24May2012, 10:08
أبوالعبادلة عبد العظيم الأثري أبوالعبادلة عبد العظيم الأثري غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سوق الجمعة - طرابلس - ليبيا
المشاركات: 123
افتراضي رد: [شريط صوتي] جمع لفتاوى أهل العلم في حكم الانتخابات والديمقراطية...حصري.

السلام عليكم :
وهذه باقة منسقة من كلام أهل العلم
فتاوى علماء الأمة في حكم الانتخابات
الشيـخ العـلامة المحـدث محمد ناصر الديـن الألبـاني رحمـه الله
الشيــخ العـلامـة الفقيـه محمـد بـن صـالح العثيميـن رحمــه الله
الشيـخ العـلامة المحـدث مقبل بن هادي الـوادعـي رحمـه الله
فضيلـة الشيخ العلامـة عبد المحسن بن حمد العبــاد حفظـه الله
الشيـخ العلامـة المحدث ربيـع بن هادي المدخـلـي حفظـه الله
معالي الشيـخ العلامـة صالح بن فـوزان الفــوزان حفظـه الله
معالي الشيخ العلامـة صـالح بن عبد العزيز آل الشيـخ حفظـه الله

قال العلامة الألباني:

((المشاركة في الانتخابات هو ركون إلى الذين ظلموا ذلك بأن نظام البرلمانات ونظام الانتخابات

حسب ما أعلم كل مسلم عنده شيء من الثقافة الإسلامية الصحيحة أن نظام الانتخابات ونظام

البرلمانات ليس نظاما إسلاميا))

• وقال: ((ولكن شتَّان بين ذلك الحكم الذي كان يحكم بمذهب من مذاهب المسلمين الذي أقيم

على رأي أحد المجتهدين الموثوق بعلمهم، وبين هذه البرلمانات القائمة على النظم الكافرة التي لا

تؤمن بالله ورسوله بل هم أوّل من يشملهم مثل قوله تبارك وتعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ

حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التوبة]، فيا عجب المسلمين يريدون أن ينتموا إلى

برلمان يحكمون بقانون هؤلاء الذين أُمرنا بقتالهم، فشتان إذاً بين هذا النظام الذي يحكم البرلمان

والمتبرلمين ـ إذا صح التعبير ـ وبين مجلس الشورى الإسلامي)) . وقال : ((أما البرلمان فيشترك

فيه ما هبّ ودبّ من المسلمين، بل ومن المشركين بل ومن الملحدين، لأن البرلمان قائم على

الانتخابات، والانتخابات يرشح فيها من شاء نفسه من الرجال بل وأخيرا من النساء أيضا من

المسلمين من الكافرين من المسلمات نفسه من الرجال بل وأخيرا من النساء أيضا من المسلمين

من الكافرين من فشتان بين مجلس الشورى في الإسلام، وبين ما يسمى اليوم بالبرلمان))

•وقال: ((أن هذه الانتخابات والبرلمانات ليست إسلامية وأنني لا أنصح مسلما أن يرشح نفسه

لأن يكون نائبا في هذا البرلمان لأنه لا يستطيع أن يعمل شيئا أبدا للإسلام، بل سيجرفه التيار))

•وقال: _: (ألفت النظر أن من الخطأ الاستدلال بشرائع من كانوا قبلنا، في الأمس القريب كنا

نتكلم الانتخابات، وأنها ليست شرعية، وتورط بعض الجماعات الإسلامية في الدخول في

البرلمانات القائمة على الحكم بغير ما أنزل الله، فأحد الجالسين طرح إشكال يشبه إشكالك،

فيقول هذا يوسف عليه السلام قال: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} فإذاً

هو كان حاكما تحت سلطة حاكم وثني هو العزيز، فلماذا لا يجوز أن يدخل المسلمون البرلمانات

هذه ؟... أنا كان جوابي من ناحيتين أو أكثر:

الناحية الأولى: أن يوسف عليه السلام لم يدخل ولم يصل إلى ذاك المقام السامي بطريقة انتخابات

غير مشروعة، وإنما الله عز وجل بحكمته البالغة ابتلاه بامرأة العزيز ووقع بينها وبينه ولا أقول

بينه وبينها ما وقع، وكان من آثار ذلك أن ألقي في السجن، وكان من تفاصيل مكثه في السجن

قصته مع الرجلين، أخيراً أحدهما قتل والآخر صار ساقياً للملك، وكما تعلمون رأى الملك تلك

الرؤية، {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ

وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي في رُؤْيَايَ إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ، قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا

نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ، وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ،

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا في سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ} نقل فتوى هذه إلى الملك أعجبه وقال: {وَقَالَ

الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي، قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} فيوسف

عليه السلام ما سلك طريقاً ليصل إلى هدف وإلى مكان رفيع، ولا خطر في باله هذا الشيء، وإنما

ربنا عز وجل قدر عليه هذه الحوادث المتعددة الأشكال حتى استطاع الملك بنفسه وجعله وزيراً

على دولته فأخذ يحكم بشريعته بوحي ربه وليس بشريعة الكافر، هذا من جانب

أما نحن اليوم فنطرق أبواباً شركية، أبواباً وثنية كفرية، حاشا ليوسف عليه السلام أن تخطر في

باله أن يطرقها فضلاً عن أن يطرقها عملياً، الانتخابات كما تعلمون تتناسب مع النظم الكافرة

التي ليس فيها مؤمن وكافر، الناس كلهم سواء عندهم، وليس فيهم رجل وامرأة، فللمرأة من

الحق مثل ما للرجل إلى آخره، وعلى هذا فالانتخابات حينما تفتح أبوابها يدخل ويرشح نفسه

فيها المؤمن والكافر، والرجل والمرأة، والصالح والطالح، وبالنتيجة ما ينتخب إلا شرار الخلق

عادة، نحن هذا يناسبنا أن نسلك هذا الطريق الكافر، ونحتج على ذلك بمثل قصة يوسف عليه

السلام وشتان ما بينها وبين واقع حياتنا الانتخابية اليوم . . .)


قال العلامة ابن عثيمين :

( الذين يدعون الديمقراطية في البلاد الغربية وغيرها لا يفعلون هذا وهم كاذبون حتى انتخاباتهم

كلها مبنية على التزوير والكذب ولا يبالون أبدا إلا بأهوائهم فقط الدين الإسلامي متى اتفق

أهل الحل والعقد على مبايعة الإمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا فالأمر كله لأهل الحل والعقد

ولو جعل الأمر لعامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز والشيوخ وحتى من ليس له رأي

ويحتاج أن يولى عليه ما بقى للناس إمام لأنهم لابد أن يختلفوا )).

وقال (هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية والعياذ بالله ؛ لأن عمل المسلمين

منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو

إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال: إن هذا لا يمكن الآن

تحقيقه، وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل

صراع على السلطة ورشاوى وبيع للذمم إلى غير ذلك،فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون

أن يولوا عليهم واحداً إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عموماً؟!! هذا لا يمكن.))


قال العلامة مقبل الوادعي :

(أما مسألة التصويت فهي تعتبر طاغوتية فليبلغ الشاهد الغائب فإن الله عز وجل يقول في كتابه

الكريم: {أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون}، ويقول: {أم حسب الّذين اجترحوا

السّيّئات أن نجعلهم كالّذين ءامنوا وعملوا الصّالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون }،

ويقول مبينًا أن الفاسق لا يستوي مع المؤمن {أم نجعل الّذين ءامنوا وعملوا الصّالحات

كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتّقين كالفجّار}. والتصويت يجعل صوت العالم الفاضل وصوت

الحمار واحدًا، بل أقبح من هذا المرأة صوتها وصوت الرجل واحد، ورب العزة يقول حاكيًا عن

امرأة عمران{وليس الذّكر كالأنثى}والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ( لا يفلح

قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ) وقال ناصحاً: (أنصحك ألا تدخل في الانتخابات لأنّها طاغوتية).

وقال _رحمه الله_: (الذي يظن أنه سيصل بالانتخابات فهو مغفل! مغفل! مغفل!، الذي يصل إلى

الانتخابات هو الذي يكون عنده ملايين الدولارات الأمريكية، وفي الليل يذهب إلى مشايخ

القبائل وإلى الضباط وإلى كذا وكذا، فهذا هو الذي سيفوز في الانتخابات، وعلى فرض أنه فاز

في الانتخابات الصالح، فالحكومة ستوجه له المدافع والرشاشات، فهم ليسوا مستعدين أن

يعطوها بالانتخابات، فنحن نعلّم إن شاء الله في حدود ما نستطيع، والوصول إلى السلطة تكون

بتقوى الله والعلم والعمل والدعوة إلى الله وإعداد العدة في حدود ما يستطاع والله المستعان).

وقال _رحمه الله_: قال شيخنا مقبل رحمه الله تعالى : الذي يدعو إلى الانتخابات يعتبر ضالاً

فاسقا .

وقال رحمه الله أيضا : و الذي يشارك في الانتخابات الطاغوتية يخرج من السلفية و لا كرامة .


قال العلامة عبد المحسن العباد :

(الوصول إلى السلطة في الديمقراطية المزعومة ينبني عل التحزب فيترشح من كل حزب واحد

منهم ثم يكون التصويت من كل من أراد من الشعب لمن شاء من المترشحين وعند تمييز

الأصوات يقدم من كثرت أصوات منتخبيه وهذه الطريقة التي استوردها بعض المسلمين من

أعدائهم مخالفة للإسلام من وجوه : بناؤها على التحزب...التشريع فيها لفئة معينة...الوصول

إلى السلطة فيها بكثرة الناخبين كيف كانوا...الحرص الشديد فيها على السلطة...بناؤها على

الحرية المطلقة في الرأي ولو كانت إلحادا وانحلالا...المساواة المطلقة فيها بين الرجال

والنساء...تحرر المرأة فيها من أسباب الفضيلة وانغماسها في الرذيلة...))


قال العلامة ربيع المدخلي :

(والوصول إلى الحكم والمجالس النيابية عن طريق الديمقراطية وما ينشأ عنها من الإيمان والعمل

بالانتخابات القائمة على التعددية الحزبية التي حرمها الله ، والدعوة إلى مشاركة المرأة في

الترشيح والانتخابات والبرلمانات .

وكل هذه الأعمال مخالفة لما جاء به الإسلام من الهدى والنور والعدل والإحسان وإلزام الأمة

بأن تكون أمة واحدة تجمعهم الأخوة والمحبة في الله وتجمعهم العقيدة الواحدة . والديمقراطية وما

تفرَّع عنها تمزق الأمة وتغرس في نفوس الأحزاب والأفراد العداوة والبغضاء إلى جانب تبذير

الأموال الطائلة لكسب الأصوات في حلبة الصراعات والإعلانات المزيفة القائمة على الكذب

وفساد الأخلاق وتخريب الذمم . ولهذا يسعى اليهود والنصارى وعلى رأسهم أمريكا لفرض

هذه الديمقراطية وما يتبعها وحقوق المرأة المزعومة على الأمة الإسلامية)).


قال العلامة صالح الفوزان :

(وأما الانتخابات المعروفة اليوم عند الدول فليست من نظام الإسلام وتدخلها الفوضى

والرغبات الشخصية وتدخلها المحاباة والأطماع ويحصل فيها فتن وسفك دماء ولا يتم بها

المقصود، بل تصبح مجالا للمزايدات والبيع والشراء والدعايات الكاذبة) .

وقال: ((وليست البيعة في الإسلام بالطريقة الفوضوية المسمّاة بالانتخابات، التي عليها دول

الكفر، ومن قلّدهم من الدول العربية، والتي تقوم على المساومة، والدعايات الكاذبة، وكثيراً ما

يذهب ضحيّتها نفوس بريئة))


قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ :

(أما في الشريعة الإسلامية أما في تاريخ الإسلام، وفي تطبيق الإسلام في عهد خلفائه الراشدين

فإنه جُعل أمر الولاية لأهل الحل والعقد، ما جُعل للناس جميعا، يستوي في اختيار الوالي وفي

اختيار الإمام وانتخاب الأصلح واختيار من يصلح لهذه الأمور، الشريعة لم تجعل الناس سواسية

في هذا،يستوي أجهل الناس مع أعقل الناس، يستوي الذي لا يعرف أحكام الشريعة مع العالم في

اختيار الوالي، هذا له صوت، وهذا له صوت، هذا لم تأت به الشريعة، ولو كانت المساواة بهذا

الفعل لكان هذا من المساوئ)) .

•وقال حفظه الله: ((الشورى في الشرع معروفة في معالم معروفة في الحدود مؤصلة أما

الديمقراطية والبرلمانات والتجارب النيابية هذه،ليست من الشورى في شيء)) .


المصدر : شبكة سحاب السلفية حرسها الله
__________________
يقول العلامة مقبل الوادعي :
( الذي يشارك في الانتخابات الطاغوتية يخرج من السلفية ولا كرامة ).
رد مع اقتباس