عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 13Feb2018, 22:35
ام العبادلة ام العبادلة غير متواجد حالياً
حرسها الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: طرابلس الغرب
المشاركات: 472
افتراضي

[ الْإِيمَانُ بِرُؤْيَةِ اللهِ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ]


وَالْإِيمَانُ بِالرُّؤْيَةِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، كَمَا رُوِيَ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ اَلْأَحَادِيثِ اَلصِّحَاحِ.

وَأَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ رَأَى رَبَّهُ، فَإِنَّهُ مَأْثُورٌ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَحِيحٌ، رَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ .

وَرَوَاهُ اَلْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ .

وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ.

وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا عَلَى ظَاهِرِهِ كَمَا جَاءَ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَالْكَلَامُ فِيهِ بِدْعَةٌ، وَلَكِنْ نُؤْمِنُ بِهِ كَمَا جَاءَ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَلَا نُنَاظِرُ فِيهِ أَحَدًا.


■ الشرح ■

قال: ((والإيمان بالرؤية يوم القيامة، كما رُوي عن النبي ﷺ من الأحاديث الصحاح))تقدم الكلام عن الرؤية.

((وأن النبي ﷺ رأى ربه،فإنه مأثور عن رسول الله ﷺ صحيح، رواه قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.

ورواه الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس.

ورواه علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس.

((والحديث عندنا على ظاهره))

هذه المسألة حصل فيها خلاف؛ هل رأى رسول الله ﷺ ليلة أسري به ربه أو ما رآه؟ فبعض الناس تعلق بكلام ابن عباس هذا وتعلق بكلام أحمد، وفهموا من كلاميهما أنهما يقولان : إن محمدًا رأى ربه بعينيه.

قال شيخ الإسلام: كلام أحمد وكلام ابن عباس يرد مطلقًا ويرد مقيدًا.

يعني يطلق ابن عباس : رأى محمد ربه، ويأتي عنه مقيدًا رآه بفؤاده، وأحمد يرد كلامه مطلقًا يقول: رأى ربه، ويرد من كلامه مايفيد أنه رأى ربه بفؤاده.

والصحيح كما يقول ابن تيمية: لم يثبت في كتاب الله ولا في سنة رسول اللّه أن محمدًا رأى ربه، كلام ابن عباس موقوف ومقيد في نفس الوقت والتقييد بالنصوص التي وردت مقيدة أصح، ففي((صحيح مسلم ))أنه رأى ربه بفؤاده مرتين <١> كما قال الله- تبارك وتعالى-:﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَارَأَى﴾:[النجم:١١].


قال تعالى:﴿وَلَقَدْ رَءآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾[النجم:١٣]. يعني مرتين.

عائشة سئلت قالت في حديث مسروق:((ثلاث من حدثك بهن فقد أعظم على الله الفرية))، ومنها ذكرت:((من قال: إن محمدًا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية. فقال مسروق: أمهليني يا أم المؤمنين أليس الله يقول:﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾[النجم :١١]،﴿وَلَقَدْ رءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾[النجم :١٣]؟ قالت له: أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله عن هذا، قالت: ذلك جبريل رآه رسول الله، كما قال رسول الله ﷺ ، رآه في هيئته التي خلقه الله عليها مرتين، رآه منحدرًا من السماء، سادًّا ما بين السَّماء والأرض؛ يعني ما رآه على هيئته التي خلقه الله عليها إلا مرتين. فيراه قد سدَّ ما بين السماء والأرض، لعظم خلقه، فالآية تعني رؤية محمد لجبريل))<2>.

وسئل الرسول-عليه الصلاة والسلام-كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها قال: "نور أنَّى أراه" <3>. يعني بعيد، استبعد النظر.

والإسنادان اللذان ساقهما إلى ابن عباس كلاهما فيه ضعف ((رواه قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس))

ورواه الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس)). الحكم بن أبان هذا صدوق له أوهام<4> في الإسناد الأول.

في الإسناد الثاني فيه علي بن زيد بن جُدعان ضعيف(5) ،وفيه يوسف بن

~•~•~•~•~•~•~•~•~~

مهران مجهول، لم يرو عنه إلا علي بن زيد بن جدعان<6> عرفتم؟ فهما موقوفان.

قول موقوف عن ابن عباس عارضه المرفوع عن النبي - عليه الصلاة والسلام- ،وإذا تعارض الموقوف والمرفوع نقدم أيهما ؟

هذا على فرض أنه يفيد الرؤية بالعين، يقول: هذا تنزلًا، وإلا فالصحيح أن إطلاق هذا إن ثبت يقيَّد بالحديث الثابت((رأى ربه بفؤاده))، فقيد ابن عباس نفسه الرؤية التي أطلقها برؤية النبي ﷺ بفؤاده ،ويقول ابن تيمية رحمه الله الإمام أحمد يطلق الرؤية ويقـيِّد.

والصواب هو التقييد .

إذن ما فيه خلاف بين الصحابة ، فأهل الأهواء الذين يروِّجون الخلافات في الأصول والعقائد، يقولون: والصحابة اختلفوا في العقائد ، هذا كذب ما اختلفوا، عائشة كانت تنفي الرؤية بالبصر، وابن عباس ما أثبت الرؤية بالبصر أثبت الرؤية بالفؤاد، أين الخلاف؟ ما فيه ، عرفتم ؟

ويختم الكلام على هذه يقول((والحديث عندنا على ظاهره))قد يفهم منه أنه يرى أن الرسول ﷺ رأى ربه بعينه بناء على حديث ابن عباس، وقد عرفتم أن حديث ابن عباس ماذا فيه من الكلام وأنه ما يرتقي إلى درجة الصحة، وقد لا يرتقي إلى درجة الحسن، ثم إنه مقيَّد بالحديث الصحيح، فيحمل كلامه المطلق على التقييد- بارك الله فيكم- وتكون النتيجة أنه لا خلاف في القضية بين الصحابة.

أما المتأخرون بعضهم تأثر بكلام أحمد وظن أنه يقول : أن محمدًا رأى ربه بعينيه. وفهمه هذا خطأ إذ أن أحمد كان يقيـِّد .




[ الْإِيمَانُ بِالْمِيزَانِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ]

وَالْإِيمَانُ بِالْمِيزَانِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ كَمَا جَاءَ،((يُوزَنُ اَلْعَبْدُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَلَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ))<7>، وَتُوزَنُ أَعْمَالُ اَلْعِبَادِ كَمَا جَاءَ فِي اَلْأَثَرِ، وَالْإِيمَانُ بِهِ، وَالتَّصْدِيقُ بِهِ، وَالْإِعْرَاضُ عَمَّنْ رَدَّ لذَلِكَ، وَتَرْكُ مُجَادَلَتِهِ.


■ الشرح ■


((والإيمان بالميزان يوم القيامة كما جاء « يوزن العبد يوم القيامة فلا يزن جناح يعوضة» ))، يؤتى بالرجل العظيم السمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة ، هذا فيه دليل على أن الأشخاص يوزنون ، وورد في حديث ثابت أن ابن مسعود ارتقى على شجرة الأراك، وكان دقيق الساقين فتعجبوا من دقة ساقيه، فقال: « لا تعجبوا من دقة ساقيه فإنهما أثقل في الميزان من جبل أحد»<8>. هذا دليل على أن الأشخاص يوزنون، وأما الأعمال فلا خلاف فيها، أنها توزن.

المعتزلة والجهمية وأهل الضلال ينكرون الميزان المحسوس، ردوا الوزن العدل، هذا قول المعتزلة والجهمية ومن وافقهم من أهل الضلال ، ينكرون الميزان.

والميزان له كفتان توزن فيهما الأعمال، وهذه من الأدلة: حديث السِّجلات الذي يأتي؛ يعني يخبره الله- تبارك وتعالى- ويعرض عليه أعماله

~•~•~•~•~•~•~•~•

فإذا بها في تسعة وتسعين سجلًّا تملأ ما بين السماء والأرض ، ثم يقال :« هل لك عمل ؟ هل لك من خير ؟ هل لك من عمل ؟ فيقول : لا ياربي، فيقول : بل لك عندنا حسنة ، ولا يظلم ربك أحدًا ، فتوضع لا إله إلا الله في كفة وتوضع هذه السجلات التسعة والتسعون سجلًّا في كفة فترجح بهما لا إله إلا الله ، لأنه لا يثقل مع اسم الله شيء» <9>.

وقد ورد في حديث : « لو وضعت السموات السبع ومن فيهن والأرضين السبع ومن فيهن في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله»<10>.

الشاهد : أن الميزان ثابت في الكتاب والسنة ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾.[الأنبياء :٤٧]، ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾[الأعراف:١٠٣]، ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾[القارعة: ٦-٩].

ومع الأسف سيد قطب - والله - ينكر الميزان ، ينكر رؤية الله ، وسار مع الجهمية ومع المعتزلة في كثير من العقائد، - والله - هذا حاصل ، ونحن نقول هذا لئلا يخدع ناس بكتب هذا الرجل ، فإنها والله مليئة بالضلالات يا إخوة ، والله في أسس الأسس وأصول الأصول ، سيد قطب يتخبط وضايع وكثير من
الشباب سيضيعون بسبب تقديسهم له وإنزالهم له غير منزلته ،
فلا تجد المعتزلي والجهمي في بدعة إلا شاركهم فيها وجلَّاها لهم ووضحها مع اﻷسف ، فهو ينكر الميزان ، والعرش ،وأشياء كثيرة ،مآزق والله .

((واﻹيمان بالميزان يوم القيامة كما جاء)) المعتزلة والجهمية وأهل الضلال والباطنية ينكرون هذه الأشياء ، ((والإيمان به ، والتصديق به ، والإعراض عمن رد ذلك ، وتركُ مجادلته)) عرفتم ما يقال في المجادلة .


[تكليم الله لعباده يوم القيامة]


وَأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُكَلِّمُ اَلْعِبَادَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، وَالْإِيمَانُ بِهِ ، وَالتَّصْدِيقُ بِهِ .


■ الشرح ■


((مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان))<11> .وسمعتم ينادي الرب - تبارك وتعالى -: ﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَظَنُّوا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ ﴾[فصلت ٤٨:٤٧ ] ،
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾[القصص :٦٢]. والنداء لا يكون إلا بحرف وصوت وهو الكلام ، وينادي أهل الجنة :«هل رضيتم ؟هل أزيدكم؟»<12>·فيكلم ويتكلم ، يكلم الأفراد سبحانه وتعالى ويكلم كل أحد بغير ترجمان ، ويكلم الجميع، فالله سبحانه وتعالى موصوف بهذا الكمال أزلًا
وأبدًا ،وهذا من صفات كماله ،ويكلم الأفراد يوم القيامة ، وكلم موسى وكلم محمدًا ، وكلم جبريل ، ويكلم الملائكة- تبارك وتعالى -،وهو من صفات الكمال .

الشاهد : أن الكلام يحصل للمؤمنين يوم القيامة .


~•~•~•~•~•~•~•~•


[الْإِيمَانُ بِالْحَوْضِ وَصِفَتِهِ]


وَالْإِيمَانُ بِالْحَوْضِ، وَأَنَّ لِرَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَوْضًا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ عَلَى مَا صَحَّتْ بِهِ اَلْأَخْبَارُ والآثار مِنْ غَيْرِ وجه.


■ الشرح ■


((والإيمان بالحوض)) هذا من العقائد التي يجب أن يؤمن بها العبد ،وقد وردت في الحوض أحاديث بلغت حد التواتر وأنه يعني : «مسيرته شهر »<13>، «وطوله وعرضه سواء» <14>.
وفي الأحاديث : «أنه من المدينة إلى صنعاء »<15> ، ومن أيلة إلى صنعاء <16> ، فهو مما أكرم الله به محمدًا ﷺ ، وقال في شأنه : { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣) } [الكوثر:١ - ٣] .فهذا من أفضل ما امتن الله به على عبده ورسوله محمد ﷺ وأكرمه به في الدنيا والآخرة .

ورد أن أناسًا يطردون عنه وهم المرتدون ويلحق بهم أهل البدع أيضًا ، ذكر هذا القرطبي وغيره ، ونقل ذلك الحافظ ابن حجر عنه أن البخاري قال : أن المراد بالذين يذادون عن الحوض ويقول الرسول ﷺ : «أصحابي أصحابي »<17> ·قال : إنهم أهل الردة، وأدخل فيهم غيره أهل البدع ، لماذا ؟


~•~•~•~•~•~•~•~•

قال : لأنهم أحدثوا بعده ، فأهل البدع أحدثوا بعد الرسول ، لماذا طردوا ؟ لأنهم غيروا دين الله ، وأحدثوا فيه ما ليس منه فالحديث يتناولهم.

(( وأن لرسول الله ﷺ حوضًا يوم القيامة تَرِدُ عليه أمته ،عرضه مثل طوله مسيرة شهر ،آنيته كعدد نجوم السماء )) من الذهب والفضة ،كما في« مسلم » <18> على ما صحت به الأخبار والآثار من غير وجه .هذا شئ معروف.


________________________

________________________________________________


---------------------

<١> مسلم: كتاب الإيمان، باب معنى قول اللّه عز وجل:﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أْخْرَى﴾، وهل رأى النبي ﷺ ربه ليلة الإسراء؟ حديث رقم (١٧٦).







________________________



<2> "مسلم": كتاب الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل ﴿وَلَقَدْ رَءآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾،وهل رأى النبي ﷺربه ليلة الإسراء؟ حديث رقم (١٧٧).

3> مسلم:كتاب الإيمان، باب في قوله عليه السلام ((نور أنى أراه)) وفي قوله (رأيت نورًا)حديث رقم (١٧٨).

<4> قال عنه الحافظ في ((التقريب )):صدوق عابد له أوهام.

<5> قال عنه الحافظ في ((التقريب )):ضعيف. و قال عنه الشيخ الألباني في ((السلسلة الصحيحة))=




--------------------


=تحت الحديث رقم(١٦٨):الصواب فيه أن العلماء اختلفوا والراجح أنه ضعيف وبه جزم الحافظ في((التقريب))؛ولكنه ضُعِّف بسبب سوء الحفظ لا تهمة في نفسه،فمثله يحسن حديثه أو يصحح إذا توبع.

<6>قال عنه الحافظ في ((التقريب)):لم يرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث.








<7>البخاري: كتاب التفسير، باب ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾[الكهف: ١٠٥]ْ. ، حديث رقم (٤٧٢٩).
مسلم:كتاب صفة القيامة والجنة والنار، حديث رقم (٢٧٨٥)٠

<8> مسند أحمد( تحقيق أحمد شاكر): مسند عبد الله بن مسعود ، حديث رقم ( ٣٩٩١).قال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
وأورده الشيخ الألباني في « السلسلة الصحيحة» برقم (٢٧٥٠ ،٣١٩٢ ).






-------------------


<9>سنن الترمذي: كتاب الإيمان ،باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله،حديث رقم(٢٦٣٩).
سنن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة، حديث رقم(٤٣٠٠).
قال الشيخ الألباني : صحيح.

<10> مسند أحمد ‹ تحقيق أحمد شاكر›: مسند عبد الله بن عمرو، حديث رقم (٦٥٨٣). قال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
ابن حبان : (٢٣٢٤)، والحاكم (١ / ٥٢٨)- وصححه ووافقه الذهبي -،وقال الحافظ في « الفتح »: أخرجه النسائي بسند صحيح .








<1١>البخاري : كتاب الرقاق ، باب من نوقش الحساب عذب ، حديث رقم (٦٥٣٩).
مسلم : كتاب الزكاة ، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ، حديث رقم (١٠١٦) .

<12>سبق تخريجه .




--------------------


<13> البخاري : كتاب الرقاق ، باب في الحوض ، حديث رقم (٦٥٧۹).

<14> مسلم : كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ،حديث رقم(٢٣۰۰).بلفظ:((عرضه مثل طوله)).

<15> البخاري: كتاب الرقاق ،باب في الحوض، حديث رقم (٦٥۸۰).
مسلم : كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ،حديث رقم (٢۳۰۳).

<16> البخاري:كتاب الرقاق ، باب في الحوض ،حديث رقم (٦٥۹١).
مسلم : كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ،حديث رقم (٢۲۹۸).

<17> البخاري : كتاب الرقاق،باب إثبات في الحوض ،حديث رقم (٦٥۸۲). =

=مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ،حديث رقم (٢٣٠٤ ).

<18>«مسلم » :كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ،حديث رقم (٢٣٠٣ ).



الصفحة 35-36-37-38-39-40-41-42-43
رد مع اقتباس