عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 28May2013, 10:25
أبو عمر عبدالباسط الجزائري أبو عمر عبدالباسط الجزائري غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 45
افتراضي ردّ الشيخ أحمد بازمول على عبد الحميد مخلوف - هداه الله -

ردّ الشيخ أحمد بازمول ـ حفظه الله ـ
على عبد الحميد مخلوف ـ هداهالله ـ.

بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا منيهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك لهوأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ألا وإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالةفي النار أما بعد:
ففي هذا اليوم يوم الخميس الموافق الخامس عشر من شهر شعبان عام 1433هـ
أقول أنا أحمد بن عمر بازمول في بيتي في مكة المكرمة، أقول قد سئلت عن رجل في الجزائريدعو الشباب ويعلمهم اسمه عبد الحميد مخلوف، وسئلت عنه وعن منهجه بعد أن استمعتإلى كلامه صوتيا، وبعد أن قرأت ما سجّله الشهود عليه من كلام هو أيضا موجود في هذهالصوتيات وأكثره كذلك، فأقول:
قولي في هذا الرجل أنه صاحب منهج منحرف ضال وأنه يقعّد قواعد فاسدة وأنه يمشي علىخطى الحلبي والمأربي والعيد شريفي ونحوهم في الضلالة.
وأقول أحذّر الشباب جميعاً منه ومن الإستماع إليه حتى يتوب إلى الله عز وجل من هذهالأقوال الفاسدة، ومن هذه القواعد الباطلة، وتثبت توبته لدى أهل العلم، وإلا فهو يقرّرالباطل ويدافع عنه ويردّ الحقّ وينفّر منه.
فإن قيل لماذا لاينصح ابتداء، نقول نعم ينصح الرجل إذا كان خطؤه غير منتشر، وإذا كانمثله يجهل مثل هذه الأمور، وإذا كان مريدا للحق، أما وقد ثبت عليه هذا الكلام وانتشربين الشباب وظهر من كلامه أنه يقعّد القواعد الفاسدة المعروفة عن أهل الباطل فإنه يلحقبهم ولا كرامة ،خاصة وأن بعض إخوانه حاول نصيحته فلم يرض بذلك، بل من كلامه هونفسه أي عبد الحميد مخلوف هو يقول: دع عنك الكلام في هذه المسائل أنا لا أستمعلهؤلاء، وأيضا يقول: أنا لا أتفق معهم، فهو إذا يعرف الحق فمثله ليس بحاجة إلى أن يناصحابتداء وإنما ينصح الشباب بتركه والإبتعاد عنه أولا، ثم إن تاب وثبتت توبته بإذن الله عزوجل يكون هناك الموقف المعروف عن السلف معه.
فهذا الرجل الذي ظهر لي من كلامه عدّة أمور :
الأمر الأول: أنه يقعد قواعد باطلة ومن هذه القواعد ماسار عليه الحلبي والمأربي في قولهم فيردّ الحقّ الظاهر والدفاع عن الباطل الظّاهر، أنا لم أقتنع؛ هل اقتناعك في كل شيء شرط فيقبولك لشيء أو ردّه، هذا خطأ وهذا قول باطل تردّه العقول السليمة ويردّه المنهج السلفالصالح رضوان الله عليهم، إذ ما وقع فيه الحلبي؛ وهو يدافع عن الحلبي ومحمد حسان وعنالحويني و عن عبد المالك الرّمضاني، هل ماوقع فيه هؤلاء هي أمور قابلة لأن يدخل فيهاشبهة، أو أن يدخل فيها احتمال الخطأ والصواب؟، إنهم وقعوا في أخطاء ظاهرة جدا عندالعلماء، في أخطاء بدّع العلماء بأقلّ منها فكيف بها وكيف بعدّة أخطاء وقعوا فيها خاصّةوأنهم نصحوا وطلب منهم وصبر عليهم السّنوات الطويلة وهم في باطلهم يعني يخوضون وعنغيّهم لايرجعون.
ومن هذه القواعد مثلا الذي قعدها هذا الرجل قوله: أنه يقول للشباب اسكتوا لا تخوضوافي هذه المسائل طيّب اشتغلوا بالعلم، طيب يعني كأنه يبني قاعدة لا تتكلم في المسائل السلفيّةمن التحذير من أهل البدع والأهواء ،لا تخض في هذا الباب وأغلق هذا الباب طيّب ماالنتيجة؟، النتيجة أن الشباب يسمعوا لكلّ ماداموا عندهم من أهل الحق وأهل الخير، لذلكالشباب لما استمعوا لمحمد حسان واستمعوا للحويني وجدنا في بعض الشباب السلفيبن فيالجزائر أنهم تأثّروا بهؤلاء المنحرفين فأصبحوا عندهم شبهات وانحرافات في مسألة الخروجعن الحكام وفي مسألة تكفير الناس ونحو ذلك، طيب ما السبب؟، السبب هذه القاعدةالفاسدة التي يردّ بها منهج السلف هذا الرجل عبد الحميد مخلوف، حينما قال: اسكتوا ولاتشتغلوا بمثل هذه الأمور.
أيضا من قواعده الفاسدة أنه يقول: كل يؤخذ من قوله ويردّ وهذه قاعدة حقّ ولكنه يطبّقهاتطبيقا فاسدا وتطبيقا باطلا فهو يطبّقها في جانب قبول الباطل وردّ الحق، فهو يقول كليؤخذ من قوله ويردّ، لكن أكمل القاعدة إلا الرّسول صلى الله عليه وسلم، ورسولنا صلىالله عليه وسلم يقول في الفرقة الناجية الطائفة المنصورة: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي"، فهلأنت ياعبد الحميد اتبعت الحقّ؟ هل أنت اتبعت ماكان عليه السلف الصالح والذي يسيرواعليه الشباب السلفيون؟، أنت تقول كلّ يؤخذ من قوله ويردّ، وكأنك تقول كلّ يؤخذ منقوله ويردّ بهواي وبعقلي وبقلبي لا بالحقّ ولا بالدّليل والحجة والبرهان، فإن هذه لاشكّ أنهذه قاعدة باطلة ؛ نعم العلماء قالوا:كلّ يؤخذ من قوله ويردّ وهي قاعدة تردّ عليك، لأنمعناها كلا يؤخذ من قوله إذا وافق الحقّ، ويردّ قوله إذا خالف الحق وأنت تريد أن نقبلقول من خالف الحق، وتدافع عنهم وتثني عليهم، وأيضا من قواعده الفاسدة التي يقرّرها فيكلامه: أن لازم الطعن في تلاميذ الألباني الطعن في الشيخ الألباني نفسه، وهذا لاشك كلامبعيد عن منهج أهل العلم ، بل هو حتىّ كلام بعيد عن العلم نفسه، بل بعيد حتى عن القرآنأين قول الله عز وجل : { ولا تزر وازرة وزر أخرى }(الإسراء : 15)، إذا كان تلاميذالشيخ الألباني وقعوا في الفاحشة هل نرمي الألباني بالفاحشة ماذنبه وما جرمه رحمة اللهعليه، الألباني إمام سنّة وإمام هدى وقد شهد له العلماء وتمسّك بمنهج السلف الصالح إلى أنمات نحسبه كذلك ولانزكّيه عند الله، ولكن نرجوا من الله عزوجل أن يجعله مع النبيّينوالصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أما تلاميذه فمن كان منهم مستمراعلى الحق ويسير عليه فإننا نحبّه ونواليه، لا لأنه تلميذ الألباني، ولكن لأنه على الحقّيسير، أما من خالف الحق وعاند ووقع في الباطل فإنّه يرد عليه، وإنني لأقول كلمة قالها كثيرمن مشايخنا وكثير من إخواننا طلاب العلم، والله إن كثيرا من السِّباب الذي وقع علىالألباني إنما كان سببه هؤلاء الحلبي والحويني وأشكالهما من أصحاب المناهج الفاسدة الذينألصقوها بالألباني، فإن كنت صادقا ياعبد الحميد وتريد أن تنفي عن الألباني رحمه الله تعالىالكلام الباطل، فانفي هؤلاء عن الألباني لأن منهج هؤلاء يخالف الألباني رحمه الله تعالى.
أيضا هذه بعض القواعد الفاسدة التي يقرّرها هذا الرجل.
ومن أقواله الباطلة قوله: بأن محمد حسان ومصطفى العدوي سلفيان وهم من أهل السنةويستفاد منهم وبالنسبة للأخطاء هم وقعوا في الأخطاء ولكن لا نخرجهم من السلفية،
وأيضا: يرى أن الحويني من أهل السنة ومن أهل الحديث ويستفاد منه وأن ماوقع فيه الحوينيمن تقسيمه لتوحيد الحاكمية أنه معذور في ذلك كما قسم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام، وكأن هذا الرّجل يقر هذا النوع من التوحيد الذي يسير عليه الخوارج فإذا هو موافقلهم، وأيضا قوله عن عبد المالك الرّمضاني وقد سمع كلام أهل العلم فيه أنا لم أقتنعبذلك، ويدافع عنه ويدافع دفاعا مستميتا عن الحلبي وأنه من أهل السنة، وأن أخطاءه التيوقع فيها هي مجرد أخطاء كما وقع فيها الحافظ ابن حجر و النووي و نحوهما، أقول في هذاالكلام الذي ذكرته سابقا عن هذا الرجل عدّة أمور:
الأمر الأول: أنه يدافع عن أشخاص قد بدّعهم العلماء وقد ضلّلهم العلماء وبيّنوا ماعندهممن أخطاء توجب تبديعهم وتوجب عدم الأخذ عنهم وهذا الرجل بكل سهولة وبكلصفاقة يمدحهم بل ويصفهم بأنهم أهل سنة.
الأمر الثاني: نقول أنت إذا عرفت هذه الأخطاء وأنت قد أقرّيت بأنهم أخطؤوا، طيّب معهذا هذه الأخطاء لاتخرجهم من هذه السلفية، فأنت كما يقول أهل العلم عندك غلوّ فيالإرجاء كأنك تقول أنه لا يضر مع ماعندهم من عمل صالح لايضرمعه خطأ، وهذا هوالإرجاء الذي يذمّه العلماء.
الأمر الثالث: أنت بهذا تهدم منهج السلف الصالح بل تهدم المنهج النبوي، فإن الخوارج الذينحذّر منهم النبي صلى الله عليه وسلم إنما كانوا في أول أمرهم أخطؤوا في قضية واحدة ومعذلك حذّر منهم النبي صلى الله عليه وسلم ونفّر منهم وقال لإن وجدتّهم لأقتلنهم قتل عاد.
فهل أنت أشفق على الناس من النبي صلى الله عليه وسلم؟، فهل أنت أرحم بالناس من النبيصلى الله عليه وسلم؟، وهل حال هؤلاء الذين ذكرتهم محمد حسان و الحلبي وعبد المالكالرّمضاني ونحوهم هل حالهم كان كحال الخوارج، أوحالهم فيما يظهر لأهل العلم أنهأشدّ؟، لأن الخوارج الأوليّين كان عندهم شيء من الصلاة و من القيام ومن العمل الصالحكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهموقراءتكم للقرآن إلى قراءتهم"، لكن ماذا؟، يقولون ولايعملون، كما قال النبي صلى اللهعليه وسلم: "ويقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم"، وهؤلاء يدعون إلى السنة في الظاهرويخالفونها في الباطن يدعون إليها قولا ويخالفونها عملا وهم حرب على السنّة وأهلها.
أيضا في كلام هذا الرجل السابق الذي ذكرته، ومع أيضا ما نقلته سابقا، أننا نجدالتناقض، ففي الوقت الذي يدافع عن هؤلاء عن أهل الباطل نجده يحذّر أو يطعن من طرفخفيّ في أهل السنة، وأيضا مما يلاحظ على هذا الرجل أنه يقول للشباب اسكتوا لا تخوضوافي هذه المسائل وهو يدافع عن هؤلاء، وهو يدافع عن هؤلاء، ويقعد القواعد لهؤلاء ويضلّلالشباب السّلفي.
إذا أنت ما سكت وتريد من أهل الحق أن يسكتو،ا ماهذا التناقض؟، وماهذه القواعدالجديدة التي لم نرها إلا عند هؤلاء المغرضين المخالفين للمنهج السلف الصالح رضوان اللهعليهم؟، أيضا مما يلزم من قوله هذا السابق وأقواله السابقة التي ذكرتها كما سبق كأنه يقرتوحيد الحاكمية، فهو يقول معتذرا عن الحويني: السلف كانوا يقسّمون التوحيد إلى قسمينتوحيد الربوبية و الإلوهية ثم اضطروا إلى أن يقسموا توحيدا ثالثا أو يذكروا توحيدا ثالثا وهوتوحيد الأسماء والصفات وذلك في مقابلة الطوائف الضالة، فهم زاده من باب التفسيروالتبيّين، طيب سؤال ياعبد الحميد: هل توحيد الحاكمية الذين يذهبون إليه ويقولون به هكذابالإطلاق؟، هل هو حقّ أم باطل؟، نعم؛ لاحاكم إلا الله والحكم لله عزوجل، ولكن هلهذا التفسير الذي يفسر به الخوارج يكفرون الناس، ويخرجون على أمة محمد صلى الله عليهوسلم يقتلون برّهم وفاجرهم ويرفعون السيف والسلاح على أمة محمد صلى الله عليه وسلموالذي يذهب إليه الخوارج هل هو بهذا التقسيم حق وهدى على منهاج السلف الصالحرضوان الله عليهم أم باطل؟.
أنت أضللت الشباب، أنت غررت بهم بأهل الباطل، وأنت أفسدت عقولهم وعقائدهم، لذلك يجب عليك أن تتقي الله عزوجل، ويجب على الشباب أن لا يسمعوا له وأن لا يلتفواحوله وأن لا يرجعوا إليه حتى يتوب إلى الله عزوجل ويترك مثل هذا الكلام، وختاماوالكلام في هذا كثيرو يطول جدا.
ختاما أقول لإخواني الشّباب في الجزائر إن هذا الرجل رجل يسير على قواعد باطلة وعلىخطى فاسدة وعلى منهج ضال، فإيّاكم وإيّاه، والذي لاإله إلا هو إنما أقول هذا الكلام تقرّباإلى الله عز وجل واحتسابا عند الله عز وجل، وأقول بناء على ماثبت عندي من ضلالاتهذا الرجل، وصلى الله وسلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أهله وصحبه وسلم،
وإن كان أريد أن أضيف شيئا فقد أخبرني بعض إخواننا جزاهم الله خيرا أن الشيخ ربيع لمابلغه بعض أخطاء هذا الرّجل قال: حذّروا منه هذا رجل ضال هذا رجل يسير على طريقةالعيد شريفي ، وعلى طريقة المأربي والحلبي، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين.اهـ

حمل المقطع الصوتي من هنا
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 تحذير الشيخ بازمول من مخلوف.mp3‏ (928.8 كيلوبايت, المشاهدات 1898)
رد مع اقتباس