عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 12Mar2010, 15:08
أحمد بن عمر بازمول أحمد بن عمر بازمول غير متواجد حالياً
- حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 96
افتراضي الحلبي بمنهجه الجديد ليس من أهل السنة الموثوق بهم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فإجابة على سؤال الأخ أبي زيد رياض الجزائري في شبكة سحاب السلفية عن حال الحلبي وهل هو من أهل البدع أم لا ؟
أقول مستعيناً بالله تعالى :
سئل الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله تعالى : هل تنصحوننا بأخذ العلم من مشايخ الأردن في العقيدة؛ وهم شيوخ مركز الألباني - رحمه الله - ؟
فأجاب رحمه الله تعالى : هؤلاء معدودون من السلفيين؛ ولكن نقلتَ عنهم أنَّهم يؤيدون أبا الحسن، ويؤيدون المغراوي، ويزكونهم، ومن يزكي المغراوي التكفيري؛ فإنَّ عليه ملاحظات، ولا نستطيع أن نقول فيه أنَّه يؤخذ عنهم العلم.انتهى .
وقال الشيخ العلامة عبيد الجابري " ظهرت من أخينا الشيخ علي ـ عفا الله عنّا وعنّه وهدانا وإياه وإياكم إلى مراشد الأمورـ كلمات وعبارات تفت في عضد أهل السنّة وتشدّ أزر المبتدعة، يعني نظرنا فيه، وأصبحت تزكياته عندنا غير مقبولة، وأقولها ولا أجد غضاضة تزكيات الشيخ علي عندنا غير مقبولة؛ لأنه زكّى رجالاً ليسو أهلاً للتزكية ... فأنا أنصح أخانا الشيخ علي أن يعود إلى أهل الحديث فيسلك مسلكهم، ويبتعد عن أهل الحزبيات والبدع فإنهم لا يألون جهداً في التفريق بينه وبين إخوانه، وسيوغرون صدره وصدر الآخرين بغضاً وعداوةً وحقداً وحسداً، أنصحه أن يعود إلى إخوانه أهل السنّة، وأن يدع هذه العبارات الفلسفيّة والقواعد التي مبناها على القياس الفاسد، والله وبالله وتالله إني ناصحٌ له، وإلى الآن ما تكلمت فيه كما أتكلم في أهل البدع أعيذه بالله من ذلك ولكن أقول مكرراّ خاتماً بها المجلس والإجابة على أسئلتكم: تزكيات الشيخ علي غير مقبولة؛ لما فيها من التعدي على أهل السنّة، وظلمهم، وشد أزر أهل البدع، وتقوية صفوفهم " انتهى
أقول : هذا الكلام صدر من شيخنا عبيد الجابري عام 1429هـ !
والحلبي لا زال مستمراً على باطله ينافح عنه بالبهتان والمغالطة والفلسفة والمراوغة لم يتراجع عنع بل أصر عليه وعاند وكابر الحق وخالف فمثله يحكم على نفسه بنفسه بخروجه عن المنهج السلفي فالسلفية ليست منهجاً أفيح يدخله كل من هب ودبَّ !
قال الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله تعالى "الذي عرف الحق، وبان له ثم خالفه عناداً وإباءً واستكباراً عنهم فهذا لا كرامة له عندهم؛ مبتدع ضال، يحذرونه ويحذرون منه ويهجرونه"
ومن تبديع الحلبي للحلبي قوله :" من أصرَّ على بدعته بعد ظهور الحق له ... فمثل هذا يليق به تماماً الوصف بالابتداع؛ لإعراضه وتنكره، وابتعاده وتمحله " انتهى
أقول : إن الأمور التي وقع الحلبي فيها هي أمور قد بدَّع السلف بأقل منها.
ونحن السلفيون وإن لم نبدع الحلبي إلى الآن انتظار كلمة العلماء الكبار إلا أننا نقول بعدم أخذ العلم عنه كما قال شيخنا النجمي رحمه الله تعالى ووافقه على ذلك أهل العلم وطلابه.
فالحلبي جَرَّحَ نَفْسَهُ بِمَنْهَجِهِ الجَدِيْدِ !
ولم نبدعه لا لأنه من أهل السنة عنده أخطاء !
أبداً؛ فأهل السنة براء من منهج الحلبي الجديد ولكن لا نريد التقدم بين يدي العلماء الكبار أدباً معهم ولكن إن لم يتراجع الحلبي عن ترهاته ومخالفاته فإنه يستحق أن يلحق بمن يزكيهم ويدافع عنهم من أهل البدع ولا كرامة كما حكم بذلك السلف على من هو أكثر منه علماً بل وأسلم منه حالاً .
ولذلك فإني أنصح كل سلفي أن لا يقرأ كتب الحلبي لا القديمة ولا الجديدة .
وفي كتب السلفيين غنية عنها .

محبكم
أحمد بن عمر بازمول
يوم الجمعة الثالثة ظهراً
26 ربيع الأول 1431هـ
رد مع اقتباس