عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 27Jan2009, 15:02
أبو عزمي الليبي أبو عزمي الليبي غير متواجد حالياً
معروف لدى الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: ليبيا \ طرابلس
المشاركات: 470
افتراضي المسألة الثَّالِثَةُ: الدَّعْوَةُ إِلَيْهِ.

المسألة الثَّالِثَةُ: الدَّعْوَةُ إِلَيْهِ.
________________________________
*قال الشيخ الإمام عبد العزيز ين باز رحمه اله تعالى
(أي أن تدعو إلى هذا الدين فتنصح الناس بأن يستقيموا عليه وترشدهم وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر .
هذه هي الدعوة إلى دين الإسلام. فعلى كل مسلم أن يدعو إلى الله حسب طاقته وعلمه.فكل واحدـ رجل أو امرأةـ عليه قسط من هذا الواجب من التبليغ والدعوة والإرشاد والنصيحة.وأن يدعو إلى توحيد الله،وإلى الصلاة والمحافظة عليها،وإلى الزكاة وأدائها،وإلى صوم رمضان،وحج البيت مع الاستطاعة،وإلى بر الوالدين،وصلة الأرحام،وترك المعاصي كلها.)
_____________________________
*قال الشيخ الفقية محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
(أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )والرابعة قوله(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )ولا بد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة لقوله تعالى( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً بالحكم الشرعي وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.ومجالات الدعوة كثيرة منها الدعوة إلى الله تعالى بالخطابة وإلقاء المحاضرات،ومنها الدعوى إلى الله بالمقالات، ومنها الدعوة إلى الله بحلقات العلم، ومنها الدعوى إلى الله بالتأليف ونشر الدين عن طريق التأليف.ومنها الدعوة إلى الله في المجالس الخاصة فإذا جلس الإنسان في مجلس في دعوة مثلاً فهذا مجال للدعوة إلى الله عز وجل ولكن ينبغي أن تكون على وجه لا ملل فيه ولا إثقال، ويحصل هذا بأن يعرض الداعية مسألة علمية على الجالسين ثم تبتدئ المناقشة ومعلوم أن المناقشة والسؤال والجواب له دور كبير في فهم ما أنزل الله على رسوله وتفهيمه، وقد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو محاضرة إلقاء مرسلاً كما هو معلوم.
والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان،فإذا عرف الإنسان معبوده ونبيه،ودينه ومن الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ أخوانه بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يوم خيبر(أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم(1) متفق على صحته. ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم (من دعا إلى الهدى كان له من الأجل مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً(2)وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضاً(من دل على خير فله مثل أجر فاعله(3))
________________________________
*قال فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
((قوله الدعوة إليه أي لا يكفي أن يتعلم الإنسان ويعمل في نفسه ، ولا يدعو إلى الله عز وجل بل لا بد أن يدعو غيره فيكون نافعا لنفسه ونافعا لغيره ولأن هذا العلم أمانة ، ليس بملك لك تختزنه وتحرم الناس منه والناس بحاجة إليه ، فالواجب عليك التبليغ والبيان ودعوة الناس إلى الخير ، هذا العلم الذي حملك الله إياه ليس وقفا عليك ؛ وإنما هو لك ولغيرك ، فلا تحتكره على نفسك وتمنع الناس من الانتفاع به بل لا بد من تبليغه ولا بد من بيانه للناس قال تعالى(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ)هذا ميثاق أخذه الله على العلماء أن يبينوا للناس ما علمهم الله من أجل أن ينشروا الخير ويخرجوا الناس من الظلمات إلى النور، وهذا عمل الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن اتبعهم قال تعالى( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)هذه طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريقة أتباعه العلم والعمل والدعوة إلى الله عز وجل فمن لم يدع وهو قادر على الدعوة وعنده وكتمه ، فإنه يلجم بلجام من نار يوم القيامة كما في الحديث(4))
____________________________
*قال العلامة السلفي محمد أمان الجامي رحمه الله
((الدعوة إلى الله الدعوة إلى الإسلام .))
___________________________
*قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله
((أي إذا توفر فيك الإيمان والعمل انتقلت إلى الدعوة فأنت تدعو الناس إلى ما آمنت به وعلمته لكي يحُرزوا النجاة ولما كانت الدعوة تحتاج : أولاً : إلى حكمة ، وثانياً : إلى صبر))
_______________________________________
*قال الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري حفظه الله تعالى
((هذه المسألة الثانية بعد العلم كان العمل به، والمسألة الثالثة الدعوة إليه،عَلِمَ فعمل فكان عليه أن يدعو إلى الدين الذي من الله عليه بمعرفته والعمل به و من هنا ما واجب الداعية أو ما آداب الداعية. للداعية إلى الله آداب كثيرة ولعلنا نذكر أهمها:
أولاً الحرص على هداية الناس وتبليغهم دين الله.
ثانياً الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانة و لم ينزع من شيء إلا شانه.
ثالثاً الحكمة.
رابعاً الموعظة الحسنة.
خامساً:المجادلة بالتي هي أحسن.
و الحكمة هي:و ضع الشيء في موضعه و الموعظة الحسنة الترغيب والترهيب يستعمل كلا منهما في موضعه، والمجادلة بالتي هي أحسن إذا كان المدعو يحتاج إلى مجادلة يزيل عنه الشبه و يسلك أقرب طريق لوصول الحق إليه
سادساً التفقه و هو علمه بالمأمورات و المنهيات
سابعاً بيان الحق للناس وحثهم عليه بالأدلة وبيان الباطل أيضاً وتحذير الناس منه بالأدلة
ثامناً: ألا يذهب نفسه حسرات على من لم يقبل هدى الله فذالكم مما نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لأنه قضت حكمت الله و سنة الله أنه يحي من حيّ عن بينه و يهلك من هلك عن بينه.
تاسعاً:التصدي لشبه المبطلين وأهل الأهواء وردها بالقوة وتحذير الناس منها فالنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك و لنأخذ مثالا واحدا فإنه حين خرج إلى حنين بعد الفتح مر الناس على شجرة ذات أنواط يعلق بها المشركون أسلحتهم تبركاً؛قال حدثاء العهد بالإسلام يارسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بقول هذا حرام وأنتم مسلمون وهذا من عمل المشركين،قال كلمات كانت أبلغ الوقع على نفوس الناس أبلغ الأثر في زجرهم واجتثاث هذه النية من قلوبهم لأن هذا العمل شرك.قال(الله أكبر!! إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم، لقد قلتم و الذي نفسي بيده كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا آلهة كما لكم آله(5)وهكذا سيرة السلف الصالح من الصحابة والتابعين،فإنه حينما تروج بدعة وتنتشر يواجهونها بشدة؛من ذالكم انه لما أظهر معبد بن خالد الجُهني مقالة القدر في البصرة استنكرها الناس و جاء يعض التابعين إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهم و كان في آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أخبروه الخبر فقالوا يا أبا عبدالرحمن(ظهر عندنا أناس يقولون لا قدر والأمر أنف قال لهم أخبروهم أني بريء منهم و أنهم براء مني،و الله لو كان لأحد مثل جبل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره و شره(6)زجر شديد جدا قوي، هذه من آداب الداعية إلى الله عزوجل هذه المسألة الثالثة و الرابعة " والصبر على الأذى فيه "يعني في دين الله فإن في كل مكان و زمان يلحق الدعاة إلى الله على بصيرة أذى لكنه يختلف باختلاف الزمان فإذا كانت السنة قوية و العقيدة -العقيدة السلفية - قوية الأذى يقل، فإذا ضعفت في النفوس العقيدة وضعف التمسك بالسنة استغرب الداعية إلى السنة وإلى تصحيح المعتقد فيكثر الأذى والذي يريد أن يقيم حجة الله على العباد يجب أن يصبر تأسيا برسول الله و بالمصلحين من أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم و لهذا تجد أكثر الناس بلاً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل من أتباعهم على الدعاة إلى الله على بصيرة والإنسان حينما يتجند داعية إلى الله إلى الهدى و دين الحق قد يستشعر غربة و تنتابه الوحشة لقلة السالكين معه وكثرة المخالفين له، و لكن هذا لا يضره فإنه لا يجوز الاغترار بالكثرة و لا الزهد في القلة. هذه إحدى المسائل التي استنبطها الشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد في مسائلة على باب(من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب))
______________________________
*قال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله
((فإذا حصل له بتوفيق الله العلم بدين الإسلام والعمل به فيجب عليه السعي في الدعوة إليه ، كما هي طريقة الرسل وأتباعهم . وأعلى مراتب العلم الدعوة إلى الحق وسبيل الرشاد . ونفي الشرك والفساد . فإنه ما من نبي يبعث إلى قومه إلا ويدعوهم إلى طاعة الله وإفراده بالعبادة وينهاهم عن الشرك ووسائله وذرائعه ويبدأ بالأهم فالأهم بعد ذلك من شرائع الإسلام .))
__________________________
*قال الشيخ لشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
((إذا علم وعمل فإنه يدعو إلى ذلك والدعوة قد تكون بالمقال، وقد تكون بالفعال؛لأن الامتثال بالفعل دعوة, فإذا امتثل المسلم لما أُمر به ,فإن هذا يجعله يرشد غيره إرشادا صامتا,بالفعل إلى أن هذا مطلوب والثاني الدعوة بالقول؛باللسان،والدعوة باللسان قد تكون واجبة،وقد تكون مستحبة،فيتفرع عن الدعوة باللسان أنواع من الدعوة منها الدعوة بالكتابة بالقلم؛في تأليف،أو في رسائل أو نحو ذلك منها النصائح المختلفة، والمواعظ، ونحو ذلك.))
___________________________________
(1)سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ)رواه البخاري ومسلم
(2)عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)رواه مسلم
(3)عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي فَقَالَ مَا عِنْدِي فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَدُلُّهُ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)
(4)عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
(5)عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ)رواه مسلم
(6)عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ فَقُلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفٌ قَالَ فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ.......الخ حديث)رواه مسلم
رد مع اقتباس