عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 14Mar2010, 00:54
أحمد بن عمر بازمول أحمد بن عمر بازمول غير متواجد حالياً
- حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 96
افتراضي رد: شبهة أثارها بعض الحلبيين حول تزكية العلامة العباد للحلبي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد
فقد وقفت على كلام يناسب ما سبق بيانه في المقال من مكانة العلامة عبدالمحسن العباد حفظه الله تعالى وأن تعديله لا يعارض جرح من جرح الحلبي .
وذلك في الأجوبة على الأسئلة الليبية للشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول جاء في السؤال الرابع: هنالك من يرد مقالات المشايخ السلفيين التي ترد على أبي الحسن بدعوى أن المشايخ يزكونه و منهم الشيخ عبد المحسن العباد و مشايخ الأردن والشيخ إبراهيم الرحيلي، فما قولكم يا شيخ؟
فأجاب حفظه الله تعالى :
أنا أقول الشيخ عبد المحسن العباد من العلماء الكبار و هو –يعني-طبقته عالية عندنا هنا بالمملكة، أما البقية فهم طلاب العلم ليسوا من العلماء هم من الطلاب والذي يظهر لي أن الشيخ عبد المحسن لم يقف على جميع الكلام الذي ذكره العلماء في جرحه، والقاعدة أن الجارح مقدم على المعدل، يعني أنا أخبرك بتطبيق و انظر ما هو الصواب؟
لو أن راوياً من رواة الحديث وثقه أحمد بن حنبل و جرحه رجل آخر أدنى من أحمد بن حنبل جرحاً مفسراً هل تقبل كلام هذا الجارح أو ترده؟ ما الذي يلزمك؟
فأجاب السائل- و هو لم يتصدر للسؤال جيدا-بقوله " لا أقبل يا شيخ"
فقال الشيخ : لا تقبله؟!
فأجاب السائل: نعم.
فقال الشيخ: لا ! الصواب أنك تقبل كلام الجارح –فطلب السائل من الشيخ إعادة السؤال ثم مضى الشيخ- لأن الجارح معه مزيد من العلم معه زيادة علم، كذا نقول في تطبيق القاعدة: الجرح مقدم على التعديل، فقد يأتي رجل وثقه فلان و فلان من الأئمة ثم يأتي إمام من أئمة الحديث دون هؤلاء الأئمة الكبار و يجرحه جرحاً مفسراً فنقول: يقبل هذا الجرح وأولئك الأئمة على جلالتهم لم يتبين لهم من حال الراوي ما تبين لهذا الجارح، كذا نقول في مسألة أبي الحسن الذين جرحوا أبا الحسن جرحوه جرحا مفسرا استندوا في جرحهم على عبارات له مكتوبة في كتبه وعلى أشرطة له مسموعة في دروسه ومحاضراته والسند على مواقفه المتعددة، يا أخي كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ما أحد يسلم من الخطأ ولكن أصحاب الزيغ والهوى إذا أخطئوا ونصحوا ما يرجعون ويصرون على باطلهم ويعاندون ويتبعون على عقولهم وأهوائهم يزين لهم الشيطان وتزين لهم نفوسهم الأمارة بالسوء أنهم إذا رجعوا نقصت مكانتهم في نفوس الناس وأن الناس ما يعودوا يثقوا بعلمهم وما يعود لهم أتباع، يزين لهم الشيطان أن تراجعهم ورضوخهم للحق ووضوحهم في هذا التراجع ولزومهم السنة التي تبينت لهم يزين لهم أن هذا يضعف من هيبتهم ويقلل من قيمتهم فتتجارى بهم الأهواء ويتجارى بهم الشيطان وتتلاعب بهم هذه الأمور تلاعباً ما يعود يسلم من البدع والهوى إلا من رحم ربك، هذا الذي عندي و الله أعلم. انتهى

أقول : لو وضعنا مكان أبي الحسن المأربي ( علي الحلبي ) لم نجد فرقاً؛ لأن الحلبي على درب المأربي يسير فهما من بابة واحدة .

محبكم
أحمد بن عمر بازمول
رد مع اقتباس